رئيسة منظمة "النساء الديمقراطيات المسيحيات" تفضح جرائم التحرش والاستغلال الجنسي لقادة البوليساريو

IMG_87461-1300x866

فضحت الملتمسة آنا ماريا ستام، رئيسة المنظمة غير الحكومية الدولية "النساء الديمقراطيات المسيحيات"، أمس الأربعاء أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة حاليا بنيويورك، "التصرفات الهمجية" وجرائم التحرش والاستغلال الجنسي التي يرتكبها قادة (البوليساريو).

وسردت ماريا ستام في هذا السياق، وقائع قضية خديجتو محمود الزبير، التي توجهت، سنة 2010، إلى مقر "تمثيلية" البوليساريو بالجزائر العاصمة لطلب تأشيرة للدخول إلى إسبانيا، لتتعرض للاغتصاب على يد ممثل (البوليساريو) آنذاك، المدعو إبراهيم غالي، الزعيم الحالي للانفصاليين.

وأشارت إلى ان الضحية لجأت إلى القضاء الإسباني، حيث رفعت دعوى قضائية أمام الهيأة الوطنية الإسبانية ضد كل من إبراهيم غالي، وعبد القادر الوالي، وهو ابن أحد القادة السابقين بالبوليساريو، مضيفة أن رئيس المحكمة المركزية الخامسة بإسبانيا، القاضي خوصي دي لاماطا، وبمجرد توصله بالشكاية، والتيقن من صواب التهم، أصدر أمرا قضائيا بتعميق البحث حول المدعو إبراهيم غالي، الذي لا يستطيع زيارة إسبانيا حاليا مخافة أن يتم اعتقاله.

ونبهت الملتمسة الى أن السيدة خديجتو محمود الزبير "ليست حالة فريدة"، ذلك أن العديد من الجمعيات سبق لها أن لجأت إلى القضاء الإسباني للمطالبة باتخاذ الإجراءات المناسبة ضد مرتكبي هذه الجرائم.

واستدلت رئيسة المنظمة غير الحكومية، على هذه "التصرفات الهمجية"، بشهادات صادمة للعديد من الطالبات والفتيات اللواتي كن ضحايا للتحرش والاستغلال الجنسي، ووجدن أن حقهن في العمل وفي تحسين ظروفهن "مجرد سراب تحرسه نزوات شهوانية لذئاب بشرية" تتمثل في قادة (البوليساريو).

وقالت ماريا ستام إن هذه الجرائم تنضاف إلى جرائم أخرى لا تقل بشاعة، مثل عمليات الاختطاف، والاعتقالات الجماعية، وعمليات التعذيب الممنهجة داخل المعتقلات السرية، مشيرة الى "وفاة المعارض لسياسة (البوليساريو)، ابراهيم ولد السالك ولد محمد بريكة، تحت التعذيب بسجن الذهيبية، يوم 2 يونيو الماضي".

وخلصت المتحدثة الى أن هذه الجرائم تعكس حجم "المأساة" التي يعيشها السكان المحتجزون في مخيمات تندوف، فوق التراب الجزائري.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. فضيحة

    تداولت العديد من المواقع شريط فيديو يوثق لفضيحة بطلها “الامين العام لوزارة الثقافة” لجبهة البوليساريو، مصطفى محمد فاضل وهو يمارس العادة السرية. ووفقا لموقع “ألجيري تايمز” , يظهر مصطفى محمد فاضل بملامح واضحة، وهو يتواصل عبر الفيديو على أحد التطبيقات المختصة مع فتاة عارية هي الأخرى تقوم بإيحاءات جنسية، حيث بدا المسؤول جبهة البوليساريو الإنفصالية متفاعلا معها عبر ممارسة العادة السرية، وتصوير أعضائه التناسلية. تتزامن هاذ الفضيخة لمصطفى محمد فاضل مع فضيحة اخرى لمسؤول جبهة البوليساريو الإنفصالية في البرازيل، امبيريك أحمد المتهم قبل أيام بالإعتداء الجنسي والنفسي على شابة برازيلية تدعى مايا تيان

  2. انا

    حرفة ومهنة من صنعوهم وسلحوهم ودربوهم على قلة الحياء واعمال الشر وهم بذلك لا يختلفون عن الشياطين الملعونين ........فماذا تنتظر من جماعة خائنة عروبية وكلاب ضالة جانحة لا تفرق بين الالف والباء هكذا هم وهكذا سيبقون وهكذا سينبذون جماعة الشر هي نفسها الجماعة العجوزة المكرهة في الجزاير لا ثقافة ولا ديبلوماسية ولا سياسة ولا تعامل التحكم والنيل المخنن تفووووووو الله يلعنكم الى يوم الدين

  3. عبدالله بركاش

    جميع التجمعات التي هي على منوال مخيمات الذل والعار بالصحراء الشرقية المغربية، التي ضمتها فرنسا الى الجزائر أيام الإستعمار البلدين انتقاما من المغرب الذي ساند الخونة المنافقين الجزائريين،تقع فيها مثل هذه التصرفات المشينة لأن المسؤولين عليها يعتبرون المقمين هناك بأنهم في ملكياتهم يمكن أن يفعلوا بهم ما يشؤون وما أخفى أعظم، جميع بناتهم الجميلات لا بد لها أن تمر تحت زعماء العصابة أو أحد كبار عناصر الجيش الجزائري مرابطون هناك، أما غلمانهم فإنهم يرسلون الى الشواذ الجنسيين الغربيين اليساريين كل سنة تحت درعة العطلة الصيفية مقابل الدفاع على أطروحة البوليزاريو في الملتقيات الدولية،إن شاء الله سيأتي يوم يفضح فيه الجميع وعلى رأسهم أغبياء النظام الجزائري المفلس

  4. rabah salami

    يجب على المنظمات الدولية ان تدين النظام الحاكم في الجزائر الذي يئوي ويدعم ويسلح التنظيمات الارهابية على الاراضي الجزائرية .

  5. حمزه

    المتهم بريء حتي تتبت ادانته واءدا كان ‏مدان لابد من محاكمته ،وهد لا بوءتر علي الجبهه الشعبيه لتحرير الساقيه الحمراء وواد الدهب ولا بوءتر علي استقلال الشعب الصحروي المحتل ،

  6. le jeu en vaut la chandelle et il n'a pas résisté le mahous sa braguette n'a dû faire qu'un tour ça vaut bien une petite interdiction de séjour sur le territoire espagnole

  7. cette histoire de braguette lui coûté la liberté de mouvement au très cher et coûteux des généralissimes sommités la au moins ils l'auront a l'oeil avec beaucoup moins de dépenses le billet Alger Tindouf c'est que dalle et pas de suite dans des hotels 5 étoiles le bar bien garni et les soubrettes en mini jupe

  8. Fallawsan

    Yaaaaaa7amamizata allah , Aw7a9 alli howa Al7A9 . ghi karrahtona yajaddkam ; bande de batards egares ; depuis que vous avez mis pieds sur la terre des chouhadas , awlablad ray7a marche arriere . Allah yan3al arrassa walma3dan walkabessa awla3rouk di yammat yammakam ya3ifat abnadam et surtout toi cogno maricone Hamza di Nammeeeeee

  9. ALLAL TAZI

    Les crimes de viol systématique sont commis depuis toujours par des chefs polisariens sur des malheure uses femmes vulnérables ,des créature faibles et soumises ,prises en otage aux camps de misère noire et d' oppression de Tindouf . Les crimes de viol de femmes a Tindouf quotidiens commis par le polisario ne sont pas les seuls crimes que ne cesse de commettre les brigands de sinistres polisariens hors la loi ,sous la protection du DRS algérien qui Contrôle et dirige ces mercenaires barbares . Les chefs du polisario s' adonnent durant des décennies a toutes sortes de trafics illicite de drogue dure la cocaïne en particulier en provenance d’Amérique latine et destinée a l 'Europe comme celui de vente des quantités énormes d' armes ramenées de Libye après la chute du tyran de Tripoli Khedafi ainsi que le détournement syntagmatique des aides humanitaires européennes destinées aux séquestrés de Tindouf et déviées et aceminees vers le Mali et la Mauritanie pour y être .écoulées au profit des chefs polisariens et des militaires algériens complices. . En outre des crimes de torture et de disparition forcée dont sont victimes des jeunes sahraouis qui osent s 'opposer a la bande criminelle du polisario , plusieurs parmi ces malheureux jeunes révoltés avaient péris en secret sous la torture dans les sinistres geôles du polisario dans les camps de torture sous les yeux de la sécurité militaire algérienne complice. , Des crimes de viol ont toujours eu lieu et cela ne daterait pas d' hier,un secret de polichinelle ,mais comme ils sont les enfants bâtards protégés du régime harki assassin et criminel aussi qui les emploie pour déstabiliser les pays voisins, ils n'ont jamais été inquiétés d 'aucune façon pour leurs crimes abjects ,devant un monde occidental hypocrite, dit des droits de l'homme, qui ferme ses yeux et se désintéresse totalement du cas catastrophique et dégradant que subissent ces populations malheure uses séquestrées durant plus de 40 années dans les centres de concentrations nazis en plein désert infernal et inhospitalier de Lahmada... le machin de l' onu quant a lui ,il s' était toujours durant les deux mandats de Bankimoon incapable et impuissant même de recenser ces populations séquestrées a ca use du refus catégorique du régime harki comploteur de permettre l’organisation du fameux recensement pourtant onusien donc décide alors de longue date par le conseil de sécurité des nations unies un projet qui n a pas abouti car bloqué par le régime harki qui aurait des choses terribles a cacher et a se reprocher qui se cachent derrière ce refus harki incompréhensible..

الجزائر تايمز فيسبوك