المعارضة في الجزائر jقترح مبادرة سياسية جديدة ترتكز حول تقديم مرشح رئاسي توافقي

IMG_87461-1300x866

كشف تكتل سياسي معارض في الجزائر، عن مبادرة سياسية لإحداث الانتقال الديمقراطي في البلاد، ترتكز حول تقديم مرشح رئاسي توافقي ودستور جديد ومجلس تأسيسي.

واقترح التكتل المعارض،” التخلي عن مشروع الولاية الرئاسية الخامسة أو التمديد لها، وتنظيم انتخابات رئاسية بضمانات سياسية مفتوحة “.

وجاء في الخطة السياسية المقترحة من طرف تكتل حركة ” مواطنة ” المناهضة لترشح الرئيس عبد العزيز بولاية جديدة، أن الانتخابات الرئاسية لعام 2019 تشكل فرصة ذهبية لتغيير النظام القائم دون المساس باستقرار وأمن البلاد “.

ومن بين الركائز الأخرى التي تقوم عليها الخطة ” تشكيل حكومة وحدة وطنية لتسيير الشؤون اليومية وتوفير الشروط الملائمة لإنعاش اجتماعي واقتصادي حقيقي، وإقرار مسار تأسيسي مع جميع الشركاء السياسيين والمجتمع المدني للتوصل إلى دستور يستجيب لتطلعات البلاد يعرض على الاستفتاء الشعبي”.

واقترحت خطة تكتل ” مواطنة ” المعارض الذي يضم أحزابا وشخصيات معارضة، يبلغ عددها حسبما كشفه رئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي، اليوم السبت، في مؤتمر صحفي 76 منخرطا بينهم رئيس الحكومة السابق أحمد بن بيتور ورئيس رابطة حقوق الإنسان صالح دبوز ومجموعة من الناشطين المستقلين، تعديل بعض القوانين الأساسية بتعديل القوانين المتعلقة بالحريات العامة ووسائل الإعلام والأحزاب السياسية والانتخابات.

وحذر التكتل في وثيقته، من مخاطر حدوث انفجار اجتماعي في حالة بقاء الأوضاع على حالها، واستمرار ضغوط الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وشدد على ضرورة الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة ومحيطه، وقال إن التغييير أصبح حتمية لا مفر منه.

وفي مؤتمر صحفي عقدته حركة ” مواطنة ” اليوم السبت، رسم جيلالي سفيان أحد أعضائها صورة سوداء عن الوضع السياسي في الجزائر، وقال ” نحن في وضعية صعبة جدا بسبب شلل السلطة، وهذا الشلل ظاهر في مؤسسات البلاد وعلى رأسها البرلمان الجزائري “، في إشارة منه إلى الصراع المحتدم بين رئيسه السعيد بوحجة ونواب السلطة المتحالفة ضده منذ ثلاثة أسابيع.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك