توقعات بانخفاض متوسط أسعار النفط في 2019 تهدد الجزائر بأزمة مالية جديدة

IMG_87461-1300x866

بيّن تقرير عن أسواق النفط صدر أمس السبت أن فائض الإمداد المعتدل قد يدفع الأسعار إلى الانخفاض نحو متوسط توقعات يبلغ 69 دولارا للبرميل في 2019 وهو ما ينذر بأزمة مالية جديدة تتربص بالجزائر التي تعتمد بشكل يكاد يكون مطلقا على تصدير النفط وسط عجز كبير عن تنويع الصادرات واستمرار تآكل احتياطي الصرف وهو ما يدفع الحكومة إلى التمسك بـ ترشيد النفقات خشية جفاف الخزينة .
ووفقا للتقرير الصادر عن بنك قطر الوطني (QNB) فإن سوق النفط يشهد حاليا توازنا فضفاضا متوقعا أن يبلغ متوسط سعر النفط السنوي لعام 2018 حوالي 72 دولارا أمريكيا للبرميل. 
وأوضح البنك في تقريره وفقا لوكالة الأنباء القطرية قنا أنه في الوقت الذي تصل فيه أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها منذ أربع سنوات فإن استمرار نمو الإنتاج الأمريكي والاتفاق النفطي الروسي - السعودي الجديد يطرحان تساؤلا عما إذا كان السوق يدخل حقبة جديدة لاسيما أنه من المرجح أن تستمر الزيادة الطفيفة في الطلب على مدى الأشهر المقبلة قبل أن يتحقق ارتفاع في العرض ومن المتوقع أن يصل السوق إلى توازن فضفاض بنهاية العام الجاري.
وأشار التقرير إلى أن متوسط أسعار مزيج برنت بلغ 73 دولارا أمريكيا للبرميل منذ بداية العام الجاري حتى وقت صدور التقرير مرتفعا عن 55 دولارا أمريكيا في عام 2017 و44 دولارا أمريكيا في عام 2016 حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 27 بالمائة منذ بداية العام وحتى الآن وتراوحت حول مستوى 85 دولارا أمريكيا في بداية أكتوبر.
ونقل التقرير عن وزارة الطاقة الأمريكية توقعها أن يصل متوسط الطلب العالمي على النفط الخام إلى 100 مليون برميل في اليوم قبل نهاية عام 2018 وأن يرتفع متوسط الطلب إلى 102 مليون برميل يوميا في 2019.
ومن جهة الإمداد أشار QNB في تحليله إلى أن هناك عاملين رئيسيين مختلفين في 2018 أولهما أن إنتاج النفط الصخري الأمريكي سيتباطأ بشكل مؤقت في الأشهر المقبلة لاختناقات في البنية التحتية على أن يعاود الارتفاع بداية من منتصف العام المقبل حيث ستبلغ صادرات النفط الخام الأمريكي 3 ملايين برميل في اليوم بنهاية 2019 من 2 مليون برميل حاليا. 
واتفقت روسيا والسعودية على زيادة الإنتاج قبيل الاجتماع الأخير لأوبك الذي عقد في الجزائر العاصمة مع توقعات بأن يصل الإنتاج السعودي إلى مستوى قياسي يبلغ 11 مليون برميل في اليوم بنهاية عام 2018.
ويتوقع التقرير أن يرتفع المعروض النفطي من متوسط 100 مليون برميل في اليوم في عام 2018 إلى 102 مليون برميل في اليوم حيث من المقرر أن تنتهي اتفاقية أوبك والمنتجين المستقلين في نهاية 2018 مع ما سينجم عن ذلك من إطلاق لكميات إضافية من المعروض. 
وكان الأمين العام لـ أوبك محمد باركيندو قد أكد الخميس الماضي أن المنظمة ترى أن سوق النفط تتلقى إمدادات كافية لكنه حذر من أنها قلقة بشأن حدوث تخمة معروض العام المقبل ما يشير إلى أن المنتجين ليسوا متعجلين لتمديد اتفاق جوان بشأن زيادة الإنتاج.
وقال باركيندو إن منتجي النفط يشعرون بالقلق بشأن مستويات الطاقة الإنتاجية الفائضة الضرورية لتعويض أي نقص مفاجئ في الإمدادات مع استمرار انخفاض الاستثمار بقطاع النفط.
وبالنسبة لتوازن العرض والطلب في العام المقبل قال باركيندو التوقعات للعام 2019 تظهر بوضوح احتمال حدوث إعادة بناء للمخزونات .
وتعقد أوبك اجتماعها المقبل في ديسمبر لاتخاذ قرار بشأن سياستها للعام القادم. وفي التقرير الصادر أمس السبت خفضت أوبك تقديرها للطلب في 2019 على نفطها إلى 31.8 مليون برميل يومياً بسبب ضعف الطلب وزيادة الإنتاج من خارج المنظمة.
وبسبب المخاوف من تفاقم الأزمة المالية وسط تآكل احتياطي الصرف من العملة الصعبة ارتأت الحكومة تمديد العمل بسياسة ترشيد الإنفاق العمومي مع استمرار تشديد القيود على الاستيراد ورفع الرسوم على المنتجات المستوردة وهو ما يضع المواطنين أمام خيارات صعبة..

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. زوج ام اليوزا

    مليون و نصف مليون شهيد و حاليا 5 ملايين مجاهد يقبضون رواتبهم بدون اي شقاء و لا تمارة لانهم نسبوا للشهداء المليون و نصف مليون شهيد و كل هذا سوى لتكبير حجم جبهة التحرير الوطنية و بعد بضعة شهور سيلزم من حكومتنا الموقرة بان تدفع رواتب القاعد ل 4 ملايين منهم سيحالون عليه قيربا بعد بضعة اشهر  ! ! ! و دابا فكها يا من وحلتيها يا ربيبي العزيز اليوزا و للتذكير يا اليوزا امهات الجزائريين عبر قرون و هن يصرخن من شدة العذاب بالاغتصابات الجماعية 500 عام و امهاتنا يصرخن تحت قضبان الاتراك و قرون و نصف تحت قضبان الفرنسيين و لا احد اعتقهن و لهذا يا ربيبي الحبيب ما تحشمنيش مع المراركة لانه يا ولد مراتي العزيزة سليب جدتك مازال مانشف من بول الفرنسيين و هو معلق مع جمجمة زوج جدته في متحف اللوفر و لا حياة لمن تنادي و من يمسح دموع النساء الجزائريات الباكيات المغتصبات الى حد الساعة في الماضي كانوا امام الملأ يغتصبن اما حاليا فوراء الاسوار و في محميات حماية الحيوانات الآئلة للنقراض من قبل الخليجيين بناتنا يصرخن يوميا و تفتض بكاراتهن بحفنات من الدنانير و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم اما فخ امته فقد قنن الدعارة و في عاصمتنا 1300دار مفروشة لمن اراد الاستمتاع بلحوم بناتنا و لاجل حفنات الدنانير يصرخن لشدة الالم بطحنهن من الخليجيين و من كل امم الارض تتبول في الجزائر.

الجزائر تايمز فيسبوك