ظهور معاذ بوشارب مع كبار المسؤولين بمراسيم ترحم بوتفليقة على شهداء الثورة يحسم الجدل حول موقف الرئيس

IMG_87461-1300x866

ظهر معاذ بوشارب رئيس مجلس الشعب الجزائري الجديد، إلى جانب كبار المسؤولين الذين حضروا مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مراسيم ترحم الرئيس على شهداء الثورة التحريرية، في مقبرة العالية في العاصمة، وهو ما يعني أن الرئاسة فصلت في الموضوع، وأنها اختارت صف معاذ بوشارب، وأن كل ما قيل عن أن الرئاسة ستتدخل وستقوم بحل البرلمان، كرد فعل على إقدام نواب الأغلبية على إزاحة السعيد بوحجة من رئاسة المجلس واستخلافه بمعاذ بوشارب، ليس صحيحا.

وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد ترحم على أرواح ثورة التحرير الجزائرية في مقبرة العالية في العاصمة، وقرأ سورة الفاتحة إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، مثل رئيس مجلس الشورى عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء أحمد أويحيى، وقائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، ووزير الداخلية نور الدين بدوي، كما حضر معاذ بوشارب الذي كان أحد الذين صافحوا الرئيس بوتفليقة في نهاية المراسيم على مستوى المقبرة.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن معاذ بوشارب حضر بصفته رئيسا للمجلس، وكذلك فعل التلفزيون الرسمي في التغطية التي قام بها.
ويأتي ظهور معاذ بوشارب في مراسيم الترحم على أرواح شهداء الثورة الجزائرية ليقطع الشك باليقين، بشأن موقف الرئاسة من الذي وقع في البرلمان على مدار أكثر من ثلاثة أسابيع، بين نواب الأغلبية وبين رئيس مجلس الشعب، السعيد بوحجة، وهو صراع دار على خلفية من تقف الرئاسة في صفه، فخصوم بوحجة كانوا يتحركون ويقولون همسا إن الرئاسة كلفتهم بإزاحة بوحجة والدفع به إلى الاستقالة، في حين ظل هو متمسكا بموقفه ومنصبه قائلا إن الرئيس وعائلته يريدون بقاءه في منصبه، وإن الحملة التي شنت ضده لا علاقة لها بالرئاسة، بل هي من تدبير قيادة حزب جبهة التحرير الذي ينتمي إليه بوحجة. وأضاف أنه راسل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من أجل التدخل، وتمكينه من العودة إلى مكتبه، كما أن عددا من أحزاب المعارضة الممثلة داخل البرلمان أجلت اتخاذ موقف من عزل بوحجة إلى غاية معرفة موقف الرئاسة مما حدث.
وكان بوحجة قد أكد أمس الأول أنه لم يتلق دعوة للمشاركة في الاحتفال الرسمي المقام في قصر الشعب في العاصمة، والذي تعود حضوره بصفته مجاهدا وبصفته رئيسا لمجلس الشعب منذ توليه هذا المنصب، مؤكدا أنه لا يعلم إن كانت الدعوة قد وصلت إلى مكتبه في مجلس الشعب، ولكن بعد ظهور بوشارب إلى جانب الرئيس بوتفليقة، يكون آخر مسمار قد دق في نعش بوحجة في مقبرة العالية!

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك