الكاتب الجزائري كمال داود يطالب بالمساواة في الإرث بين الرجل والمرأة

IMG_87461-1300x866

اتسعت دائرة المطالبين بالمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث في الجزائر، وأعلن كاتب جزائري دعمه لمطلب سبق وأن تقدم به حزب علماني معارض في البلاد يقضي بالمساواة بين الجنيس في الإرث.

وكشف الكاتب الجزائري كمال داود دعمه لمطلب المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث.

وقال إنه ” لا يمكن أن تكون هناك ديمقراطية أو حريات أو إقلاع اقتصادي دون هذه المساواة “.

وأوضح داود، خلال استضافته في برنامج على إحدى القنوات المحلية، بأنه يرفض “احتكار الأحزاب السلامية لهذا النقاش”، مضيفا “من حق المثقفين الحديث عن الميراث والقوانين والتشريعات”.

وقسمت هذه التصريحات أراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر بين ” مؤيد ومعارض “، ودعا الكثيرون منهم أصحاب هذا المقترح إلى عدم ” العبث بالدين الإسلامي “.

واستدل أحد المعلقين بقول الدكتور ” عبد الله راشدي ” حول قوانين الميراث ” الذي قال إن ” أحكام ربنا ملهاش تاريخ انتهاء صلاحية، فهناك ثوابت وهناك متغيرات، فلا تعبثوا بدينكم أيها القوم “.

وعلق آخر قائلا ” كمال داود يقول إنه مع المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة عكس ما تنص عليه شريعتنا الإسلامية والناس صفقوا عليه للأسف “.

وكتب الصحفي خالد بودية في تعليقاته على التصريحات الأخيرة لكمال داود، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك ”   ” احترمت كثيرا الكاتب الراقي كمال داود بعد ظهوره في برنامج مازال الحال على قناة الجزائرية “.

وكتب أحد المعلقين ” سألوه عن تطبيق ما يسمى بتساوي الميراث بين الرجال والنساء، قال أنا مع هذا المقترح، أعتقد أنه لا دخل للثقافة في الدين لأن الدين كله لله فكما أعطاك آلله موهبة لا داعي أن تجادله فيما فصله وادعوك أن تكمل ثقافتك بأن تقرأ حول علم الميراث “.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمود

    هذا السكران قد كفر بالقرآن بهذا التضليل والبهتان فقد قال هذا رئيس تونس فهل سمعه الشعب، كلامك هذا طبقه على نفسك يا ملعون ولن يقبله المسلمون حتى ولو كانوا مكرهون ، {وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ }التوبة68

  2. هذا كاتب و جاهل....في نفس الوقت

  3. ابو عرب

    أمأبون أنت يا كمال دود هذا قول لا بخرج إلا من غار يبحث عن غرمول

  4. elgarib

    ميراث المرأة قبل الإسلام، وفي بعض الديانات وعند بعض الأمم الأخرى : أولاً : ميراث المرأة عند اليهود يتميز نظام الميراث عند اليهود بحرمان الإناث من الميراث ، سواء كانت أماً أو أختاً أو ابنة أو غير ذلك إلا عند فقد الذكور، فلا ترث البنت مثلاً إلا في حال انعدام الابن . فيه تكلم نبي إسرائيل قائلاً : أيما رجل مات وليس له ابن تنقلون ملكه إلى ابنته .سفر العدد إصحاح 27 : 1-11. أما الزوجة فلا ترث من زوجها شيئاً مطلقاً . ثانياً : ميراث المرأة عند الرومان إن المرأة عند الرومان كانت تساوي الرجل فيما تأخذه من التركة مهما كانت درجتها ، أما الزوجة ، فلم تكن ترث من زوجها المتوفى ، فالزوجية عندهم لم تكن سبباً من أسباب الإرث ، حتى لا ينتقل الميراث إلى أسرة أخرى ، إذ كان الميراث عندهم يقوم على استبقاء الثروة في العائلات وحفظها من التفتت ، ولو ماتت الأم فميراثها الذي ورثته من أبيها يعود إلى أخوتها ، ولا يرثها أبناؤها ولو ترك الميت أولاداً ذكوراً وإناثاً ، ورثوه بالتساوي . ثالثاً: الميراث عند الأمم السامية أو الأمم الشرقية القديمة ونعني بهم الطورانيين والكلدانيين والسريانيين والفنيقيين والسوريين والأشوريين واليونانيين وغيرهم ممن سكن الشرق بعد الطوفان الذي كانت أحداثه جارية قبل ميلاد المسيح عليه السلام فقد كان الميراث عندهم يقوم على إحلال الابن الأكبر محل أبيه، فإن لم يكن موجوداً فأرشد الذكور، ثم الأخوة ثم الأعمام.... وهكذا إلى أن يدخل الأصهار وسائر العشيرة وتميز نظام الميراث عندهم فضلاً عما ذكرنا بحرمان النساء والأطفال من الميراث . رابعاً: الميراث عند قدماء المصريين: أما المصريون القدماء، فقد بينت الآثار المصرية، أن نظام الميراث عندهم كان يجمع بين كل قرابة الميت من آباء وأمهات، وأبناء وبنات، وأخوة وأخوات، وأعمام، وأخوال وخالات، وزوجة، فكلهم يتقاسمون التركة بالتساوي لا فرق بين كبير وصغير ولا بين ذكر وأنثى . خامساً: الميراث عند العرب في الجاهلية: نستطيع القول : إن العرب في الجاهلية ، لم يكن لهم نظام ارث مستقل أو خاص بهم ،إنما ساروا على نهج الأمم الشرقية . فالميراث عندهم خاص بالذكور القادرين على حمل السلاح والذود دون النساء و الأطفال ، ذلك لأنهم أهل غارا ت وحروب ، بل أكثر من ذلك كانوا يرثون النساء كرها، بأن يأتي الوارث ،ويلقي ثوبه على أرملة أبيه ثم يقول : ورثتها كما ورثت مال أبي.فإذا أراد أن يتزوجها تزوجها بدون مهر، أو زوجها من أراد، وتسلم مهرها ممن يتزوجها أو حجر عليها لا يزوجها ولا يتزوجها .فمنعت الشريعة الإسلامية هذا الظلم حين نزل قوله تعالى : ( ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آَتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا  ) ) [النساء/19] ، وفي حالات قليلة كان منهم من يورث الإناث ويسويهن بالذكور في النصيب كما هو الحال عند قدماء المصريين والرومانيين. المحور الأول: ميراث المرأة في الإسلام : بعد أن اطلعنا على ما كان عليه حال ميراث المرأة قبل الإسلام ومبلغ الظلم الذي لحق بها من جراء تلك التشريعات والأنظمة الفاسدة، والتي كان للطمع والهوى فيها دور كبير ، جاء الإسلام بنوره وعدله ليرفع عنها ما لحق بها من البغي والإجحاف ، وليقرر أنها إنسان كالرجل، لها من الحقوق ما لا يجوز المساس به أو نقصانه، كما عليها من الواجبات ما لا ينبغي التفريط أو التهاون به ، وبمقارنة سريعة بين نظام الإسلام في توريث المرأة وبين الشرائع والأنظمة القديمة والحديثة نجد : إنه من الخطأ تعميم القول بأن المرأة في الميراث الإسلامي تأخذ نصف نصيب الرجل، بل الحق أن المرأة لها أربع حالات، الأولى : أن تأخذ المرأة نصف الرجل. والثانية : أن تأخذ المرأة مثل الرجل. والثالثة : أن تأخذ المرأة أكثر من الرجل. والرابعة : أن ترث المرأة ولا يرث الرجل. الحالة الأولى: أن ترث المرأة نصف الرجل، ولذلك أربع صور، هي الآتية: 1. إذا ورثت المتوفى ابنته مع ابنه. 2. أو بنت ابنه مع ابن ابنه. 3. أو أخته الشقيقة مع أخيه الشقيق. 4. أو أخته لأب مع أخيه لأب. الحالة الثانية : أن يكون نصيب المرأة مساويا لنصيب الرجل، ولهذه الحالة صور، منها : صورة رقم  (1 ) : إذا توفي شخص وترك بنتا وأبا، فإن نصيب البنت هو نصف الميراث، بينما نصيب الأب هو : سدس الميراث مع باقي الميراث وهو في هذه الحالة السدسان  (أي : ما مجموعه النصف الآخر من التركة )، ففي هذه الحالة تأخذ بنت المتوفى مثل نصيب والد المتوفى. صورة رقم  (2 ) : إذا توفي شخص وترك بنتا وابن ابن، فإن نصيب البنت هو نصف الميراث، وابن الابن هنا عصبة ، والعصبة يأخذ ما بقي من التركة إن بقي منها شيء، وباقي التركة في هذه الحالة هو النصف، وهكذا ترى هنا أن بنت المتوفى قد أخذت مثل نصيب ابن ابن المتوفى. صورة رقم  (3 ) : إذا توفي شخص وترك بنتا وأخا واحدا، فإن نصيب البنت هو نصف الميراث، والأخ هنا عصبة، فسيأخذ باقي الميراث، والباقي في هذه الحالة هو النصف، وهكذا ترى هنا أن بنت المتوفى قد أخذت مثل نصيب أخ المتوفى. الحالة الثالثة : أن يكون نصيب المرأة أكثر من نصيب الرجل، ولهذه الحالة صور أيضا، منها ما يلي: صورة رقم  (1 ) : إذا توفي شخص وترك بنتا وأما وأبا، فهذه الحالة مثل الحالة رقم  (1 ) لكن مع زيادة الأم، وستأخذ الأم سدس الميراث، لكن هذا السدس لن يخفض من نصيب البنت شيئا، بل سيخفض من نصيب الأب، وعليه فسيكون نصيب بنت المتوفى نصف الميراث، ونصيب الأم سدس الميراث، ونصيب الأب هو : سدس الميراث مع باقي الميراث وهو في هذه الحالة السدس فقط  (أي : ما مجموعه ثلث التركة )، وهكذا ترى في هذه الحالة أن بنت المتوفى قد أخذت أكثر من نصيب جدها. صورة رقم  (2 ) : إذا توفي شخص وترك بنتا وعشرة إخوة، فإن نصيب البنت هو نصف الميراث، والإخوة العشرة هنا عصبة، فسيأخذون الباقي، أي أن العشرة سيشتركون في نصف الميراث، وهذا يعني أن بنت المتوفى وحدها ستأخذ نصف التركة، وكل واحد من الإخوة سيأخذ  (1/20 ) من التركة، فلو فرضنا أن المتوفى ترك مائة دونم، فستأخذ البنت وحدها خمسين دونما، وسيأخذ كل واحد من الإخوة دونمين ونصف. صورة رقم  (3 ) : إذا توفي شخص وترك بنتين وثلاثة أعمام، فإن نصيب البنتين معا هو الثلثان من الميراث، والأعمام الثلاثة هنا عصبة، فسيأخذون الباقي، أي أن الأعمام الثلاثة سيشتركون في باقي الميراث، وهو الثلث، وهذا يعني أن بنتي المتوفى وحدهما ستأخذان ثلثي التركة، وكل واحد من الأعمام سيأخذ  (1/9 ) من التركة، فلو فرضنا أن المتوفى ترك تسعين دونما، فستأخذ كل بنت ثلاثين دونما، وسيأخذ كل واحد من الأعمام عشرة دونمات. الحالة الرابعة : أن ترث المرأة ولا يرث الرجل. ولهذه الحالة صور، منها ما يلي: صورة رقم  (1 ) : إذا توفي شخص وترك بنتا وأختا شقيقة وأخا لأب، فإن البنت ستأخذ نصف الميراث، والأخت الشقيقة هنا عصبة مع البنت، فستأخذ الباقي، وكل من البنت والأخت الشقيقة معا سيحجبان الأخ لأب ولن يرث شيئا، بينما لو لم توجد الأخت الشقيقة ، فسيكون الأخ لأب عصبة وسيأخذ هو الباقي، وهذا يعني أن الأخت الشقيقة مع البنت حجبا الأخ لأب. و هذا يبين جهل الببغاء الذين يرددون ما يقوله الكفار

  5. أمقران

    أيها المرتد أنت تسعى لحتفك برجلك وستلقاه ونهايتك قريبة بإذن الله وما دمت تهاجم هذا الدين فأنت من المرتدين ومن لا يكفرك أو يشك في كفرك فهو كافر مثلك.وبإذن الله إلى جهنم تصير وبئس المصير ولن تكون وحدك فستجد معك كل من أيدك ودعمك.

  6. ياسين

    مرحبا بك يا مجرم في جهنم وستجد ملائكة العذاب في انتظارك ليستقبلوك بالترحاب ويشكروك على محاربة اللغة العربية وتطبيق الكتاب لأنه في نضرك تشدد وتطرف وإرهاب. ـ الوزير المصري الذي رأي الجنة في منامة . فماذا حدث لهذا الوزير والسبب ؟؟؟ مع محمد ناصر https://www.youtube.com/watch?v=sWeIE1-X07Q

  7. الطاهر

    قال الله عز وجل:  (وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة217

  8. طلحة

    أنت مشتاق إلى جهنم يا مجرم وبإذن الله ستسكنها مع الكفار وتأكلكم النار ليل نهار وكلما نضجت جلودكم بدلكم الله جلودا غيرا لتذوقوا العذاب .وتستمر المعاناة آلاف القرون وأنتم في جهنم تتدفأون وبالجحيم تستمتعون وتصرخون.

الجزائر تايمز فيسبوك