يا حكام يابان إفريقيا إخواننا الجزائريين يموتون من شدة البرد والجوع

IMG_87461-1300x866

في بلادنا الغنية بالبترول والغاز الصراع في الأعلى هو حول إعادة هيكلة تقسيم كعكة الوطن بمناسبة الانتخابات الرئاسية القادمة أما في الأسفل فالصراع هو من اجل البقاء في هذا الجو البارد والقارس.

وأنت تتجول في شوارع أي ولاية من هذا الوطن الكبير حتما ستراهم هنا وهناك سوف تجدهم في الساحات وعند المقاهي وفي محطات النقل وكذلك في الأماكن المهجورة شيوخا وأطفال بوجوه شاحبة غابت نظارتها وتراجع ألقها وفقد فيها نزق الحياة وروعتها عيونهم غائرة وأجسامهم هزيلة ونفوسهم منكسرة هدّها الضياع وأتعبها الجوع لتموت في أعماقهم كل تلك المعاني والأماني الجميلة في الحلم بغد أفضل رغم أنهم ينامون فوق ثروة تقدر بأكثر 8500 مليار دولار.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN YME

    l’Algérie un pays riche exportateur de gaz et pétrole durant un demi -siècle et le pays reste et demeure un des plus sous développés du tiers monde et un peuple algérien pauvre et malheureux parmi les peuples les plus démunis de la planète qui peine a se procurer même une chkara de lait en poudre même en plein mois de Ramadan.. Un pays riche sans infrastructures hospitalières dignes de ce nom,les algériens et algériennes malades et qui ont besoins de soins qui confrontés a ce dilemme depuis toujours sous le régime mafieux et criminel des harki/Bouteff,considèrent ces soi disant hôpitaux ,démunis de tout équipement sanitaire et qui sont délabrés et vétustes hérités de la France colonialiste, comme des chambres de la mort. Les pétrodollars du peuple algérien sont partis en fumée détournés par les brigands de harki et le clan mafieux des Bouteff. A QU AND D C LA DÉLIVRANCE DU PEUPLE ALGÉRIEN PRIS NIER PRIS DANS GRIFFES DES HARKIS BARBARES AUTEURS DE LA DÉCENNIE NOIRE DES ANNÉES 90?

  2. أيت السجعي

    من يرى وتيرة التسلح الجزائرية يفهم لماذا الشعب فقير في الوقت الذي تصرف فيه الملايير من أجل شراء أخر ما أنتجته مصانع السلاح العالمية و يتناسى حكام قصر المرادية بأن من يقود في الحرب هو الشعب وليس السلاح فبإمكانك التوفر على أعتى و أخطر الأسلحة فلن تحقق الإننتصار لأن السلاح في حاجة لمن يستعمله و الذي يستعمله هم جنود أبناء الشعب وإذا مات الشعب جوعا فلن يلد لك جندا ولن يكون لديك جيشا أصلا أما إذا توفرت على شعب راقي و متعلم فقد يغنيك عن شراء الأسلحة لأنه قد يكون هو من يصنعها ولكن لا حياة لمن تنادي فكل هم حكامنا هو جيوبهم و بذلك فإنهم أحسن من يطبق مقولة:"انا ومن بعدي الطوفان" هدى الله حكامنا إلى ما فيه مصلحة و خير شعبنا الذي يستحق مصيرا أحسن من الذي هو سائر إليه حاليا.

الجزائر تايمز فيسبوك