الزوالي الجزائري وجها لوجه مع الكوارت الطبيعية

IMG_87461-1300x866

تطرقت الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم الثلاثاء، إلى لامبالاة السلطات أمام الكوارث التي تسببت فيها الفيضانات في العديد من مناطق البلاد.

وكتبت صحيفة (ليبيرتي)، في هذا الصدد، أن بعض ولايات البلاد، وساكنتها أو أولئك الذين كانوا بها لقضاء عطلهم أو للضرورة، نجوا بأعجوبة من كارثة حقيقية، كانت ستتسبب فيها الفيضانات، والانهيارات الأرضية.

وأشارت الصحيفة، في افتتاحيتها، إلى أنه ولحسن الحظ لم تسجل أي حالة وفاة على الطرق، وخاصة بتيزي وزو وبومرداس، التي علق بها مئات السائقين، وبالتالي آلاف الأشخاص من كل الأعمار، طيلة 12 ساعة بالنسبة للبعض منهم.

وتساءل صاحب الافتتاحية هل يمكن السكوت عن العيوب التي تسببت في كابوس من هذا القبيل، معتبرا أن الأمر ليس كذلك بدون شك بالنسبة لهؤلاء المسؤولين الذين لا يعرفون شيئا، وبالتأكيد كانوا وسيظلون دائما غير مطلعين على حقائق الواقع.

وتابعت الصحيفة أن الأمطار الغزيرة التي سجلت ليلة الجمعة ونهار السبت، وبلغت 76 ملم، خلفت أضرارا معتبرة في العديد من البلدات، وتسببت في حالات استياء، وأعادت طرح مسألة فعالية التدخل العمومي في ظروف من هذا القبيل.

من جهتها، كشفت صحيفة (الشروق) أن هذا الوضع ازداد تعقيدا جراء غياب التواصل الرسمي الذي كان بإمكانه مساعدة المواطن في هذه المحنة، مما دفع العديد من السكان إلى التساؤل عن مخطط الإغاثة الذي يتم الحديث عنه مع اقتراب كل موسم شتوي.

وأضافت أنه يبدو أن هذا المخطط لم يتم تفعيله، أو لم يكن فعالا بما فيه الكفاية، رغم أن السلطات تؤكد أنه "تم اتخاذ جميع التدابير الضرورية"، وأنه تم نقل ما لا يقل عن 90 أسرة من محطة بوهينون حيث كانت عالقة إلى مراكز أخرى للإيواء أعدت لهذا الغرض.

وتحت عنوان "ليلة من الجحيم"، كتبت صحيفة (ليكسبريسيون) أنه كان يتعين تعبئة ساكنة المناطق المتضررة من أجل تقديم المساعدة للأسر التي حاصرتها مياه الأمطار الغزيرة.

وأكدت الصحيفة أن آلاف السائقين، الذين كانوا على الطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين تيزي وزو والجزائر العاصمة، عاشوا جحيما حقيقيا، نهار وليلة السبت الماضي، مسجلة أن هذه الطريق أغلقت تماما بعدما اجتاحتها المياه، وخاصة على مستوى جماعة تادمايت.

من جانبها، كتبت صحيفة (الوطن) أنه بعد الفيضانات التي مست، خلال الأسابيع الأخيرة، العديد من الولايات، أضحت أحوال الطقس عنصرا أساسيا في البرنامج اليومي للجزائريين، مسجلة أن هؤلاء يغيرون، بل وحتى يلغون برامج وفقا للأمطار وأحوال الطقس، مؤكدة أنه على الرغم من النشرات التي يتم بثها عبر أمواج الإذاعات وشاشات التلفزة، وهما وسيلتان تقليديتان، فإن إقبال الجزائر على الوسائل الحديثة أضحى أمرا ملموسا.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك