الأحزاب الإسلامية تتمسح بثوب السُّلطة من جديد في الجزائر

IMG_87461-1300x866

لا أعرف لماذا لا عهد ولا ذمة ولا ميثاق لقيادات الأحزاب السّياسية الإسلامية في بلادنا، والذين يتلونون كالحرباء من أجل قضاء مصالحهم الشخصية، فمرة يتحالفون مع السلطة، ويتقربون إليها زلفى، وتارة أخرى يخاصمونها ويتخندقون ضدَّها، ثم سرعان ما يتفقون معها عندنا تفتح لهم خزائنها المالية أو تعطيهم حصصهم من غنائم الحكم ومآثره، فالأحزاب التي تتدثر بالإسلام وتدعي كذباً وزواراً وبهتاناً بأنه شريعتها ومنهاجها في الحكم، إذا وصلت إلى منبع القرار ومنافذ القوة والتمكين عاثت فساداً فيها وسيَّرت الوزارات والمديريات التابعة لها بطريقة كارثية وبيروقراطية مقيتة لا تختلف عن أحزاب السّلطة أو الأحزاب التي تدعي الديمقراطية أو الليبرالية السياسية في شيء، وقد انفضحت هذه الأحزاب وتعرَّت كلية وسقطت ورقة التوت عنها، إبان حكم بوتفليقة، إذ رأينا الكثير منها وخاصة حركة حمس سابقاً، أو  شقيقتها الصغرى حركة الإصلاح الوطني حالياَ والتي تدعم العهدة الخامسة للرئيس تتفنن في إتباع مختلف أساليب النفاق والمداهنة  السِّياسية المقيتة.

 والتي كانت تطالب كما الكثير من الحركات الإسلامية قبلها بتفعيل مواد الدستور التي تثبت العجز الصحي للرئيس، وتطالب المجلس الدستوري بالفصل في ذلك. فالمعارضة الجزائرية التي تتخبط وتغرف تدريجياً في مستنقع الرتابة والجمود السِّياسي، والتي عن اختيار مرشح توافقي يقودها لرئاسيات 2019م،  لطالما اعتبرت الأحزاب الإسلامية جزء أصيلاً منها، ورأينا التحالفات التي عقدتها معها وخاصة المبادرة التي تقودها حركة مجتمع السلم في الفترة الأخيرة والتي تريد إقناع أحزاب السلطة قبل المعارضة، بضرورة أن يتفق الجميع على ضرورة إيجاد حلّ توافقي للخروج من عنق الزجاجة الذي تمر به الجزائر، في ظل ظروف جيوسياسية واقتصادية وأمنية صعبة للغاية، ونسي رئيس هذه الحركة  السِّياسية الحزبية ذات الطابع الإسلامي، بأن حزبه مسئول بطريقة أو بأخرى عنها، بمشاركته في تدمير البلاد سياسياً واقتصادياً، وسكوته الطويل عن التدمير الممنهج لمؤسسات الدولة، إبان فترة حكم الحلف الثلاثي، أو ما عرف آنذاك بالتحالف الرئاسي، يوم كان أبو جرة سلطاني رئيسا لها.

لا أعرف متى تمل الأحزاب السِّياسية عن ممارسة هوايتها المفضلة في الكذب والخداع وتضليل الرأي العام، و لعب دور المنظر أو المرشد الروحي والأخلاقي في الساحة السِّياسية الوطنية، ومتى تشقى من مرض الازدواجية الخطير الذي تعاني منه في المواقف والآراء؟، بل متى يتوب رؤسائها عن عشقهم للزعامة وحب الظهور الإعلامي والسِّياسي؟، فتمسك هؤلاء بحب الزعامة والرياسة قبل بلغ مبلغه وجاوز الحدِّ المسموح به، فهؤلاء يشبهون إلى حدّ بعيد مرضى الشيزفرينيا، الذين يحاولون الهروب من الواقع، و يجدون صعوبة في قراءة الساحة السِّياسية، انطلاقاً من متغيرات المرحلة التي تمر بها البلاد،  وكل الممارسات التي يدعون بأنهم يحاربونها موجودة داخل أحزابهم، وأخطرها عشقهم اللامحدود للسّلطة، حتى وإن كان للبعض منهم ارتباطات بمشاريع خارجية تريد أسلمة نظام الحكم في الجزائر، ولكن هم على استعداد للتحالف حتى مع الشيطان، وليس من بعض رموز السلطة من أجل الاستحواذ على الحكم، فلا تصدقوا شعاراتهم البراقة، فهي ليست إلاَّ أقنعة لوجوههم الحقيقة القذرة، التي يحاولون إخفائها دوماً عن الدهماء من الناس.

عميرة أيسر

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أيوب

    ألم نقل لكم أنهم شياتين شياطين تجار دين؟ إن الدين عندهم وسيلة يصعدون بها إلى الحكم وليس غاية في حد ذاتها ، وكم نهبوا حتى الآن من وراء دعمهم لبوتف اليهودي السكران محارب القرآن الذي أصبح أبكما مشلول في الحفاظات يتغوط ويبول بسبب ما كان يقول: https://www.youtube.com/watch?v=O7IY9ZBjznQ

  2. Fox

     (و هنا لابد من التنويه للعقل البصير أن الإسلام هو دين من عند الله و ليس من عند العرب ). هل هذه حقيقه وأين شُهادها؟ ومن رأى جبريل غير محمد؟ وأين القرآن الذي نزل على محمد هل هو قرآن عثمان أم عائشه أم زياد بن حارث ؟ ومن بين 11 قرآنا الذي حرقهم عثمان من منهم الذي أنزله الله على محمد؟  أنهم يضحكون عليكم يا قطيع

  3. Rachid

    السلام عليكم. لا تيقة فيهم فقد بهدلونا هنا في المغرب

  4. جماعة الخراف الملتحية في وادي الذئاب

  5. فريد:

    اخبركم لماذا بوتفليقة:اصابه هذا المرض الخطير والله لايداويه اي طبيب في العالم وهو لايموت الا إذا شمت رائحته من مقامه الى مقبرة العالية التي تنتظره ***************************** أتعرفون لماذا بوتفليقة يعاني من البول على فخذيه وأصابه مريض ليس له؟ السبب: هو في سنة .......2006 تعرض إمام لإعتداء غرهابي وقتل لهذا الإمام أبن صغير لايزيد سنه عن سنة ورفع أمره للجهات المختصة في الأمن فلم يستجيبوا له وتعرض لظلم فاحش من قبل غرهابي بعث رسالة الى بوتفليقة يدعوه للإنصاف من الإرهابيين الذين أخذوا منه ماتين مليون وقتلوا له أبنا فوصلت الرسالة الى مصلحة العراض بالرئاسة فقرأها بوتفليقة شخصيا ورد على الإمام بامر للقضاة بان يسجنون فسجن الإمام المظلوم سنة كاملة ثم شفع فيه ضباط كبار من الجيش وأطلق سراحه من غير ان يسمع بوتفليقة فعلى ظلم هذا الإمام في سنة .2006... حس الإمام بقهر وظلم وحقرة من قبل الرئيس رغم انه ضحية ارهاب وقتل ابنه وهو جريح بالرجل له عجز يقدر بحسب الشهادة الطبية انا رايتها بام العين خمس وثلاثون بالرجل اليسرى وشهادة وفاة للإبن رايتها بام العين ================= بختصار: بعد هذا الظلم من قبل بوتفليقة للإمام ــــــــ ) ) ) مكث الإمام 3 أشهر وعشرين يوما وهو كل يوم يختم ستين حــــزيا ثم يدعو الله على من ظلمه .. **وهو يدعو على بوتفليقة بالمرض وان يطول الله في عمره ومرضه ==== ) ) ) كان هذا الإمام قد ختم من القرآن الكريم مائة وإثنا عشر ختمة للقرآن الكريم وفي كل ختمة كان يدعو بهذا الدعاء  ( ( اللهم تقبل مني فانني مظلوم مقهور اللهم سلط على بوتفليقة مرضا مسندا وأطل عمر ولا يموت حتى تشم رائحته من بعيدياأ لله ويبكي من الظلم لأنه ظلم والإمام الآن على قيد الحياة ولا يزال يدعو عليه في كل ختمة ........  (-------- ( ) )-------اا 000000000000 ) ) مرض بوتفليقة مرض ظلم وليس ابتلاء. بل ظلم اماما له فوق المنبر 1444 خطبة فوق منبر الحق وهو اليوم موقف عن المساجد  ( ( ( بسبب رسالة كان مظلوما من قبل الإرهاب بعثها الى الرئيس فعاقبه الرئيس بالحبس والطرد من العمل كإمام أستاذ كبير فقيه؟  ) ) لايصلي ولا يخطب ولا جمعة ولا تراويح وله خمس واربعون سنة تراويح بالجماعة بالمساجد ......

  6. فريد:

    Burmese Why Bouteflika: This disease is dangerous and God Ayadioh any doctor in the world, which is to die only if smelled smell  from his place to the cemetery high waiting for him ***************************** Do you know why Bouteflika suffers  from the urine on his thighs and has a sick patient who does not have it? Reason: Is in the year ........ 2006 Imam was subjected to a terrorist attack and the killing of this imam a young child for no more than a year and a year to raise his order to the competent authorities in the security did not respond to him and subjected to the injustice of obscene by Gharabi sent a letter to Bouteflika calls him to redress the terrorists who took him A million dead and killed him a son The letter was sent to the President's favor. Bouteflika read it personally. He responded to the imam by ordering the judges to imprison and imprison the oppressed imam for a whole year, and then he was accompanied by senior officers of the army and released without hearing Bouteflika.  The Imam's sense of oppression, injustice and deprivation by the president, although he is the victim of terrorism and the killing of his son, wounded man has a disability according to the medical certificate I saw the eye of the eye thirty-five left man and a death certificate for the son saw Bam eye =================  In short: After this injustice by Bouteflika to Imam ) ) ) Imam stayed for three months and twenty days, and every day he concludes sixty sad and then calls on God of injustice .. ** He calls on Bouteflika to the disease and that the length of God in his age and illness ==== ) ) ) This Imam had been sealed  from the Koran one hundred and twelve Khutm of the Koran and in every khutm was called this supplication  ( (O God accept me I am oppressed oppressed Oh God, Bouteflika afflicted disease and stretched the age and does not die until smell smell of the hands of God and cry of injustice beca use it is unjust and the Imam is now alive and still calls him  In every khutma ........                                            (--------  ( ) ) ----- Bouteflika 's disease is a disease of injustice and not an affliction. But the injustice of his Imam above the pulpit 1444 sermon above the pulpit of right and today is a position on the mosques  ( ( (beca use of the message was oppressed by terrorism sent to the President punished by the President imprisonment and dismissal  from work as the Imam of a senior professor Faqih? ) ) Not to pray and not Juma and Troyh Forty-five years of entertainment in the mosque ...

  7. فريد:

    أخبركم لماذا بوتفليقة:اصابه هذا المرض الخطير والله لايداويه اي طبيب في العالم وهو لايموت الا إذا شمت رائحته من مقامه الى مقبرة العالية التي تنتظره ***************************** أتعرفون لماذا بوتفليقة يعاني من البول على فخذيه وأصابه مريض ليس له؟ السبب: هو في سنة .......2006 تعرض إمام لإعتداء غرهابي وقتل لهذا الإمام أبن صغير لايزيد سنه عن سنة ورفع أمره للجهات المختصة في الأمن فلم يستجيبوا له وتعرض لظلم فاحش من قبل غرهابي بعث رسالة الى بوتفليقة يدعوه للإنصاف من الإرهابيين الذين أخذوا منه ماتين مليون وقتلوا له أبنا فوصلت الرسالة الى مصلحة العراض بالرئاسة فقرأها بوتفليقة شخصيا ورد على الإمام بامر للقضاة بان يسجنون فسجن الإمام المظلوم سنة كاملة ثم شفع فيه ضباط كبار من الجيش وأطلق سراحه من غير ان يسمع بوتفليقة فعلى ظلم هذا الإمام في سنة .2006... حس الإمام بقهر وظلم وحقرة من قبل الرئيس رغم انه ضحية ارهاب وقتل ابنه وهو جريح بالرجل له عجز يقدر بحسب الشهادة الطبية انا رايتها بام العين خمس وثلاثون بالرجل اليسرى وشهادة وفاة للإبن رايتها بام العين ================= بختصار: بعد هذا الظلم من قبل بوتفليقة للإمام ــــــــ ) ) ) مكث الإمام 3 أشهر وعشرين يوما وهو كل يوم يختم ستين حــــزيا ثم يدعو الله على من ظلمه .. **وهو يدعو على بوتفليقة بالمرض وان يطول الله في عمره ومرضه ==== ) ) ) كان هذا الإمام قد ختم من القرآن الكريم مائة وإثنا عشر ختمة للقرآن الكريم وفي كل ختمة كان يدعو بهذا الدعاء  ( ( اللهم تقبل مني فانني مظلوم مقهور اللهم سلط على بوتفليقة مرضا مسندا وأطل عمر ولا يموت حتى تشم رائحته من بعيدياأ لله ويبكي من الظلم لأنه ظلم والإمام الآن على قيد الحياة ولا يزال يدعو عليه في كل ختمة ........  (-------- ( ) )-------اا 000000000000 ) ) مرض بوتفليقة مرض ظلم وليس ابتلاء. بل ظلم اماما له فوق المنبر 1444 خطبة فوق منبر الحق وهو اليوم موقف عن المساجد  ( ( ( بسبب رسالة كان مظلوما من قبل الإرهاب بعثها الى الرئيس فعاقبه الرئيس بالحبس والطرد من العمل كإمام أستاذ كبير فقيه؟  ) ) لايصلي ولا يخطب ولا جمعة ولا تراويح وله خمس واربعون سنة تراويح بالجماعة بالمساجد ......

الجزائر تايمز فيسبوك