المؤرخ جيل مونسيرون:على فرنسا الاعتراف الكامل بجرائمها في الجزائر

IMG_87461-1300x866

أكد المؤرخ الفرنسي جيل مونسيرون أن طي صفحة الماضي يفرض على فرنسا قراءة تاريخها الاستعماري من أجل تسوية الخلاف القديم مع الجزائر وبلدان أخرى احتلتها.
و لدى استضافته هذا الثلاثاء في ركن ضيف التحرير للقناة الإذاعية الثالثة أوضح مونسيرون أن هذا الإعتراف سيفتح عهدا جديدا لتفعيل العلاقات الثنائية وهو الأمر الذي لا يمكن أن يتحقق بشكل جدي مادام الاعتراف الكامل بجرائم الاستعمار الفرنسي لم يتم.
ودعا المؤرخ الفرنسي في هذا السياق فرنسا إلى قراءة ماضيها الاستعماري والنظر إلى تاريخها الملطخ بدماء الأبرياء في جرائم الحرب المرتكبة في حق الشعب الجزائري خلال 132 سنة من الاحتلال. 
ومن بين هذه الجرائم البشعة التي ارتكبها المستعمر الفرنسي في الجزائر ذكر المؤرخ الفرنسي ممارسات التعذيب الممنهجة والمفقودين والاغتيالات غير المعلنة.
واعتبر مونسيرون أن اعتراف الدولة الفرنسية بمسؤوليتها في اغتيال موريس أودان المناضل من أجل القضية الجزائرية خطوة أولى جاءت متأخرة وهو بمثابة اعتراف بممارسات التعذيب الممنهجة أنذاك في الجزائر حيث وضعت حدا لـ61 عاما من أكاذيب الدولة الفرنسية على الرأي العام.
وحسب المؤرخ الفرنسي فإن الباحثين الفرنسيين والجزائريين بحاجة إلى الوصول لعمق الأرشيف والاستماع لشهادات الجنود الذين فرض عليهم الجيش الفرنسي تعليمات بالصمت. 
وفي تقدير المدافع عن حقوق الإنسان فإن الإدعاء بنشر الحضارة كحجة للاستعمار الفرنسي هو مجرد كذبة وخطاب مزيف مذكرا بأن شعار الحرية والمساواة والأخوة الذي رفعته الثورة الفرنسية لم يجسد في المستعمرات خاصة بالنسبة للجزائر. 
ب. ل

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حماده

    أكبر جريمة ارتكبتها فرنسا هي تسليم الزمام للحركى وجعلهم للجزائر حكام يطبقون قوانينها ويحاربون الإسلام وهذا التصرف هو استمرار للإستعمار

  2. أيوب

    لقد قال الجنرال ديغول : إنني تركت الجزائر بأيدي فرنسيين أكثر من فرنسيي فرنسا. وقال: سنعود إلى الجزائر بعد ثلاثين سنة بدون حرب. وقال: إذا لم يتحقق كلامي فأنبشوا قبري ودنسوا عظامي !

  3. منير المغربي

    الجريمة الافضع التي ارتكبتها فرنسا هي تحويل الجزائر الدويلة القزم في المنطقة من بلد تابع لتركيا ببضع الاف كلمترات مربعة الى دولة اشبه بامراة حامل بمساحة مليونين كلمتر مربع لم يستطع اي حاكم خرائري الحصزل عليها بجهوده الخاصة من قبل ههههههههههه بالعكس على الخرائر ان تشكر فرنسا صباح مساء و تقدم لها الهدايا و تقيم لها الحفلات و الاعياد

  4. أمقران

    وجرائم الحركى الكلاب الحاكمين بالإنقلاب وتزوير الإنتخاب الذين حاربوا ديننا وسموه "إرهاب" ومارسوا عنا القتل والتعذيب والنهب والإغتصاب. وقتلوا منا وعوقوا في السجون نصف مليون في انقلاب 1992 من أجل استبدال القرآن بقانون نابليون.

الجزائر تايمز فيسبوك