نفاق شيوخ الملوك والفتاوى المضللة طاعة ولاة الأمر واجبة مهما فعلوا من جرائم قتل ودبح ما داموا على الإسلام

IMG_87461-1300x866

في محاولة جديدة للتدليس والضحك على العامة بفتاوى مضللة، نشر حساب “جمعية أهل الحديث” الباكستانية والمملؤة سعوديا عبر حسابها بموقع “تويتر” مقطع فيديو لعضو هيئة كبار العلماء السعودية الشيخ صالح الفوزان، يتحدث فيه عن منهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع الحكام.

ووفقا للفيديو الذي رصدته “وطن”، فقد حاول “الفوزان” تبرير وجوب طاعة الحاكم مهما فعل، قائلا:” إن الولاة بشر يحصل منهم أخطاء ومخالفات ونقص، ولكن ما داموا على الإسلام ولم يكفروا ولم يخرجوا عن الإسلام فإنه تجب طاعتهم”.

وأضاف أنه يجب الوقوف معهم ومناصرتهم، مستدعيا روايات تاريخية في محاولة منه للاستدلال بها على وجوب طاعة ولي الامر، ضاربا المثل بالحجاج بن يوسف الثقفي وظلمه.

 كما أشار أيضا للإمام أحمد بن حنبل، زاعما انه رفض الخروج على الحاكم ودعا له وناصره على الرغم مما تعرض له من ظلم، كما حدث مع شيخ الإسلام “ابن تيمية”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. توفيق

    علماء السلطان" هو مصطلح يطلق على مجموعة الأشخاص الذين لديهم قدر من العلم الشرعي ولكن يستعملونه بشكل أو بآخر لخدمة مصالح أمير أو قائد أو زعيم أو سلطان معين حتى وإن كان هذا لا يتماشى مع أخلاقيات ذلك العلم أو مع النصوص الشرعية, ويقومون بلوي أعناق النصوص لتناسب مصالح حكامهم ومن فوقهم, ويطلق عليهم أيضاً:" شيوخ السلاطين", و "شعراء البلاط" أو "شيوخ البلاط". ولهذا كان أخوف ماخافه النبي صلى الله عليه وسلم على أمّته،  (كلّ منافق عليم اللسان ) خرجه أحمد والضياء في المختارة، ولأحمد من حديث أبي ذر :  (غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال، الأئمة المضلون ). فعلماء السلطان هم الذين يلبسون على الامة من أجل دراهم السلاطين والملوك على حساب الشعب المسلم الذي قسمه سايكس وبيكو إلى شعوب في دويلات يحكمها منافقون طغاة ,

  2. عقبة

    على منوال من أفتى يوما بشرعنة الاستعانة بالتحالف الصليبي لغزو العراق وإسقاط نظام صدام حسين رحمه الله وتدمير بلاد الرافدين.. ها هم أحفاده وتركته في المدرسة – مدرسة الفتوى حسب الطلب- على نفس المنوال أفتوا وشرعنوا مساندة الانقلاب على الشرعية بمصر وسفك دماء الأبرياء.. ثم محاصرة شعب قطر المسلم، وكذلك شرعنوا مهاجمة الأبرياء في اليمن وسوريا وليبيا.. كائنات بغطاء ديني تفتي حسب هواء الحاكم وتقول بغرابة أن القرارات الأخيرة التي اتخذتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر ضد قطر، "فيها مصلحة للمسلمين ومنفعة لمستقبل القطريين أنفسهم، وهي مبنية على الحكمة والبصيرة وفيها فائدة للجميع"، فمتى كان تجويع وأذية المسلم والإضرار به فيه مصلحة ومنفعة للمسلمين؟ والحق أن أذية المسلمين من المعاصي والإثم العظيم الذي يقترفه فاعله، وإن الله تعالى قد أمر باحترام المسلم كعضو قوي في أمة هي خير أمة أخرجت للناس، وبين إثم أذية المسلمين فقال جل جلاله:  (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا )  (الأحزاب:58 ). أولم يعلم هؤلاء إن إيذاء المؤمنين وغيرهم من الناس بغير حق له صور منصوص عليها في القرآن الكريم والسنة المطهرة. ولقد أعلنها نبينا عليه الصلاة والسلام في يوم الوداع العظيم، وهو يلقي آخر نظراته على هذه الأمة ويودعها الوداع الأخير، وهو يقول: "إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم، ألا فلا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا فليبلغ الشاهد الغائب"  (صحيح البخاري، ومسلم ). فقد بين عليه الصلاة والسلام في هذا الإعلان الأخير بعض صور أذية المسلمين وأن من أشدها أذية: قتل النفس التي حرم الله قتلها، وقد بين القرآن جريمة ذلك، فقال تعالى:  (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ) النساء:93، وقال تعالى:  (وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا. وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيا ) النساء من الآية:29-30. لقد ابتليت الكثير من البلدان "الإسلامية" بهذا الصنف الذي طوع الدين حسب أهواء وغايات الأجهزة الأمنية والحكام، ودلسوا على الناس كي يقبلوا ما يعد حرامًا سياسيًّا وطغيانًا سافرًا وصحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً»  (صحيح البخاري ).  (منقول )

  3. كافكا

    حرام عليكم يا شيوخ تريدوننا أن نبتلع أي نتانة نصدر منكم ..و الله أن الخروج على طاعة المشايخ أولوية قبل الخروج عن السلاطين . السلاطين ؟ انتم من ساهمتم و بطريقة نشطة في تسليط سيوفهم على رقابنا . و ستبقون تبررون أفعال الحاكم حتى و لو كانت شيطانية .

  4. elgarib

    الأئمة المضلون: لقد ميز الرسول صلى الله عليه وسلم الأئمة المضلين بصيغ خاصة تدل على فظاعة خطورتهم، وعلى مدى الضرر الذي يلحقونه برعيتهم. فعن أبي الدرداء قال: عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون» فاستخدام صيغة: «أخوف ما أخاف» تدل على المبالغة في بيان خطرهم وضررهم، وعن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلِّين» استخدم في هذا الحديث «إلا» التي تفيد حصر الخوف فيهم، وعن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين» استعملت صيغة التوكيد والتعميم هنا في التحذير منهم، وعن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي أعمال ثلاثة: لا جوعاً يقتلهم، ولا عدواً يجتاحهم، ولكني أخاف على أُمتي أئمة مضلين» فقد أضيف في هذا الحديث إلى جانب صيغة: «أخوف ما أخاف» صيغة حصر ثلاثة أعمال يُخاف منها، أسقط الحديث منها عملين وأبقى واحداً: وهو الأئمة المضلين.

  5. ALGÉRIEN AN YME

    Des imams saoudiens hypocrites qui sont des lèche-bottes au service du régime rétrograde féodal et assassin celui des Al Saoud ,ce sont ces 'OULEMA SALATEEN" a la solde d'un régime criminel qui assassine ses propres citoyens saoudiens comme récemment a Istanbul feu Khashokggi et tant d' autres opposants au régime barbare des Al Saoud sous le criminel de Mohammed Bensalmane Abu Manshar. Les imams saoudiens a leur tète le traître et hypocrite de Soudayssi sont les promoteurs du terrorisme wahhabite dans le monde. Le monde occidental devrait réagir fermement et avec force contre ces diables en personne ces ennemis de l’humanité dits "Oulema" qui donnent des Fatawa criminelles qui incitent nos jeunes adolescents musulmans qui subissent un lavage de cerveau qui les poussent a commettre des attentats terroristes pour tuer des innocents en occident. Les dirigeants occidentaux a ca use des contrats juteux d 'armement qu' ils vendent au régime rétrograde saoudien contre des milliards de dollars fermeraient leurs yeux sur les actes terroristes que commettent de jeunes ,ou adolescents arabes ou musulmans en occident ou des citoyens européens innocents sont tués par la faute de ces criminels de Oulema wahhabites saoudiens qui ne cessent d' inciter nos jeunes a la violence sur des occidentaux innocents, en leur promettant a ces terroristes en herbe le paradis éternel après des crimes commis sur des personnes innocentes... Ne pas réagir avec force pour éradiquer ces fléaux de ces sinistres Oulema wahhabites serait hypocrite de la part des dirigeants occidentaux qui seraient alors complices de ces diables de criminels d' Imams saoudiens.

  6. ALGÉRIEN AN YME

    Un monde ou tout se vend et tout s’achète malheure usement avec des pétrodollars des pays arabes du golfe en tète l'Arabie des Al Saoud que dirige un régime dictatorial autoritaire rétrograde et féodal d'un autre age. Malgré le crime crapuleux commis sur la personne de Khashokgi a Istanbul au sein même du consulat de Riyad ,assassinat sauvage et barbare commis par une bande de 15 tueurs saoudiens barbouzes proches de Abu Manshar dit MBS dépêchées depuis Riyad sur Istanbul par deux vols spéciaux pour assassiner le journaliste feu Khashokgi ,le monde occidental dont les USA de Trump se montreraient un peu gênés face a un dilemme de haut calibre ,celui de sauvegarder leurs intérêts économiques colossaux avec l' Arabie de Bensalmane l 'assassin de Khashokgi et celui de sauver la face devant un monde en ébullition qui condamne avec force cet assassinat odieux qui se présente comme un crime crapuleux commis par l'état saoudien en Turquie. Le monde occidental qui se dit défendre les droits de l' homme dans le monde se montrerait indécis devant cette triste affaire d 'assassinat ignoble du journaliste saoudien attiré dans un piège infernal tendu par MBS dans le consulat saoudien de Riyad pour l 'exécuter physiquement sans procès. Le monde occidental allait-il avoir le courage et la volonté nécessaire de punir sévèrement MBS pour ce crime crapuleux commis sur la personne de Khashokgi a Istanbul et faire en sorte que MBS soit jugé par la justice internationale ou alors chercherait-il a laisser traîner cette malheure use affaire jusqu 'a l'oubli au nom d’intérêts économiques colossaux en jeu? wait and see !

الجزائر تايمز فيسبوك