العلاقات الجزائرية المغربية… في انتظار المعجزة

IMG_87461-1300x866

احتاج الأمر إلى قرابة أسبوع لكي ترد الجزائر على دعوة العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى حوار بين البلدين وتطبيع العلاقات بينهما.
وعندما ردت، كان ذلك على لسان «مصدر مأذون» لم يكشف عن هويته تحدث يوم الأحد باقتضاب شديد إلى موقع «كل شيء عن الجزائر» (خاص).
«المصدر المأذون» قال عن دعوة الملك إنها «لا حدث». وهذه عبارة الهدف منها نسف كلام الرجل وجعله لا يستحق حتى التوقف عنده. ثم وصفها بالمشبوهة «في مضمونها» و«لا تستحق رداً رسميا». وهنا أيضا رسالة للملك لكي يجتهد (يتنازل) أكثر، وإذا لم يفعل فلا ينتظر «منّا» التجاوب.
رد «المصدر المأذون» ينسجم مع محاولة الجزائر، طيلة ربع قرن، تكريس أن المغرب هو طالب الود لأنه هو البادئ بالظلم وعليه البدء بطلب الصلح، وأن الجزائر تعرضت لمظلمة وتحتفظ بحقها في قبول التودد لها من عدمه.
في شكل التعقيب الجزائري والمدة الزمنية التي تطلَّبها، الكثير من الدلالات، يجوز اختصارها في أن القطيعة بين البلدين ستستمر طويلا.
لم يطرأ في البلدين ما يدعو إلى التفاؤل أو تحسب معجزة تغيّر الوضع البائس المستمر منذ ربع قرن بين نظامي الحكم في البلدين. الجزائر مشلولة بشلل رئيسها، والمغرب متسربل في ذهنية سياسية معطلة ترفض التطور. البَلَدان في مأزق، كلٌ في حفرة تخصه يغمره الانطباع بأنه أفضل من الآخر.
كان من الخطأ أصلا إيلاء دعوة الملك محمد السادس الكثير من الأمل واعتبارها خرقا دبلوماسيا تاريخيا. وكان منتظراً الموقف الجزائري، القاسي، النابع من مدرسة دبلوماسية تفضل الرد بالتجاهل، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالمغرب.
دعوة الملك كانت تفتقر إلى الحنكة السياسية. زمانها وسياقها يعطيان الانطباع وكأنها تأتي من رجل لا يعرف حقيقة خصمه. وإلا كيف يدعو محمد السادس إلى التطبيع مع الجزائر في مناسبة ذكرى «المسيرة الخضراء» التي هي أحد أسباب البلاء والخلافات بين البلدين. هل تعمَّد ذلك؟ تعمد أم لا، المناسبة وحدها تكفي للحكم على الدعوة بالفشل، ثم ليقل العالم ما يشاء عن نوايا الملك «الطيبة» ورغبته الدائمة في التطبيع، وعن قساوة الجزائر وإصرارها على ديمومة التوتر. المغرب تعوَّد على تسجيل النقاط في حملة العلاقات العامة، والجزائر تعوَّدت على عدم الاكتراث. ليس هناك ما يوحي بأن مثل هذا الأمر في الدوائر الدبلوماسية الدولية والإقليمية يزعج المسؤولين الجزائريين. النظام الجزائري مستعد للعيش ألف سنة أخرى على هذه الحال.

مشكلة العلاقات الجزائرية المغربية أنها في أيدي رجلين اثنين: الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هنا، والملك محمد السادس هناك. في أحسن الأحوال يُسمح لحفنة من المحيطين ببوتفليقة في الجزائر، وحفنة من المحيطين بمحمد السادس في الرباط، بالإدلاء برأي فيها لا يخرج عن القالب الجاهز.
والمشكلة الأخرى أن بوتفليقة ليس في وضع صحي جسدي وذهني يسمح له باتخاذ قرارات مصيرية من شأنها تحريك المياه الراكدة مع المغرب. وصَنعَ من حوله فراغا يخاف المحيطون به ملأه. في المقابل يعطي العاهل المغربي الانطباع أنه زاهد في الحكم (إلا مزاياه)، ولا يبدو أن القطيعة مع الجزائر تؤرقه كثيرا. كما أنه أوجد حكومة موازية في القصر تتولى الحسم في القضايا الحساسة، ومنها العلاقات مع الجزائر، نيابة عن الحكومة التي تفرزها الانتخابات وحسابات الأغلبية والتحالفات الحزبية.
لا يوجد في محيط الرجلين أي رائحة لثقافة المبادرة والاقتراح. ولا يوجد من يجرؤ على المغامرة باتجاه البلد الآخر: لا وزراء خارجية، ولا مستشارون دبلوماسيون ولا سفراء.
لو كانت العلاقات بين البلدين في أيدي مؤسسات ورجال دولة ومستشارين حقيقيين، لاستحال أن يستمر الخلاف المزمن بينهما كل هذا الزمن، ولاستحال أن يستمر هذا العناد الأحمق ربع قرن وكأنه خلاف بين جارين على ممر ترابي. ولشعَرَ الطرفان بالعار من هذه الفرص المهدرة والزمن الضائع الذي لا يُعوَّض في تاريخ الشعبين.
أمام الجزائريين والمغاربة انتظار طويل. سيصبح الحلم بعلاقات ثنائية سليمة ومتكافئة بين الجزائر والمغرب مسموحا، عندما تنقرض الطبقة السياسية التي «تصنع» الرأي العام في البلدين. وعندما تنقرض الذهنية السياسية والثقافية والإعلامية التي تفرض على الناس في المغرب الإيمان أن الجزائر هي العدو، وفي الجزائر أن المغرب هو العدو. هذه الذهنية هي التي يخيفها تحرر عقول الناس فتبذل جهداً كبيرا لمنعهم من التفكير بحرية، ولإبقائهم داخل «زريبة القطيع» وتفكيره الجماعي غير السوي. التحرر من هذا التفكير المريض بالجار هو بداية العلاج الذي لا أمل من دونه.
مستقبل العلاقات الجزائرية المغربية يمكن رسمه أيضا بالقراءة الصحيحة لتجارب الآخرين والتعلم منها.. من ألمانيا وفرنسا. ومن إيطاليا وجيرانها. من أبطال الحرب العالمية الأولى (ووحوشها) الذين التقى أبناؤهم وأحفادهم أمس الأول بباريس في صف واحد عادل ومعتدل تعلم من الماضي وينظر إلى المستقبل.
يبدو أننا بحاجة إلى معجزة إلهية لكي نصل إلى ذلك الموقف.

توفيق رباحي القدس

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مغربي حكيم

    الجزائر دائما ما تنظر إلى الاشياء بسوء نية. فدعوة الملك محمد السادس إلى فتح حوار عبر آلية مشتركة لتجاوز جميع الخلافات بين البلدين لم تكن اعتباطية بل جاءت بعد تشخيص دقيق للواقع المرير الذي يفوت على البلدين فرصا كثيرة للاستثمار والتقدم وتحريك اتحاد المغرب العربي الكبير ليكون قوة اقليمية ذات وزن كبير في عالم اليوم، لكن الجزائر لازالت ترفع أنفها إلى الاعلى. وأخشى أن يأتي يوم تندم فيه الجزائر ندما كبيرا وستجد الفرصة قد ضاعت بين يديها إلى الابد...

  2. اايت السجعي

    من الملك إلى المواطن البسيط في المغرب لا احد علق كبير امل على استجابة الجزائر للدعوة الملكية اولا لغياب من يتخذ القرار ويتحمل المسؤولية في الجار "الشقيق" في ظل مرض الرئيس شافاه الله وثانيا لأن اقتصاد الجزائر ريعي وهي تعتبر بأنها لن تستفيد شيئا من تطبيع العلاقات مع المغرب ثالثا لأن من ينفق الملايير على التسلح فهذا يعني انه يستعد للحرب وليس لتطبيع العلاقات وإنما هدف` الدعوة الملكية كان هو أن يشهد العالم على تعنت الجزائر ورفضها لأي حوار  (الدعوة الملكية لقيت اشادة عالمية )وتلك مقدمة لمحادثات جنيف والتي ستفشل حتما بسبب الموقف الجزائري المتصلب.

  3. يوسف

    نحن في المغرب لم نتربى على أن الجزائر عدوة لنا و السلطات لا تعمل على نشر هدا الاعتقاد بين الناس أما في الجزائر فالسلطات تعمل ما بوسعها لزرع فكرة العدو الخارجي الدي هو المغرب في عقول شعبها فتجد الناس عندا يتكلمون عن المغرب يتبنون الرأي الرسمي للدولة  (ناس عاديين أو مثقفين و أكادميين... ) و من له رأي مخالف لا يجرؤ على الكلام. أما في المغرب فالناس أحرار في ارائهم.

  4. majid

    سيدي الكاتب تحليلك خاطئ وجد خاطئ فقد كتبت هدا المقال من أجل الكتابة فقط أولا نحن المغاربة لا نعتبر االجزائريين أعداء لإننا لا نقول هده الكلمة حتى في ما بيننا نصفكم باالمرضى نعم نصفكم بالغباء نعم والدليل ً رئيس معاقً ًصرف ١٢٠٠ مليار دلار والشعب فقير ومريض بالكولرا ً ًصرف أكتر من ٢٠٠ مليار دولا على إبنتكم المصونة البوليزاريو والشعب مريض ومُنتحِرفي عمق ابحارًلعل هدا يكفيك أيها الكاتب تانيا قولك أن الضرف غير مناسب لطلب الصلح مع الجزائر فعليك أن تعلم أن طلب الصلح ليس له زمان شرعا وعليه أن يكون عفوِيا و بدون شروط هدا من جهة ومن جهة أخرى النضام كله يهلِّل ليلا نهارًا وجهارًا أنه ليس له دخلُُ في هده القضية وهدا أمرٌيهم البوليزاريوفقط فبمدايضركمطلب فتح الحدود و التطبيع معكم في خطاب المسيرة الخضراء التي هي مفخرة للمغاربة فتحليلك خاطئ مائة في المائة وأكتر من هدا نحن نعرف جيدا أنكم لن تقبلوا بلتصالح وطي الخلاف إلا بانتزاع من المغرب وهدا لن يكون فبتالي الهدف من هدا الطلب هو إقام الحجة عليكم أمام العالم أنكم لستم أناس حوار لأن هده الوسيلة تعبر على رقي الشعوب وجنوحِهم للسِلم وهدا هو الهدف ومشاركة ملِكُنَا في المؤ تمر العالمي للسلم و في الصفوف الأولى لخير دليل

  5. مواطن

    حكام الجزائر ليس بالمستوى لو كانو بالمستوى لكان الاتحاد المغرب العربي اسمعو الى هادا الموقع https://www.youtube.com/watch?v=cMCnkCPmuGo

  6. العنوان الحقيقي...... هو... العلاقات الجزائرية المغربية.... في انتظار العجزة و ليس المعجزة... لأن عجزة حكام الجزائر هم السبب في عجز الاتحاد المغاربي. نطلب من الله ان يسلط عليهم مرض الشلل جماعة ليصبحوا كلهم مثل بوتفليقة الذي رغم عجزه فلم يراجع نفسه و طلب السماح من الله على ما شارك فيه في تمزيق الشعوب.

  7. عبدالرحيم

    نحن المغاربة لسنا بحاجة لتطبيع العلاقات مع جار السوءاوفتح الحدود. اذا كان الملك محمد السادس يمد يده فهذه من شيم الملوك الي تربت على حسن الجوار ليس كعسكر المرادية المجرمين والمتسلطين على رقاب الجزائريين. واقول اسرائيل كجار افضل من عصابة معقدة تكيد للمغرب الذي ساعد الجزائر في تحريرها والحسن الثاني رحمه الله كان يعرفهم احسن معرفة عسكر غدار لايستطيع المواجهة ويضرب تحت الحزام. المغرب ليس وليد اليوم 12 قرن من الوجود ليس كاولاد فرنسا الحركيين المعقدين من المغرب وانجازاته. كيف للجزائريين ان يسكتوا على عصابة العسكر التي قتلت 250 الف جزائري ومازالوا يجتمون على اجسادهم. واخيرا "ماغا تصوروا من المغرب غا قلا....."

  8. majid

    سيدي الكاتب تحليلك خاطئ وجد خاطئ فقد كتبت هدا المقال من أجل الكتابة فقط أولا نحن المغاربة لا نعتبر االجزائريين أعداء لإننا لا نقول هده الكلمة حتى في ما بيننا نصفكم باالمرضى نعم نصفكم بالغباء نعم والدليل ً رئيس معاقً ًصرف ١٢٠٠ مليار دلار والشعب فقير ومريض بالكولرا ً ًصرف أكتر من ٢٠٠ مليار دولا على إبنتكم المصونة البوليزاريو والشعب مريض ومُنتحِرفي عمق البحار لعل هدا يكفيك أيها الكاتب تانيا قولك أن الضرف غير مناسب لطلب الصلح مع الجزائر فعليك أن تعلم أن طلب الصلح ليس له زمان شرعا وعليه أن يكون عفوِيا و بدون شروط هدا من جهة ومن جهة أخرى النضام كله يهلِّل ليلا نهارًا وجهارًا أنه ليس له دخلُُ في هده القضية وهدا أمرٌيهم البوليزاريوفقط فبمدايضركم طلب فتح الحدود و التطبيع معكم في خطاب المسيرة الخضراء التي هي مفخرة للمغاربة فتحليلك خاطئ مائة في المائة وأكتر من هدا نحن نعرف جيدا أنكم لن تقبلوا بالتصالح وطي الخلاف إلا بانتزاع الصحراء من المغرب وهدا لن يكون فبالتالي الهدف من هدا الطلب هو إقام الحجة عليكم أمام العالم أنكم لستم أناس حوار لأن هده الوسيلة تعبر على رقي الشعوب وجنوحِهم للسِلم وهدا هو الهدف ومشاركة ملِكُنَا في المؤ تمر العالمي للسلم و في الصفوف الأولى لخير دليل

  9. quelle que soit l'issue de cette affaire le Maroc n'a rien a perdre prévoyant et aguerris par une  file de croches pied il n'a pas mis tous ses œufs dans le même panier et il a deja un pied sur la marche d'une rame d'un train en partance pour une autre destination au premier sifflet du chef de gare il partira rejoindre une autre communauté et il ne restera a l'Algérie qu'un quai désert et au loin une main tendue agitant le mouchoir des adieux et elle aura tout son temps et le loisir de faire le bilan et les comptes des pertes et profits de la non intégration maghrebine une lourde facture a régler avec perte et fracas malheure usement par les générations futures lég d'une dette impayée par leurs chers grands papounets malheure usement les temps ont changés les trains des alliances aussi ils s'attardent peu sur le quai et ils ne sifflent plus trois fois avant de s'ebranler comme au bon vieux temps ou plusieurs occasions de rapprochement furent ratées et reportées aux calendes grecques du destin maghrebin

  10. par ces temps qui courent ou les mains étrangères sont légions leurs obsessions a l'heure qu'il est ils doivent être attablés autour de la chose la main tendue bien sûr a se caresser les mousataches et se gratter les barbichettes en tournant et retournant l'objet de leur curiosité et l'examiner dans ses moindres détails est ce vraiment une mains tendue ou c'est juste un leurre pour tromper leur vigilance ou une main étrangère déguisée dont ils détiennent tout un stock ou une main extrafrontiere venu d'ailleurs des tas de questions que se posent nos voisins qui voient le mal la ou il n'y en a pas une main amicale et sincères qui ne demande qu'à être serrée excite leur émoi aiguise leur méfiance et les fait sortir de leurs gonds

  11. خالد

    كنت اتمنى ان تكون بدرة حسنة من اجل تطبيع العلاقات مع اخواننا الجزاءريين لكن للأسف ، حكام الجزاءر اغبياء مع احترامي للشعب الجزاءري ، فلينظرو هؤلاء الحكام الجهلة الى التكتلات في العالم ، يد واحدة لا تصفق .

  12. faut t'il leur tendre la main jusqu'à l'engourdissement ou l'agiter munie de clochettes pour réveiller leur endormissement après une longue et rude journée passée au chevet d'un Polisario moribond a lui retaper la façade et refaire le ravalement pour qu'il soit fin prêt le prochain mois courant a Genève ou leur MAE lui servira de tuteur pour le tenir d'aplomb et empêcher son affaissement et son évanouissement en cas de deboutement de sa fixation sur l'autodétermination quand a l'UMA elle est le moindre de leurs soucis de tous temps ils ne la connaissent ni d'Ève ni d'Adam et le grand oublié Maghreb le pauvre fait le pied de grue en attendant des jours meilleurs peut être une éclaircie dans cent ans

  13. a présent on est fixés la prochaine fois nous leur tendrons une main en plastique ils en feront ce qu'ils voudront

  14. ALLAL TAZI

    Une main du roi tendue vers le régime fantoche harki est considérée comme de la faiblesse du pouvoir marocain. Le régime harki algerien faible économiquement et qui connaît ses limites militairement parlant comparé aux puissantes forces armées marocaines qu'il n'oserait jamais affronter sur le terrain,mais qui demeure arrogant et hautin et continue a tort de se prendre pour une puissance régionale qu'il n'a jamais été et qui surtout ne pourrait devenir un jour. Contrairement au Roi qui tend la main a ce régime fantoche ,le brave peuple marocain quant a lui espérer de longue date qu' un conflit militaire éclate enfin pour régler ses comptes comme dans le passé a Amgala 1 et 2 et Tfariti et El mahbass ,au régime barbare harki aventurier . La seule manière de ramener le régime fantoche harki a la raison, notez le bien ,c'est la force ces armes,un conflit armé d' ailleurs inévi table et très attendu par le peuple marocain ,vu l' arrogance et l’intransigeance folle des prétentieux harki qui ont dépensé inutilement des milliers de milliards de dollars pour tenter un actes sur l 'Atlantique ,un rêve utopique mort assassiné par la glorie use marche verte en 1975 et enterré dans la tombe de Boukhaoba.

  15. فريد:

    ياعياشا ياعبيد قفوا نحن بخير لاتتشدقوا باقتصادكم أو بسياستكم الصهيونية كفى كذب كل ماتخذونه من الحدود نحن قطعناه عليكم اللهم ربما الثلث يمر من جهة مغنية او باب العســــا لكن الخيرات انقطعت عليكم كل غذاؤكم ودواؤكم كان من الجزائر  ( ( اسمنت دواء قطع الغيار سكر قهوة سميد موادغدائة عامة  ) ) ليس لديكم الا الفقر والعبودية والسجود الجزائر وشعبها بخير رغم أن الشعب تعلم المندبة فقط الكثير من يملك ويريد ان يزيد فالشكر لله **************************

الجزائر تايمز فيسبوك