قلق شعبي ومطالبة ميركل للتدخل العاجل بعد إقالة المهرج الأول في الجزائر جمال ولد عباس

IMG_87461-1300x866

رحل جمال ولد عباس عن الأمانة العامة لحزب جبهة التحرير الوطني ورحلت معه إفيهاته وتصريحاته الغريبة والمضحكة، والتي جعلت كل خرجاته الإعلامية موعدا للضحك و «الفرفشة» فالرجل خلال السنتين اللتين أشرف خلالهما على قيادة الحزب تحول إلى نجم الإعلام الجزائري بلا منازع ومنافس لكل نجوم الكوميديا، ليخلف بعد رحيله رصيدا مهما من التصريحات الغريبة والمضحكة.

وكان ولد عباس الذي عرفه الجزائريون جادا لما كان وزيرا للصحة قد دشن مساره كسياسي كوميدي لما تولى قيادة حزب جبهة التحرير الوطني، ولما أصبح يدلي بتصريحات صباحا مساء، ليجسد المقولة الشهيرة من كثر لغطه كثر غلطه، لكن ولد عباس أكثر التصريحات ومع كل تصريح نكتة، ولعل أشهرها على الإطلاق قوله إنه درس مع أنجيلا ميركل في جامعة الطب في مدينة لايبزيغ الألمانية، ورغم الجدل الذي أثاره هذا التصريح، إلا أن ولد عباس أصر على كلامه مع تعديل بسيط قائلا إنه درس في الجامعة نفسها مع ميركل وليس في الصف نفسه معها بسبب فارق السن، ولكنه ذهب أبعد عندما قال إنه صاحب براءة اختراع في الجامعة الألمانية التي درس فيها ها، وأنه ترك لهم جهازا لمعالجة أمراض الصدر.

كما أن «الفضل» يعود إلى ولد عباس بأن حول الجزائر إلى السويد، فهو صاحب المقولة الشهيرة بأن الجزائر أفضل من السويد، وبالتالي أصبح الكثير من الجزائريين عندما يريدون السخرية من واقعهم يصفون بلادهم بأنها السويد، ولكن جمال ولد عباس أبدع أكثر في الحديث عن ماضيه الثوري فمرة خاطب أحد الصحافيين قائلا: «نحن الدولة، نحن حررنا البلاد، أنت تتحدث مع مجاهد محكوم عليه بالإعدام…»، وأصر على ذلك عدة مرات.

ولعل تصريحاته بشأن الرئيس بوتفليقة هي الأكثر طرافة، فقد كان يحرص في كل مرة على أن يكون الأكثر تملقا، وذلك منذ أن كان وزيرا للصحة، فمرة كتبت صحيفة «الخبر» إن ولد عباس كان على متن طائرة ولما مرت بمنطقة اضطراب جوي شعر بالخوف وبدأ يدعو الله، وهنا علقت الصحيفة بسخرية قائلة إنها المرة الأولى التي ينسى فيها ولد عباس بوتفليقة ويدعو الله، فرد عليها في اليوم التالي قائلا إنه لم ينس بوتفليقة أبدا!!

ولما يسأله الصحافيون عن صحة الرئيس يقول إن بوتفليقة خط أحمر، وأن الرئيس يقوم بمهامه بشكل عادي، وأن الحديث عن بوتفليقة هو دخول في منطقة ستة أمتار، وأن لوكا مودريتش لاعب ريال مدريد، وحده يمكنه الإجابة عن السؤال، ولما يتحدث عن بوتفليقة لا يتوانى عن وصفه بالقائد و «المعلم» الذي لا يرقى إليه أحد، ولم تتوقف تصريحاته الغريبة عند هذا الحد، فقد أجاب عندما سئل إن كان يصلي التراويح في المسجد خلال شهر رمضان إنه ليس لديه وقت، وأنه يفضل الصلاة في البيت خلف جهاز التلفزيون!!  ولعل آخر تصريحاته المثيرة للسخرية هي قوله على هامش زيارته إلى معرض الكتاب إنه اشترى مائة كتاب من أجل قراءتها، الأمر الذي جعل الكثير من الجزائريين يقولون عقب استقالته من منصبه إنه غادر الحزب من أجل التفرغ لقراءة الكتب التي اشتراها من المعرض!!

 

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. جلول

    تعالي يا ميركل إلى زميل الدراسة وخلصيه من النجاسة وتوسلي إلى الأبكم الأصم المشلول الذي في الحفاظات يتغوط ويبول أن يعفيه من هذه الإحالة على الزبالة  ! ! ! ! !

  2. Jamel la clé sous le paillasson

  3. راعي غنم أدرار الصحراء الشرقية المغربية

    وما أكثر أمثال هذا الذئب العجوز الذي أصبح يـــــتـــــــبـــول على رجــــلـــــيه والذي لا تربطه رابطة بجبهة التحرير الوطني , انتهت صلاحيته الى غير رجعة , الان يمكن له أن يزاول الحلقة في الأسواق بالكصبة والكلال ويكوي المرضى على بــــوزلــــــــوم كما يمكن تجميد أرصدته بسويسرا وفرنسا بمقتضيات من أين له هذا ؟

الجزائر تايمز فيسبوك