تقرير “سي آي إيه” يدين بن سلمان في عملية قتل خاشقجي

IMG_87461-1300x866

فادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية بأن وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه” توصّلت إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمر باغتيال الصحفي جمال خاشقجي في مدينة إسطنبول التركية الشهر الماضي.

جاء ذلك بحسب ما نقلت الصحيفة عن أشخاص قالت إنهم “على اطلاع بالقضية“.

وأوضح المصدر أن تقرير “سي آي إيه” يتناقض مع مزاعم الحكومة السعودية بأنه (بن سلمان) ليس ضالعًا بقتل خاشقجي“.

وأضاف أن “تقييم “سي آي إيه”  هو الأكثر دقة حتى الآن، ويعقّد مساعي إدارة (الرئيس الأمريكي) ترامب للحفاظ على علاقتها مع حليف وثيق“.

وكانت الرئاسة التركية قد قالت إن الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترامب اتفقا على كشف جميع ملابسات جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، وعدم السماح بالتستر عليها.

وحسب الرئاسة التركية، فإن أردوغان وترامب تبادلا –في اتصال هاتفي– وجهات النظر بشأن تطورات جريمة خاشقجي.

ويعتبر تقييم المخابرات المركزية، الذي يتمتع بثقة عالية من المسؤولين الأمريكيين، هو الأكثر دقة حتى الآن لربط بن سلمان بالعملية مما يعقد جهود إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للحفاظ على علاقتها مع حليف وثيق، إذ سافر “فريق قتل” من 15 سعوديا إلى اسطنبول على متن طائرة حكومية في أكتوبر/ تشرين الأول، ليقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية بعد أن حضر لاستلام الوثائق التي يحتاجها  للزواج من أمرأة تركية.

وكشفت صحيفة” واشنطن بوست” أن وكالة المخابرات المركزية فحصت مصادر متعددة، للتوصل إلى استنتاجاتها، بما في ذلك مكالمة هاتفية أجراها شقيق الأمير، خالد بن سلمان، السفير السعودي لدي الولايات المتحدة، مع خاشقجي، وفقا لما ذكره عدد من المطلعين على الأمر ممن تحدثوا عن الحالة دون الكشف عن هويتهم، ووفقا للمكالمة فقد أخبر خالد بن سلمان خاشقجي، وهو كاتب عمود في الصحيفة، أنه ينبغي عليه الذهاب إلى القنصلية السعودية في إسطنبول لاسترداد الوثائق ، ومنحه تأكيدات بأنه سيكون اَمنا للقيام بذلك.

ومن غير الواضح ما إذا كان خالد يعلم أن خاشقجي سيُقتل، ولكنه قام بالاتصال مع أخيه، بحسب الأشخاص الذين اطلعوا على المكالمة، التي تم اعتراضها من قبل المخابرات الأمريكية.

ونقلت ” واشنطن بوست” عن فاطمة باعشن، المتحدثة باسم السفارةالسعودية في واشنطن، أن السفير وخاشقجي لم يناقشا أبدا ” أي شئ يتعلق بالذهاب إلى تركيا” ، وأضافت أن الادعاءات الواردة في تقييم وكالة المخابرات الأمريكية ” المزعومة” غير صحيحة، وقالت، ايضا، ” نزال نسنع نظريات مختلفة دون أن نرى الأساس لهذا التكهنات”.

وكان استنتاج وكالة المخابرات المركزية حول دور محمد بن سلمان مستنداً، أيضا، إلى تقييم الوكالة للأمير باعتباره الحاكم الفعلي للبلاد، بما في ذلك الشؤون الثانوية، وقال مسؤول أمريكي مطلع على استنتاجات وكالة المخابرات المركزية” إن الموقف المقبول هو أنه لم يكن هناك أي سبيل لذلك دون علمه أو مشاركته”.

وترى وكالة المخابرات المركزية أن بن سلمان ” تكنوقراط جيد” ولكنها تعلم ، كما أكد مسؤول أمريكي، أن  بن سلمان رجل متقلب ومتغطرس وأنه على استعداد للانقلاب فجأة من ” الصفر إلى درجة 60″ وأنه لا يعلم بان هنالك الكثير من الأمور التي يجب عدم القيام بها.

ويعتقد محللو السي اَي إيه أن لديه قبضة قوية على السلطة، وليس في خطر فقدان وضعه كخلفية للعرش على الرغم من قضية خاشقجي، وقال مسؤول أمريكي لصحيفة ” واشنطن بوست” إن بن سلمان سينجو مضيفاً أن دور بن سلمان كملك في المستقبل للسعودية “أمر مسلم به”. 

وأكدت صحيفة ” وول ستريت جورنال” أن وفاة جمال خاشقجي، الكاتب والناشط السعودي، جاءت بناء على توجيهات ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وقالت إن وكالة المخابرات المركزية توصلت إلى هذا الاستنتاج نتيجة” فهم كيفية عمل المملكة العربية السعودية” بدلا من الاتكاء على ” دخان البنادق”.

وذكرت ” إن بي سي نيوز” ، الخميس، أن ترامب ما زال مترددا في فرض أي عقوبات صارمة على السعودية، بما في ذلك مقاومة الدعوات لتقليل أو إلغاء صفقة أسلحة مع المملكة بقيمة مليارات المليارات.

وقال السيناتور بوب كوركر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ” لدي الكثير من المخاوف بشأن المسار الذى تتخذه السعودية الان، واعتقد ان هناك حاجة لدفع الثمن”.

واتفقت المنصات الاعلامية الأمريكية، بما في ذلك ” فوكس نيوز”، ” إن بي سي”، “سي إن إن “، “أيه بي سي” و” وول ستريت جورنال” و” بوسطن غلوب” على استنتاج واحد من التقييمات الاخيرة لوكالة المخابرات المركزية، هو أنه من المرجح أن يزيد تقييم الوكالة من الضغوط على إدارة ترامب لإطلاق المزيد من العقوبات على السعودية على الرغم من علاقات الرئيس الودية بالعائلة المالكة هناك.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. QUE DU CINÉMA ABSURDE SAOUDIEN POUR TENTER DE LAVER ABU MANSHAR DES SOUPÇ S DE CE CRIME CRAPULEUX QUI PÈSENT LOURDEMENT SUR LUI. LE M DE N ‘EST NI BÊTE NI NIAIS POUR CROIRE A CETTE VERSI  STUPIDE SAOUDIENNE C CERNANT LE MEURTRE PRÉMÉDITÉ DE FEU KHASHOKGI. LE CRIMINEL ET MALADROIT TYRAN DE DIRIGEANT SAOUDIEN DE TRÈS HAUT RANG AVAIT  ORD NÉ CE CRIME ODIEUX DE FEU KHASHOKGI QUE SES BARBOUZES AU NOMBRE DE 15 S T PARTIS DE RIYAD ASSASSINER LE JOURNALISTE SAOUDIEN A ISTANBUL ,ARRIVÉS TOUS SAOUDIENS D T UN MEDECIN LÉGISTE MUNI DE SA SCIE SPÉCIALE POUR DÉMEMBRER LES MEMBRES HUMAIS ,15 ASSASSINS PROCHES D ABU MANSHAR ARRIVÉS DANS DEUX AVI S SAOUDIENS VOLS SPÉCIAUX EN PROVENANCE DE RIYAD LE MÊME JOUR ET SE S T RENDUS AU C SULAT DE RIYAD A L ‘HEURE MÊME OU SE TROUVAIT FEU KHASHOKGGI A L INTÉRIEUR DU DIT C SULAT POUR UN PAPIER OFFICIEL LE C CERNANT OU IL ÉTAIT RENTRÉ ET JAMAIS S ORTI. CE CRIMINEL DE HAUT DIRIGEANT DU ROYAUME DIT ABU MANSHAR QUI AURAIT  ORD NÉ CET ASSASSINAT SAUVAGE DE FEU KHASHOKGGI DEVRA PAYER TRÈS CHER POUR S  CRIME ODIEUX ET IGNOBLE . AU CAS OU LE M DE OCCIDENTAL ,USA ET EUROPE EN PARTICULIER ,ACCEPTERAIT DE TUER CETTE AFFAIRE CRIMINELLE INTERNATI ALE QUI A BOULEVERSÉ LE M DE ENTIER C TRE DES PÉTRODOLLARS SAOUDIENS D ABU MANSHAR ,AL ORS   DOIT DIRE A DIEU LA C SCIENCE DES PAYS OCCIDENTAUX PAYS QUI DÉFENDENT LES DROITS DE L' HOMME DANS LE M DE,CEUX- CI SERAIENT AL ORS LE CAS ÉCHÉANT ,C SIDÉRÉS DEVANT LES PEUPLES ÉPRIS DE JUSTICE COMME COMPLICES A PART ENTIÈRE D' ABU MANSHAR SAOUDIEN DANS CE CRIME CRAPULEUX.

  2. حديدوان

    دخلت المخابرات الأمريكية "سي آي إيه" مجدداً على خط أزمة مقتل جمال خاشقجي بعد بيان النيابة العامة السعودية التي حاولت تبرئة ولي العهد محمد بن سلمان، وتحميل المسؤولية لنائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري والمستشار السابق بالديوان الملكي سعود القحطاني وغيرهم. وكشفت وسائل إعلام أمريكية ووكالات أنباء عالمية نقلاً عن "سي آي إيه" عن دور خالد بن سلمان شقيق ولي العهد وسفير السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية في استدراج خاشقجي إلى إسطنبول بناءً على طلب من محمد بن سلمان، مؤكدة أن تقرير المخابرات الأمريكية خلص إلى أن ولي العهد السعودي هو من أمر بقتل جمال خاشقجي. ونقلت رويترز عن مصدر مطلع قوله إن وكالة المخابرات الأمريكية تعتقد أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أمر بقتل جمال خاشقجي في اسطنبول مما يعقد جهود الرئيس دونالد ترامب للحفاظ على العلاقات مع حليف رئيسي للولايات المتحدة. وأضاف المصدر يوم الجمعة أن الوكالة أطلعت جهات أخرى بالحكومة الأمريكية على استنتاجها الذي يتناقض مع تأكيدات الحكومة الأمريكية بعدم تورط الأمير محمد في هذا الأمر . ويمثل ما توصلت إليه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أوضح تقييم أمريكي حتى الآن يربط الأمير محمد بهذه الجريمة بشكل مباشر، بحسب "رويترز"، فيما امتنع البيت الأبيض ووزارة الخارجية عن التعليق. وفي السياق ذاته قالت صحيفة واشنطن بوست، الجمعة، إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية خلصت إلى أن الأمير محمد أمر باغتيال خاشقجي، مشيرة نقلاً عن أشخاص مطلعين على هذا الأمر إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية توصلت إلى استنتاجها بعد تقييم عدة مصادر للمخابرات من بينها اتصال هاتفي أجراه الأمير خالد بن سلمان شقيق ولي العهد وسفير السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية مع خاشقجي. وأضافت أن الأمير خالد أبلغ خاشقجي ضرورة ذهابه إلى القنصلية السعودية باسطنبول للحصول على الوثائق التي يحتاجها من أجل زواجه من امرأة تركية وقدم له تأكيدات بأنه لن يمسه أذى. وقالت الصحيفة نقلاً عن أشخاص على دراية بهذه المكالمة إنه لم يتضح ما إذا كان الأمير خالد كان يعرف أن خاشقجي سيُقتل ولكنه أجرى هذا الاتصال بناء على توجيهات شقيقه، لافتة أيضاً إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فحصت أيضاً مكالمة من داخل القنصلية السعودية في اسطنبول بعد قتل خاشقجي. ونقلت "واشنطن بوست" عن أشخاص استمعوا لهذه المكالمة قولهم إن ماهر مطرب، وهو مسؤول أمني كثيراً ما شوهد بجوار الأمير محمد، أجرى هذا الاتصال بسعود القحطاني، وهو من كبار مساعدي الأمير محمد، ليبلغه بأن العملية تمت. وأكدت شبكة إن بي سي ووكالة أسوشيتد برس ووول ستريت جورنال أن "سي آي إيه" خلصت إلى أن محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي. وأوضحت وول ستريت جورنال أن قيادات الكونغرس اطلعت يوم الخميس على تقييم الاستخبارات الأمريكية بشأن مقتل خاشقجي، فيما أوضحت نيويورك تايمز أن تقييم سي آي إيه استند إلى رصد مكالمات لمحمد بن سلمان قبل اغتيال خاشقجي وبعد تكشف معلومات من بينها التسريب الأخير لاتصال ماهر المطرب بسعود القحطاني بعد مقتل خاشقجي وقوله أخبر رئيسك أن المهمة أنجزت. وكانت النيابة السعودية أعلنت الخميس "توجيه التهم إلى 11 شخصاً من الموقوفين في قضية مقتل جمال خاشقجي وعددهم 21"، وطالبت بقتل "من أمر وباشر الجريمة منهم وعددهم خمسة أشخاص، وإيقاع العقوبات الشرعية على البقية"، مطالبة بإعدام 5 متهمين في جريمة قتل خاشقجي، معلنة أن الآمر باستعادته إلى الرياض هو نائب رئيس الاستخبارات السابق أحمد عسيري، وأن الآمر بقتله هو "قائد المهمة" الذي لم تسمه، معترفة بأن جثة جمال خاشقجي تم تقطيعها بعد قتله في قنصلية بلاده بإسطنبول. وأشار المتحدث باسم النيابة السعودية خلال المؤتمر الصحفي إلى أن "واقعة قتل خاشقجي بدأت يوم 29 سبتمبر الماضي وأنه تم تشكيل فريق لاستعادة خاشقجي بأمر من نائب رئيس الاستخبارات السابق أحمد عسيري. وقال إن المستشار السابق في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني كان دوره بالتنسيق مع نائب رئيس الاستخبارات العامة وهو طلب الالتقاء بمجموعة التفاوض لتقديم معلومات مفيدة لهم نظراً لخلفيته الإعلامية، موضحة أن "المستشار السابق تم منعه من السفر وهو قيد التحقيق". وزعم أن "قائد مهمة استعادة خاشقجي قرر قتله في حال فشل في إقناعه". وكان الهدف الرئيسي من بيان النيابة السعودية هو تبرئة ولي العهد محمد بن سلمان وذلك من خلال ما جاء على لسان المتحدث باسمها قائلاً إن ما أسماه نتائج التحقيقات خلصت إلى أنه "صدر أمر باستعادة خاشقجي بالإقناع وإن لم يقتنع يعاد بالقوة وأن الآمر بذلك هو نائب رئيس الاستخبارات العامة السابق أحمد عسيري الذي أصدر أمره إلى قائد المهمة  (لم يذكره )". وقالت النيابة السعودية إن "قائد المهمة قام بتشكيل فريق من 15 شخصاً لاحتواء واستعادة خاشقجي يتشكل من ثلاث مجموعات  (تفاوضي - استخباري - لوجستي ) واقترح قائد المهمة على عسيري أن يتم تكليف زميل سابق له مكلف بالعمل مع مستشار سابق  (لم يذكر اسمه ) ليقوم بترؤس مجموعة التفاوض لوجود سابق معرفة له معه". وأضافت أن "نائب عسيري قام بالتواصل مع المستشار السابق لطلب من سيكلف بترؤس مجموعة التفاوض فوافق المستشار على ذلك وطلب الاجتماع مع قائد المهمة". وجاء الرد من أنقرة سريعاً عقب بيان النيابة السعودية، حيث أكد ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس أن تصريحات النيابة العامة السعودية تهدف للتستر على قتلة خاشقجي واستبعد أن يكشف التحقيق السعودي عن الجناة الحقيقيين. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بعض التوضيحات التي قدمها القضاء السعودي الخميس "لم تكن مرضية" برأيه، موجهاً حديثه للصحفيين: "يقولون لنا إن  (خاشقجي ) قتل لأنه عارض إعادته إلى بلاده. لكن الواقع أن هذه الجريمة وكما قلنا سابقاً تم التخطيط لها مسبقاً". وتابع "تقطيع الجثة لم يكن عفوياً. جلبوا معهم مسبقا الأشخاص والأدوات الضرورية من أجل ذلك. بكلام آخر، خططوا مسبقاً لكيفية قتله وتقطيعه". وكرر جاويش أوغلو مطلب تركيا للرياض بأن تكشف عن مكان جثة خاشقجي. وكرر جاويش أوغلو كذلك طلب أردوغان بأن يحاكم المشتبه بهم في القضية في تركيا وليس في السعودية. وطالب بـ"الكشف عن المدبرين الحقيقيين" للعملية، مضيفاً: "يجب الكشف عن الذين أمروا بقتل خاشقجي والمحرضين الحقيقيين وعدم إغلاق القضية بهذه الطريقة".. وأردف قائلاً: "بحسب التصريحات التي صدرت امس من السعودية، نستنتج أن 11 شخصاً مسجونون حالياً على خلفية مقتل خاشقجي، لكن عدد المسجونين سابقا كان 18 شخصاً، والذين أتوا إلى إسطنبول للقيام بهذه الجريمة كان عددهم 15 شخصاً، فلماذا تم إطلاق سراح الأخرين وانحصرت المحاكمة بـ 11 شخصاً وطُلب إعدام 5 منهم". وكان الرئيس أردوغان قال في 13 نوفمبر الجاري إن تركيا أطلعت كلًّا من الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا وألمانيا على والسعودية تسجيلات تتعلق بمقتل الصحفي السعودي، قائلاً قال "مخابراتنا لم تخف أي شيء عن أحد"، مجدداً التأكيد على أن هناك شخصاً مسؤولاً عن الجريمة-عدا الأشخاص الـ18- هو من أصدر الأوامر، مشدداً على أن أمر القتل صادر من السلطة العليا في السعودية. وجاءت تصريحات أردوغان هذه على متن الطائرة التي أقلته خلال عودته من العاصمة الفرنسية باريس إلى أنقرة، حيث شارك هناك بفعالية أممية بمناسبة مضي قرن على انتهاء الحرب العالمية الأولى. وقال أردوغان إنه شرح لهؤلاء الزعماء موقف تركيا بخصوص خاشقجي والتي أوضحها بمقال له في واشنطن بوست، مؤكداً أن الجريمة معدة مسبقاً وأمر القتل جاء من السلطات العليا بالسعودية. وأضاف أردوغان، "إن التسجيلات التي بحوزتنا فظيعة، ولقد أوضحت ذلك لكل من الرئيس ترامب، والسيدة ميركل، والسيد ماكرون. وتابع قائلًا: "نعلم أنّ قتلة خاشقجي هم بين الـ 18 الذين اعتقلتهم السلطات السعودية، إلا أننا نريد الكشف عن الذي أمرهم بالقتل". وأضاف "لقد صرّحت خلال مقال في واشنطن بوست، أنّ مقتل خاشقجي كان عملية مدبرة من قبل، وبأمر من أعلى السلطات في السعودية. وذكرت حينها ثقتي بخادم الحرمين الشريفين، أحترمه للغاية ولا أعتقد بتاتًا أن يكون هو من أمر بقتل خاشقجي، إلا أننا نريد الكشف عن الشخص الذي أعطى أمر القتل، هناك 18 معتقلون عليهم أن يتحدثوا ويعترفوا؛ من أعطاهم الأمر؟". وأمس وبعد أقل من 24 ساعة من بيان النيابة السعودية قالت صحيفة "حريّت" التركية، إنّ لدى أنقرة مزيداً من الإثباتات تؤكد أن قتل خاشقجي كان مدبراً، وهو ما حاولت النيابة السعودية إنكاره. وأوضحت الصحيفة التركية إنّ تركيا بحوزتها تسجيلاً صوتياً ثانياً من 15دقيقة يبيّن بوضوح أنّ جريمة قتل خاشقجي كانت متعمّدة، وأنّ فريق الاغتيال المؤلف من 15 فرداً  (بينهم مقربون من محمد بن سلمان مثل ماهر المطرب ) كان موجوداً داخل القنصلية قبل وصول خاشقجي إليها، وناقش كيفية تنفيذ عملية القتل. https://www.al-sharq.com/ up loads/2018/10/19/article_cover/28215d43c791d5279bd1002f6613c8064a0e08b6.png

  3. عثمان

    قال توني لانتيس، النائب السابق لرابطة المراسلين الدوليين الأمريكية المستقلة، والمشرف المسؤول لمكتب لندن بجريدة «شيكاغو تريبيون» سابقاً والخبير المطلع بشؤون الشرق الأوسط، «إن مسؤولين بالـ CIA هم من قاموا بتسريب الأخبار الخاصة بكون جهات الاستخبارات الأمريكية خلصت إلى كون محمد بن سلمان هو المتورط الرئيسي في عملية اغتيال خاشقجي ورفضت بذلك ما جاء برواية النيابة السعودية. وأضاف في تصريحات لـ"الشرق": نعلم أن السي آي إيه تستند في قصتها تلك تأسيساً على تسجيلات لمكالمتين هاتفيتين، إحداهما للأمير خالد بن سلمان، السفير السعودي بواشنطن، وهو يتحدث مع جمال خاشقجي ويقترح عليه الذهاب إلى تركيا، وفي الوقت الذي تنفي فيه السعودية حدوث ذلك ولكن وكالة الاستخبارات الأمريكية أكدت أن محمد بن سلمان بنفسه هو من أمر شقيقه خالد بإجراء تلك المكالمة، أما المكالمة الثانية فهي التي جمعت بين واحد من الأعضاء المقربين من محمد بن سلمان والذي كان بين فرقة القتل السعودية والتي قامت بتنفيذ عملية الاغتيال في تركيا وهو يؤكد لـ"سيده" المعتقد أنه بن سلمان بنجاح المهمة، وأعتقد أن هاتين المكالمتين تحديداً هما الأساس الذي بنيت عليه رواية السي أي آية والتي ورطت بن سلمان مباشرة في إعطاء الأوامر بارتكاب الجريمة». ◄ دليل حاسم ويتابع لانتيس: «إن العديد من الحكومات الغربية بدأت الآن في التيقن بوجود دليل حاسم من خلال تسجيل مباشر لابن سلمان وهو يعطي الأوامر بتنفيذ عملية اغتيال خاشقجي، وفيما أن لمثل هذا التسجيل أن يظل حبيساً قيد الكتمان في دوائر الحكومات الغربية، فليست كل الأمور تطرح للعلن بصورة قطعية، وهذا الدليل ربما يكون موجوداً أو لا، ولكن في كلتا الحالتين فإن الحكومات الغربية تتيقن من وجود مثل هذا الدليل الحاسم، كما أنه لو نظرت للمشهد السعودي عن قرب جيداً فستدرك أن لا شيء يحدث على هذا المستوى الرفيع دون أوامر عليا، كما أنه بالنسبة للمسؤولين في السعودية فإنهم يرتعدون خوفاً من أن يتصرفوا من تلقاء أنفسهم وبدون أوامر من بيديهم مقاليد الأمور، ولا يوجد شيء اسمه عناصر غير منضبطة أو فرق مارقة بالمملكة، وهذا هو المحدد الرئيسي الذي تستند إليه الحكومات الغربية والسي آي إيه وكافة أجهزة الاستخبارات في الحكومات الأوروبية والدولية التي اضطلعت على التسجيلات، وذلك بحتمية كون ولي العهد السعودي هو من أعطى الأوامر لاغتيال خاشقجي، وذلك على الرغم من النفي السعودي».https://www.al-sharq.com/ up loads/2018/11/05/article_cover/fb992d1e3453391b55fd231971c3bf4c54f63b08.jpg

  4. حسام

    هل حقاً هؤلاء من يحكمون أرض كعبتنا ومرقد نبينا ومسجده؟ الصعود إلى الأسفل والبحث جارٍ عن القاع.. فالسعودية بولي عهدها ما زالت تدهش العالم بجريمة ربما لم يشهد لها تاريخ المملكة مثيل.. فما هو وقع الكلمات التالية على أذن المواطن السعودي والخليجي والعربي، "رأس الصحفي السعودي جمال خاشقجي موجود في الرياض".. هذا حقاً ما كشفه مصدر تركي مسؤول بالقول إن المعلومات التي تم التوصل إليها هي أن رأس جمال خاشقجي تم نقله إلى العاصمة السعودية الرياض، في حين تم التخلّص من باقي جثته داخل تركيا.. وقال المصدر، الذي طلب عدم كشف اسمه لموقع الخليج أونلاين إن "الطريقة التي تم فيها نقل رأس جمال خاشقجي، بعد قتله وتقطيع جثته من قبل فرقة الاغتيال السعودية، ليست معروفة؛ إن كانت عن طريق الجو أو البحر أو البر"، لافتاً إلى أن "ماهر المطرب، الحارس الشخصي لولي العهد السعودي، أحد مرتكبي جريمة الاغتيال الرئيسيين، يملك جواز سفر دبلوماسياً، لذلك لم تُفتّش حقيبته التي كان يحملها خلال مغادرته من مطار أتاتورك الدولي، ولا الطائرة الخاصة التي أقلّته؛ بسبب حصانته الدبلوماسية". ربما يقول قائل بأن هذا الخبر مجرد معلومة لم يؤكدها مصدر تركي مسؤل ومعروف، بيد أن قضية خاشقجي قائمة أساسا على التسريبات الإعلامية التي كشفت منذ اليوم الأول من اختفاء الرجل أن هناك كارثة ما قد أحدثتها السعودية، فتدور الساعات والأيام ويتضح بأن المعلومة صحيحة بعد أن تأخذ دورتها المعتادة.. فالمعلومة في عصر قتل خاشقجي تاتي من مصدر تركي، ثم تتناقلها وسائل الإعلام، فتنفيها السعودية جملة وتفصيلاً، فتأكدها تركيا فتعترف بها السعودية، وهكذا دواليك يا من تتابع وتقف حائراً أمام مشهد قتل جمال خاشقجي وأخيراً نقل رأسه إلى الرياض.. جريمة حقد... المتابع لقضية جمال خاشقجي يكتشف أن كل تفاصيلها تؤدي إلى طريق واحد "حقد وغل"، فالجريمة على بشاعتها كان يمكن أن تنتهي برصاصة أو سم في الطعام أو حادث سيارة وكلها أساليب إجرامية مرفوضة، ولكن الحديث هنا عن التمثيل بجثة خاشقجي بعد قتله في سفارة بلاده ونقل رأسه إلى الرياض.. فنقل الرأس إلى الرياض إن صحت المعلومة التركية، يبين مرضاً نفسياً يقع فيه من يأمر ومن يحكم في أرض الحرمين الشريفين، وأرض الحرمين الشريفين هذه وحدها قضية أخرى لا يرغب المتابع العربي سماع سيرتها في قضية خاشقجي لأن السؤال الذي سيطرح أولا، هل هؤلاء من يحكمون الأرض التي تقع فها كعبتنا ومرقد نبينا ومسجده؟ وبالعودة للمصدر التركي حول نقل الرأس بعد الجريمة فقد أشار المصدر إلى أن "المعلومات التي بحوزة تركيا، والتي تم إطلاع عدد من زعماء العالم وأجهزة أمنية دولية عليها، أصابت من اطلع عليها بصدمة كبيرة من بشاعة الجريمة"، مؤكّداً أنه "ما زال لدى أنقرة الكثير مما لم يتم الكشف عنه حتى الآن". واستدرك المصدر التركي المسؤول، بالقول: إن "معلومة نقل رأس جمال خاشقجي إلى الرياض هي دليل إدانة جديد ضد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، خصوصاً أنها تؤكد أن إرسال رأس الجثة إلى الرياض وتسهيل وصولها جاء بأوامر عليا، ومن باب إثبات تنفيذ الجريمة كما أُعلن سابقاً، وإلا تم التخلص منها كما حدث لباقي الجثة". ودائما سيبقى السؤال المحير ماذا يفعل رأس جمال خاشقجي في الرياض؟ هل هو بين يدي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يصبح ويمسي عليه، أم أن الرأس في أحدى غرف القصر الملكي تراقب خوف بن سلمان وحاشيته ومخططاتهم لللإفلات من الجريمة.. ليقول قائل.. رأس جمال برأس ولي العهد حينما يتساوى البشر بعيداً عن المناصب والهيلمان وقوة الكثرة.. فالقاتل يقتل شرعاً ولو بعد حين.. وبشره بذلك.

  5. عثمان

    قال موقع "تركيا الآن" إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد مول فريقاً كانت مهمته تنظيف ومسح الأدلة والدلائل المتعلقة بجريمة اغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي، مطلع أكتوبر الماضي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، بإشراف القيادي المفصول من حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" محمد دحلان. وكشفت صحيفة "يني شفق" التركية، علاقة القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح محمد دحلان، أحد رجال ولي عهد أبو ظبي بعد مغادرته للإقامة في الإمارات، بجريمة اغتيال خاشقجي، قائله: إن فريقا مرتبطاً بدحلان وصل إلى تركيا قادماً من لبنان قبل يوم واحد من اغتيال خاشقجي، وكان له دور فاعل في الجريمة. وأفادت الصحيفة اليوم، الأحد، أن وحدات الأمن التركي توصلت إلى أسماء الفريق وتفاصيل متعلقة بأنشطته، موضحة أن الفريق المكون من 4 أشخاص دخل القنصلية في يوم مقتل خاشقجي، وأن الاستخبارات التركية تمتلك صوراً تظهرهم في موقع الحادث. ولفتت صحيفة "يني شفق" بحسب مصادر مطلعة، إلى أن الفريق وصل إلى تركيا في الأول من أكتوبر الماضي، بجوازات سفر مزورة، وجلبوا إلى القنصلية معدات تقنية ومستلزمات كيميائية، واقتصرت مهمتهم أيضاً على مسح الأدلة وإزالتها وبقوا لمدة ثلاثة أيام في تركيا ومن ثم غادروا في الرابع من الشهر ذاته. من جانبه قال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني نقلا عن مسؤول تركي بارز إن أنقرة تمتلك التسجيلات الكاملة للاتصالات الصادرة والواردة من القنصلية السعودية بإسطنبول قبل وبعد يوم من اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وإنها ستوظف فحوى الاتصالات لنسف الرواية الأخيرة للسلطات السعودية ومنع التستر على الجريمة. وأضاف أن الاتصالات التي اعترضتها السلطات التركية وفّرت لها صورة مفصلة عن مختلف الأوامر والفرق والمهام القادمة من الرياض، وكشف المسؤول التركي للموقع البريطاني أن فحوى الاتصالات تضيّق الخناق على القيادة السعودية التي تسعى للنأي بنفسها عن فضيحة اغتيال خاشقجي. ووفق المسؤول التركي نفسه، فإن أنقرة تعتزم تسريب تفاصيل عن الاتصالات الواردة والصادرة من القنصلية السعودية إلى وسائل الإعلام، وهو النهج الذي سارت عليه تركيا منذ اغتالت فرقة سعودية مكونة من 15 شخصا الصحفي السعودي. وقد بدأت الاستخبارات التركية اعتراض مكالمات تتعلق بخاشقجي منذ دخل الأخير لأول مرة قنصلية بلاده في إسطنبول يوم 28 سبتمبر الماضي، بغرض الحصول على أوراق إدارية للزواج بالباحثة التركية خديجة جنكيز، بحسب موقع "ميدل إيست آي". وكانت مصادر مطلعة كشفت أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تعتقد أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي في اسطنبول مما يعقد جهود الرئيس دونالد ترامب للحفاظ على العلاقات مع حليف رئيسي للولايات المتحدة. وأضافت المصادر أن الوكالة أطلعت جهات أخرى بالحكومة الأمريكية، بينها الكونجرس، على استنتاجها الذي يتناقض مع تأكيدات الحكومة الأمريكية بعدم تورط الأمير محمد في هذا الأمر، ويمثل ما توصلت إليه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، الذي كانت صحيفة "واشنطن بوست" أول من نقله، أوضح تقييم أمريكي حتى الآن يربط الأمير محمد بهذه الجريمة بشكل مباشر. ونقلت "واشنطن بوست" عن مصادر مطّلعة لم تُسمّها، أنّ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" خلُصت إلى أنّ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو من أمر بقتل الصحافي جمال خاشقجي في اسطنبول الشهر الماضي. وهذه المعلومات التي كشفتها الصحيفة التي كان خاشقجي يتعاون معها باستمرار، تُناقض التحقيق السعودي الذي أبعد بالكامل الشّبهات عن ولي العهد في هذه القضية. وأوضحت "واشنطن بوست" أنّ الـ"سي آي إيه" قامت بتقييم معطيات استخبارية عدّة، بينها خصوصًا اتّصال هاتفي بين جمال خاشقجي وشقيق وليّ العهد السعودي الذي يشغل منصب سفير المملكة في واشنطن. وبحسب "واشنطن بوست"، فقد نصح خالد بن سلمان الصحافي الراحل بالتوجّه إلى القنصليّة السعوديّة في اسطنبول للحصول على المستندات التي كان بحاجة إليها، مؤكدًا له أنّه لن يتعرّض لأذى. وأضافت الصحيفة أنّ خالد بن سلمان أجرى هذا الاتصال بناءً على طلب شقيقه. وأشارت إلى أنّه من غير الواضح ما إذا كان خالد بن سلمان على دراية بأنّ خاشقجي قُتل لاحقًا. وقالت "واشنطن بوست" إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فحصت أيضا مكالمة من داخل القنصلية السعودية في اسطنبول بعد قتل خاشقجي. ونقلت الصحيفة عن أشخاص استمعوا لمكالمة أجراها ماهر مطرب، وهو مسؤول أمني كثيرا ما شوهد بجوار الأمير محمد، بسعود القحطاني، وهو من كبار مساعدي الأمير محمد، ليبلغه بأن العملية تمت. التعليقات تعليقات لا يوجد تعليقات أضف تعليق إختيارات المحررين مسؤول بالخارجية الأمريكية: ولي العهد السعودي أمر بإغتيال خاشقجي شاهد بالفيديو كيف يتم التحريض للهتاف ضد قطر في إيطاليا ما هي خطة وزير الخارجية الامريكي لحماية بن سلمان؟ القطرية: 20% خصومات على الدرجة السياحية خبير أمريكي لـ"الشرق": تسجيل حاسم يدين بن سلمان لدى عواصم صناعة القرار الأكثر مشاهدة صدمة جديدة للجريمة المرعبة.. رأس جمال خاشقجي في الرياض 11167 صدمة جديدة للجريمة المرعبة.. رأس جمال خاشقجي في الرياض أجزاء من مضمون التسجيلات الصوتية لقتل خاشقجي تنشر لأول مرة.. 10921 أجزاء من مضمون التسجيلات الصوتية لقتل خاشقجي تنشر لأول مرة.. المخابرات الأمريكية 5992 المخابرات الأمريكية "تقلب الطاولة" على بن سلمان تعرف على دور ولي عهد أبوظبي في اغتيال خاشقجي ! ! 5576 تعرف على دور ولي عهد أبوظبي في اغتيال خاشقجي ! ! كاتبة سعودية: خياران أحلاهما مُر لـ 5361 كاتبة سعودية: خياران أحلاهما مُر لـ"بن سلمان" إشترك في نشرة البوابة اليومية لتصلك عبر الإيميل https://www.al-sharq.com/ up loads/2018/11/18/article_cover/98262efe14a0499e5d99935389ce2af578a5c435.jpg

  6. السعيد

    إن قتلة خاشقجي مجرمون حكوميون رسميون، طُلب منهم تنفيذ المهمة، فنفذوا وقطعوا وأذابوا وعادوا وهم يحملون زجاجات الخمور من ثلاجة الفندق، وحقائب مملوءة بالمكسرات والحلويات التركية اللذيذة، وكأنهم كانوا يتنزهون في تقسيم والسوق القديم. ربما تكون قشة خاشقجي هي التي ستقصم ظهر بعير الرياض، ولكن يبدو حتى هذه اللحظة أنه يكابر، وسيقدم في سبيل «النفاد بجلده» الكثير من الكباش والقرابين، وسيعدم بعضهم ويخفي الآخر حتى يمسح أي دليل يدينه. ولكن أصغر طفل في العالم يعرف مَن أمر بالقتل، وأن فريق الاغتيال الحكومي السعودي لم يكن يتصرف أو «يقدح» من رأسه، خصوصاً وأنها ليست المرة الأولى التي يرتكب فيها صاحب المنصب الكبير جداً جداً جداً جريمة من هذا النوع. المسؤول الكبير جداً جداً جداً يعيش أسوأ أيامه؛ فهو يعلم أن القاتل يُقتل ولو بعد حين.

  7. طلحة

    يواصل الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، المقرب من ولي عهد أبوظبي، إثارة الجدل من خلال تغريداته عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، هذه المرة دخل في نقاش حاد مع الإعلامية في قناة الجزيرة حياة اليماني، وهددها بـ "المنشار" في إشارة إلى الطريقة المروعة التي قطعت بها جثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول الشهر الماضي. عبدالخالق عبدالله، نشر تغريدة تناول فيها تصريحات نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، التي قال فيه إن جميع الدول الأعضاء لمجلس التعاون الخليجي سيحضرون القمة المقبلة في الرياض. وعلقت الإعلامية حياة اليمانية على تغريدته بعبارة "والمنشار" فيما يبدو أنها إشارة إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يلقبه نشطاء ومغردون بـ "المنشار" لتورطه في قضية قتل وتقطيع جمال خاشقجي، التي لم تنته بعد. فما كان من الأكاديمي الإماراتي إلا أن أطلق تهديداً مباشراً بحق الإعلامية قائلاً: "يبدو أن المنشار يليق بك". اليماني ردت بدورها على تهديد عبدالله بقولها: "التغريدة حمالة أوجه يا دكتور ومع ذلك أؤكد لك أنني درست السياسة وحقوق الإنسان وأعمل بالصحافة، ولم أدرس التشريح ولا العسكرية ولا أعمل في ولاية العهد". حينها تراجع عبد الخالق عبدالله وحذف تهديده للإعلامية في قناة الجزيرة، وكتب: " عفوا على التغريدة السابقة فقد خانني التعبير. كان المقصود القول ان خطاب المنشار يليق بك". وأضاف: "من يعمل في مهمة عظيمة كالصحافة وتخرج من مدرسة السياسة، عليه أن يترفع بحديثه عن لغة المناشير. كان الأجدر بك أن تتمني النجاح والتوفيق للقمة الخليجية القادمة، وليس إشهار المنشار يا أستاذة حياة". فردت عليه اليماني: "أستحي أن أرى قمة خليجية للتغطية على قتل قامة صحفية لم ترتكب أي جرم، سوى قول ما آمن به وللتمثيل أمام العالم وأتعامل معها على أنها ممارسة سياسية بين الدول، ولا أنحدر لمستوى التضليل السياسي والتغطية على حادثة قتل بهذه البشاعة، أنت عبد  (الخالق ) فقل كلمتك يا دكتور ولا تخش سوى الخالق". وتابعت ردها عليه قائلة: "لا تقلق يا دكتور؛ خطاب المنشار يليق بمن استخدمه ومن أيده ومن برر له. تحياتي وأتمنى لك السلامة". في إشارة إلى النظام السعودي ومن وراءه نظام أبوظبي المتورط أيضاً في الجريمة المروعة. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، رغم حذف عبدالخالق عبدالله تغريدته المثيرة للجدل والتي هدد فيها الإعلامية في قناة الجزيرة، حيث تلقف المغردون والنشطاء الواقعة واعادوا نشر صورة لتغريدته التي حذفها قائلين إنه ليس مستغرباً على نظام أبوظبي وتابعيه ان يهددوا بالقتل بالمنشار لمن يختلفون معه في الرأي، مشيرين إلى أن الرجل يمثل بصفة غير رسمية دولة الإمارات التي أشيع مؤخراً أنها متورطة في قتل خاشقجي بالتعاون مع السعودية. من ناحية أخرى، أثنى المغردون على أسلوب الإعلامية حياة اليماني في الرد على الأكاديمي الإماراتي، وتعاملها المحترف والمهذب مع تهديده ، الأمر الذي أجبره على حذفه والاعتذار لها. جدير بالذكر أن موقع "تركيا الآن" قال إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد مول فريقاً كانت مهمته تنظيف ومسح الأدلة والدلائل المتعلقة بجريمة اغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي، بإشراف القيادي المفصول من حركة "فتح" ومستشار نظام أبوظبي "محمد دحلان" والذي عاد اسمه لتصدُّر المشهد السياسي وحلبات الصراع الساخنة في المنطقة، بعد الكشف عن دور أمني جديد له وتورطه في اغتيال خاشقجي. وكشفت صحيفة "يني شفق" التركية، بحسب مصادر مطلعة، أن فريقاً مكون من أربعة اشخاص، مرتبطاً بدحلان وصل إلى تركيا قادماً من لبنان قبل يوم واحد من جريمة قتل خاشقجي، ودخل الفريق القنصلية في يوم مقتل خاشقجي، مشيرة إلى أن الاستخبارات التركية تمتلك صوراً تظهرهم بموقع الحادث.

  8. محمود

    نشرت صحيفة تركية اليوم الإثنين 19 نوفمبر، تفاصيل أجزاء من التسجيلات الصوتية لما حصل بالقنصلية السعودية، بعد دخول الصحافي جمال خاشقجي إليها، وقتله خنقاً عبر فريق اغتيال قدم من السعودية لتنفيذ الجريمة. وحسب صحيفة صباح التركية إن 4 أشخاص من فريق الاغتيال السعودي استقبلوا خاشقجي بالقسم «أ» بالقنصلية، وجذبه أحدهم من يده، فور دخوله القنصلية، قام واحد من المجموعة بسحبه من يديه، وقال خاشقجي: اترك ذراعي، ماذا تعتقدون أنكم ستفعلون» وبعد دخوله إلى الغرفة، قال له ماهر المطرب: يا خائن، سوف تُحاسب»، وعندما اعترض خاشقجي على الشخص الذي جذبه حدث شجار وصراخ قبل يتم أخذ خاشقجي للقسم الذي يضم المكاتب الإدارية. وقالت الصحيفة إن أوّل 7 دقائق كانت عبارة عن نقاش جرى بينه مع 7 أشخاص بعد ذلك انتقل خاشقجي والأشخاص الـ4 إلى القسم «ب» من القنصلية ودارت بينهم مشاجرة كلامية لمدة 4 دقائق تقريبا. وبعد قتل خاشقجي قال الدوبلير الذي ارتدى خاشقجي: «الرجل الذي قتلناه قبل عشرين دقيقة أرتدي ملابسه الآن، هذا شيء تقشعر منه الأبدان» إن حذاء خاشقجي ضيق، لذلك سأرتدي حذائي أنا، وهذا لا يثير الانتباه. وبعد أن تجهز، سألهم عن مدى مطابقته لخاشقجي، وقالوا له إنه يشبهه تماما، وأعطوه تعليمات: أولا: عليك السير لأربعة شوارع، ثم اركب تاكسي واذهب إلى السلطان أحمد، وتخلص من ملابسك، وعد إلينا لنلتقي في القنصلية. وفي السياق ذاته نشرت قناة "خبر تورك"، أجزاء من التسجيلات الخاصة بتعذيب وقتل خاشقجي، وتقطيع جثته، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول. تحصلت القناة على معلومات من السلطات التركية تفيد بتفاصيل تسجيلين مجموعهما 11 دقيقة، من داخل القنصلية، تُظهر عملية استدراج خاشقجي وقتله. وبيّنت أن المدّعي العام التركي لديه تسجيلان منفصلان لعملية قتل خاشقجي؛ أحدهما 4 دقائق، والآخر 7 دقائق، حسب المعلومات التي حصلت عليها وأكّدت قناة "خبر تورك" أن متخصّصاً في تكنولوجيا المعلومات  (لم تحدد هويته ) ضبط سجلات الكاميرات وأخذ البيانات. وأفادت القناة أن فريق الاغتيال قام بطلاء جدران ثلاث غرف في الطابق العلوي من القنصلية مباشرة بعد قتل خاشقجي. ونُظّفت الأرضيات الرخامية، كما تقول القناة، باستخدام مادتين كيميائيتين مختلفتين، لكن فريق التحقيق التركي عثر على بقايا هذه المواد. وأكّدت أن فرق التحقيق وجدت بصمات لأعضاء فريق التنفيذ، التي كانت في نقاط مثل المنافذ الكهربائية، من بينها بصمات لصلاح الطبيقي، الذي قطّع الجثة. وتعليقاً على التسريبات الحديثة، قال المحلل السياسي التركي، علي باكير، في حسابه عبر "فيسبوك"، إنها تهدف إلى 3 نقاط: "تصعيب مهمة ترامب في الدفاع عن بن سلمان، والحرص على عدم إغلاق الملف عند حدود رواية النيابة العامة السعودية المضروبة، وثالثاً الضغط باتجاه إدراج مسؤولين رفيعي المستوى في العملية  (جريمة الاغتيال )وبحسب "الجزيرة نت". تحدثت التسجيلات عن أن أعضاء فريق الاغتيال غادروا بعدها بحوالي 55 دقيقة تقريبا القنصلية من الباب "باء" بسيارات تابعة للقنصلية ومعهم حقائب سوداء كبيرة. كما رصدت مغادرة القنصل السعودي محمد العتيبي وتوجهه إلى مقر إقامته بعد عملية القتل. https://www.al-sharq.com/ up loads/2018/10/21/article_cover/dc12f448b0a872cfa6ae83f2d661d5011b856774.JPG

  9. حازم

    شدد مدير CIA السابق جون برينان على أنه لا ينبغي أن يفلت أحد في السعودية من المحاسبة وخصوصاً ولي العهد، مطالباً أعضاء الكونغرس بالتحرك للنظر في ما خلصت إليه وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بشأن دور بن سلمان في قتل خاشقجي، فيما وصف المسؤول السابق في CIA نيد برايس بيان ترامب  (بشأن خاشقجي ) بأنه يساوي بين تقرير المخابرات الأمريكية ذي المصداقية العالية والإنكار السعودي. وفي الوقت الذي كان العالم يترقب ظهور ترامب بعد تقرير المخابرات الأمريكية الذي أكد أن بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي، بحسب وسائل إعلام نشرت فحوى تقييم الـ "سي آي إيه"، قال ترامب في بيان صادر عن البيت الأبيض، قبل أن يخرج بتصريحات صحفية لاحقاً، إنه من المحتمل جداً أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان على علم بقتل جمال خاشقجي، لكن "في كل الأحوال علاقتنا هي مع المملكة العربية السعودية". ووصف ترامب في البيان جريمة قتل جمال خاشقجي بأنها "جريمة فظيعة لا يمكن أن تتهاون فيها بلادنا"، مشيراً إلى أن واشنطن فرضت عقوبات على 17 سعودياً تبين أنهم متورطون في قتل خاشقجي والتخلص من جثته. وأضاف أن "وكالاتنا المخابراتية تواصل تقييم المعلومات، لكن من المحتمل جداً أن ولي العهد كان على علم بهذا الحدث المأساوي.. ربما كان يعلم وربما لم يكن يعلم". وأضاف ترامب "قد لا نعلم أبداً كل الحقائق المتعلقة بمقتل جمال خاشقجي"، ثم أردف قائلاً "في كل الأحوال، علاقتنا هي مع السعودية.. إنها حليف عظيم في كفاحنا المهم جداً ضد إيران"، حسب قوله. وتابع ترامب: "الولايات المتحدة تنوي البقاء شريكاً راسخاً للسعودية لضمان مصالح بلادنا وإسرائيل وكل الشركاء الآخرين في المنطقة"، متطرقاً إلى صفقات الأسلحة التي أبرمها مع السعودية، قائلاً "إذا ألغينا هذه العقود بحماقة، ستكون روسيا والصين هما المستفيد الكبير، وسيسعدان كثيراً بالحصول على هذه الصفقات"، وأضاف "ستكون هدية رائعة لهما من الولايات المتحدة مباشرة". وبشأن موقف الكونجرس من السعودية بعد جريمة قتل خاشقجي، قال ترامب: "أفهم أن هناك أعضاء في الكونغرس يرغبون -لأسباب سياسية أو غير ذلك- في الذهاب باتجاه مختلف، وهم أحرار في القيام بذلك". وأضاف "سأنظر في أي أفكار تقدم لي، ما دامت تتسق مع أمن أمريكا وسلامتها". وبعد ترحيبها بالعقوبات الأمريكية التي تم فرضها قبل أيام على 17 سعودياً، أكدت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند تعقيباً على بيان ترامب أن ملف قضية مقتل خاشقجي لم يُغلق وأن كندا تطالب السعودية بتحقيق شفاف وموثوق، متوعدة بأن بلادها ستثير قضية خاشقجي أثناء قمة العشرين المقبلة في الأرجنتين، مؤكدة أن التفسيرات السعودية حتى اللحظة بشأن قتل خاشقجي تفتقد للمصداقية وغير متماسكة. وفي وقت سابق كشف وزير الدفاع الأمريكي الأسبق ليون بانيتا أن التقرير الذي قدمته "سي آي أيه" للرئيس دونالد ترامب بشأن التقييم الخاص بقضية خاشقجي يحمل درجة "الثقة العالية"، موضحاً في لقاء بثته شبكة "إم إس إن بي سي" الأمريكية أن درجة التصنيف هذه تعني أن هناك دليلاً واضحاً وقوياً على تورط ولي العهد السعودي بشكل مباشر في عملية قتل خاشقجي، مشيراً إلى أن الآخرين يعلمون ذلك، أكانت تركيا أم دولاً أخرى، بحسب "الجزيرة نت". وفي السياق ذاته، أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية -اطلع على تقييم الـCIA بشأن مقتل خاشقجي- أن ولي العهد السعودي هو من أصدر أوامر القتل. وقال المسؤول -الذي طلب عدم كشف هويته- لشبكة "أي بي سي" الأمريكية إن ضلوع محمد بن سلمان في اغتيال خاشقجي واضح بشكل صارخ، مؤكداً أن ثمة إجماعا على أن القيادة السعودية متورطة في عملية الاغتيال. وكانت وسائل إعلام أمريكية ووكالات أنباء عالمية كشفت نقلاً عن "سي آي إيه" عن دور خالد بن سلمان شقيق ولي العهد وسفير السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية في استدراج خاشقجي إلى إسطنبول بناءً على طلب من محمد بن سلمان، مؤكدة أن تقرير المخابرات الأمريكية خلص إلى أن ولي العهد السعودي هو من أمر بقتل جمال خاشقجي. ونقلت رويترز عن مصدر مطلع قوله إن وكالة المخابرات الأمريكية تعتقد أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أمر بقتل جمال خاشقجي في اسطنبول مما يعقد جهود الرئيس دونالد ترامب للحفاظ على العلاقات مع حليف رئيسي للولايات المتحدة. وأضاف المصدر يوم الجمعة أن الوكالة أطلعت جهات أخرى بالحكومة الأمريكية على استنتاجها الذي يتناقض مع تأكيدات الحكومة الأمريكية بعدم تورط ابن سلمان في هذا الأمر. ويمثل ما توصلت إليه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أوضح تقييم أمريكي حتى الآن يربط ولي العهد السعودي بهذه الجريمة بشكل مباشر، بحسب "رويترز"، فيما امتنع البيت الأبيض ووزارة الخارجية عن التعليق. وفي السياق ذاته قالت صحيفة واشنطن بوست، الجمعة، إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية خلصت إلى أن بن سلمان أمر باغتيال خاشقجي، مشيرة نقلاً عن أشخاص مطلعين على هذا الأمر إن "الـCIA توصلت إلى استنتاجها بعد تقييم عدة مصادر للمخابرات من بينها اتصال هاتفي أجراه الأمير خالد بن سلمان شقيق ولي العهد وسفير السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية مع خاشقجي. وأضافت أن الأمير خالد أبلغ خاشقجي ضرورة ذهابه إلى القنصلية السعودية باسطنبول للحصول على الوثائق التي يحتاجها من أجل زواجه من امرأة تركية وقدم له تأكيدات بأنه لن يمسه أذى. وقالت الصحيفة نقلاً عن أشخاص على دراية بهذه المكالمة إنه لم يتضح ما إذا كان الأمير خالد كان يعرف أن خاشقجي سيُقتل ولكنه أجرى هذا الاتصال بناء على توجيهات شقيقه، لافتة أيضاً إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فحصت أيضاً مكالمة من داخل القنصلية السعودية في اسطنبول بعد قتل خاشقجي. ونقلت "واشنطن بوست" عن أشخاص استمعوا لهذه المكالمة قولهم إن ماهر مطرب، وهو مسؤول أمني كثيراً ما شوهد بجوار الأمير محمد، أجرى هذا الاتصال بسعود القحطاني، وهو من كبار مساعدي الأمير محمد، ليبلغه بأن العملية تمت.

الجزائر تايمز فيسبوك