عمال القطارات يحتجون بسبب تعرضهم المتواصل للرشق بالحجارة

IMG_87461-1300x866

شهدت حركة سير قطارات الضواحي والرحلات المتجهة نحو وهران وقسنطينة انطلاقا من الجزائر العاصمة، الأحد، تذبذبا ملحوظا في مواعيد انطلاقها، بسبب حركة شنها تقنيو الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية احتجاجا على تعرضهم المتواصل للرشق بالحجارة.
وتفاجأ مئات المسافرين صباح الأحد بتأجيل انطلاق رحلات قطارات الضواحي بالعاصمة (شرق-غرب وباتجاه زرالدة)، فيما سجل تأخير رحلتي وهران (الساعة 7 و8 صباحا) وكذا بالنسبة للقطار المتوجه نحو قسنطينة، بعد أن قرر تقنيو الشركة الوطنية للنقل بالسكة الحديدية الدخول في حركة احتجاجية تضامنا مع زميل لهم تعرض أمس السبت إلى إصابة على مستوى الوجه بعد تعرضه للرشق بالحجارة على مستوى محطة بودواو.
وحسب ما أكده اكتوش عبد الوهاب نائب المدير العام للشركة فإن هذه الحركة الاحتجاجية تأتي "كرد فعل وللفت انتباه السلطات العمومية" للاعتداءات المتكررة و اليومية التي تطال عمال المؤسسة، لاسيما القائمين على رحلات القطارات (ساقة ومراقبين وتقنيين) وهي الاعتداءات التي لم يسلم منها حتى المسافر، مضيفا ان حادثة أمس هي واحدة من بين عشرات الاعتداءات التي تسجلها المؤسسة دوريا.
وأشار إلى أن تلك الاعتداءات التي تحدث على طول امتداد السكة الحديدية تحولت إلى ظاهرة "تستحق الدراسة والمتابعة من اجل معرفة أسبابها وإيجاد الحلول المناسبة لها"، مؤكدا أن القطارات الحديثة التي تدعمت بها المؤسسة خلال الأشهر القليلة الماضية لم تسلم من الاعتداءات المشار إليها، ويمكن ملاحظة ذلك بالعين المجردة بعد أن تسبب رشقها بالحجارة في تحطم عديد من نوافذها الزجاجية.
وأضاف المتحدث أن قطار كوراديا الذي دخل الخدمة لأول مرة بالجزائر شهر مارس المنصرم تعرض في ثاني أيام خدمته بإحدى الولايات للرشق بالحجارة وهو "أمر غير معقول وغير منطقي بالكامل".
وتسببت الحركة الاحتجاجية لتقنيي المؤسسة في اضطراب حركة القطارات ما اثر سلبا على تنقلات المواطنين الصباحية لاسيما وأن الحركة تزامنت مع ساعات الصباح الأولى. وعرفت المحطات البرية لنقل المسافرين اكتظاظا غير عادي في حركة المسافرين الذين لم يجدوا بدا من تغيير وسيلة تنقلهم للتنقل إلى الجزائر العاصمة أو مغادرتها، قبل أن تستأنف الخدمة تدريجيا في وقت لاحق .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أمقران

    إن تعطل القطارات والحافلات قديم منذ الستينات بسبب فساد السلطات فمن يسافر في الحافلة أو في القطار وعلى المسافر أن يقضي مدة السفر أربع مرات .كأنه يشق البحار ولم تنته أزمة التعطل في السفر إلا بعد أن امتلك الخواص الحافلات.

  2. اايت السجعي

    هناك بعض الظواهر العابرة للحدود والقارات واتذكر جيدا بداية الثمانينات من القرن الماضي ونحن بعد طلبة عند استاذ فرنسي قدم لتوه من المكسيك حيث أنهى مدة خدمته هناك وحل بمكناس لفترة جديدة يقضيها بالمغرب هذه المرة ومن ملاحظاته الأولية علينا كقسم ومجتمع أن قال بأن المجتمع المغربي حينذاك مجتمع رجالي وتعليله ان في المقاهي يجلس رجال مع بعضهم وداخل القسم لاحظ بأن للإناث صفهم كما للذكور مقاعدهم مع بعضهم وقد كان أستاذنا الفرنسي أستاذا جوالا عمل بإفريقيا جنوب الصحراء وآسيا فظلا عن بلاده فرنسا ثم الأمريكيتين وقد لاحظ عندما رأى عجز الحارس العام عن إيجاد طالب يتكلف بدفتر النصوص وورقة الغياب وغيره من علاقة القسم بالإدارة بانه لاحظ في كل البلدان التي عمل فيها رفض الطلاب تحمل تلك المسؤولية اقول هذا القول لأن ظاهرة رشق القطار بالحجارة لا تقتصر على الجارة الجزائر بل يعرفها المغرب أيضا وربما غيرهما من البلدان لذلك فنحن نرى بأنها ظاهرة جديرة بالدراسة وسيكون الأمر جيدا لو حظيت باهتمام الباحثين.

الجزائر تايمز فيسبوك