وقفة احتجاجية لعشرات الفنانين والمثقفين الجزائريين ضد تعيين صحافي مديرا لمتحف السينما

IMG_87461-1300x866

نظم العشرات من الفنانين والمثقفين وقفة احتجاجية أمام مقر متحف السينما الجزائرية في إطار احتجاجهم على تعيين سليم أقار مديرا لهذه الهيئة مطالبين بإلغاء القرار، الذي لا يستند، حسبهم، على أي أساس مهني، بقدر ما هي مكافأة على الخدمات « الجليلة » التي قدمها المدير لما كان « صحفيا » و « ناقدا » للسلطة ولوزير الثقافة، في حين دافع أقار عن نفسه من خلال مقال منشور على موقعه تحت اسم مستعار حمل عنوان : «  من هو سليم أقار »؟

ورغم مرور أيام على تعيين أقار على رأس متحف السينما الجزائرية إلا أن الرافضين للقرار يواصلون احتجاجهم ضده، بداية بالعريضة المنشورة على أحد مواقع الانترنت، والتي مازالت تستقطب المزيد من التوقيعات، فيما سحب البعض توقيعاتهم، فيما قال بعض الموقعين إن الوزير تدخل وطلب من بعضهم سحب توقيعه.

ونشر سليم أقار مقالا في موقعه الإخباري « آخر الأخبار من الجزائر » والذي تحدث فيه عن مشواره كصحفي ومخرج لأفلام وثائقية، كما نشر بعض الصور له مع كبار المخرجين،  بغرض الرد على خصومه، وتبرير أن اختياره لتولي المنصب كان موفقا، وهو مقال استغربه الكثير من هؤلاء، مثلما فعل المخرج والممثل عبد القادر جريو الذي سخر من كون أقار هو الذي كتب عن نفسه في موقعه الإلكتروني و لكن وقعه باسم مستعار، ولخص ذلك من خلال العبارة الشهيرة في الدارجة الجزائرية ” حوحو يشكر روحو “.!

جدير بالذكر أن العشرات من الفنانين والمخرجين والنقاد السينمائيين والعاملين في حقل الفن السابع وحتى كتاب وصحافيين أطلقوا عريضة توقيعات تندد بتعيين الصحافي والناقد سليم أقار على رأس متحف السينما الجزائرية، معتبرين أن المدير الجديد صنع الكثير من العداوات، من خلال قصفه لعديد المشتغلين في حقل الفن السابع، مستغلا المنبر الإعلامي الذي اشتغل فيه لسنوات، وكان يستغله لتوجيه سهامه نحو الكثير من صناع السينما تحت أسماء مستعارة مختلفة.

واعتبر أنه ليس لديهم موقف مسبق من سليم أقار كشخص، ولكن الرجل دخل في صراعات مفتوحة مع جزء مهم من أهل المهنة، وأنه استغل منبرا إعلاميا منذ قرابة عشرين عاما أو أكثر، متخفيا وراء أسماء مستعارة عديدة، وأنه استغل لقبه كـ « ناقد سينمائي » كغطاء للقيام بحملات إعلامية ضد مخرجين وعاملين في حقل السينما، وأنه جعل من القذف والتلفيق كهنوتا له، مشيرين إلى أنه كان عضوا في لجنة مشاهدة غريبة، وأنه كان يتفاخر بمنع وممارسة الرقابة على عديد الأفلام واصفا ذلك بالعمل البطولي والقومي.

وشددت العريضة على أن تعيين أقار في هذا المنصب مكافأة له على القذف والأكاذيب وأنها رخصة جديدة للتشويه والتعسف في استعمال السلطة، مؤكدين رفضهم هذا القرار بوصفه استفزازا جديدا وإهانة لذكاء السينما.

ووقع على العريضة الرافضة لتعيين سليم أقار عدد من الأسماء المعروفة مثل الكاتب كمال داود، والممثل والمخرج خالد بن عيسى، والمخرج بشير درايس، والمخرجة صوفيا جاما.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك