Assassinat de Abane : « C’est Krim Belkacem qui a pris la décision »

IMG_87461-1300x866

C’est Krim Belkacem, en personne, qui a pris la décision de l’assassinat de Abane Ramdane. Les autres chefs de la Révolution (Boussouf, Bentobal, etc.) ayant participé à cet assassinat politique, ont adhéré bien entendu au choix fait unilatéralement par Krim Belkacem, lequel devenait trop encombrant pour celui qui deviendra le chef de la délégation du FLN à Evian.

Ce sont là les révélations écrites, non pas au conditionnel mais de manière affirmative, de Belaid Abane, neveu de Abane Ramdane, dans son dernier livre consacré entièrement à l’assassinat de celui qu’on qualifie d’architecte du congrès de la Soummam. Le livre en question est intitulé : « Tout sur l’assassinat de Abane Ramdane : qui, comment, pourquoi, et après ? ». Dans le livre en question, Belaid Abane précise que pendant des décennies, même les historiens les plus compétents ont évité d’évoquer de manière directe l’assassinat de Abane. Quand il s’agit de ce sujet, les historiens, au lieu d’évoquer l’assassinat de Abane Ramdane, parlent plutôt de « l’affaire Abane Ramdane ». Or, selon Belaid Abane, il n’y a pas d’affaire Abane mais l’assassinat de Abane. L’auteur et parent de Abane Ramdane rappelle en outre que Krim et Abane ne se sont jamais entendus. Il existe une infinité de témoignages de témoins oculaires concernant les mésententes fréquentes entre les deux hommes.

Il en est de même s’agissant du fait que la décision d’assassiner Abane Ramdane avait d’abord été prise par Karim Belkacem, tout seul. C’est certes une vérité amère, avoue Belaid Abane, mais c’est la vérité, hélas. Belaid Abane parle de problèmes de rivalité entre les deux kabyles voire de jalousie : Abane vivant, Krim Belkacem n’aurait jamais pu être le chef de la Révolution nationale, puisque Abane avait toutes les qualités requises pour l’être et aucun autre révolutionnaire ne pouvait le concurrencer sur ce point. Krim avait compris cette réalité qui lui déplaisait et avait décidé de passer à l’acte surtout que Abane a plusieurs fois rappelé à l’ordre Krim, de manière brutale compte tenue de sa franchise, ajoute Belaid Abane.

Belaid Abane cite plusieurs acteurs et témoins concernant la véracité du fait que c’est Krim Belkacem en personne qui a décidé de tuer Abane. Parmi les noms cités et qui corrobore cette version des faits, il y a celui du Colonel Amar Ouamrane. Belaid Abane ajoute, en outre, que même après l’assassinat de Abane Ramdane, Krim Belkacem n’a jamais exprimé aucun regret. Il a continué d’assumer son acte jusqu’au bout. Krim Belkacem a même affirmé, selon Belaid Abane : « Si c’était à refaire, je n’hésiterais pas ».

Tarik Haddouche

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. naas

    بدأ التخطيط للإنقلاب على الثورة منذ شهر أفريل 1955 بتشكيل قيادة منفصلة عن قيادة الثورة بالأوراس، أي القيادة المستقلة لمنطقة العاصمة (ZAA ) . ومثل مؤتمر الصومام منعرجًا حاسمًا في تطور مسار الأحداث التي طبعت فيما بعد جيش وجبهة التحرير الوطني في القمة. وكان عبان رمضان وبدعم من بن يوسف بن خدة هو باعث هذا المؤتمر ومهندس أرضية الصومام، وكان يخطط من ورائه لسحب البساط من تحت أقدام القادة التاريخيين المتواجدين بالقاهرة عبر أولوية الداخل على الخارج، وثانيهما سحب البساط من القادة الميدانيين الحقيقيين للثورة عبر أولوية السياسي على العسكري. قال مالك بن نبي رحمه الله: "رأينا قيادة العاصمة تتخذ قرارات تخالف تماما خطة القيادة "بالأوراس"، مثل الدعوة إلى مؤتمر الصومام في 20 أغسطس 1956 وتأسيس مجلس التنسيق والتنفيذ  (CCE ) الذي عبّر تأسيسه عن قلب النظام الثوري رأسا على عقب، حيث كانت نتيجته الأولى تقرير أولوية الجانب السياسي على الجانب العسكري في قيادة الثورة وتوجهها، أو بعبارة أخرى وضع مصير بن بولعيد وإخوانه المجاهدين تحت سلطة السيد فرحات عباس وفرانسيس وبن خدة إلخ ... حتى خرجت الثورة من يد الأبطال الذين أسسوا جيش التحرير  (ALN ) وأصبحت بأيدي أولئك السياسيين الذين كونوا نقابة لرعاية مصالحهم أطلقوا عليها اسم "جبهة التحرير"  (FLN ) لإغراء الشعب بالألفاظ." وقال الرائد هلايلي أن مؤتمر الصومام حقق لعبان رمضان مكسبين أساسيين: أولهما سحب البساط من تحت أقدام أعضاء الوفد الخارجي للثورة بالقاهرة عبر أولوية الداخل على الخارج، وثانيهما سحب البساط من القادة الحقيقيين للثورة عبر أولوية السياسي على العسكري  (المذكرات ص 244 )، ويضيف بأن عبان نصب نفسه منسقا للجنة التنسيق والتنفيذ وأنه مارس التهديد على جماعة الخارج، مستشهدا بمجموعة رسائل منها الرسالة المؤرخة في 15 / 3 / 1956م حيث يقول فيها عبان ما يلي: "إن التفكير في تشكيل الحكومة لا يعنيكم وإن تقرر تشكيلها فسيتم ذلك بالداخل لا في الخارج". وأضاف الرائد هلايلي الذي كان كاتبا عاما للمرحوم عاجل عجول بأن عبان رمضان كلف ثلاثة ضباط من الولاية الثالثة لتصفية قادة الولاية الأولى والاستيلاء عليها، وهم الرائد عميروش الذي أسندت له مهمة تصفية عباس لغرور وعاجل عجُّول وبشير شيحاني  (المذكرات، ص 274 )، ويروي قصة محاولة اغتيال الرائد عميروش لعاجل عجُّول التي كان شاهدا عليها، وينقل فقرة من خطاب عميروش بعد فرار عجُّول وهو جريح: "إن هذا الخائن  (عجُّول ) الذي نجا من بين أيديكم هذه الليلة  (20 أكتوبر 1956م ) يجب ملاحقته إلى أن تقضوا عليه أو أن تدفعوه لأن يسلم نفسه للعدو"  (المذكرات، ص 286 ). والضابط الثاني هو العقيد محمدي السعيد الذي أراده عبان أن يتولى الولاية الأولى عبر استدعاء قادتها إلى ولايته الثالثة. وأمّا الضابط الثالث فكان العقيد أوعمران الذي عين قيادة جديدة للأوراس لتعويض من يوصفون بالمشاغبين والممانعين، كما أسندت له مهمة تمثيل الثورة في تونس بدل أحمد مهساس وعبد الحي السوفي اللذين حكم عليهما عبان بالإعدام  (المذكرات ص 274 ). وقال مالك بن نبي: "ومن تتبع بإمعان تاريخ هذه الفترة قد لاحظ بدون أي شك التغيرات العميقة التي حدثت في جهاز الثورة كله حتى يستطيع المؤرخ الخبير أن يعبر عن الوضع الجديد بأنه كان حركة ضد الثورة توجهها من بعيد أيد خفية من "باريس" و"العاصمة"، حركة مقنّعة تفاجئنا أحيانا بتفاصيلها الغريبة مثل التي ذكرنا والتي لم نذكرها عندما ينصّب على وجه المثال رجل كاليزيد الذي أذعرني جهله  (يوم اكتشفت ذلك في مناسبة معينة ) في منصب وزير استعلامات  !؟ فهذا الوضع الغريب هو الذي يزحف الآن إلى حلبة الانتخابات المقبلة ليصبح الوضع الشرعي في الجزائر المستقلة." وقال: ولهذا نقترح عقد مؤتمر شعبي عاجل بالمقبرة التي تضم جثمان مصطفى بن بولعيد وأن يشكل هذا المؤتمر على الفور لجانا تختص كل واحدة منها بالتحقيق في نقطة من النقاط الآتية وهي ملزمة بتقديم تقريرها في وقت معين قبل إجراء أي انتخابات في الوطن: 1 ـ تحقق في الظروف المريبة التي تكونت فيها بالعاصمة  (الجزائر ) منذ شهر أفريل 1955 قيادة منفصلة عن قيادة الثورة بجبل الأوراس وتؤكد انفصالها بلقبها المستعار  (ZAA ) أي القيادة المستقلة لمنطقة العاصمة. 2 ـ تحقيق في الظروف الغامضة التي لقي فيها حتفهم أولئك الرجال الذين قادوا الثورة في خطواتها الأولى "مصطفى بن بولعيد"، "عباس لغرور"، "زيغود يوسف"، "بن مهيدي" "عميروش"، "الكولونيل محمد الباهي"، "عبد الحي" إلخ ... ! وربما يكشف التحقيق عن صلة مقتل هؤلاء الرجال بأولئك الذين نصبوا أنفسهم قيادة مستقلة بالعاصمة في شهر أبريل 1955، والذين كانوا يهدفون بكل وضوح إلى الاستيلاء على مقاليد الثورة كما يبدو ذلك أيضا في اختطاف بن بلة  (2 ). 3 ـ تحقيق عن تصرف القيادة التي كونها مؤتمر الصومام من وجهتين: أ ـ أن القيادة الفرنسية استطاعت أن تنشئ خط موريس المكهرب بكل هدوء دون أن تقوم القيادة الجزائرية الجديدة بأي مجهود يبطل هذا المشروع أو يعطله على الأقل. ب ـ وعلى العكس نرى القيادة الجزائرية تعطل في هذه الفترة بالذات تموين الجيش في الداخل بالسلاح والذخيرة، بل تبطله في الوقت الذي كان يجب فيه تنشيطه نظرا لبناء "خط موريس". ومن الواقع نرى النشاط الثوري كله يخمد منذ مؤتمر الصومام ونرى الوحدات المقاتلة التي كانت تقف في وجه الاستعمار في الداخل تسحب بالتدريج على الحدود شرقا وغربا كأنما إرادة خفية تنشئ بذلك موقفا يتيح للقوات الاستعمارية أن تسترجع الأنفاس التي فقدتها خلال معارك 1954-1955، حتى يمكن أن نقرر للتاريخ أن آخر معركة تذكر هي التي خاضتها القوات الثورية بجبل "أرقو" في خريف 1956. وبعدها سيصبح جيش التحرير الظافر الذي كان قوة الشعب الضاربة في معاركه الخالدة مجرد قوة استعراض يستخدمها الزعماء لدعايتهم في المهرجانات الصحافية على الحدود... المراجـــــــع : ـ مالك بن نبي، شهادة من أجل مليون من الشهداء. ـ أحمد طالب الإبراهيمي، في أصل الأزمة الجزائرية أو "حزب فرانسا" ـ أحمد بن بلة، شاهد على العصر ـ مذكرات الرائد هلايلي، بورقعة، مهساس، علي كافي...وغيرها

الجزائر تايمز فيسبوك