احتفالات يناير بالجزائر أشواك في حلق الهويّة والبحث عن الفرح في مسلسل الأوجاع

IMG_87461-1300x866

على الرغم من كل الوسائل، التي سخرت لاحتفالية يناير الرسمية، وغير الرسمية، ماذا بقي من يناير، الذي لازم المجتمعات الزراعية وتآلف معها من خلال الحركات والطقوس والعلامات، التي تعمل كلها للوصول إلى محاصيل وغلال وافرة وأن يكون العام صابة. كان الارتباط بالأرض والتفاعل معها كعرض وكامتداد جسدي هو الذي يحقق أهداف يناير ويجعل الاحتفاء به بنكهة ومذاق لا يعرفهما سوى من خبر تغيير الأثافي، ومن شاهد انغراس النساء في خطوط الحرث بكامل زينتهن لتخصيب رحم الأرض، يجب الاهتمام بمثل هذه المظاهر وغيرها من الطقوس لتأسيس وترسيخ قيم الاحتفال.أين عادت تقنيات الزراعة والتعامل مع الأرض بعد أفول طرق ومهارات الأمهات والآباء، حتى لا نقل الأجداد في ظل تغير النظرة وتصور العمل الزراعي، وفي ظل البيوت البلاستيكية، التي أتت على الخبرات التقليدية وعلى تذوقنا لمختلف المحاصيل، التي أصبحت موجودة في كل زمان والمعروضة بلا روح و لا فائدة في المتاجر والأسواق والموائد؟

ماذا بقي من يناير الذي رسمته القوانين والدساتير، والشغف باعتبارها من رموز الهوية الوطنية، وتكريسا لها؟
جاءت احتفالات يناير بصبغة وطنية وهذا من الأشياء الجميلة. وأريد لها أن تكون متنوعة وجامعة وموحدة للمّ شمل الأسر والجماعات والمناطق على أطباق الهوية، التي انتزعت نزعا من خلال مطالبات حثيثة. لكن لم تفلح في إحداث اجماع وطني يمكن أن يبعدنا عن تشنجات الهوية، كما اعتدنا دائما. فبالرغم من الخطابات الرسمية التي أطرت الاحتفال، والتي ترى فيه مصالحة مع الذات التعبانة المجهدة تاريخيا، والتي ترغب في يوم راحة غير مرتبط باحتفالية دينية ولا دنيوية، وذلك من خلال اكتشاف للتاريخ ورمزية يناير والبدء من المدرسة كأحد الفضاءات، التي ركز عليها المنظمون جهودهم لتلقين الناشئة طقوس مسارة واكتشاف لمظاهر ثقافية حول رأس السنة. لنسميها الجزائرية، خارج خشبيات لغوية متآكلة». لكن لا أحد كلف نفسه عناء إفهام التلاميذ مقاصد وسياقات هذه الاحتفالية، وكل ما بقي راسخا في أذهان التلاميذ أكل ورقص وخرجوا بأنه رأس سنة أمازيغية تنعاد علينا بالخير.

منذ رياض الأطفال إلى الجامعة وشيشناق يكبر ويحارب ويستولي على السلطة ويصبح فرعونا، وندخل من خلاله إلى أقدم تقويم، تقويم مغلوط تاريخيا. لكنه إيديولوجيا ليستقيم الهدف ويتجذر. بعيدا عن البرامج الدراسية. رجاء. حكّة جلدية تصيب بعضنا إن قلنا سنة أمازيغية وحكة أخرى تصيب البعض الآخر إن قلنا عام العرب. نتفق على الجزائر برايتها التي ضحى في سبيلها المجتمع، دون تحيز للجغرافيا ولا لدهاليز تاريخ يستعمل استعمالا لتبرير الغايات.
لم يمر ترسيم يناير والاحتفال به دون إفراز مشاهد قلقة متوترة، ورسومات ديلام، التي وصفت بالعنصرية والتي جاءت ضمنيا وعلنا للتفرقة بين حضارات وثقافات تلاقحت منذ قرون. كاريكاتور محرض للكراهية، لكن دون أن يثير هذا قلق أي مسؤول. كما انبرى حشد من المثقفين والاعلاميين، سواء للدفاع عن أمازيغية يناير أو للقول إنها احتفالات كانت تلقائية للجميع دون مزايدة لغوية و»إثنية. يجد المثقف مثل هذه الاحتفالات، التي تكتسي صبغة هوياتية منبرا ليجدّد ولاءاته للقوى التي تستولي على مشهد الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية، باعتباره مثقفا «عضويا» ينزل من برج أفكاره ليتفاعل مع الأحداث. لكن الظاهر من الأمور يخدع ويغوي.
لا يحق لأحد أن يستولي على تراث يناير، وما تبقى منه، من موائد عشاء ورقص فلكلوري وتقاليد لباسية متكررة، تطمح لتبرز التنوع المذهل للبلد القارة، لكن دون دراسة وخبرة بالموضوع. اللباس القبايلي والشاوي والحولي التارقي. من يسمع ورقة صباحية حول اللباس المناسباتي يصاب بالذهول والغثيان.

في قرية «ثيزّا» وتفاضل الثقافات

في كل مرة تطل علينا النساء والجمعيات بما لذ وطاب من الأطباق وفي كل مرة نسمع عبارة: الاختلاف من منطقة لأخرى، وفي الواقع أنّه لا يتم التركيز على هذه الاختلافات، فنفسه «الكسكي» و»البركوكس» و«الغرايف» أو «البغرير» و«المسمن» و«الخفاف» و«الرشتة». وعدم الوقوف على الاختلافات ليس متعمدا، بل لقلة المعلومات وارتجالية البرامج الاحتفالية ومن النادر جدا سماع أشياء جديدة في مثل هذه المناسبات، لأنّها أطباق تتكرر في احتفاليات مغايرة. وفي الواقع أنّ البحث في المناطق النائية والمناطق غير المركز عليها اعلاميا توحي بالكثير من المعلومات والطقوس حول أي احتفالية. لكن بساطة المناطق وعدم دخولها في نمطية القول والمظهر تجعلها بعيدة عن الاعلام والمؤسسات.

في قرية ثيزّا في منطقة عمال شرق مدينة الجزائر في ولاية بومرداس، والتي اعتبرت أجمل قرية في الولاية، بالرغم من أنها من القرى النائية، تم استقبال وفود ينايرية من خارج المنطقة ومن خارج الوطن للمشاركة في الاحتفالات بها، فذهلت للباس الفتيات بها، لباس بلون أصفر كالعقارب ومكثف التطريزات والزينة، لكنه ليس بلباس نساء المنطقة وما جاورها، بل جبة منطقة اواضين في تيزي وزو، المنتشرة عالميا، والتي استطاعت أن تكون رمزا من رموز اللباس التقليدي الوطني، مع أنّ فكرة اللباس التقليدي، مقولة لا تصمد واقعيا، لأنّ ما يعتبر تقليديا اليوم مر بتحويرات مكثفة عبر مساره الطويل، حتى وصل إلى ما هو عليه. اللهم لا اعتراض، أن نرتدي جبة ايواضين. لكن الهدف هو ابراز التقاليد المتنوعة، وليس فرض تقاليد لباسية معينة بوعي أو لا وعي. على هذا التفاضل اللباسي يبرز تفاضل لغوي فلا اللكنة ولا الصواتة صواتة أمازيغية ثيزا وقرى بومرداس الجبلية، بل بلكنة أمازيغية القبائل الكبرى. وهكذا نكون أمام مركز جاذب للأطراف ومهيمن ومسيطر على الوضع. في سبيل الهوية الواحدة كل شيء يهون. فهناك تقليل من قيمة الثقافات الفرعية مادية كانت أو غير مادية، وجرها جرا نحو مقولات التراث الفضفاضة، لتتبخر عبقريتها وخصوصيتها وتذوب في هوة المركز السحيقة. هكذا بدأت احتفالات يناير الرسمية من خلال المهرجانات المفتوحة على الشوارع والمداشر والمدن، كثقافة المهدئات، ينتهي مفعولها بانتهاء فترة المهرجان. فتشرئبّ الأعناق لمهرجان آخر جديد. وأين الفرح في كل هذا؟

أحزان بالجملة على مواقع التواصل

إضافة إلى النعي اليومي للموتى بالعشرات يوميا، موت ربي، ناهيك على الموت جراء الحروب والجرائم وعدوانية البشر وافتراسيتهم، تظهر حوادث أليمة يتفاعل معها رواد وسائل التواصل الاجتماعي. فبعد حادثة محجوب العياشي، التي هزت البلاد والعباد، ضج الفيسبوك بخبر وفاة المهندسة إيمان خيالي في موقع العمل بعد سقوط الطوب عليها من الطابق الخامس، مما سبب لها نزيفا ولم يتمكن الأطباء من ايقافه وانقاذها، هكذا غادرت الشابة ذات الستة والعشرين ربيعا دون توديع بسبب ظروف العمل غير المطابقة للمعايير للشركة التركية المكلفة بإنجاز سكنات عدل. تضامن كبير مع عائلتها وحملوا المسؤولين ما يتعرض له الشباب من مشاكل تدفعهم للانتحار بأي شكل من الأشكال، وهذا التعاطف جعل وزير السكن ينتقل لبيت المهندسة الضحيّة لتعزية أهلها، متوعدا بالكشف عن المتسبب في حالة وفاتها. تعددت الأسباب والموت واحد. ماذا عسانا نقول؟

كذلك زوجة الصحافي ملاح وابنه يتصدران الأحداث، التي توجع وتؤلم، أمام وقوفهما عاجزين عن الحد من تدهور حالته الصحية ورضرابه عن الطعام، احتجاجا على طريقة محاكمته. نرجو الرأفة بهم جميعا.
منذ ساعات تناقل البعض خبر إقدام مجموعة من شباب مدينة آفلو في الأغواط على تقطيع أجسادهم بالزجاج، وهم رافعون العلم الوطني، شباب أصيبوا بخيبة أمل وإحباط بعد فقدان الأمل في الظفر بوظيفة بعدما غلقت في وجوههم كل الأبواب بحجة أنهم تجاوزوا سن الخامسة والثلاثين ولم يعد لديهم الحق في التوظيف. حالات تعنيف الذات وجلدها وإهانة الجسد بالتعذيب والحرق في ظل تدهور ظروف حياة هؤلاء الشباب تدفعهم دفعا للمهالك وللبحار. مثل هؤلاء الشباب وهم كثر ممن لا يكترثون باحتفالات ولا مهرجانات ولا سيمفونيات ولا هوية. يحتاجون لعمل ولخبز لحفظ الكرامة لتحدث المصالحة مع الجسد. ثم تأتي كل الأشياء الجميلة بإذن الله. قولوا آمين.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. رابح

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الله شرع للمسلمين عيدين عيد الفطر وعيد الأضحى. ودليل ذلك ما رواه أبو داود في سننه عن أنس رضي الله عنه قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: "ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال يا رسول إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما يوم الأضحى ويوم الفطر " ووجه الدلالة من الحديث أنه لو كانت هناك أعياد للمسلمين غير هذين العيدين لدل النبي صلى الله عليه وسلم صحابته والأمة بعده عليها. وبهذا يعلم أن أي عيد غير هذين العيدين هو من الأعياد المحدثة المبتدعة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " أخرجه مسلم في صحيحه، والفرح بهذه الأمور المذكروة لا حرج فيه، بل هو أمر فطري جبل عليه الناس، والممنوع إنما هو جعله عيداً ومناسبة يتكرر الاحتفال بها كل عام. وليعلم أن التفنن في استخدام الأعياد على مستوى الدول وعلى مستوى الأفراد راجع إلى الجهل بأحكام الشرع وحدود المباح والممنوع، وإلى تقليد الأمم الأخرى الذين يجعلون دينهم ما تهواه أنفسهم، فيستحدثون لكل حدث عيداً، فتلقف ذلك جهلة المسلمين، إعجاباً وتقليداً، فاجتمع في هذه الأعياد المبتدعة عدة محاذير، كالتشبه والابتداع، وغيرهما. والله المستعان.

  2. بلقاسم

    شرع الله للمسلمين عيدين اثنين في الإسلام لا ثالث لهما ، فشرع كل عيد بعد عبادة عظيمة وركن من أركان الإسلام . أحدهما : عيد الفطر ، والآخر : عيد الأضحى . * أما عيد الفطر : فقد شرع في أول يوم من شهر شوال بعد الفراغ من عبادة الصيام والقيام وغيرهما من أنواع القربات ، التي يتقرب بها العباد إلى الله في شهر رمضان المبارك . أوجب الله تعالى صيام هذا الشهر المبارك وجعله ركنًا من أركان دين الإسلام ، ورتب عليه أجرًا لم يرتبه على عبادة سواها . إذ يقول الرسول – عليه الصلاة والسلام – فيما يرويه عن ربه :  ( قال الله – عز وجل – : كل عمل ابن آدم له إلا الصوم ، فإنه لي وأنا أجزي به  ) ، وفي رواية البخاري :  ( يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي  ) . فيا لها من إضافة ما ألطفها وما أعظم شأنها :  ( إلا الصوم فإنه لي  ) . إضافة تدل على إكرام الله لعبده الصائم وتشريفه إياه . إذ يضيف الرب تعالى عمل عبده إلى نفسه – عز وجل – ، ويخبر : أن الصوم له وأنه سوف يجزي عليه عبده جزاء لا يقدر قدره إلا الله – سبحانه – تفضلاً وإحسانًا . إنه جواد كريم . وقد صح عنه – عليه الصلاة والسلام – أنه قال :  ( من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه  ) ، كما صح عنه قوله – عليه الصلاة والسلام – :  ( من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه  ) . هكذا شرع الله لنا الصيام ورتب عليه ذلك الجزاء – جزاء الصابرين – : ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ . [ الزمر : 10 ] . كما شرع فيه قيام لياليه ؛ وهو سنة مؤكدة سنها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – . وفي ختام هذه النعمة العظيمة التي امتن الله على عباده : شرع لهم عيد الفطر . يفطرون فيه بعد أن كانوا صائمين ، ويتمتعون فيه بطيبات أحلها الله لهم ، ويخرجون إلى المصلى بأجمل ما لديهم من اللباس ، مكبرين الله تعالى ومهللين وحامدين شاكرين – هكذا – حتى يصلوا ركعتي العيد . فعيد الفطر إذًا : شكر لله تعالى على تلك النعمة الجسيمة – التي سبق أن وصفناها آنفا – هكذا يتم العيد ثم ينصرفون من المصلى بعد أن استمعوا إلى الخطبة التي تلقى بهذه المناسبة العظيمة . ينصرفون وقد غمرهم الفرح بنعمة الله تعالى . وفقهم إلى الصيام فصاموا ؛ فيسر لهم القيام فقاموا ؛ ثم أدوا صلاة العيد شكرا لله على هذا التوفيق والتيسير . نعم ينصرفون من مصلى العيد يهنئ بعضهم بعضًا بالعيد السعيد - هكذا ينتهي العيد – ليتبعوا صوم رمضان بست من شوال تطوعًا لعل الله يجبر بصوم الست من شوال ما قد يحصل من النقص والخلل في صيام رمضان ، بل ليكون الصائم بذلك كصائم الدهر . إذ يقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – :  ( من صام رمضان واتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر  ) . ولئلا تتمادى به فرحة العيد إلى حد الإسراف والترف . هذا هو عيد الفطر ، وهذا معناه وحقيقته والله وأعلم . * وأما عيد الأضحى : فقد شرعه الله لنا بعد عبادة – هي بحق جهاد لا قتال فيه – ، وهي عبادة حج بيت الله الحرام ، وقد صح هذا المعنى عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في حديث عائشة – رضي الله عنها – عند البخاري حين سألت رسول الله – عليه الصلاة والسلام – : هل على النساء من جهاد  !؟ فقال – عليه الصلاة والسلام – :  ( عليهن جهاد لا قتال فيه : الحج والعمرة  ) . وقبيل الانتهاء من أعمال هذه العبادة العظيمة – حج بيت الله الحرام – شرع الله لعباده عيد الأضحى في العاشر من ذي الحجة بعد أن منَّ الله على حجاج بيته بوقوف يوم عرفة متضرعين تائبين خاشعين . وبعد أن أدى غير الحجاج في ذلك اليوم عبادة الصيام . الصيام الذي يكفر الله به السنة الماضية والسنة الباقية . فهو عيد عظيم بعد يوم عظيم . يوم شكر لله المنعم المتفضل على ما أنعم به من حج وصيام . وفي هذا اليوم يتقرب عباد الله إلى الله حجاجًا كانوا أو غير حجاج بذبح الهدى والأضاحي ليطعموا البائس الفقير بعد أن يأكلوا منها ما تيسر لهم اتباعًا لنبيهم محمد – عليه الصلاة والسلام – وشكرًا لربهم ، ويقضون هذا اليوم وثلاثة أيام بعده في ذكر الله تعالى مع التنعم والتمتع بطيبات أحلها الله لهم من الطعام والشراب والطيب وغير ذلك من نعم الله التي لا تعد ولا تحصى ، هكذا تتجلى المعاني السامية والحكمة البالغة في العيدين الإسلاميين عيد الفطر ، وعيد الأضحى . وأما تلك الاحتفالات المبتدعة في مناسبات مختلفة التي ابتدعها بعض الناس بعد انقراض القرون المفضلة المشهود لها بالخير . ابتدعوها ثم أطلقوا عليها اسم ” أعياد إسلامية “ فليست من الإسلام في شيء بل هي محدثة وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة . وهي بعد ذلك كله مجالات لاختلاط الجنسين وميدان للفساد الخلقي ولهو ولعب . دفوف وطبول ورقص وتصفيق . وهكذا إلى آخر الأعمال الجاهلية التي يعرفها كل مطلع . وإطلاق اسم ” أعياد إسلامية “ بعد هذا كله على هذه الاحتفالات المبتدعة – يعتبر في نظري – جناية على الإسلام . وهو أمر لا يخفى على كل ذي بصيرة في دينه ودارس للفقه الإسلامي ، ومن أمثلة تلك الاحتفالات المبتدعة : الاحتفال باسم ” المولد النبوي ” ، والاحتفال : بـ ” ليلة الإسراء ” ، وبـ ” ليلة النصف من شعبان “ ، وأخيرًا أضيفت أعياد جاهلية أخرى كـ ” عيد الحسين وزينب ” ، و ” عيد البدوي ” ، وغيرها من الاحتفالات الجاهلية التي زينها الشيطان لأهلها ، – وللأسف الشديد – : أن عوام المسلمين وأشباه العوام أنشط في إقامة هذه الاحتفالات منهم في أداء الفرائض والعبادات المشروعة والله المستعان . http://www.alemmun55.net/?p=39

  3. رجب

    اعياد المسلمين عيدين نسأل الله الهدى والرشاد لإخواننا المسلمين الذين فضلهم الله تبارك وتعالى على سائر العباد https://www.youtube.com/watch?v=Lt7f1OiVZCg

  4. طلحة

    الأمازيبغية دين جديد من وحي الشيطان الذي وعد الله تبارك وتعالى أن يغوي الإنسان : (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ  (32 ) قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ  (33 ) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ  (34 ) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ  (35 ) قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ  (36 ) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ  (37 ) إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ  (38 ) قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ  (39 ) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ  (40 ) قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ  (41 ) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  (42 ) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ  (43 ) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  (44 ) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ  (45 ) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ  (46 ) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ  (47 ) لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ  (48 ) ۞ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ  (49 ) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ  (50 ) وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ  (51 ) )

الجزائر تايمز فيسبوك