هيومن رايتس ووتش” تصفع المغرب بتقرير أسود حول وضعية حقوق الإنسان في الصحراء

IMG_87461-1300x866

أصدرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اليوم الخميس، تقريرا سوداويا حول وضعية حقوق الإنسان في الصحراء، تعاكت من خلاله لجملة من الأحداث انطلاقا من زاوية معالجة تخدم أجندة جبهة البوليساريو.

وإستهلت”هيومن رايتس ووتش” تقريرها بالإشارة لتوقف عملية المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو على الرغم من زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة هورست كولر.

وإستحضر تقرير “هيومن رايتس ووتش” وضعية بعض من المدانين في ملف “اكديم ايزيك”، مشيرة لدخول ثلاثة منهم من نزلاء سجن القنيطرة في إضرابات عن الطعام في مارس وأبريل وشتنبر ونونبر الماضي للمطالبة بنقلهم إلى سجون أقرب إلى “الصحراء الغربية” ورفض المملكة المغربية تلبية المطلب حتى وقت كتابة هذا الملخص، مسترسلة أن المتهمين في قضية “اكديم ايزيك” أدينوا في “مُحاكمة غير عادلة”  في 2013 و2017، وأن المحاكمتين اعتمدتا بشكل شبه كامل على اعترافاتهم للشرطة لإدانتهم، رغم أن المتهمين أنكروا تلك الاعترافات وقالوا إنهم وقّعوها تحت التعذيب دون أن يُسمح لهم بقراءتها، وفقا للتقرير.

وأضافت المنظمة في تقريرها أن السلطات المغربية تمنع التجمعات المُساندة ل”حق الصحراويين في تقرير المصير في الصحراء الغربية”، متهمة إياها بعرقلة عمل بعض المنظمات غير الحكومية المحلية الحقوقية، من خلال  عرقلة التسجيل القانوني، وفي بعض الأحيان، والإعتداء على النشطاء والصحفيين المحتجزين لديها وفي الشوارع، حسب التقرير.

وعدّدت المنظمة في تقريرها بعض حالات الضرب التي تعرض لها سبعة من “مؤيدي الإستقلال” من بينهم حقوقيون في 28 يونيو بالعيون، تزامنا مع زيارة هورست كولر، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، حيث قدمت”الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية” شكاوى لدى الوكيل العام للملك (المدعي العام) في العيون، دون لم فتح أي تحقيق في الحادثة، طبقا للتقرير.

وأضافت أنه في 25 يونيو تم اتهام شخصين بالرشق بالحجارة ووضع متاريس في الطريق العام، مانحة إياهم صفة الصحفيين، متذرعة أن اتهامها جاء نتاجا لنشرهما صورا لأحد رجال الشرطة حاملا لسلاحه في مدينة السمارة، مشيرة أن محاميهما أفاد أن الشرطة اعتقلتهما يوم 27 مارس، ثم اعتُدِي عليهما من طرف نفس الشرطي بالضرب داخل سيارة في طريقهما نحو مدينة العيون، وفقا للتقرير.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ولد السالك

    المهم أن لا تنزل أية طائرة لمسؤول جزائري في العيون ويمشي فيها متبخترا. و دائما وأبدا الصحراء مغربية و تحية للإتحاد الأوروبي.

  2. المرادية

    هيومن رايتس ووتش هده منظمة إراهابية تتزعمها زنديقة من عائلة كندي تم القبض عليها مرات سكرانة و هي تحلب أموال البقرة الحلوب المرادية الحرائرية و الشعب يسعى في الغرب منهم من مات غرييا و منهم من مات غرقا فهنيئا لكندي بأموال تأتي مجرد اتهام المغرب و المغرب في الصحراء و المرادية في الأمم المتحدة

  3. M.SAHRAOUI

    HUMAN RIGHTS WATCH SE FOCALISE SEULEMENT UNIQUEMENT ET BIZARREMENT SUR LE ROYAUME DU MAROC ET NE SE GÊNE PAS DE TIRER A BOULETS ROUGES A CHAQUE FOIS SUR LE MAROC MÊME POUR DES FUTILITÉS SUR LE PLAN DES DROITS DE L' HOMME,AL ORS QUE DES ASSOCIATI S OCCIDENTALES DES DROITS DE L' HOMME F T LES ÉLOGES DU MAROC QUI N A JAMAIS CESSÉ DE RÉALISER DES EFF ORTS C SIDÉRABLES C TINUS ET REMARQUABLES DANS LE RESPECT DES DROITS DE L' HOMME . HUMAN RIGHTS WATCH ,SES RAPP ORTS QUI NE REFLÈTENT NULLEMENT LES RÉALITÉS SUR PLACE ,NE S T PLUS CRÉDIBLES AUX YEUX DES MAROCAINS INDÉPENDANTS QUI DÉFENDENT SCRUPULE USEMENT LES DROITS DE HOMME AU MAROC. AU SAHARA MAROCAIN LES PRO-POLISARIO CES SÉPARATISTES NE S T NULLEMENT OPPRESSÉS ET PROFITENT LARGEMENT DE LA LIBERTÉ D' EXPRESSI  ET DISPOSENT DE PASSEP ORTS INDIVIDUELS QUI LEUR PERMETTENT DE VOYAGER LIBREMENT DANS LE M DE ET AUSSI POUR ALLER EN ALGÉRIE PARTICIPER A DES RÉUNI S DE PROPAG ANDE POLISARIENNE  ORGANISÉES PAR LE RÉGIME ALGÉRIEN AUTOUR DU SAHARA OCCIDENTAL MAROCAIN. LES POLISARIENS DE L INTERIEUR COMME   LES APPELLE RENTRENT LIBREMENT AU MAROC LEUR PATRIE APRES AVOIR EFFECTUÉ DES VOYAGES EN ALGÉRIE POUR RENC TRER LE POLISARIO QUI LEUR  ORD NE DE COMMETTRE DES TROUBLES POUR TENTER DE DÉSTABILISER L' ORDRE  PUBLIC AU SAHARA ET MALGRÉ CA ILS NE S T JAMAIS MALTRAITÉS D'AUCUNE MANIÈRE. HUMAN RIGHTS WATCH N'A DE YEUX NI D' OREILLES QUE POUR VOIR ET ECOUTER DES INDIVIDUS HYPOCRITES QUI S T AU SERVICE DRS ET A SOLDE DU RÉGIME ALGÉRIEN QUI S'ATTELLENT A DÉNIGRER LE ROYAUME DU MAROC MOYENNANT DES PÉTRODOLLARS ALGÉRIENS. . HUMAN RIGHTS WATCH D T LES P ORTES DU SAHARA MAROCAIN LUI S T C STAMMENT ET TOUJOURS OUVERTES DEVRAIT ESSAYER DE TENTER DE SE RENDRE EN ALGÉRIE POUR S.'ENQUÉRIR DES C DITI S DRAMATIQUES ET CATASTROPHIQUES ET L'OPPRESSI  BARBARE QUE SUBISSENT LES POPULATI S SÉQUESTRÉES DANS LES SINISTRES CAMPS DE TINDOUF ,DES CAMPS DE MALHEUR FERMÉS PAR LE RÉGIME HARKI ALGÉRIEN AUX MEDIAS OCCIDENTAUX ET A TOUTES LES ASSOCIATI S DE DÉFENSE DES DROITS DE L'HOMME ETRANGERES D T HUMAN RIGHTS WATCH. . UNE ASSOCIATI  DES DROITS HUMAINS A LAQUELLE   AVAIT DÉLIVRÉ DES VISAS EN FRANCE AVAIT ÉTÉ EMPÊCHÉE AU DERNIER MOMENT D'EFFECTUER LE VOYAGE VERS L'ALGÉRIE IL Y A QUELQUES TEMPS POUR DES RAIS S N  COMMUNIQUÉES AUX INTÉRESSÉS. .   EST EN DROIT DE SE DEM ANDER QUELLES S T LES VRAIES ET RÉELLES RAIS S DE CET ACHARNEMENT DE HUMAN RIGHTS WATCH SUR LE ROYAUME POUR RAC TER DES C TRE -VÉRITÉ DANS SES RAPP ORTS CALOMNIEUX QUI ÉT NENT TOUS LES CITOYENS MAROCAINS D T JE FAIS PARTIE. DANS CE GENRE D' FFAIRES ,IMPARTIALITÉ DEVRAIT DE MISE...

  4. ابودرار

    يمكن أن تصف منظمة هيومن رايتس ووتش، التي دومًا تحاول إظهار نفسها في صورة المدافع الأول عن حقوق الإنسان بمختلف انتماءاته، إلا أن شيئًا من ذلك لم يحدث، حيث تسعى طوال الوقت لترويج أكاذيبها؛ سعيًا لتنفيذ الأجندة الفاشلة لديها. ورغم ما تم تداوله من أنباء تفيد بتمويل قطر لهذه المنظمة، وخدمة هذه المنظمة للجماعات الإرهابية، إلا أن ثمة فضائح لدى هذه المنظمة تُثبت عدم صحة ما تدعو له طوال الوقت، حيث ادعّت وجود حالات تعذيب في السجون المصرية، في الوقت الذي وفرّت فيه إدارة السجون أتوبيسات مكيفة لنقل المسجونين من أماكن إلى أماكن أخرى. «مؤسسها السابق أول من هاجمها» أول من هاجم مؤسسة هيومن رايتس ووتش هو مؤسسها السابق روبرت برنشتاين، حيث اتهمها في مقال بجريدة نيويورك تايمز 2009، بالاعتماد على أساليب غير علمية في تقاريرها، والاعتماد على أشخاص وهميين لتوثيق فكرة من يهاجمها. في العام الماضي، هاجم أكثر من 100 شخصية عامة في مجال السياسة وحقوق الإنسان، منظمة هيومن رايتس ووتش؛ مؤكدين تمويل الولايات المتحدة لها بمبالغ ضخمة لتنفيذ أجندتها في مهاجمة هذه الدولة أو تلك، رافعين شعار "أغلقوا هذه المنظمة". أما المحلل الأمريكي روبرت راينر، اتّهم منظمة هيومن رايتس ووتش، في مقال له بالسير وفقًا للسياسات الأمريكية خطوة بخطوة، وتنفيذ تعليمات الخارجية الأمريكية دون تفكير أو حتى الدفاع عن مبادئها التي دوما تدعيها. في عام 2008، وقع عدد كبير من أساتذة الجامعة في الولايات المتحدة الأمريكية بيانًا يتهم منظمة هيومن رايتس ووتش بالتحيز ضد فنزويلا، وذلك لخدمة الولايات المتحدة الأمريكية التي ترغب في إظهار فنزويلا في صورة الشيطان الأكبر. كان الأمر بمثابة فضيحة كبرى للمنظمة، حين تحدثت وسائل الإعلام في بلدان العالم كافة، عن إعجاب محقق المنظمة مارك جلاكشو بهتلر وشخصيته، وهذا ما دفعه لمحاولة جمع ميداليات تحمل علامة النازية، وملابس تحمل العلامة ذاتها، وهو ما دفعه مؤخرًا للاستقالة. في عام 2006، في أثناء هجوم إسرائيل على لبنان، اُتهمت المنظمة بالدفاع غير المبرر والانحياز التام لإسرائيل، خاصة أنها لم تدن استشهاد 1000 لبناني آنذاك. الممول الرئيسي للمنظمة هو الملياردير اليهودي جورج سورس والذي موّل المنظمة بأكثر من 100 مليار دولار، وكان هذا سببًا في اتهام المكسيك والمجر للمنظمة بلعبها دور مشبوه داخل بلادهم.

  5. elarabi ahmed

    هل سمعتم يوما عن هده المنظمة تتحدث عن الفلسطنيين وعرب اسرائيل أما من يتحدث ويدافع عن المجرمين فهو مجرم وأما من يدفع عن المجرمين وهو لايعلم ما قاموا به فتلك جريمة وتظليل .

  6. hassan

    هداك راه غير واحد هارب في امريكا كيعرف امو ولايعرف ابوه (... )لي منود هاد الروينة زائد هدوك غير عطيهم الفلوس يكتب ما كين خير في البلاد المستهدف ،الله ينعل لي ما يحشم

الجزائر تايمز فيسبوك