الجوَّ المريب الذي يحيط بتحركات الأخضر الإبراهيمي ورمطان العمارة شر لبروز “برايمر” جزائري

IMG_87461-1300x866

لا جدال بأن كل جزائري بل وكل عربي مسلم وكل حرّ في هذا العالم يحس بالاعتزاز الإنساني أمام روعة “التسونامي” الذي عاشته الجزائر منذ 22 فبراير الماضي، والذي ارتفعت فيه دوْحة السموّ الأخلاقي من أرض ينطبق عليها قول الشاعر:

خفف الوطأ ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد.

هو سموّ أخلاقي عبرت عنه الجموع من كل شرائح العمر وبكل عناصر التكوين العائلي ومن كل التخصصات المهنية، وهو سموّ جزائري لم يتم استيراده من أي مكان، ناهيك عن أن يكون هذا المكان هو بلاد الجن والملائكة، وفيها ما فيها.

والذي تظاهروا بكل هدوء ثم قاموا بتنظيف أماكن التجمع هم أبناء وأحفاد جيل ثورة نوفمبر، الذين أكدوا، وبرغم كل العثرات والأخطاء، بأن أجدادهم وآباءهم استطاعوا أن ينقلوا لهم شيئا بل أشياء من عظمة جيل الحركة الوطنية، جيل مصالي وبن باديس وفرحات عباس وبن خدة والبشير الإبراهيمي، ومن جيل الثورة، جيل بن بوالعيد وبن مهيدي وديدوش وكريم وعميروش والعربي التبسي، وشيئا بل أشياء من جيل الاستقلال الأول، بن بله وبو مدين وآيت أحمد وبوضياف وبيطاط وآخرين.

وبرغم كل الصراعات والأزمات التي عرفتها الجزائر خلال الثورة وبعد استرجاع الاستقلال، بل وبرغم مأساة التسعينيات، فإن كل الآثار والتداعيات السلبية ظلت قشرة رقيقة تغطي المعدن النبيل لشعبنا، المعتز بتاريخه النوميدي الأمازيغي وبانتمائه الحضاري العربي الإسلامي، وتأكد أن المجتمع الجزائري استطاع عبر كل السنوات الماضية وبرغم كل العناصر السلبية ومبررات الإحباط، أن يزرع في الجيل الصاعد، ولو بشكل غير مباشر، القيم الوطنية التي عرفها جيل يوغورطه وتاكفاريناس، وعاشها جيل من حملوا إلى ربوعنا نور الإسلام  وجسدتها أجيال أحمد باي والأمير عبد القادر وبوعمامة ولالا فاطمة والأمير خالد والعشرات من رواد الوطنية والكفاح ضد الاستعمار، ولعله ردّ ضمني على مقولة جيسكارد ديستان، الذي اعتبر الجزائر مجرد دولة منحتها فرنسا الاستقلال.

وكان هذا في حدّ ذات صفعة لعناصر التيارات العدمية التي أرادت تلويث مسيرة الجزائر المستقلة، الجزائر التي لم يشاركوا في بنائها إن لم أقل أنهم كانوا عالة عليها، وكانوا خبراء في “أكل الغلة وسب المّلة”، كما يقول المثل الجزائري، فراحوا، بحجة التنديد بتصرفات السلطة، وهي تصرفات منها كثير يستحق أكثر من التنديد، راحوا يصبغون المسيرة كلها بسواد قلوبهم ويرددون ما يتجاوب مع طروحات منظري الاستعمار ويستجيب لمخططات عملائه، وأصبحوا أكثر المنددين بالنظام شراسة بل ووقاحة، برغم أن النظام أعطاهم فوق ما يستحقون من رعاية، وفضلهم على حلفائه الطبيعيين.

وتصوري، ونحن في الشهر الثاني لتظاهرات الكرامة، هو أن واجب المواطنة قبل واجب الوطنية يفرض علينا أن نحسن الخاتمة كما أحسنّا بداياتها، لأن الأمور بخواتمها وبنهاياتها مهما كانت روعة الانطلاقة وبهاء مسارها، والحفل الجيد يعرف من حسن تنظيم اختتامه والخروج منه بنفس النظام الذي تم به الدخول إليه.

هنا أنزل من التعبيرات المطلقة إلى واقع التعامل اليومي المباشر، وأقول بكل يقين إن الانسداد الذي تواجه به عملية تشكيل الحكومة الجديدة يؤكد ما كنت أظنه من أن ظروف تعيين وزيرها الأول كانت تريد لها أن تكون جنينا لا غدَ له.

ولعلي أضيف إلى ذلك الجوَّ المريب الذي يحيط بتحركات الأخضر الإبراهيمي، ونوعية بعض الأشخاص الذين تردد أنه استقبلهم، وما رافق بعض تلك اللقاءات من “تطياح القدرْ” لشيخٍ يُحْسبُ على تاريخ الديبلوماسية الجزائرية، ثم ارتفاع صيحات خرجت عن الإطار المبدئي للغضب الجماهيري، ورفع رايات لا تعبر عن الإرادة الشعبية، ومحاولة ركوب موجة التظاهرات من اتجاهات لم تحقق يوما إجماعا شعبيا.

ولعلي أضيف أيضا أمرا آخر لا أراه لائقا وهو جولة نائب الوزير الأول في بعض الدول الأجنبية، والتي تبدو كاستجداء للتأييد وإقحاما للأجنبي في شؤوننا الداخلية، لأن شرح الأوضاع، إن كان أمرا ضروريا، يمكن مع سفراء تلك البلدان المعتمدين في الجزائر، وهو خطأ لا “يبادر” به ديبلوماسي محنك.

ومن هنا، وبرغم أنني لا أحب منطق “هات من الآخر” أجد نفسي مضطرا إلى القول بكل وضوح إنني أرى أن  هناك طريقا واحدا لا مفرّ من سلوكه إذا أريد لكل شيئ أن ينتهي النهاية الجديرة ببداياته.

وأنا أزعم بأن هذا الطريق يقتضي الآتي:

 

  •  

    تُنهى مهمة نور الدين بدوي بالنسبة لتشكيل الحكومة الجديدة، حيث من الواضح أن كل الظروف وكل الأطراف تعمل لإفشاله، ومن بين الأهداف الواضحة خلق وضعية انسداد تؤثر سلبا على المسيرة الظافرة، خصوصا والبعض أصبح يستجدي تدخل الجيش.

     

 

  •  

    يستدعي رئيس الجمهورية أربعة يكلفهم بتشكيل حكومة مصغرة لا يزيد عدد أعضائها عن عشرة وزراء أو 12 وزيرا، وبمجرد إعلان تشكيلها تطبق المادة 102 من الدستور ويعلنُ المجلس الدستوري حالة الشغور، ويكلف رئيس مجلس الأمة برئاسة الدولة، ويبدأ الإعداد لانتخابات رئاسية طبقا للدستور.

     

 

وواضح أن الهاجس الأول هنا هو  احترام الدستور والحرص على حماية أداء هياكل الدولة، مع التخلص من العناصر التي أساءت استخدام سلطاتها بشكل أو بآخر، وبالأسلوب المتماشي مع سيادة القانون، وهو ما يعني أننا لسنا في حاجة إلى “برايمر” جزائري ينفذ ما ينادي به كثيرون، بعضهم لا يدرك تداعيات ما يطالب به والبعض الآخر يعرفها جيدا، لأنه يعرف أنه لا مجال لتمكنه من الإمساك بعنان الأمور إلا في جو الفوضى التي يخلقها سقوط الدولة.

ومن هنا نفهم السر وراء محاولة البعض ركوب الموجة، ووراء تزايد عدد الفئران التي تقفز من سفينة يرون أنها على وشك الغرق.

 وواضح أن كثيرين ممن يطالبون برحيل “الجميع” يحركهم إحساسهم بالإهانة التي يتعرضون لها من محاولات الالتفاف على المطالب الشعبية، لكن منهم من لا يدرك أن تعبير “الجميع” الذي يقصده البعض ويريد تحقيقه يعني التخلص من كل العاملين في الرئاسة وفي الحكومة وفي البرلمان وعلى رأس الولايات، وهو ما يعني في الواقع استنساخ تجربة العراق المأساوية بفعل الغزو الأمريكي حيث تم تدمير هياكل الدولة، وساد العملاء الذين دخلوا بغداد في حماية دبابات “اليانكي”.

 وليس سرّا أن هناك من يأمل في استنساخ تجربة 1992 التي بدأت بها العشرية الدموية، والتي ما زلنا نعيش آثارها المالية والبشرية إلى يومنا هذا.

ولا أتصور أن مواطنا يخاف على مستقبل أبنائه يمكن أن يرحب بهذا أو بذاك.

والأربعة الذين أقترحهم هم وطنيون ثلاثة تحملوا مسؤولية رئاسة الحكومة في فترات مختلفة ويملكون، بالتالي، المقدرة على التعامل مع متطلبات الجهاز التنفيذي الأول في البلاد، وهم السادة علي بن فليس وأحمد بن بيتور ومولود حمروش، أما الرابع فهو قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، ومن بينهم، للأمانة، من لا أتفق معه في كل طروحاته، وقد يكون من بينهم من لا يرضى عنه البعض لسبب أو لآخر.

لكن لا مجال في العمل السياسي للقديسين، وأنا أتصور أن الشارع عبر الولايات الـ 48 سيظل دائما متحليا باليقظة التي تحاصر كل التصرفات، وبأن الإعلام الجزائري انتزع دور رياديا سيكون من العسير التخلص منه أو القضاء عليه.

وأنا أعرف أن اليمين زروال قرر الابتعاد عن كل المهام الرسمية، وأدرك حجم الجراح التي أصيب بها ممن يزايدون علينا اليوم بالتهجم على نظام حكم كانوا يرتزقون منه، وكان احتضانهم من أبرز أخطائه.

ولعلي أتمنى لو قبل الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي المسؤولية التاريخية برئاسة الطاقم الحكومي المقترح، وأنا أعرف معاناته لكنني أعرف أيضا وطنيته.

وعندها يصبح الأربعة نوابا للوزير الأول، ويكلف كل منهم بقطاع حكومي تستجيب مواصفاته لتكوين كل منهم ولتخصصه، وبهذا يتمكن أي منهم من الترشح لرئاسة الجمهورية، لأن منع الترشح مقصور على الوزير الأول فقط.

وأنا أظن بأن وطنية هؤلاء كلهم ستجعلهم يتعاملون إيجابيا مع دعوة الرئيس، إن تمت، و”إللي في القلب في القلب كما يُقال”، وسيجدون على الساحة كثيرين قادرون على المساهمة، سواء من الجيل المخضرم مثل بو شاشي أو الأجيال الشابة، نسبيا، مثل بخليلي أو سعد بو عقبة أومحمد جربوعة أو بوعزاره أو أرزقي فراد أو نور الدين السد أو مصطفى هميسي وكثيرون آخرون لن أستطيع استعراض أسمائهم جميعا في مقال محدود الكلمات، وكذلك بعض الوزراء السابقين، ممن لم يلوثهم المنصب فيما أعرف، من أمثال مختار حسبللاوي (الذي أعرف كفاءته الطبية) وهدى إيمان فرعون (والتي لا أعرفها شخصيا) أو جميلة بو حيرد أو جميلة بو باشا، التي أرى إحداهن على رأس وزارة المجاهدين.

وبعد هذا يمكن أن نتفرغ، في الأسابيع الأولى، وقبل الانتخابات الرئاسية، للندوة الوطنية التي يفترض، لضمان الفعالية، أن تسترشد بتجربة السبعينيات، مع مراعاة ما يتطلبه تغير المزاج العام ويفرضه مرور الأيام، لنصل إلى استفتاء لا يكتفي بسؤال واحد عن مجموع مضمونه، بل تتعرض مواده التي يمكن ألا تحظى بالإجماع إلى أسئلة منفصلة، وهكذا لا نكرر تجربة ضياء الحق في باكستان.

وهكذا تكون الانتخابات الرئاسية تتويجا لإنجاز ديموقراطي حقيقي، لا فولكلور فيه ولا افتعال.

وأظلّ، رغم كل شيئ، على أمل أن “سي عبد القادر” لن يدخر وسعا لضمان تتويج الحراك الشعبي بفعل رئاسي في مستوى عظمة الجزائر، التي أقسم على العمل من أجل ازدهارها وعزتها وكرامتها.

ولأتفادى تعليقات قد تضطرني لإضاعة وقت وجهد لتفنيدها  أقول إن كل كلمة جاءت هنا هي تعبير عن رأيي وحدي، الذي أتحمل كل مسؤوليته، ولم أتشاور مع أي إنسان ذكرت اسمه بل ولم يعرف أي منهم أنني سأذكره.

وبالله التوفيق.

دكتور محيي الدين عميمور

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN YME

    IL serait parti en toute urgence a Moscou dit- il pour parler du Sahara occidental ! Quelle honteux gros mensonge ! Prendrait-on les algériens et algériennes pour des niais? Cet énergumène sans honte ni scrupule se serait déplacé de toute urgence a Moscou chez les seigneurs du régime fantoche ,pour demander aux russes , au nom de l' amitié et au nom des contrats très très juteux en milliers de milliards de dollars, 'dépensés pour les achats d’énormes quantités d'armes de la khourda russe, de venir en aide au régime pourri des Bouteff agonisant sous la pression populaire forte la rue,pour lui éviter de chuter brutalement ,c' est la vraie raison qui justifie ce déplacement urgent de Moscou de cet individu de Laamamra et le peuple algérien qui n' est pas dupe ne goberait pas ces couleuvres absurdes. Acculé dos au mur,les pions du régime pourri et vacillant Bouteff courent dans tous les sens en Russie et ailleurs pour réclamer secours. Le régime pourri des Bouteff a bout de souffle ,le sinistre FLN vieilli et hors service car obsolète et dépassé ainsi que tout le clan des harki assassins et les mafieux des Bouteff a la poubelle de l'histoire.

  2. ارجع الى حفرتك أيها الثعلب الماكر  (الكاتب ) انك من الحرس القديم ذو الامتيازات الضخمة من نادي الصنوبر الى حيدرة

  3. موسم الهجرة والرحيل

    موسم الهجرة والرحيل من المستعمَرات اليهود عينتهم فرنسا المستعمِرة والغرب المستعمِر رجال أعمال ومال مستحوذين وحكاما ديكتاتوريين بالوكالة في مستعمَراتها ويكونون الدولة العميقة فيها عميلة فرنسا المستعمِرة وخادمتها المطيعة منفذة سرقات الاستعمار الفرنسي والغرب المستعمِر للبترول والغاز والثروات ومنفذة عملياته القذرة ضد الشعب وتسرق بهم طعام وثروات وأموال الشعوب المستعمَرة بتطبيق التجهيل والتفقير والتجويع والتشريد والهدم والتخريب والتشرميل واغتصاب الأطفال والقمع والتنكيل والاعتقال والاختطاف والاغتيال والسرقة والسلب والنهب واللاحقوق واللاأمن واللاقانون واللاعدل والبيروقراطية والرشوتوقراطية والفسادوقراطية والديكتاتورية القذرة المقيتة تحت قناع قناع الاستقلال الوهمي والاحتفالي استقلال الغناء والرقص المصنوع والتخدير والترقيص والتدوير والتدويخ مستعملين التجييش لمظاهراتهم بواسطة مقدميهم وشيوخهم وقيادهم وبزواياهم وجمعياتهم ومنظماتهم المتأسلمة والاسلاموية والشيوعِياوية والاشتراكاوية والإرهاباوية وأحزابهم التي صنعوا بأيديهم طوابيرهم الخامسة ومن الجهلة والمرضى بمرض الخوف المرضي الفوبيا ومرضى متلازمة ستوكهولم  (مرض عقلي ونفسي وهو حب الضحية الشديد للجلاد ) والمرضى المصابين بمرض العبودية الطوعية العقلي ومن صغار الحرفيين وتجار الشوارع الصغار والفقراء والمهمشين  (مثل مي فتيحة بائعة الخبز الشهيدة التي كانوا يرغمونها على المشاركة في مظاهراتهم المفبركة تحت تهديدها بمنعها من بيع الخبز في الشارع والهواء الطلق لتموت جوعا بقطع رزقها فخضعت لهم وشاركت في مظاهراتهم كُرها وقَسْرا ومع ذلك في الأخير قطعوا رزقها ظلما وعدوانا ليقتلوها جوعا هي وبنتها التي تعيلها وصفعها القايد على وجهها عندما طالبت باسترداد ميزانها لقتل كرامتها، وقصص كثيرة مثل العياش مول الدلاعة في المغرب والبلطجي مصارع الأسود في مصر وزيد أُوزيد حتى لحدا سيدي بوزيد لهيه ... ) لأنهم ليسوا من عرقهم اليهودي وعند بداية غرق قارب الاستعمار الفرنسي والغربي والمقيم العام  (المندوب السامي ) للاستعمار اليهودي ورؤوس الدولة العميقة اليهود يسارع هؤلاء العملاء الاستعماريين اليهود إلى القفز من القارب والهروب منه وهو ما يقومون به الآن وهو التسابق في الهروب بسرعة من الجزائر الثائر شعبها ضدهم وضد ديكتاتوريتهم وسرقتهم للثروات وعمالتهم لفرنسا المستعمِرة والغرب المستعمر إن أغلب وأكثرية ما سرقوه من ثروات الشعب طوال عقود من الزمن قد هربوه دائما وباستمرار للخارج قبل الثورة وإن عرضهم بيع عقاراتهم في الجزائر  (التي لا تمثل شيئا يذكر أمام ما هربوه للخارج من ثروات الشعب ) ليس إلا خدعة فقط للتدويخ وصرف الانتباه عنهم وعن لحظات هروبهم حتى لا يحصلوا مثل بن علي اليهودي العميل لفرنسا في تونس الذي تخلت عنه فرنسا عندما صار ورقة محروقة رغم أنه كان مقيمها العام في تونس وخدم فرنسا المستعمِرة كثيرا في سرقتها لثروات الشعب التونسي المستعمَر والمستعبَد ومما يؤكد ما سبق هذا الخبر في هذه الصفحة الصحافية - في تطور خطير...كبار مسؤولي الجزائر ورجال أعمال "النظام" يبيعون ممتلكاتهم استعدادا للفرار - ذكر تقرير إخباري بأن وزراء ورجال أعمال في الجزائر يسارعون بتصفية أملاكهم خوفاً من ارتدادات الحراك الشعبي المطالب برحيل رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة ونظامه. وقالت صحيفة "الخبر" في موقعها الإلكتروني، إن رئيس الوزراء السابق، أحمد أويحيى، الذي استقال من منصبه الأسبوع الماضي، عرض فيلته الكائنة بأعالي حي حيدرة الراقي في العاصمة الجزائرية للبيع. وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر موثوقة أن أويحيى عرض فيلته للبيع بسعر سيكون أضعاف ما دفعه للخزينة العمومية عندما تنازلت له مديرية أملاك الدولة عنها بسعر رمزي. وقالت المصادر ذاتها إن سعر الفيلا الفخمة لا يقل عن 5 ملايين دولار، بحكم موقعها الاستراتيجي بأعالي العاصمة، حيث كانت مقراً لسفارة يوغوسلافيا سابقا. وتحدثت الصحيفة عن مسارعة "رجال الأعمال والمال المحسوبين على النظام، في الأيام الأخيرة، إلى عرض ممتلكاتهم العقارية للبيع، بعد أن تعذر عليهم التصرف في ممتلكاتهم العينية من شركات وأصول منقولة تخضع لإجراءات إدارية معقدة ومطولة". ونوهت إلى أن هذه التحركات تأتي لتؤكد مخاوف مسؤولين في السلطة ورجال الأعمال من ارتدادات الحراك الشعبي المطالب برحيل النظام ورجالاته جميعا. - نلاحظ أن اليهود كبار الحكام والنظام والدولة العميقة والاقتصاد خدام فرنسا وعملائها الاستعماريين الكبار بدؤوا بالهروب من الجزائر والقفز من قارب المستعمَرة الجزائرية الذي بدأ يغرق بهؤلاء اليهود ليغرقهم تحت ضغط الشارع والمضاهرات التي يقودها الشعب الجزائري المناضل الحر الأبي الذي لا يرضى بالاستعمار ستتحرر الجزائر إن شاء الله، ولكن الأهم هو أن ثورات الربيع الثوري صارت ثورات للتحرر والاستقلال من الاستعمار المُقَنَّع بالاستقلال الوهمي المزيف الكاذب والاحتفالي والمهرجاني والفلكلوري والتدويخي والاحتيالي وحكم عملاء المستعمرين بديكتاتورية اليهود المرتزقة المخبرين الذين اخترق بهم الاستعمار الدول الإسلامية والعربية المستعمَرة حتى الآن باستثناء تركيا بعد إسقاط نظام اليهود فيها الذي أسسه الغرب المُستعمِر فيها بقيادة المندوب السامي  (المقيم العام ) للمستعمر فيها اليهودي الأصيل كمال أتاتورك  (الذي قضى على دولة إمبراطورية الخلافة التي كانت إمبراطورية ودولة صناعية متقدمة جدا تصنع القطارات الحديدية قبل 1900 ميلادية منها قطار الحجاز الذي دمره عملاء الانجليز اليهود في الدول العربية في الأردن بقيادة المخبر البريطاني الانجليزي لورانس المسمى الشريف لورانس ولورانس العرب للقضاء على الإمبراطورية الإسلامية الإمبراطورية العثمانية وعاصمتها إسطمبول التي كانت عاصمة لكل الدول الإسلامية والعربية والمسلمين والعرب في الشرق الأوسط ومصر والسودان وشمال أفريقيا قبل تقسيمها من طرف الاستعمار الفرنسي والبريطاني بحدود سايكس بيكو بهدف فرق تسد ومزق تَغلب وقسم واسرق الثروات وعين العملاء اليهود حكاما يستمر الاستعمار والحلب والسلب والسرقة والنهب تحت قناع الاستقلال المسرحي المزيف والخادع للاحتفال رقصا بالعبودية والخضوع والذل إنه المقت نلبسه ونفتخر به كم نحن أغبياء ومغفلون قبل اليوم أما الآن فقد افتضحت اللعبة وطار ثْمَنْ وطارت سكرة وثمالة التدويخ التغفيلي التشاركي المنذمج مع سرقة ثروات وأموال الشعوب ) بالإضافة لإسقاط دولة كمال أتاتورك العميقة المتبقية بعد وفاته بعدما أفشل الشعب التركي الحر العاقل الذكي بصدور عارية الانقلاب الغربي بعملائه اليهود على الشرعية الانتخابية الديموقراطية التي اختار فيها الشعب التركي الحر بحرية وبنزاهة وديموقراطية الرجل التركي الحر الأصيل الرجل الطيب طيب رجب أردوغان رئيسا، والذي لو ترشح الآن لفاز بالانتخابات دون منافس في كل الدول الإسلامية والعربية المستعمَرة حاليا من طرف الغرب ولن يفوز بالحمية دينية ولا العرقية ودغدغاتها المخادعة ولكن سيفوز هذا الرجل الطيب طيب رجب أردوغان لأنه رجل لا يسرق  (لا يسرق ثروات وأموال الشعب ) ولأنه ليس يهوديا معاديا للمسلمين والعرب سينتقم منهم ولأنه ليس عميلا خائنا يسرق طعام وثروات وأموال الشعب ويقدمها للغرب، هذا هو السبب وهو سبب منطقي وليس سببا عاطفيا، وهو سبب التحام الأتراك معه ضد أعدائهم وأعدائه المستعمِرين الغربيين اللصوص سارقي طعام وثروات وأموال الشعوب المستعمَرة بالوكالة وحكام يهود فرض الاستعمار قداستهم وقدسيتهم وتقديسهم على الشعوب المستعمَرة للحفاظ على سرقاته وضمانها إلى الأبد دون انتباه الشعوب التي ترزح تحت عقوباته المتتالية والمستمرة والتي من بينها تدمير الاقتصاد ونشر وتعميم الفساد والإفساد والتخريب والأزبال والأوساخ والسرقة والسلب والنهب والفوضى واللامنطق واللاأمن واللاقانون واللاعدل والتشرميل والرشوة والظلم والتجهيل والتعطيل والمحسوبية والأمراض والتجويع والتشريد وصحافة قنوات الصرف الصحي والواد الحار والعام زين والخنونة وموازين استفتاء شعبي ومصدر لشرعية الحكم ولا صوت يعلو على صوت المعركة على الشعب المسالم الذي يُرَقِّصونَه كالقرد على موسيقى تغريد وصفير وزغردة عصافير وزوش وطيور مصارين بطنه الجائع الخاوية بسبب التجويع النظامي المنهجي المبرمج والمُنفَّد بأوامر عليا استعمارية شريفة جدا ومقدسة أكثر من دين الله بتدويخهم لنا تحت بند  (جوع كلبك يتبعك ) من الدستور العميق الذي وضعه لكم الاستعمار في الدستور العميق الذي تفضل به عليكم  (الدستور العميق ؟ مصطلح جديد علينا لا عليهم مثل السياسات العميقة والدولة العميقة وهلم غرقا وتغبيرا، أكاد أختنق باكتشاف ما كان خافيا علينا ومعلوم لديهم، حقيقة أن الجهل يفعل في الجاهل أكثر مما يفعله فيه عدوه، كانوا يقولون لنا أننا شعوب مخيرة ولكن فاسدة وكما تكونوا يولى عليكم لتبرير فساد الحكام وعهرهم وظلمهم وديكتاتوريتهم وسرقاتهم لثروات الشعوب ولكن اكتشفنا أننا مسيرون وليس من طرف حكامنا اليهود - المنفذين للأوامر الاستعمارية - بل من طرف المستعمر الآمر الذي يستولي ويستحوذ على كل ثروات الشعوب المستعمَرة شعوبنا الشقية المظلومة البائسة الحزينة، ولكن لا بأس، قاليه شمتك قاليه عرفتك، لن ننخدع بعد اليوم، ولن نلذغ من نفس الجحر مرتين، وسنحاكم الحاكم كل ستة أشهر، وسيكون مراقبا 24 ساعة على 24 ساعة بالصورة والصوت والتلفون والكمبيوتر، الويل له إن خرج عن طريق خدمته للشعب بإخلاص وإلا يشنق ولا بواكي له، وشعبنا ما عندو باس، وستعمل طاقاتنا الكامنة التي تنتظر فك قيودها ليل نهار لنحقق لشعبنا بالاقتراحات العملية الفَعَّالَة ذات المردودية العالية جدا - وتوقع المشاكل والعقبات في الدراسات - التقدم والرفاهة والازدهار ولا عزاء للاستعمار الشيطان الإنسي والبشري الطفيلي مصاص دماء الأبرياء ولللصوص الأنذال ولاد الحرام ) يمتصون دماءنا كحشرات القمل تفو على كَنس جيعان، جريو عليه نتهاناو، ينادون بالإنسانية وهم يستعبدوننا ويسرقوننا، زوينة هاذ اللعيبة التدويخية، عندهم يمنعون السرقة بينهم ويحاكمون اللصوص ويعاقبونهم، ولصوصهم الذين يسرقوننا لهم عندما يذهبون لبلدانهم للسياحة والسباحة في شواطئهم يحرمون على مواطنيهم تلك الشواطء حتى يرحلوا ولا يستطيعون تحريم أي شاطء يسبح فيه رئيسهم، بربكم أيفعلون هذا دوخة أو أنهم مقلوبون أم لأنهم أضعف عسكريا ؟ يفعلون ذلك كله لأن اللصوص الذين يسرقوننا يقدمون لهم كل ثرواتنا وأموالنا التي يسرقون منا ولذلك هم أهم عندهم من رؤسائهم الذين تنتخبهم شعوبهم، وفي بلادهم حيث يعلو القانون ولا يُعلى عليه يمتعونهم بما هو فوق القانون ويعطونهم الحصانة المحصنة والامتيازات الغير القانونية والغير الدستورية والغير المنطقية في بلدانهم وفي العالم كله ولا يتعاملون معهم كلصوص سرقوا مئات الملايير من شعوب يهجم عليهم منها بسبب ذلك جيوش من المهاجرين السريين والعلنيين تنغص عليهم حياتهم يبدو للقارئ الكريم أن ما نكتب قد يشبه مقالا عابرا أو مناسباتيا ولكن الحقيقة أنه مختلف لأنه يبين المرض الحقيقي الداء الحقيقي أما غيره فقد يحلل الأعراض ويحد المسؤولية عند الشعب المتهم بالفساد أو الذين هم تحت سلطة المندوب السامي  (المقيم العام ) للمستعمر ويتهمهم بالإهمال أو عدم الحزم، ونادرا ما نجد أحدا ينسب المسؤولية المندوب السامي  (المقيم العام ) للمستعمر والحقيقة أن المندوب السامي  (المقيم العام ) للمستعمر هو مجرد موظف عند المستعمر ينفذ أوامره بالحرف والنقطة والفاصلة، بينما هنا نبين لكم أن الأمر وأن كل المشاكل من فقر وسرقة الثروات وفساد وإفساد سببه المُستعمِر، فالشعب بريء، احكموه بالعدل وقوة القانون بنزاهة وستجدون أنه ليس فاسدا، فكما يُوَلى عليكم تكونوا هذا مثل صالح لهذه الحالة حيث الفساد مفروض من الفوق من أعلى سلطة وهو عكس القول المعروف المتداول. وإن كانت فكرة هذه الحقيقة قد وصلت فيمكنكم الكتابة في هذا الموضوع بأسلوب وتعابير مختلفة عن ما كتبت ولكن الأفكار والحقائق المفاتيح التي أوردنا يبقى التطرق لها ولتراتبيتها وعرقيتها ضروريا وكذلك هرميتها من الرأس الذي هو الدولة المستعمِرة إلى المندوب السامي  (المقيم العام ) الذي هو رئيس أو حاكم الدولة المُستعمَرة ورئيس تنفيذ الخطة الجهنمية من سرقة الثروات والأموال وتقديمها للمستعمِر دون تلطيخ يديه إلى التجويع والتكميم وهلم بطشا وتقتيلا. إن أكثر من قراءة لهذه الحقائق الواردة في هذه الورقات كافية لإيجاد تحاليل وتفسيرات حقيقية ومنطقية لكل ما يحدث من سرقة ثروات وظلم وديكتاتورية دون مجهود كبير، وبدون هذه الحقائق لا يوجد بديل سوى قول المندوب السامي  (المقيم العام ) والمسؤولون من الشعب، وبما أن الشعب فاسد فهم أيضا فاسدون لأنهم منه، وننهي الموضوع ولن نحتاج لا لأفكار ولا لكتاب ولا لمفكرين ولا لصحافة وهذا ليس معقولا ولا منطقيا، فلا تظنوا أبدا وخطأ أن شعوب الدول المتقدمة والمستعمِرة ملائكة يسيرون على الأرض، راه ما كاين غير طارت عينو غفلت، ولكن القانون وتطبيقه والقضاء العادل هو الذي يقيدهم ويجعلهم يسيرون في الطريق الصحيح ويخافون من ارتكاب المخالفات لأنهم يعرفون أن العقاب القضائي لا بد منه ولن يستطيعوا الإفلات بالرشوة لأن عقوبة الرشوة شديدة جدا للراشي والمرتشي وهذا هو السر في لكن، إن سبب صلاح شعوب المستعمِر هو فرضه في بلدانه عدالة القضاء ونزاهة الأمن والإدارة والاقتصاد والصحافة والعقاب القضائي الشديد للراشي والمرتشي في كل الميادين، أما سبب فساد شعوب المستعمَرات فهو فرض المستعمر في هذه المستعمرات فساد وظلم القضاء وفساد الأمن والإدارة والاقتصاد والصحافة وفرض الرشوة في كل الميادين، والعقاب القضائي الشديد لكل صالح وعزله من العمل والوظيفة إن اشتُمَّت فيه رائحة النزاهة أو شرملته أو اختطافه للقرعة أو اغتياله  (انتحر في الأخبار ببندقيته أو مسدسه للدرك أو غيرها )  (هذا الواقع وليس حكايات )، فكيف نتهم الشعوب المستعمَرة والمستعبَدة والمظلومة نظاميا وبمنهجية بأنظمة هي الفساد بنفسه وعينيه وأذنيه وأسنانه وأنيابه التمساحية، والشرطي والدركي يوقفك ليلا في الخلاء وهو مسلح حتى الأسنان بالسلاح الناري وغضبته عليك وفبركة الملفات وإهانة موظف مرتشي فاسد حتى النخاع والمس باللاأمن العام والمس بنظام الرشوة والفساد وهاذا راسو سخون عليه، فعلا راسو سخون لأن شادَّاتو الحمى عندما وجد نفسه داخل فم التمساح وعندما تؤدي واجب الفساد والرشوة المطلوبة يعطيك رقم هاتفه لتدفع له الرشوة متى حصلت، ويقول لك أنت ولد دار كبيرة ويدير ليك فاتحة وينصحك بالاحتياط من الضبابة ويتمنى لك طريق السلامة ولو تكون سكرانا بِّيلا يخلي خيمتو وعشتو، وإذا لم تدفع فاعلم أن مصيبتك كحلا وعندك الزهر لي هرس لحجر إذا لم يحاكموك في سلا والتهمة جاهزة وهم من يختارها حسب الكَانة، وكل هذا مفروض من طرف المستعمِر الذي يوجد وراء البحر وينعم شعبه بالعدل والنزاهة والأمن وبخيراتك وثرواتك وأموالك، وأنت تظن بأن القضية خرجت خير وتقول خطية الشكارة ما شافها حد وهم يجوعونك ويذلونك ويبتزونك ويظلمونك ويخوفونك، يالَ الروعة كل هذا في صالحك لأنك دفعت أقل من الدعيرة لبروسي، يلقاك واحد يخلي دار بوك ظلما وعدوانا وأنت لا تدافع حتى عن نفسك يقطع يدك أو رجلك أو يعورك أو يشللك أو يعميك بالمرة ويدفع عليك 1500 درهم فيجعلونك أنت الظالم المعتدي عليه ويرسلونك للحبس، في المحصلة أنت الخاسر ظلما وعدوانا بقيتي فيا ولكن ما عندي ما ندير ليك  ! أليس كذلك ؟ مالنا واش كانقَمرو ؟ أما إذا قتل شخص ما شخصا آخر ظلما وعدوانا بالشهود والتلبس فإنه لا غلاء على مجرم قاتل عمدا يدفع فقط 20 مليون سنتيم وينال البراءة وهذا الثمن موحد من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب مثل ثمن علبة السجائر، ما هذه الفوضى العامة والظلم النظامي الممنهج والثمن المحدد والمسقف، والمرة القادمة يزورون وثائق ويأخذون منزلك وعقارك ويرمونك للشارع أنت وأولادك وبناتك وزوجتك ووالدتك وأباك بحكم القضاء الفاسد المرتشي المتعفن حتى النخاع ومن رأسه إلى أخمص قدميه كل هذا يا هذا هو مفروض من طرف الاستعمار الفرنسي والغربي في بلدك وفي المغرب وفي تونس والجزائر وموريتانيا والسنغال ومالي وتشاد وفي كل البلدان الأفريقية وفي كل البلدان الإسلامية والعربية المستعمرة حتى الآن تحت قناع الاستقلال المزيف والمسرحي والاحتفالي الاحتيالي والتدويخي حتى لا تطالب بنصيبك من ثروات الشعب وأمواله التي يسرقها الاستعمار كلها، وحتى تتأكد اعلم أن هذا يسري في كل الدول الإسلامية والعربية المستعمَرة حتى الآن من المحيط إلى الخليج، لكن هذا لم يعد موجودا في تركيا بعد تخلصها من الاستعمار وقضائها على الدولة العميقة مؤخرا بعد فشل الانقلاب على الديموقراطية الذي أفشله الشعب التركي الحر الذكي بالوقوف بصدور عارية في وجه الدبابات والجيش المسلح حتى الأسنان يبدو أنه لم يبق لدينا الآن ما نضيفه بالنسبة لإظهار هذه الحقائق الخطيرة جدا على مصير الشعوب والتي كانت مخفية عنها، فالأمر أصبح الآن واضحا ويَتطرق له مؤخرا العديد من الكتاب والمحللين والمفكرين في كتاباتهم وصوتياتهم وفيديوهاتهم ولم يبق سرا، وثورة الجزائر وشعبها يعلمان به جيدا ويأخذانه في الحسبان، والتصدي له سيختصر الوقت والمسافة بين الأوضاع الاستعمارية الحالية المتردية والمزرية للشعوب المظلومة المستعمَرة ونيل استقلالها وحريتها وطعامها وسكنها وتشغيلها وكرامتها ورفاهيتها وإنسانيتها بعد التخلص من نير الاستعمار وذل العبودية الاستعمارية الطفيلية مصاصة دماء الشعب وسارقة ثرواته وأمواله لا تلومونا على الإطالة بعض الشيء رغم أننا نعتبر هذا اختصارا شديدا لكتاب أو مجموعة كتب غير متوفرة بعد وقد لا يسمح الوقت للكثيرين بقراءتها إن ألفناها والتي لن يكون زائدا فيها سوى التفاصيل والأعراض الناتجة عن هذا الاستعمار الحديث التدويخي والتحايلي والأمثلة الكثيرة جدا التي لا تعد ولا تحصى والاستمرار في صنع الاستعمار لهذه الأحدات المأساوية والانتكاسات التي ليس لها آخر ولا نهاية، والنتائج والأساليب المستعملة من طرف الاستعمار التي تلخص في الظلم ثم الظلم ثم الظلم ... الظلم غير المباشر الظلم المباشر وهلم ظلما واعتداءا سرا وعلانية، حيث ذكرنا الأهم ولم نتعرض للأعراض بالتفصيل فما يهم هو إجابتنا وتحديدنا لسبب هذه المشاكل والأزمات والانتكاسات التي لا تنتهي بل تتكاثر كالفطر لأن الاستعمار هو الذي يصنعها ويزرعها دون أن نعرف بذلك من قبل، أما الآن فقد عرفنا أن الاستعمار الحديث هم العفاريت التي لم نكن نراها وكانت ترجمنا بالحجارة وتشعل النيران في جيوبنا وأجسامنا وأجسام أبنائنا وأهلنا الهزيلة بالتجويع الكلبي النظامي الممنهج للاستعباد والاستعمار الوراثي، فالآن المواجهة بالقلم والفكر والمنطق والحجة والمظاهرات مع الاستعمار مباشرة، وهذا ما رأيناه في ثورة إخواننا في الجزائر ضد فرنسا ومقيمها العام في الجزائر والدولة العميقة عميلة وخادمة الاستعمار الفرنسي الغارق في أزمة اقتصادية عويصة ومديونية لا تخطر على بال وما السترات الصفراء سوى الجزء الطافي فوق الماء من الجبل الجليدي الذي سيحطم سفينة تيتانيك فرنسا ويغرقها في قاع بحر الظلمات والتخلف والفقر والتسول بدون موارد طبيعية ولا معدنية في بلادها إلى الأبد وبئس المصير مصيرها، فأنتم الأغنياء، والاستعمار هو الفقير، فخذوا بالأسباب يا شعوب الأحرار وتوكلوا على الله ربكم، واقرؤوا آيات الحفظ من القرآن وسور الفاتحة والإخلاص والفلق والناس وآية الكرسي وخواتم البقرة من آمن الرسول إلى آخر السورة وغيرها والدعاء الكثير اطلبوا من الله أن ينصركم على أعدائكم الظالمين، وخذوا حذركم، والحرب الخدعة، نعم الخدعة والمكر والتحايل والإبداع في النضال والتظاهر بالشجاعة والمظاهرات والصفير والصفارات والزَّوَّاياتْ وغيرها والحيحة باش تحيحوا الحلوف البري حلوف الغابة وتنظفوا البلاد منه ومن فساده ورشوته وظلمه وأزباله، ولكن بسلمية بسلمية لا تعتدوا على أحد لا تكسروا ممتلكات أحد وهكذا مثل أحرار الجزائر ينظفون حتى الشوارع في نهاية المظاهرات بشكل حضاري فنحن من صدرنا الحضارة للعالم الغربي لكن الاستعمار الغربي فرض علينا الفساد الذي كان غارقا فيه في عصر الظلمات ليظل مستعمرا لنا ويسرق باستمرار طعامنا وثرواتنا وأموالنا ليحقق غنى وتقدم ورفاهية شعوبه ويحقق بالمقابل تفقير وتخلف وبُؤْسَ شعوبنا، لكن ذلك لن يطول إن شاء الله تعالى بعد افتضاح الخدعة ووضوح القضية وظهور الحقيقة وسقوط قناع الاستعمار المجرم المتستر تحت قناع الاستقلال الوهمي والمزيف والحتفالي والمسرحي والكاذب والمخادِع، والله الموفق الآن في الجزائر استطاع الأحرار إجبار الحكام اليهود في الجزائر ودولتهم العميقة على الهروب والرحيل، مما جعل بقية الحكام اليهود في باقي الدول الإسلامية والعربية المستعمَرة كلها من المحيط إلى الخليج ودولهم العميقة تتحسس رؤوسها وتجمع حقائبها استعدادا للهروب والرحيل، فهم على أهبة الرحيل، ينتظرونه على أحر من الجمر، إنه موسم الهروب الكبير، موسم الرحيل، موسم الهجرة والرحيل، موسم رحيل بني إسرائيل الحاكمين للدول العربية والإسلامية مثل المغربي في الجزائر والمغربي فرعون مصر بن حي الملاح بمدينة أسفي المغربية وجمال عبد الناصر واليهودي مصطفى كمال أتاتورك في تركيا والشريف لورانس العرب المخبر البريطاني الذي صار شريفا للتدويخ واليهودي الليبي بورقيبة في تونس واليهودي بن اليهودية القذافي في ليبيا والمراخين وذوي الآذان الكبيرة وذوي الأنوف اليهودية المقوسة واللائحة تطول ولا تستثني أي دولة إسلامية ولا عربية، هؤلاء اليهود ولاهم الاستعمار وعينهم حكاما علينا لضمان عدائهم للمسلمين والعرب للتنكيل بهم وسرقة ثرواتهم واستمرار الاستعمار المقنع، سقط القناع الاستعماري وحل موسم رحيل اليهود الحكام الديكتاتوريين خُدام الاستعمار الفرنسي والغربي الذي ولاهم وعينهم وفرضهم حكاما بالحديد والنار على الشعوب المستعمَرة والمستعبَدة كُرْها وقَسْرا بالرغم عنها وعن أنف أحرارها وحُرَّاتِها ينشرون بمنهجية ونظامية التخريبَ والتعطيلَ والتفقيرَ والتجويعَ والتشريدَ والقمعَ والمنعَ واغتصاب الأطفال ويعممون اغتصاب المناضلين بالقراعي والاختطاف والاغتيال والاعتقال والسرقة والسلب والنهب واللاحرية واللاحقوق واللاأمن واللاقانون واللاعدل بواسطة البيروقراطية والرشوتوقراطية والفسادوقراطية والديكتاتورية القذرة المقيتة تحت قناع الاستقلال الوهمي والاحتفالي استقلال التدوير القوالبي والشرعية الاغتصابية والغناء النغماوي والرقص الإجباري والتخدير الإعلامي والترقيص الإباحي والتدويخ الوطني للإبادة الشاملة ليعيش الاستعمار في ديموقراطية ورخاء ورفاهية وتموت الشعوب بالديكتاتورية والرشوة والظلم والفساد والتجهيل والتجويع بدستور وقانون  (جوع كلبك يتبعك ) والتشريد والتخريب والقمع والاعتقال والتعذيب والتعنيف والإبادة الجماعية فهل سنظل خاضعين لبشر شرير لص مجرم بطنه مملوء بالخراء يسرق طعامنا وثرواتنا وأموالنا فقط لأنه فرنسي أو غربي مستعمِر لنا بالوكالة والوراثة الأذكياء يلتقطون الإشارة ويتحررون بها

  4. yahdih

    Ya Ssi 3mimour, toi aussi tu fais partie de cette bande de 7arkis qui volé et usé et abusé du peuple Algerien...Ton plan de sortie de cette crise arrange cette bande dont tu fais partie. Degagez , dégagez vous n'avez plus de place en Algérie

  5. Mohammed

    الرجل كان مستشارا لبومدين ولم يجرأ يوما أن يشير عليه بفك الحصار على حرية التعبير ومخالفة التوجه الديكتاوتوري لرئيسه، وحتى بعد ممات بومدين بقي امينا لمبادئ وأفكار هذا الرجل، واليوم يسدي النصح للشعب الجزائري ونسي أنه كان أحد أعمدة نظام ساد بقوة الحديد والنار ولم يرحم حتى رفاق الكفاح من أمثال رمضان عبان ويوسف بن خدة ومحمد بوضياف. ربما لو بقي كاتب المقال ساكتا لكان ذلك أفضل.، والسلام على أحرار الجزائر ومتمنياتنا لهم بالأمن والأمان وبمستقبل موهر

الجزائر تايمز فيسبوك