فتح ملفات فساد ... البدايةبغسيل بوشارب العفن

IMG_87461-1300x866

بما ان وزير الصناعة الاسبق وعد بفتح ملفات فساد .و بما ان الاقربون اولى بالمعروف و حتى لا يتم فهم كلامك يا بوشوارب انه ابتزاز لطرف معين او تصفية حسابات . الواجب يقول ان تفتح ملفات اخوك حيدر و معه ملفاتك . مع الإشارة إلى انك تعتبر أحد أكبر أباطرة الفساد في الجزائر حيث اتهمك الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون بتبديد 70 مليار دينار أي ما يعادل 800 مليون دولار بالتورط في خدمة " الأوليغارشية "

* ومازاد الطين بلة هوذكر اسمك في فضائح اوراق بنما و امتلاكك في باناما شركة وهمية تحمل تسمية “رويال اريفال كورب” (Royal Arrival Corp) وهي شركة لإدارة حساب في البنك السويسري NBAD Private BANK SA، ويتم تسيير هذه الشركة من طرف شركة أخرى مقرها في لوكسومبورغ تملكها وهي مؤسسة الدارسات والاستشارة وتنشط في مجالات التمثيل التجاري والشحن البحري والمفاوضات التجارية والأشغال العمومية والنقل البحري والنقل السككي في كل من تركيا والمملكة المتحدة والجزائر .

* لا يكاد الرأي العام ينسى فضائح وزير الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب حتى يخرج الأخير ليذكرهم بـ فضيحة جديدة تضاف الى ما سيسجله التاريخ عنه خاصة وأن إسمه ظل مقرونا بـ الفساد . فتورط الرجل في منح الصفقات العمومية خلالها لم يكبح تورطه في فضيحة أخرى بعد تجريده من الوزارة . ملف ثقيل تم التحقيق فيه من طرف وزارة السياحة يخص تشييد وزير الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب وشقيقه ( حيدر ) لفندق بخمسة نجوم بمنطقة يمنع فيها الإعمار بولاية سكيكدة . وهذا بالتواطئ مع والي ولاية سكيكدة السابق المقال من منصبه ووزارة السياحة والصناعات التقليدية تعتزم إلغاء رخصة الإستفادة من العقار وإقامة الفندق.

* وسبق لوزير الصناعة أن ورد إسمه بأكبر تحقيق صحفي بالعالم لم يكن من فراغ حيث أكد التحقيق ضلوعه في تهريب أموال من الجزائر إلى ملاذات غير ضريبية وامتلاكه لشركة بالخارج ( أوف شور ) . وزيادة على ذلك تسبب بوشوارب في فضائح كبيرة على مستوى قطاعه وعلى رأسها تفصيله لدفتر شروط خاص بتركيب السيارات بالجزائر على مقاس رجال الأعمال المتواطئ معهم حيث خول لهم التلاعب بعمليات التركيب والإلتواء على نظام رخص الإستيراد وإيهام الجزائريين بأن سيارات الماركات العالمية أصبحت أخيرا " درناها جزائرية "

* بوشوارب الوزير لم يكن وحيدا في كل هذا بل كان مرفوقا بشقيقه المدعو “حيدر بوشوارب” الذي كان الأمر الناهي بوزارة الصناعة خلال عهدة أخيه وعاقد الصفقات الداخلية الموجهة والإتفاقيات المخالفة للتشريع وكذا معين ومنهي مهام المديرين العامين ورؤساء مجلس الادارة للشركات التابعة لوزارة الصناعة.
وباشر خبراء المحاسبة التحقيق في ملفين ثقيلين اخرين من العيار الثقيل حيث لعب أدوارهما “حيدر بوشوارب” مع صاحب شركة مقاولات “ابن ابراهيم” بقسنطينة و الشخص المدعى شيبة من ولاية باتنة -الذي عين له ابنه حيدر مديرا لشركة باتيماتيل- حيث لا يزال تأثير أحد هذه الفضائح ساري المفعول على صاحب مقاولة قسنطينة “بن ابراهيم” الذي اصيب بحالة نفسية صعبة جدا بسبب قرار السلطات العمومية تجميد مشروع تهيئة المنطقة الصناعية بعين اسمارة بقسنطينة الذي دفع مقابل الحصول على صفقته رشوة قدرت بـ10 ملايير سنتيم لشقيق الوزير. القضية تعود الى فشل صاحب شركة المقاولات “ابن ابراهيم” في الحصول على صفقة المشروع المقدرة ميزانية إعداده بـ314 مليار سنتيم بعدما وجد نفسه قد حل الثالث في الشركات الأقل عروضا . فاختار الحصول على هذه الصفقة بطرق غير شرعية تمثلت في تقديم رشوة لشقيق الوزير قدرت بـ10 ملايير سنتيم . ليتمكن من الفوز بالمشروع . لكن وبعد تحقيق هدفه، سارت الرياح عكس ما يشتهيه وجُمد المشروع بعد إقالة بوشوارب من منصبه وفشله في الوصول إليه عله وعساه يجد حلا لمشكلته.

* ولم تكن الفضيحة الأولى من نوعها التي يكون بطلها شقيق الوزير السابق حيدر بوشوارب . حيث تشير تسريبات أخرى أنه أعطى مشروع لبن شيبة لما كان مديرا عاما لشركة “hola” المختصة في بناء وحدات الدرك الوطني يقدر بـ 150 مليار سنتيم.

* إستمر بوشوراب على رأس وزارة الصناعة رغم الإنتقادات التي وجهت له على رأسها تلك العلاقات التي كان ينسجها مع سفراء في الجزائر . والتي كان التفضيل فيها دائما لصالح الشريك الفرنسي . في منح الصفقات والمشاريع . وحماية مصالحه في الجزائر لحيازته الجنسية الفرنسية !!. كما شكلت علاقته مع رجال الأعمال .خاصة علي حداد و طحكوت نقطة إستفهام كبيرة أيضا.
الإنتقادات تحولت إلى إتهامات جعلت الجميع يتساءل كيف . لماذا وماذا بعد ؟. الأمر ليس بالهين عندما يدرج إسمك في وثائق “بنما بيبرز” .
فكيف وصلنا إلى هذا الحد..؟

* بعد كل هذا اليوم أصبح بوشارب انسان وطني و يعتقد ان الجزائريين ذاكرتهم ضعيفة و فجأة تذكر ان هناك ملفات فساد وجب ان تفتح و إن كان كذالك فالبداية بملفاتك و ملفات اخوك وكن على يقين ان تصريحاتك الاخيرة هي ببساطة موجهة الى السلطة الحالية و تبتزها في حال ما انها ضحت بك ستفجر كل ملفات فساد رجالها و هذا الابتزاز لن ينفعك لان هذه السلطة التي وفرت لك الحماية و التغطية على قذاراتك طويلا سترحل عن قريب و ساعتها سترى الوجه الحقيقي للدولة وليس وجه النظام او وجه السلطة .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ايها الشباب الحر لا تسمح في كل ما سلب من شعبك من عصابة بوتعويقة التي اخرت البلاد و العباد- يجب ان يكون حكم صارم لهذه الشردمة الفاسدة و التي هي  ( النظام- الاحزاب-الهلال الاحمر الجزائري-الفدراليات-الجمعيات- - -الخ )لان اولاد الاصل همشوا و ظهروا اناس لا يحملون مؤهلات و لا تربية سواء تايدهم للافلان و الارندي -دهن السير حتى يسير فقط- الله لا يربحهم الى يوم الدين

الجزائر تايمز فيسبوك