أحزاب الكاشير الأفلان و الأرندي يعلنان مساندتهما للحراك الشعبي

IMG_87461-1300x866

أعرب الحزبان السياسيان الرئيسيان في البرلمان ألا وهما جبهة التحرير الوطني و التجمع الوطني الديمقراطي عن مساندتهما للحراك الشعبي المطالب بالتغيير الجذري في نظام الحكم في الجزائر داعين إلى مباشرة حوار في اقرب الآجال من اجل إقامة نظام سياسي جديد.
في هذا الصدد، صرح منسق الهيئة المسيرة لحزب جبهة التحرير الوطني معاذ بوشارب ،بالجزائر العاصمة، أن تشكيلته السياسية ” تساند الحراك الشعبي مساندة مطلقة”، داعيا إلى ضرورة الجلوس إلى “طاولة حوار واحدة لبناء جزائر جديدة “.
وقال السيد بوشارب في كلمة ألقاها خلال ترأسه لاجتماع أمناء محافظات الحزب أن “حزب جبهة التحرير الوطني يساند مساندة مطلقة الحراك الشعبي لأن مبادئه الراسخة وقيمه الثابتة كانت دائما مصدرها الشعب الذي طالب بالتغيير” وقالها رئيس الجهورية رئيس الحزب السيد عبد العزيز بوتفليقة “بصراحة” أنه ذاهب “لتغيير النظام وبناء جمهورية جديدة تتفاعل فيها جميع القوى الحية للبلاد”.
وأبرز في نفس الإطار أن السيادة الشعبية كانت دائما “أساس نظام الحكم بالجزائر” داعيا إلى ضرورة “العمل بإخلاص والجلوس معا إلى طاولة حوار واحدة للوصول إلى الأهداف المرجوة وفق خريطة طريق واضحة لبناء جزائر جديدة لا تهمش ولا تقصي أي احد”.
كما أكد السيد بوشارب في لقاء اخر مع منتخبي الحزب في البرلمان بغرفتيه أن الرئيس بوتفليقة كشف عن خارطة طريق “الانتقال الديمقراطي” قبل الإعلان عن ترشيحه للانتخابات الرئاسية التي تم تأجيلها.
وأضاف أن الأحزاب الأربعة المشكلة للتحالف الرئاسي التقت ببعض التشكيلات السياسية للمعارضة لم يذكرها، مؤكدا أنها “كانت مطلعة على خارطة الطريق ووافقت عليها”.
واعتبر ذات المسؤول الحزبي أن الجزائر أمام وضع يجب أن يعالج في إطار “توافق وطني سليم وعمل منسق بين كل الأطياف” مضيفا أن جبهة التحرير الوطني لا يزعجها ان يتم اختيار شخصية معينة لرئاسة الندوة الوطنية الجامعة.
و دعا من جهته الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، إلى الاستجابة للمطالب السلمية للشعب “في أقرب الآجال لتجنيب البلاد أي انزلاق”.
و أكد أن حزبه “سيدافع عند مشاركته في الاستشارات والمشاورات والحوارات،على قناعة أساسية، وهي إلزامية قبول الجميع للتنازلات التي من شأنها إقناع المواطنين بمصداقية الانتقال الديمقراطي السلس المعروض من طرف رئيس الجمهورية”.
واعتبر السيد أويحيى في رسالة وجهها إلى مناضلي الحزب بمناسبة انعقاد اجتماع المكتب الوطني أول أمس الاثنين، أن هذه التنازلات “يمكن أن تقنع كذلك أطياف الساحة السياسية برمتها، ولا سيما المعارضة، للمشاركة في الندوة الوطنية الشاملة والعمل فيها بكل سيادة وديمقراطية على تعديل الدستور وإعداد قانون انتخابات جديد وكذا تأسيس الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات”.
ودعا السيد اويحيى أيضا إلى “تغليب التعقل قصد تجسيد التغيير المنشود بطرق منتظمة تحمي استقرار البلد”.
و من جهة أخرى و في بيان صدر اليوم الأربعاء كرد على التصريحات التي أدلى بها الناطق الرسمي للتجمع الوطني الديمقراطي، صديق شهاب، خلال نقاش بُث سهرة أمس الثلاثاء على إحدى قنوات التلفزة الوطنية، أكد الحزب ان موقفه من قراءته للوضع و “وفائه” لرئيس الجمهورية و للرسالتين الاخيريتين اللتين وجههما للامة، قد تم التعبير عنه في رسالة أمينه العام الموجهة لمناضلي الحزب بتاريخ 17 مارس 2019.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. من التاريخ، عُدتُ إليك يا دنيا

    شاهد https://youtu.be/mrMzMqUuvcg السؤال الذي أجبنا عنه في إستفتاء 1 جويلية 1962 هو ---هل تريد ان تصبح الجزائر دولة مستقلة متعاونة مع فرنسا حسب الشروط المقررة في تصريحات 19 مارس 1962--- هل جاوبنا كلنا بنعم؟ لقد وافقنا على شروط 19 مارس 1962 الملزمة بالتعاون مع المستعمر. فما هي هذه الشروط التي وافقنا عليها ربما بدون فهمها؟ وهل نحن دولة كاملة اركان الاستقلال، أو مازلنا مستوطنة؟ نعم أو لا، وماذا كان جوابك على الاستفتاء؟ الذين يتحايلون على الشعب كي لا يتم تأسيس الجزائر بطريقة صحيحة  (الافلان مثلا ) يتعاونون مع الاستعمار، ويسرقون لانهم لم يجاوبو في الاستفتاء من اجل استقلال الجزائر كما تعتقد انت. نحن بحاجة لذلك المجلس التاسيسي وكل حزب يعارض التغيير واسقاط النظام والقيام باختيار المجلس التأسيسي، فإنه يفهم انه عميل للاستعمار وليس ذلك بموقف عبثي منه. هناك نية مسبقة من طرف الافلان لاسقاط الشعب وافشال اتحاد المغرب العربي وحرمان الشعب من شرعية اختيار الحاكم. كل ما حصل منذ 1962 إلى اليوم يؤكد ان من اغتصبو الكم لا يريدون الخير لنا نحن الشعب . لو كانو يريدون الخير لنا لما حرمونا من انتخابات 92 ومن تكوين المجلس التأسيسي ليتم كتابة دستور جزائري. الافلان ومن مثلهم سيتحايلون علينا من اجل منع تكوين المجلس التأسيسي هذا هو الجواب الوحيد لمغزى اصرار بوتفليقة ومن يحيط به على منع الشعب من اختيار حكامه. انهم حراس الاستعمار الذين فهمو ماهي شروط تصريحات 19 مارس 1962. البعض فيهم جنود الاستعمار والبعض يريد عودة الاستعمار والبعض ربما لا يفهم اي شيئ

الجزائر تايمز فيسبوك