رغم توقف وسائل النقل العمومية لإفشال تظاهر فخامة الشعب يصر مشيا على الأقدام

IMG_87461-1300x866

تجمع آلاف المحتجين بوسط العاصمة الجزائرية، الجمعة للمطالبة بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مع عصابة النظام.

وقد استبقت السلطات الجزائرية انطلاق تظاهرات الجمعة الخامسة من الحراك الشعي، بوقف وسائل النقل العمومية، وأعلنت خطوط السكك الحديدية توقفا للخدمات، كما أوصدت محطات المترو في العاصمة أبوابها أمام الركاب، بالإضافة لحافلات النقل العمومي.

وتأتي التظاهرات في وقت يطالب فيه الجزائريون بتغيير النظام الحاكم وإلغاء الانتخابات، لا تأجيلها.

ورضخ الرئيس بوتفليقة، الذي نادرا ما ظهر في مناسبات عامة منذ إصابته بجلطة قبل خمس سنوات، لمطالب المحتجين الأسبوع الماضي وتراجع عن الترشح لولاية رئاسية خامسة.

لكنه لم يتنازل عن المنصب، وقال إنه سيبقى في الحكم حتى يتم إقرار دستور جديد، وهو ما يعني فعليا تمديد فترة ولايته الحالية.

ولم ترض هذه الخطوة الجزائريين الذين يريدون أن يتنحى المحاربون القدامى، الذين خاضوا حرب الاستقلال عن فرنسا من 1954 إلى 1962 ويهيمنون على البلاد، حتى يتمكن جيل جديد من القادة من توفير وظائف ومكافحة الفساد وإتاحة مزيد من الحريات.

وخرج مئات الآلاف من الجزائريين إلى الشوارع منذ اندلاع الاحتجاجات السلمية قبل شهر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. معطوب

    اعتبرت جمعية العلماء الجزائريين ’ النظام الجزائري من علامات الساعة ة و انه قدر و قضاء محتوم على الشعب الزوالي ’ فلا بد من الايمان بالقدر خيره و شره

الجزائر تايمز فيسبوك