مسيرة الأسبوع التاسع تدعو قايد صالح لإتخاذ موقف واضح بأفعال وليس بأقوال

IMG_87461-1300x866

ضرب الجزائريون موعدًا جديدًا مع الشارع، دفاعا عن حراكهم الشعبي الذي دخل أسبوعه التاسع، وللتعبير عن رفضهم لاستمرار رموز نظام الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، وإجراء انتخابات رئاسية في 4 يوليو، يقودها عبد القادر بن صالح، مع مطالبتهم هذه المرة، رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح بحسم موقفه وعدم الاكتفاء بإطلاق تصريحات وتعهدات بشأن “العصابة الحاكمة” دون المرور إلى الأفعال الملموسة.

على غرار كل ولايات الوطن، إحتشد الآلاف من المتظاهرين في الجزائر العاصمة، منذ ساعات الصباح الباكرة من يوم الجمعة 19 أفريل، في مسيرة تاسعة، ميزتها مظاهر السلمية والشعارات الداعية إلى رحيل بقية الباءات الثلاث، وهم عبد القادر بن صالح، نور الدين بدوي، ومعاذ بوشارب، الذين يتمسكون بمناصبهم، بالرغم من الرفض الشعبي لهم.

ومثل المسيرات السابقة، لم يتخلف الجزائريون عن رفع عدة شعارات أبرزها “الفترة الانتقالية لن يقودها بن صالح وحكومة السعيد بوتفليقة (شقيق الرئيس السابق الأصغر) .. الفترة الانتقالية حصرية لأبناء الجزائر المخلصين”، بالإضافة إلى “فخامة الشعب الجزائر يشترط تغيير جذري للنظام وليس تغيير في النظام… لا 90 يومًا ولا 90 دقيقة.. تتنحاو قع…كيما تنحا بوتفليقة”.

الشارع وقايد صالح

تصريحات رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، صنعت الحدث في المسيرة التاسعة، حيث رفع عدة متظاهرون لافتات تدعوه إلى إتخاذ موقف واضح من الحراك الشعبي الذي تعيشه البلاد منذ 22 فبراير.

وقال أحد المتظاهرين لا نريد أقوال وخطابات يلقيها رئيس أركان الجيش الفريق أحمد كل أسبوع وإنما أفعال، وأن يقوم بتنحية المسؤولين الذين يرفضهم الشعب وهم الباءات الثلاث ومن يقف وراءهم”.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حفيظ الفاطمي

    الضربة القاضية قادمة والضربة القادمة قاضية //////// إتجهو للعاصمة ليس الحدود، من أجل الصمود ومن أجل الخلـــــــــــــــــود //////// لا لكابرانات الاستعمار

  2. Algerien anonyme

    L'hypocrisie du caporal des Émirats qui se déclare être du cote des revendications légitimes du peuple et qui d 'un autre cote s 'emploie a aider a assurer la continuité du pouvoir pourri des Bouteff sans Bouteff. L'attitude bâtarde et a haut risque adoptee par le caporal des Émirats allait conduire l 'Algerie dans une impasse dangere use qui pourrait faire du pays une nouvelle Syrie ou Libye ou Yémen. Le sinistre caporal pion et serviteur du chaytane el arab ibn zaid jouerait double jeu en misant sur le temps et l 'essoufflement du harak avec l 'arrivée du mois sacrez de Ramadan. La realite connue dans le monde arabe serait que quand les Émirats du chaytane el arab ibn zaid se melent d un harak du peuple arabe ça finit toujours par une guerre civile comme dans le cas présent de la Libye ou les monstres de traîtres sionistes arabes de ibn zaid,ibn salmane le bourreau de feu khashokgi et le sinistre dictateur et bourreau de Sissi qui chercheraient a installer au pouvoir en Libye contre la volante du peuple libyen un monstre de criminel de Haftar le truand et assassin de son propre peuple. .

الجزائر تايمز فيسبوك