24 طلب ترشح لانتخابات رئاسية يرفضها الشعب والمعارضة

IMG_87461-1300x866

أعلنت الداخلية الجزائرية، تلقيها 24 طلب ترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 4 يوليو المقبل، التي يرفضها الحراك الشعبي والمعارضة.

وأوضح بيان للوزارة أن 24 شخصا أودعوا طلبات لديها منذ فتح باب الترشح، في 11 أبريل الجاري، وحتى مساء الخميس الماضي.

ونشرت الوزارة على موقعها الإلكتروني قائمة بالمرشحين المحتملين، خلت من أي أسماء معروفة.

وحسب قانون الانتخابات الجزائري، تتواصل عملية جمع التوكيلات 45 يومًا قبل إيداع ملف الترشح كاملا أمام المجلس (المحكمة) الدستوري للنظر فيه.

وفي العاشر من الشهر الجاري حدد الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح 4 يوليو المقبل، تاريخا لانتخابات الرئاسة، وهو موعد يتزامن مع الذكرى الـ57 لاستقلال البلاد في 1962.

وواجهت دعوة “ابن صالح” لهذه الانتخابات رفضًا من الحراك والمعارضة، كما أعلنت نقابة للقضاة رفضها الإشراف على الاقتراع قبل تلبية مطالب الشارع برحيل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وعلى وقع حراك شعبي غير مسبوق، قدم بوتفليقة استقالته في 2 أبريل الجاري، وتولى رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئاسة الدولة لمدة 90 يوما.

والجمعة الماضي، وللمرة الثامنة على التوالي، شهدت العاصمة الجزائرية ومدن أخرى، تظاهرات شارك فيها مئات الآلاف من المواطنين، ترجمت رفضا شعبيا لإشراف رموز نظام بوتفليقة على المرحلة الانتقالية.

ولدى المتظاهرين شبه إجماع على ضرورة رحيل ما بات يعرف بـ”الباءات الثلاث”، وهم “ابن صالح”، ونور الدين بدوي رئيس الوزراء، والطيب بلعيز، رئيس المجلس الدستوري الذي استقال الأربعاء الماضي وخلفه كمال فنيش العضو بالهيئة.

كما رفضت أغلب أحزاب المعارضة دعوة لجلسة حوار جماعي مقررة بعد غد الإثنين دعا إليها “ابن صالح” لبحث مخرج للأزمة واشترطت رحيل كل رموز النظام الحالي لبدء أية مرحلة انتقالية

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. le régime n'a jamais été a la hauteur il a toujours été charette et cherche un bon créneau mieux vaut trottoir que jamais

  2. راني زعفان بالمليح

    الانتخابات الرئاسية ليست ضرورية الان ’ نحن لا نحتاج الى اشخاص يتحكمون فينا بقدر ما نحتاج لمؤسسات قوية يذهب الاشخاص و تبقى هي في مكانها ’ و قد ظهر اليوم للجميع مع هذه الازمة ان بلادنا تعاني من عدم شرعية المؤسسات و فراغها من محتواها و عدم مصداقيتها لدى الشعب ’ حيث داب الاشخاص الذين حكموا الجزائر على افراغ هذه المؤسسات من محتواها ’ و جعلها كاليات لخدمة مصالحهم الشخصية

  3. حفاظا على خارطة الطريق للحراك الشعبي عامة و الشباني خاصة يجب احترام القواعد الملزمة لكل وضعية - فمن بين الشروط التي وجوب اتباعها في الترشح للانتخابات الرئاسية هي = الجنسية الجزائرية اب عن جد سنه لا يفوق 45 سنة يحمل مستوى جامعي ليس له اي انتماء حزبي متزوج و جنسية زوجته جزائرية اب عن جد يصرح عن ممتلكاته قبل و بعد يمنع عليه جعل احد من اصوله او فروعه او حواشيه في سدت الحكم شهادة طبية على انه معافى من كل العاهات جعل تحقيق شامل و كامل من الهيئات المختصة ان بمثل هذه الشروط سيغلق باب الترشح للمخضرمين و يبقى الباب مفتوح لشباب ذوي الكفاءات العالية فقط - بهذه المعايير ننسى ارفع راسك يا ابه و غيرها من الخطب الجوفاء التي بقت منها باءات سترحل باذن الله الواحد الاحد

الجزائر تايمز فيسبوك