خليفة حفتر رجل المخابرات الأمريكية لنهب نفط ليبيا

IMG_87461-1300x866

نشر موقع “أويل برايس” مقالا نقلا عن  مدونة “زيروهيدج” تناول فيه التغير في الموقف الأمريكي الداعم لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس وما جرى بين الرئيس دونالد ترامب والجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر المدعوم إماراتيا من حوار تعهدت فيه إدارة الرئيس بتقديم الدعم له ولميليشياته.

وتحت عنوان “رجل السي آي إيه يؤمن إمدادات النفط” أكد الموقع أن دعم ترامب لحفتر وتحوله المفاجئ ضد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، جاء بسبب طمعه في النفط الليبي الذي يبدو أن حفتر قد وعده به حال دعمه، وهو الرأي الذي ذهب إليه أيضا المفكر الكويتي البارز الدكتور عبدالله النفيسي في سلسلة تغريدات له رصدتها (وطن) على حسابه بتويتر.

وبحسب بيان البيت الأبيض الذي “اعترف بدور الفريق حفتر في محاربة الإرهاب وتأمين المصادر النفطية” ناقشا الرؤية المشتركة لعملية الإنتقال إلى نظام سياسي ديمقراطي.

وحصلت المكالمة يوم الإثنين الماضي ولم يكشف عنها إلا أنها نهاية الأسبوع وسط هجوم على العاصمة طرابلس أدى إلى سحب فرقة عسكرية أمريكية هناك بسبب ما قالت الإدارة إنه تدهور للأوضاع الأمنية.

وعلق المقال على ما ورد في البيان من مناقشة الرجلين “الجهود المتواصلة لمكافحة الإرهاب والحاجة لتحقيق السلام والإستقرار في ليبيا”، وهو بخلاف ما ورد في بيان لوزير الخارجية مايك بومبيو الذي أكد معارضة واشنطن لأي عمل عسكري ودعوته إلى وقف إطلاق النار.

من جانبه قال الدكتور عبدالله النفيسي، إن الأمريكان والفرنسيين يتنافسون على دعم حفتر بشكل مباشر وبشكل غير مباشر، حيث أن نفط ليبيا هو المُرتٓجـى والمبتغى ويبدو أن حفتر قد تعهد لهم بذلك.

وتابع :”فتَّش عن نشاط شركة توتال Total الفرنسية وجنرالاتها الذين يوجّهون قوات حفتر، حتى قرار وقف إطلاق النار تقاومه U.S وفرنسا.”

وأضاف النفيسي في تغريدة أخرى:”للعلم خليفة حفتر جنسيته أمريكية وأقام في لانجلي – فرجينيا مقر السي أي إي CIA لمده تزيد عن عشرين عاماً بعد أن توسطت الU.S للإفراج عنه من سجنه في تشاد.”

وتابع:”علاقته العميقة بالسي آي إي لا يترك مجالاً للشك بأن حملته ضد طرابلس مشروع أمريكي ضد الشعب الليبي ومستقبله.”

ويبدو أن التغير في الموقف الأمريكي مرتبط بسيطرة حفتر على شرق ليبيا وتقدمه في الجنوب ومحاولاته السيطرة على كل البلاد بما فيها العاصمة طرابلس.

ويصف بعض المحللين حفتر بـ “رجل سي آي إيه” لأنه قضى عدة عقود في المنفى وعاش على بعد دقائق من مقر وكالة الأنباء المركزية (سي آي إيه) في لانغلي، فرجينيا.

وأشار التقرير إلى منع روسيا والولايات المتحدة يوم الجمعة مسودة قرار من بريطانيا إلى مجلس الأمن لوقف إطلاق النار، واستخدم في حفتر في عملياته الطيران حيث قتل منذ بداية الهجوم 205 شخصا وجرح 900 آخرين حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.

و“بناء على ثناء ترامب على حفتر “وتأمين المنابع النفطية” في مكالمة هاتفية، يبدو أن الجنرال الليبي المارق كان بالتأكيد “رجل سي آي إيه في ليبيا ” طوال هذه المدة”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك