هل سَيَسْـتَـرِدُّ الشعبُ الجزائري سُلْطَـتَهُ التي سَرَقَـتْهَا منه عصابة بومدين يوم 15 جويلية 1961؟

IMG_87461-1300x866

أيها  المناضلون الأحرار :  هذه  فرصتكم  لتصحيح  تاريخ الجزائر  المزور :

من الغريب أن أسمع  بعض  المناضلين  من  ثوار 22 فيفريي  2019  يقول  بأن  عُـمُرَ هذا ( النظام )  هو  20  سنة فقط  لا غير ،  وهذا  غير صحيح  نهائيا  ومن يقول بذلك  فهو يجهل  أو يتجاهل  حقيقة  تاريخ  هذه   السلطة  التي  كانت  تحكم البلاد  وهي  اليوم  تحتضر تحت  ضربات  الشعب  الجزائري  بمظاهرات  سلمية  ومسالمة  ، فعلى الشعب الجزائري  أولا  أن يَتَخَلَّصَ  من  التاريخ  المزور  الذي  كتبته  لهم  عصابة بومدين  وتعمدت  أن تحشر أدمغة الشعب  الجزائري بأكاذيبها  التي  لا علاقة لها  بحقيقة  تاريخ  الشعب  الجزائري ، فقد غرق الشعب الجزائري  في تاريخ مزور طيلة  61  سنة وهو التاريخ الحقيقي لعمر هذا النظام وليس  20 سنة فقط .....بركات  بركاتمن تزكية  التاريخ المزور  للجزائر ، حان الوقت  لمعرفة التاريخ الحقيقي  لبلادنا  خاصة ما جرى  خلال ثماني سنوات من  ثورة فاتح  نوفمبر 1954 وما  بعدها  ،  عشنا  تاريخا  صنعته  عصابة  بومدين  ولقنته  لعدة  أجيال  من  أبنائنا  وهو  كله  تزييف  وتزوير وأكاذيب  تخدم  استراتيجيةهذه العصابة الحاكمة ... وهذه  الاستراتيجية   تنقسم  إلى هدفين : الهدف الأول:  السطو  على السلطة . الهدف الثاني : العمل  بجميع الوسائل بما فيها  ذبح الشعب  وتقتيله  من  أجل الخلود  اللانهائي  على رأس  هذه  السلطة . فكان لهذه  السلطة  ما  أرادت  حيث  بدأت بسرقة  ثورة الشعب  الجزائري  وسرقة  تاريخه المجيد وتاريخ  الشهداء  الأبرار  ليتفرغوا – بعد ذلك -  لسرقة كل خيرات  الشعب  الجزائري  وثرواته ، لقد تسلطت عصابة  بومدين على الشعب  الجزائري  وتواطأت  مع  المستعمر لتعويض  مستعمر  أجنبي   بمستعمر  محلي ..  هذا المستعمر المحلييخدم مصالح  المستعمر الأجنبي  على حساب  الشعب  الجزائري  برمته ...

1) استطاع  بومدين أن يصنع  قطيعا من  البشر  يبلعون  أكاذيبه  وتخاريفه  بسهولة طيلة 61 سنة :

في إطار  تنفيذ استراتيجية الخلود  في السلطة نجحت عصابة  بومدين  في  العمل على  زرع  ( القحط  الفكري )  في  عمق  أعماق  أدمغة  الشعب الجزائري عموما  لعقود طويلة ، كما  نحجت  تلك العصابة  وخاصة  في  زمن  المجرم الأكبر  بومدين  في  صناعة  رأي  لدى الشعب  جعل  من  الجزائريين  قطيعا  من  البشر  مشلول  التفكير  لا  يعرف  شيئا  اسمه ( المنهج  النقدي  في التفكير )   بل  كان  شعبا  هو  عبارة   عن  صدى  لأكاذيب   بومدين  وتخاريف  ديماغوجيته  الشعبوية   ،  صنعت  عصابة  بومدين  شعبا   يقدس  تخاريف  بومدين  ، ومما  يَحِـزُّ  في النفس  أن بعض  الذين  عاصروا  بومدين  لا يزالون  لحد  الآن ونحن في  عز ثورة  22 فيفريي  2019  يعتبرون  بومدين  هو الرجل  الذي  صنع  دولة  الجزائر !!!! والذين يقولون   مثل  هذا  الكلام  فهم  يهينون42  مليون  جزائري  وجزائرية حتى  وهم  يشاهدون  دلائل  قاطعة  على  أنه  بسبب  تسلط  عصابة  بومدين   على الشعب الجزائري  وصلت  الجزائر  إلى  أسفل  سافلين  سياسيا  واقتصاديا  واجتماعيا   بسبب أن  الشعب  كان  تحت  تأثير   مخدرات  بومدين  الديماغوجية  لأنه  استغل  الظروف  الإقليمية  والعربية   وعرف  كيف  يضحك  على  الشعب  الجزائري  برمته  هو ومن جاء  بعده  من  عصابته  ، كما  استطاع  أن  يصنع  من  هذا  الشعب  كتلة  من  البشر  مسلوبة  الإرادة و تَـبْـلَعُ  أكاذيبَه  وتخاريفه  وأكاذيب  وتخاريف  من جاء بعده  دون  أن  تُـمَـرِّرَهَا  على  مِصْفَاة  العقل  النقدي ، لأن  بومدين  كان  قد  عمل  بنجاح  على تدمير  العقل  النقدي  لدى الشعب  الجزائري الخارج  توّاً  من  حرب  مع المستعمر ، لدرجة  أن  هذا  الشعب  لم  يقف  لحظة  واحدة  للتفكير  في  كيف  ولماذا  استفاد الجزائريون  من  المنحة  المسمومة  التي  قدمها  لهم  الجنرال  دوغول  تحت  شعار  (  تقرير  مصير الشعب  الجزائري  )  وهي  كما  قلنا  وأعدنا  عبارة  عن   مؤامرة  على  الشعب   الجزائري  دبرتها عصابة  بومدين  مع الجنرال  دوغول ،  لقد كان هذا  الأخير  يريد  أن  يتفرغ   لبناء  فرنسا  بعد  الحرب  العالمية الثانية  ، كان  دوغول  فرنسيا وطنيا  شوفينيا   خدم  بلاده  بجد  واجتهاد حيث لا تزال  كثير من  أعماله  وقوانينه  التي  أسس  بها   وعليها  الجمهورية  الفرنسية  الخامسة  لا  تزال  مرجعا  لدى  كل  الرؤساء  الفرنسيين  الذين  تعاقبوا  على حكم  فرنسا  بعده  وإلى الآن  ،  لقد  كان  دوغول  في  درجة  لا تقل  عن  درجة  نابليون  بونابارت  صانع  الدولة الفرنسية الحديثة  ، لقد  كانت  حرب  فرنسا  مع الجزائر  حجرة  شديدة  الصلابة   في  وجه   تنفيذ  مخططات  الجنرال  دوغول  لبناء  دولته  فرنسا  ،  لكن  الجنرال دوغول كان من الدهاء والمكر  بحيث  التجأ  إلى  عصابة بومدين  التي  كان  يعرف  أنها   مؤهلة  لخيانة   ثورة  فاتح نوفمبر 1954  التي  استشهد  من  أجلها  الملايين والتي قدمتْ  له  الدليل  على أنها  معه  لتحقيق  هدفه  وهو خنق  ثورة  فاتح نوفمبر 1954  قبل  أن  تحقق  كامل  أهدافها  التي وضعها الشعب  الجزائري ، وكان  الدليل  الذي  قدمته  عصابة بومدين  للجنرال  دوغول  على  استعدادها  للتواطؤ معه  ضد  إرادة الشعب  الجزائري هو الانقلاب  العسكري  على الحكومة  المدنية المؤقتة  برئاسة فرحات عباس يوم  15 جويلية  1961  حتى  يطمئن  دوغول  بأن  السلطة  قد  انتقلت  إلى عصابةبومدين الخائنة  للثورة ... وقد  شاء  رب  العالمين  أن  نعيش  حتى نرى  بأم  أعيننا  هذه  الحقيقة  (  حقيقة  تواطؤ  عصابة  بومدين  مع الجنرال  دوغول  لتمرير  أكذوبة  استقلال  الجزائر  المزيف  في  جويلية  1962 )... لقد  شاهدنا  بأم  أعيننا  كيف  استطاعت  عصابة بومدين  أن  تتمسك  بالسلطة  وتعض  عليها  بالنواجد  حتى ولو  قتلوا  من أجلها   250  ألف  جزائري  وأكثر من 50  ألف  مفقود  ،  نعم  تمسكت  عصابة  بومدين  بالسلطة  في الجزائر  باستعمال  جميع  الوسائل  ومنها  القتل  الأعمى ...وحتى ولو  وصل  الحال  بالرئيس  الجزائري أن يكون  مشلولا  فاقد  الوعي ( بوتفليقة)  ومحاطا  برجال  يفتخرون  بكونهم  رجال  المهام القذرة ( أو يحيى مثلا ) الذي  قالها  بنفسه ...

 قلنا  كان بومدين  قد  عمل  بنجاح  على  استعمال  كل الوسائل  لخلود  عصابته  في  السلطة ( التي  يحاول الشعب الجزائري اليوم  ونحن  في  2019  أن  يقتلعها  من الجذور )  ومن  تلك الأساليب  التي  نجح فيها  بومدين  وعصابته  هي  تدمير  العقل  النقدي  لدى الشعب  الجزائري الخارج  توا  من  حرب  مع المستعمر  لدرجة  أن  هذا  الشعب  لم  يقف  لحظة  للتفكير  في  كيفية  استفادة  الجزائريين  من  المنحة  التي قدمها  لهم  الجنرال  دوغول  والمسماة  (  تقرير  مصير الشعب  الجزائري  ) ،  كذلك  لم  يستطع  الشعب  أن  يفكر  كيف  استطاع  بومدين  اغتيال  كثير  من  رفاقه ، ولماذا ؟ طبعا   لأنهم  فَـطِـنُوا  لخيانة  عصابة بومدين  لمبادئ ثورة  نوفمبر 1954  ،  وأدركوا أن  عصابة  بومدين  قد اغتصبت  السلطة  اغتصابا  ولم  يقبلوا  اختيار حكم  الفرد الدكتاتوري  لبومدين ،ولم  يقبلوا  أن يكونوا  أفرادا  في  قطيع  من  البشر  المسلوب  المخ  والإرادة  ، ونذكر من  الذين  اغتالهم  بومدين  أو عصابته  من  بعده :

محمد شعباني :  الذي تم إعدامه من طرف  عصابة  بومدين في 3 سبتمبر 1963  بدعوى التمرد على  السلطة  ونشر الفتنة  بين  أفراد الجيش  الجزائري .

محمد خيضر:  كثير من الجزائريين لا يعرفون أن  المجاهد  محمد  خيضر  مدفون  في المغرب  بعد  أن اغتالته  عصابة بومدين في  مدريد عام  1967  بحجة  أنه  سرق أموال  الثورة ، وهذه أكاذيب لأن المرحوم محمد خيضر ما فتئ يؤكد طيلة حياته أنه لن يدفع أموال الثورة  لعصابة  بومدين التي سرقت  الثورة الجزائرية ، والدليل على ذلك أنه بموت بومدين اعتقدت عائلة  المرحوم  محمد خيضر أن استبداد  بومدين قد انتهى بموته  وأعادت تلك الأموال  كلها  للشادلي بن جديد  معتقدة  بحسن نية  أن الجزائر قد تخلصت من حكم الاستبداد  بموت بومدين لكن مع الأسف لم تكن  تدري عائلة  محمد خيضر أن عصابة بومدين  تعض على  السلطة  في الجزائر بالنواجد  واليوم ها هي  تحتضر أمام  تصميم  الشعب أن ( يرحلو كاملين)  في مظاهرات الشعب الجزائري  منذ  قيام  ثورة  22 فيفريي 2019.

كريم بلقاسم:  تم  اغتياله  في  مدينة فرانكفورت يوم  18 أكتوبر 1970 ، كان رحمه الله من  أكبر المعارضين  لعصابة  بومدين  بعد  أن  أدرك أن  هذه العصابة  قد خانت  ثورة نوقمبر 1954  وخنقتها بالتآمر مع الجنرال دوغول ، وأصبح من كبار معارضي  هذه العصابة  واتهمها باختطاف حرية الشعب  وأسر القادة الفعليين المدافعين عن الديمقراطية للدولة الوليدة .

محمد خميستي : اغتالته عصابة بومدين  بعد أن  بدا  منه  عدم  الرضى على  النهج  السياسي الذي اختارته عصابة  بومدين فقرروا اغتياله يوم 4 ماي 1963 ، وعندما تم  ضبط  قاتله  وُجِدَ  هذه الأخير مشنوقا  في  زنزانته  حتى  تكتمل  عناصر  الجريمة  وتبقى  لغزا  إلى اليوم .

هذه نماذج من اغتيالات  العصابة  التي كانت ولا تزال  تحكم  الجزائر بالحديد  والنار ، وقد كانت  العصابة التي  تقرر  في  تصفية  المعارضين  لها  هدف  استراتيجي  وهو  الخلود  في  السلطة  والعمل على تخريب  الجزائر  وتشريد  الشعب  الجزائري  بأي  ثمن إلى أن  بلغ  السيل  الزبى فكانت  ثورة 22  فيفريي 2019 .

محمد بوضياف :الرجل  النقي الطاهر  الذي  خرج  من  بين  مخالب  هذه العصابة  ، وكان أول من أعطى  الدليل على  اختلافه  مع  هذه العصابة  التي  استولت  على الحكم  وتستعد  لحكم البلاد  بالحزب  الوحيد وهو ( الآفة الآن )  ( FLN) وأسس حزبا  مستقلا  عن ( FLN)  بعد شهرين فقط  من الاستقلال  المزور أي في  شهر  سبتمبر وكان يسمى  ( حزب الثورة الاشتراكية ) وبعده  بسنة كاملة أي في  سبتمبر 1963 أسس  المرحوم  الحسين آيت أحمد  حزب ( جبهة القوى الاشتراكية ) ... لكن  عصابة بومدين  لم  تغفر  للمرحوم  محمد بوضياف  زلته  تلك  وعملت على استدعائه  من  منفاه  الاختياري  بالمغرب  في  عز بداية  العشرية السوداء  أي في 16 يناير 1992  وعملوا على  تنصيبه  رئيسا  للمجلس الأعلى للدولة  مدة  ستة  أشهر فقط ليتم  اغتياله  بدم  بارد في  مدينة  عنابة  يوم  29  جوان  1992  أمام  شاشات  العالم  كرسالة من  عصابة بومدين  بأنهم  لن  يتركوا  من  يخرج  عن  طاعتهم  أبدا ...

2) فهل يستعيد الشعب الجزائري كرامته التي كان  يتمتع بها قبيل قيام ثورة الفاتح نوفمبر 1954 ؟

كان الجزائريون  قبيل ثورة  الفاتح  نوفمبر 1954 شعبا  واحدا موحدا ، له  هدف واحد  هو تحرير  البلاد من المستعمر ، و في 19 سبتمبر 1958 اختار الشعب  الجزائري بواسطة قرار  للمجلس الوطني للثورة  الجزائرية ، اختار حكومة  مدنية مؤقتةبرئاسة  المرحوم  فرحات  عباس  تنفيذا  لقرارات المجلس الوطني للثورة الجزائرية الذي  يمثل  الشعب  الجزائري برمته ، لكن  عصابة بومدين قامت  بانقلاب  عسكري  على هذه الحكومة  المدنية المؤقتة  يوم 15 جويلية  1961  وأصدر  بومدين ما  سماه  البيان رقم 1  والذي  به  يعطي  لنفسه  ولعصابته  كامل  السلطة على  مكونات  ثورة  الفاتح  نوفمبر 1954 ( يمكنكم  الاطلاع  على البيان رقم واحد  وهو منشور  تحت عنوان " استقالة هيئة الأركان العامة ، البيان رقم 1 في الانقلاب على الحكومة المؤقتة ) ... لقد كان  من بين  مبررات  بومدين للقيام  بانقلابه  على  هذه الحكومة المدنية المؤقتة  أن  كثيرا  من  عناصرها وكذلك  عدد كبير من  الثوار الأحرار  قد  رفضوا  رفضا  باتا  شعار  عصابة بومدين الذي  يقول ( كل شيء  للجيش ) الذي فرضته  عصابة بومدين  وطالبت من الحكومة المؤقتة  أن  تتبنى هذا الشعار الذي  يحمل  في  طياته  معانٍ  كثيرة ،  لكن  الحكومة المؤقتة رفضت  الانصياع  - هي  وأحرار  الثورة  الجزائرية  الشعبية – رفضوا أن يتبنوا هذا الشعار الذي  يعني  صراحة  (  الهيمنة المطلقة للجيش  على  الثورة  ومستقبل  البلاد  وكان لهم  ما  أرادوا  ولا يزالون  يحكمون  بهذا  الشعار  حتى  الآن ) ، وهكذا  يتبين  أيها  الشعب  الجزائري أن  صراع  المدنيين الأحرار مع بعض عناصر  الجيش  التي  كانت منذ  ما  قبل  الاستقلال  المزيف  ولا تزال  إلى اليوم  ونحن  في خضم  ثورة  22 فيفريي  2019  تسعى  للهيمنة على الشعب الجزائري ومصيره...  فهل  سنخرج  نحن كشعب  حر  يريد  تقرير  مصيره الحقيقي نهائيا ،  هل  سنخرج  من  بين  أنياب  هذا  الجيش  الذي  يحتقر  الشعب  وإرادة الشعب  ويسرق  خيرات الشعب ...فهل جاءت  الفرصة مع ثورة 22  فيفريي  2019  ؟

3) أكبر خطأ ارتكبه الشعب الجزائري هو قبول استمرار حكم عصابة  بومدين عام 1999 مع  بوتفليقة

سيقول البعض  ملاحظا على هذا العنوان :  لم  يكن  بيد  الشعب أي خيار للخروج  من  مذابح  المجرم  خالد نزار  وزبانيته  المجرمين  القتلة  سوى  التمسك  بقشة  ( بوتفليقة )  حتى ولو كان  جبانا  انتهازيا  عديم  الذمة والأخلاق  لكنه  على استعداد  للانقضاض  على  كرسي  السلطة  الذي كان يحلم  به  فور  موت  بومدين ، بالإضافة  لكونه  كان من  الحرس القديم  لعصابة بومدين  بل  كان  أحد  عناصرها  ويمثل  ما يسمى (الشرعية المقدسة )  لدى الشعب  الجزائري  وهي ( الشرعية  الثورية)  ، فأي  شرعية  ثورية   تمثلها  عصابة بومدين المجرمة؟  فمعناها  الحقيقي هو ( شرعية  اللصوصية )  أليست  هي  التي  اغتصبت  الثورة  برمتها  وحولتها  إلى  صك  تجاري  اغتنى  به  عدد من  الشياتة  الخونة من  الجزائريين  وغير  الجزائريين ؟ إذن  فالتمسك  بقشة ( الشرعية  الثورية  اللصوصية  )  كان  واهيا  لأن  الذين  لا يرون  استمرار وجودهم  إلا من خلال  الماضي  هم  الانتهازيون  الفاشلون  المصابون بالقحط  الفكري  والعقم السياسي  والطمع  في  السلطة  الأبدية  لذلك  فهم  لايرون  المستقبل إلا من خلال  مرآة  تنظر  للخلف  مثل  مرآة السيارة ،  لقد تم  تخدير  الشعب  بأن لا شرعية  للدولة الجزائرية  إلا من  خلال لصوص  الثورة  الجزائرية  الذين  سرقوها  من  الشعب وهم  عصابة  بومدين  التي  انقلبت على الشرعية  الثورية  الحقيقية منذ 15 جويلية 1961 ...

انهار جدار برلين في 9نوفمبر 1989  وقبل  عام  من ذلك  أي في أكتوبر 1988 عرفت الجزائر أحداثا  خرج خلالها الجزائريون إلى الشوارع احتجاجا على واقعهم ومطالبين بإصلاحات اجتماعية وسياسية واقتصادية ، وخرجت  عصابة بومدين  لصد هذه الأحداث  بالدبابات  والمدافع  والرصاص  الحي  واستشهد  العديد من الجزائريين  في العاصمة  قبل أن تنتقل  الأحداث  إلى مدن أخرى  مثل عنابة وقسنطينة ووهران  وبجاية وغيرها من المدن الجزائرية  ، وكانت هذه  الفرصة الأولى  لانعتاق الشعب  الجزائري من ربقة  الاستعمارالمحلي  الذي تمثله عصابة بومدين . لقد كانت  فرصة ذهبية  لثورة  حقيقية  لتقرير مصير الشعب  الجزائري  ، لكن  المجرمين  عصابة بومدين  استعملت كل ما في وسعها  حتى لا تضيع  السلطة من يدها  وفشلت   انتفاضة   الشعب الجزائري  لعام  1988 وما كانت  لتفشل  لو أن  الشعب  كان  على  درجة عالية من الوعي  كما  هو عليه  اليوم  في  2019 .

وبعد أن تم  قمع  انتفاضة  أكتوبر 1988 بالحديد والنار  حاول الشادلي بن جديد  إطلاق  عملية  لذر الرماد في العيون  سميت  بعملية  إقرار دستور جديد  ينهي مع مرحلة  الحزب  الوحيد  ويقرر  التعددية  الحزبية ،  ولم تكن  تلك الشطحات  البهلوانية  للعصابة الحاكمة في الجزائر سوى  عملية  تخدير  لربح الوقت  من أجل إعادة  السيطرة  المتينة  للقبضة  الحديدية  لأيادي  العصابة  الحاكمة ، وكذلك كان ..وعادت  ( الحكرة ) والانتقام  الشديد من  عموم  فئات الشعب الجزائري مما  زاد  الضغط على الشعب .

وحينما أراد  الشادلي  بن جديد  تنفيذ  ما  وعد  به  الشعب  وجرت  انتخابات  نهاية 1991  والتي فاز فيها  حزب  جبهة الإنقاذ الإسلامية وهو ما  كان  سببا  مباشرا في انقلاب  الجيش بقيادة المجرم  خالد  نزار على أول  شرعية  انتخابية  للشعب الجزائري ، واستعمل   المجرم  خالد جزار القوة  المفرطة  التي أودت بحياة  ربع مليون جزائري  فيما يعرف  بالعشرية السوداء  ما بين  ( 1992 – 1999 ) ....وقد  كانت مرة أخرى  فرصة  ذهبية للشعب  الجزائري  أن  يثور  ضد  الطغيان  وضد  عصابة  بومدين ، فما  دامت  الدماء  قد  سالت  أنهارا  في  عموم  الجزائر  ووصل  عدد القتلى  رقما  قياسيا  لم  تبلغه  أي  دولة  ضد  شعبها  فكان على الشعب  الجزائري  أن يستمر  في  ثورته  داخل  المدن  بحركة  سلمية  احتجاجا  أولا  على الانقلاب  على  الشرعية  الانتخابية  وثانيا  احتجاجا على  القتلى  من الشعب ،  لكن  خنازير  عصابة  بومدين  عرفوا كيف  يشوهون  ثورة الشعب   ويعملون  على تزوير  أهداف  هذه الحركة الشعبية  حتى  اختلط  فيها الحابل  بالنابل ولم  تظهر  الحقائق  التي أكدت أن  الجيش  هو  السفاح  الوحيد  الذي يتحمل  مسؤولية  المجازر  في  هذه  الأحداث  وشاركت فيها  وسائل  الصرف  الصحي  الإعلامي  لعصابة بومدين ، لم تظهر تلك الحقائق إلا فيما بعد أن فر  كثير من  عناصر  الجيش  إلى  اللخارج  ونشروا  حقائق  ما أقدمت  عليه  عصابة بومدين  من  مجازر  في حق الشعب الجزائري ،  لقد  وجدت  عصابة بومدين  نفسها  محاصرة  بعزيمة  الشعب  على  اقتلاعها  من  السلطة  وإعادة  هذه السلطة  للشعب  فاستعملت  أقسى  وسائل  الردع  ألا  وهو التصفية الجسدية  علانية  وبيد  عناصر  الجيش  القذر ( الوسخ )  الذي  استمات من أجل  استمرار  حكم  العصابة  المجرمة ..كما لعب كثير من الانتهازيين  السياسويين  الجزائريين  دورا  مهما  في  إفشال  كل  حركة  شعبية  تهدف  إلى  استعادة  السلطة للشعب خاصة  بعد  تخفيف  الجيش  من عمليات  التقتيل،  فقد ضرب  هؤلاء الانتهازيون  عصافير كثيرة بحجر واحد ، أولا  ساهموا في  تبخيس  كل  الحركات  الشعبية  والاصطفاف  في صف  المجرمين من عصابة بومدين  وذلك باستغلال  وسائل  الصرف الصحي  الكريهة  المسموعة  والمرئية  وقلبوا  ميزان  الحقيقية  حيث   جعلوا  من  أحرار الشعب  الجزائري  هم  الخونة   فَـبَلَعَهَا  كثير من  أفراد  الشعب  ، ثانيا  استغلوا الفرص  للاغتناء من خيرات الشعب  الجزائري  وتهريب  الأموال إلى الخارج ، ثالثا كانت  كراهيتهم  للشعب الجزائري  ناجعة  بمساهمتهم  في  التخلف  التنموي  الاجتماعي  المستدام  للشعب  الجزائري  وتجهيله  ونشر  اليأس بين الشباب  العاطل  وتشجيعهم على  الهجرة  الشرعية وغير الشرعية  حتى تبقى  الجزائر لهم وحدهم  وحتى  يَـقـِلَّ  عددُ  المطالبين  بالحقوق ، ومن أجل  ذلك ساهمت  الدولة في  صناعة  عدد  كبير جدا  من الأحزاب السياسية  الموالية لها  و التي أصبحت تنبت  كالفطر حتى بلغ عددها  أكثر من 50  حزبا  هدفهم  هو  التغطية على  جرائم  السلطة ( عسكريين  ومدنيين ) وأصبحت  دكاكين  سياسوية  تقتات  من موائد  السلطة  الحاكمة ...

عود  على بدء :

لقد كان  أكبر  خطإ  ارتكبه  الشعب الجزائري  هو  قبول  استمرار  سلطة المجرمين  مع  بوتفليقة  عام 1999 لأن  ذلك  كان  فرصة  لعصابة بومدين لتستعيد  بعضا من  قوتهاو لتستمر  في  التسلط  والجبروت  على  الشعب  الجزائري  20  سنة  إضافية  ....

 بعد  الاستقلال  المزيف  عام  1962  ثار  الشعب  مرتين ،  ثار  في  أكتوبر 1988  وصدته  دبابات  الجنرال  خالد  جزار  ومدافعه  ورشاشاته  ،  وثار  الشعب  مرة  ثانية في  بداية  عام  1992  وكانت  ثورة  أطول  زمنيا من ثورة  الفاتح نوفمبر  1954  التي دامت  ثماني  سنوات  فقط  ضد  المستعمر الفرنسي  ،  في  ثورة 1992  خرجت  فيها  مرة أخرى  عساكر  الجنرالات  المجرمين  بقيادة   خالد الجزار  حيث  دامت مجازره  حوالي  عشر سنوات  كانت  كافية  لتحطيم  إرادة الشعب  الجزائري  وتدمير  قوته  الوحدوية  والمعنوية  والنفسية  حتى  أصبح  الظل  يخاف  من ظله  وعادت  الجزائر إلى  ما قبل  التاريخ  ، لكن  الفرصة  التي  أتيحت  لعودة  القوة  لعصابة بومدين  جاءت  على  يد بوتفليقة  وقبلها  الشعب  الجزائري  فكانت  أكبر  خطإ  ارتكبه  الشعب  الجزائري  هو قبول  بوتفليقة  لأن  بوتفليقة  كان  أكبر  أكذوبة  لإنقاذ  الجزائر  من  مخلفات  العشرية السوداء ، لقد  استغلتها  عصابة بومدين  لترميم  ما  تآكل  من  قوتها  في  العشرية  السوداء ، وللحقيقة  فقد  كادت  عصابة بومدين  أن  تنهزم  في  تلك  العشرية  لكن  أساليب  الخداع  والمراوغة  والأكاذيب  أنقذت  هذه العصابة  ذات  الأرواح السبع   من  الموت  المحتوم  وما كان  على الشعب  أن  يقبل  بوتفليقة ولا غيره  إلا  بشرط  اقتلاع  جذور  الحكم  القديم   كاملا ،  كان  على  الشعب  الجزائري  وقد  ضحى  تضحية  تكاد  تكون  قريبة  من  تضحياته  في  ثورة  نوفمبر  1954  ولو  استمر  في ثورته  لاقتلع  جذور  الخونة من  عصابة بومدين  من جذورها  في  تلك السنوات  العشر  ... واليوم  ونحن  قد  قمنا  بثورة  مباركة  ثالثة   سلمية  مسالمة منذ  الجمعة  الأولى  22  فيفريي  2019 فهل سينهزم  الشعب  الجزائري مرة  ثالثة  أمام  هذه  الطغمة الحاكمة  خاصة  وأنها  سائرة  في تنفيذ  مخططها  للاستمرار  في  التسلط  على الشعب  عشرات  السنين  وربما  مئات السنين ؟ لقد كانت العشرية السوداء  فرصة ذهبية  للتخلص من عصابة بومدين لم يحسن الشعب استغلالها ... لم  تكن  عصابة  بومدين  أكثر  حرجا  وحيرة  أكثر  مما تعانيه  اليوم  مع  الشباب  الثائر  وللجمعة  التاسعة  ، وستكون  العاشرة  إن شاء الله  وغيرها  فيما بعد  حتى  لا نعيد  الأخطاء  السابقة  التي  ضيعنا   فيها   تقرير  مصير  الشعب  الجزائري  حقا  وحقيقة  وإلى الأبد  إن شاء الله ... لقد  خبرنا  مناجيس  السلطة  القائمة  وخبرنا  حيلها  وخداعها  وأكاذيبها  وتخاريفها  ، إذن  فالثورة  الثورة  السلمية  حتى  اقتلاع  آخر  جذر من  جذورها  و يتسلم الشعب  زمام  أموره  بيديه  إن  شاء الله ....

و لاتنسى أيها الشعب  الجزائري  أن  تعمل  منذ الآن  على تصحيح  تاريخك  ابتداءا من  تصحيح  عمر النظام  فهو ليس  20  سنة  لأن  الجزائر  لم  تولد  مع  بوتفليقة  فقد  كانت  قبل  أجداد  أجداده  ، وعمر  هذا النظام   يبدأ  بتاريخ  تأسيس  أول  حكومة مدنية مؤقتة أسسها  المجلس  الوطنيللثورة الجزائرية يوم   19  سبتمبر  1958 برئاسة  المرحوم  فرحات  عباس  والتي  قام بالانقلاب  عليها  رئيس  أركان  جيش التحرير  المدعو محمد  إبراهيم  بوخروبة  المشهور  باسم  (  بومدين )  في  15 جويلية  1961  دون أن ننسى  انقلابه  مرة أخرى  على الحكومة  المدنية  المؤقتة  برئاسة  بن يوسف بن خدة  رحمه الله ..

إنهم  مجرمون ...

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. راشيد

    وهل كان للشعب الجزائري سلطة ليستردها...قل هل يستطيع الشعب الجزائري ان يسترد حلم الحرية التي ضاعت بسبب استفتاء على الاستقلال..وقل هل يستطيع الشعب الجزائري ان يقول ديكاج يا قايد صالح و ديكاج يا توفيق مدين قاتل بوضياف و ديكاج يا سعيد بوتفليقة..لا يستطيع. ادا هو في دائرة مفرغة....اصحاب النيف ديال بصاح قتلهم الحركي العبد الجزائري

  2. لا للعهدة الخامسة الجزائر في خطر · #تحيا_كبيرة الى #منطقة_القبائل على #فطنة و #حذر و #كشف مخطط النظام على صنع #الفتنة و #تفريق #وحدتنا خاوة خاوة حتى #يطيح أكبر رأس الى #أصغر رأس من العصابة و تحيا الجزائر #يستمر_الحراك سلمية سلمية لتحرير الجزائر من #ايادي_العصابة و #ايادي_خارجية بلاد بلادنا او نديرو راينا

  3. ما وقع لرئيس المزمبيق وما يقع اليوم 23.01.2019 لمادورو رئيس فنزويلا سيقع لحكام الجزاير نفس نوع الأنظمة الغاز البترول والفقر والأزمات الصوص يحكمون شعوبهم

  4. ذه الاعتقالات و التغييرات في سلك الولاة و القبض على رجال الاعمال و أفراد العائلات البورجوازية ماهي الا تصفية حسابات بين بارونات و مافيا المال و المخدرات في الجزائر  !  !  ! و الا كيف تفسرون عدم وجود اَي دعوة من اَي قاضي او وكيل للجمهورية او حتى القايد للقبض على راس الأفعى السعيد الذي زور و استعمل المزور و سرق أختام الدولة الى حد الساعة . كل هذا الهرج و المرج ما هو الا حرب عصابات بطلها السعيد و عائلته هذه الاعتقالات و التغييرات في سلك الولاة و القبض على رجال الاعمال و أفراد العائلات البورجوازية ماهي الا تصفية حسابات بين بارونات و مافيا المال و المخدرات في الجزائر  !  !  ! و الا كيف تفسرون عدم وجود اَي دعوة من اَي قاضي او وكيل للجمهورية او حتى القايد للقبض على راس الأفعى السعيد الذي زور و استعمل المزور و سرق أختام الدولة الى حد الساعة . كل هذا الهرج و المرج ما هو الا حرب عصابات بطلها السعيد و عائلته

  5. السؤال الذي يؤرق الجزائريين: كم خسر حكام الجزائر من ملايير الدولارات تلبية لمبدئهم الخالد حول تأييد تقرير مصير مفبرك الغرض منه فصل وانتزاع الصحراء من المغرب؟ وكم أنفقوا، منذ تبنيهم رعاية وحضانة "البوليساريو"، في سبيل شراء الذمم ومنعدمي الضمير من رؤساء الدول ومنظمات حقوق الإنسان؟ بل أين هي هذه الهيئات التي تزعم الدفاع عن حقوق الشعوب والإنسان بعد أن غرفت من خزينة الدولة الجزائرية جزءا مهما من الأموال هي من حق الشعب الجزائري

  6. لا أحد اليوم يجادل في الجزائرنفسها، بأن الميزانية المخصصة للدعم اللامحدود واللامشروط للانفصاليين  (حكومة وجيشا ولاجئين  ) في مخيمات تيندوف، كلها من خزينة الدولة، لكن لا أحد يعرف مقدار المبالغ الضخمة، وهل يتم التنصيص عليها في ميزانية الدولة؟ وبالتالي هل يتم تقديمها إلى البرلمان قصد التصويت، أم هي ميزانية تابعة للصناديق السوداء التي لا تراها العين ولا تسمع بها الأذن؟

  7. أدرك حكام الجزائر أن كل ما حصدوه في صراعهم مع المغرب هو مجرد وهم اسمه البوليساريو، وكلما ظهرت بوادر وعي الشعب الجزائري بالمصائب التي تنهال عليه بسبب هذا الوهم جراء المصاريف الباهظة على البوليساريو من خزينة الدولة  (الجزائرية  ) التي هي من حق الشعب الجزائري...".

  8. بومدين كان يوقع شيكات على بياض لشراء خردة الاسلحة من دول الخارج

  9. التحقيق يقترب من السعيد بوتفليقة

  10. ماذا سيقول قايد صالح من البليدة؟

  11. بالله عليكم هل الجزاءر كذبة هل تاريخ البلاد كذبة هل هاته العصابة قتلت فينا كل شيء جميل هل فقدنا كرامتما وعذريتنا اذن نكون او لا نكون والله ان الموت اهون على ان نعيش تائهين وبدون هوية اذن لن ينفعنا الا النضال والنضال والنضال

  12. cette fois ci il vont peut-être changer pour un petit homme vert kaki

  13. B

    احمد الله يا رجل لو كانت بيدي لوصلت قواتي الي سواحل البحر الأحمر شرقا و سواحل المحيط الأطلسي غربا ! ! ! ! ! ! !

  14. صالح الجزائري

    لقد أثبت النظام  (الجزائري الحالي ) أنه بسبعة أرواح وسبعة ألوان وسبعة وجوه وبالتالي فمواجهته لن تكون حتما بالأمر اليسير ويوم سقوطه سيكون خطاب جللا ستهتز له الجبال وتشيب له الولدان يومها يتحرر شعب الجزائر الأبي ويعود الناس أحرارا كما ولدتهم أمهاتهم أحرارا يومها ستزغرد الجزائرية فرحا بالانعتاق وسيرقص الجزائري طربا على أنغام الحرية. ليحفظ الله شعب الجزائر.

  15. اذا كان ربراب اختلس 280 مليون دولار بتضخيم الفواتير تكلفة الطريق السيار شرق غرب هي 7 مليار دولار بالمقاييس العالمية فان تكلفة هذا المشروع هي 21 مليار دولارو لم ينشا حتى بالمعاريير العالمية اين ذهبت 14 مليار دولار بمن نبدأ المحاسبة بمن تضخم الفواتير 280 مليون دولار بقولهم أم من اختلسو 14 مليار دولار

  16. مخطئ كل الخطا من يضن ان هذه المظاهرات السلمية ستغير من حكم العسكر للجزائر .الحق لا يعطى بالسلمية بل يؤخذ بالقوة.لن ولم يسلم الحكم للشعب حتى ولو اسقط العسكر الاف الارواح من الشهداء .ولان هذا العسكر ابن فرنسا ومدعوم من طرف امريكا لاجل البترول والغازولاتهمهم الشعوب . ااااسف يا جزائر فانت في قبضة العسكر مثل الفار في قبضة قبضة القط: شوية حرية شوية مداعبة شوية لعب والمصير محتوم.

  17. un président d'origine martienne vous plaisantez j'espère quoique le bossu de notre drame du Maghreb a bien squatté la mouradia pendant vingt ans et il n'y a d'extraterrestre a ça et tout est possible

  18. comment peut il reprendre le pouvoir et l'indépendance qu'il n'avait jamais acquis qui étaient entre les mains du clan des planqués de l'armée des frontières et des dafistes présumés tous ces moudjahidines de la 25 ème heure qui n'avaient pas tiré une seule bastos de peur de s'ecorner les angles les habitués du maquis urbain

  19. encore un président aux trois quarts le tabouret est offert en cadeau de mariage avec le système

  20. ça explique les fréquentes randonnées du général dans le désert le long de la frontière ouest dans l'espoir de tomber sur une soucoupe volante extra frontière échouée sur une dune de sable en provenance d'Oujda pour combler le vide laissé par le clan

  21. c'est gaid Salah tout craché avec ses gros binocles de soleil et une boule a zéro

  22. le régime en rupture de stock de toisons il va devoir cloner boutef une dolly c'est parfait un mouton ferait l'affaire en ces temps ou le silence des agneaux est de rigueur

  23. مشكلتنا فيكم المثقفون و ليس في الجيش المشجعون للفرق الرياضية من أيقض الشعب بينما كنتم أنتم في الندوات غائبون كفانا مقالات و تاريخ أنتم من الماضي لا طلبة و لا قضات و لا جيش كلكم تواطؤتم و اليوم الكلمة للشعب و هو السيد فاصمتو

الجزائر تايمز فيسبوك