قايد صالح حاب يهبل الشعب بخطابات متناقضة وإصراره على بقاء بن صالح

IMG_87461-1300x866

رد الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على مقاطعة اللقاء التشاوري الذي دعا إليه رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، واصفا المقاطعين ودعاة المقاطعة بالمتعنتين.

وقال قايد صالح في خطابه امام اطارات الناحية العسكرية الأولى “كل هذا يؤكد أن هذه الأصوات والمواقف المتعنتة تعمل على الدفع بالبلاد إلى فخ الفراغ الدستوري والدخول في دوامة العنف والفوضى، وهو ما يرفضه أي مواطن مخلص لوطنه ويرفضه الجيش الوطني الشعبي قطعا، ولهؤلاء نقول أن الشعب الجزائري سيد في قراراته وهو من سيفصل في الأمر عند انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، الذي تكون له الشرعية اللازمة لتحقيق ما تبقى من مطالب الشعب المشروعة”.

وأضاف الفريق “وتبعا لهذه المعطيات الميدانية، أود أن أطمئن الشعب الجزائري مرةً أخرى وأؤكد بأن الجيش الوطني الشعبي، سيواصل مرافقته بنفس العزيمة والإصرار، وفقا لاستراتيجية مدروسة، حتى تحقيق تطلعاته المشروعة، والتي بدأت، والحمد لله، تؤتي ثمارها تدريجياً، حتى تحقيقها كاملة، تبعا للخطوات التي دعا إليها الجيش الوطني الشعبي، الذي غلب دوماً مصلحة الوطن والشعب وجعلها المقصد الذي يسمو فوق كل المقاصد، هذه الخطوات تتطلب التعقل والتبصر والهدوء، لاستكمال انجازها في جو من السكينة والأمن.

وعلى ذكر هذه الخطوات الواعدة، التي ترمي إلى استكمال مشروع البناء الوطني، سجلنا ظهور بعض الأصوات التي لا تبغي الخير للجزائر تدعو إلى التعنت والتمسك بنفس المواقف المسبقة، دون الأخذ بعين الاعتبار لكل ما تحقق، ورفض كل المبادرات ومقاطعة كل الخطوات، بما في ذلك مبادرة الحوار الذي يعتبر من الآليات الراقية التي يجب تثمينها لاسيما في ظل الظروف الخاصة التي تمر بها بلادنا، بحيث يتوجب استغلال كل الفرص المتاحة للتوصل إلى توافق للرؤى وتقارب في وجهات النظر تفضي لإيجاد حل بل حلول للأزمة، في أقرب وقت ممكن، لكون استمرار هذا الوضع ستكون له آثار وخيمة على الاقتصاد الوطني وعلى القدرة الشرائية للمواطنين، لاسيما ونحن على أبواب شهر رمضان الفضيل، كل هذا يؤكد أن هذه الأصوات والمواقف المتعنتة تعمل على الدفع بالبلاد إلى فخ الفراغ الدستوري والدخول في دوامة العنف والفوضى، وهو ما يرفضه أي مواطن مخلص لوطنه ويرفضه الجيش الوطني الشعبي قطعا، ولهؤلاء نقول أن الشعب الجزائري سيد في قراراته وهو من سيفصل في الأمر عند انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، الذي تكون له الشرعية اللازمة لتحقيق ما تبقى من مطالب الشعب المشروعة”.

 ينتقد طرد الوزراء أثناء زياراتهم الميدانية

و إنتقد رئيس أركان الجيش، مطاردة المواطنين لبعض المسؤولين على رأسهم وزراء حكومة نور الدين بدوي، خلال زيارتهم الميدانية إلى بعض الولايات، واصفا إياها بـ”الظاهرة الغريبة”.

وقال قايد صالح في كلمة ألقاها أمام ضباط وإطارات الناحية العسكرية الأولى بالبليدة إلى الظاهرة “وجب التنبيه إلى الظاهرة الغريبة المتمثلة في التحريض على عرقلة عمل مؤسسات الدولة ومنع المسؤولين من أداء مهامهم” مبرزا أنها “تصرفات منافية لقوانين الجمهورية لا يقبلها الشعب الجزائري الغيور على مؤسسات بلده ولا يقبلها الجيش الوطني الشعبي، الذي التزم بمرافقة هذه المؤسسات وفقا للدستور”.

ودعا رئيس أركان الجيش الجزائريين إلى “عدم الوقوع في فخ التعميم وإصدار الأحكام المسبقة على نزاهة وإخلاص إطارات الدولة، الذين يوجد من بينهم الكثير من المخلصين والشرفاء والأوفياء، الحريصين على ضمان استمرارية مؤسسات الدولة وضمان سير الشأن العام خدمةً للوطن ومصالح المواطنين” منبها إلى أن”الجزائر تمتلك كفاءات مخلصة من أبنائها في كل القطاعات، يحملونها في قلوبهم، ولا ولاء لهم إلا للوطن، همهم الوحيد خدمة وطنهم ورؤيته معززا بين الأمم”.

مخطط خبيث يستهدف الجزائر منذ 2015

وكشف رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، عن توصل المؤسسة العسكرية إلى معلومات مؤكدة حول التخطيط الخبيث للوصول بالبلاد إلى حالة الانسداد، الذي تعود بوادره إلى سنة 2015″.

وأوضح الفريق “نذكر أن بلادنا طالما كانت مستهدفة وعُرضة للمؤامرات الدنيئة، لزعزعة استقرارها وتهديد أمنها، جراء مواقفها الثابتة وقرارها السيد الرافض لكل الإملاءات، وقد توصلنا إلى معلومات مؤكدة حول التخطيط الخبيث للوصول بالبلاد إلى حالة الانسداد، الذي تعود بوادره إلى سنة 2015″.

وتابع رئيس أركان الجيش في السياق قائلا” تم كشف خيوط هذه المؤامرة وخلفياتها، ونحن نعمل بكل هدوء وصبر، على تفكيك الألغام التي زرعها أولئك الفاسدون المفسدون في مختلف القطاعات والهياكل الحيوية للدولة، وسيتم تطهير هذه القطاعات بفضل تضافر جهود كافة الخيرين، ثم بفضل وعي الشعب الجزائري الغيور على وطنه، وجاهزية أبنائه وإخوانه في الجيش الوطني الشعبي المرابطين على ثغور الوطن، والحريصين على استرجاع هيبة الدولة ومصداقية المؤسسات وسيرها الطبيعي”.

وبالرغم من عدم إشارة الفريق قايد صالح إلى الجهة التي تقف وراء ما أسماه “المخطط الخبيث” إلى أن مجرد ذكره لعام 2015، فإنه يؤكد أن المعني من كلامه قائد جهاز المخابرات، المحال على التقاعد في نفس السنة، الفريق محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق.

تحذير من أزمة اقتصادية وإنهاء الحراك قبل رمضان

وحذر رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، من شبح الأزمة الاقتصادية، في حال استمرار الوضع الذي تعيشه البلاد لوقت أطول.

وقال قايد صالح، في كلمة ألقاها أمام إطارات وضباط الناحية العسكرية بالبليدة اليوم الثلاثاء 23 أفريل” يتوجب استغلال كل الفرص المتاحة للتوصل إلى توافق للرؤى وتقارب في وجهات النظر تفضي لإيجاد حل بل حلول للأزمة، في أقرب وقت ممكن، لكون استمرار هذا الوضع ستكون له آثار وخيمة على الاقتصاد الوطني وعلى القدرة الشرائية للمواطنين، لاسيما ونحن على أبواب شهر رمضان الفضيل”.

وبهذا الخصوص، انتقد رئيس أركان الجيش إلى ما أسماهم بـ “الأصوات والمواقف المتعنتة تعمل على الدفع بالبلاد إلى فخ الفراغ الدستوري والدخول في دوامة العنف والفوضى، وهو ما يرفضه أي مواطن مخلص لوطنه ويرفضه الجيش الوطني الشعبي قطعا”.

ودعا الفريق الشعب الجزائري لاتخاذ كل أسباب الحيطة والحذر في ظل هذه الظروف، مخاطبا الجزائريين بالقول “إن ما تصبون إليه من خلال هبّـتكم الشعبية، التي باركناها وباركنا غاياتها السامية، تقتضي منا جميعاً التبصر والحكمة لإجهاض ما يُدبر ضد وطننا من دسائس وبذلك نتجاوز معاً بأمان، هذه المرحلة الفارقة في تاريخ أمتنا”.

وأضاف بهذا الخصوص” أنوه مرة ً أخرى بتفهمكم عن وعي ودراية لحساسية المرحلة، أنتم أبناء وطني، أجدد دعوتكم إلى مزيد من الفطنة والحرص لكي تحافظ مسيراتكم على سلميتها وحضاريتها، وذلك بالعمل على تأطيرها وتنظيمها، بما يحميها من أي اختراق أو انزلاق، كما كان الحال بمسيرات الجمعة الفارطة التي تميزت بالهدوء والسكينة، وبذلك نفوت الفرصة معا، ككل مرة، على المتربصين بأمن وطننا واستقراره”.

سلمية الحراك وتحذير من الإختراق

وجدّد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، نائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح، دعم المؤسسة العسكرية للحراك الشعبي، ومرافقتها له، بينما دعا الجزائريين إلى المحافظة على سلمية مسيراتهم الأسبوعية والمحافظة عليها من كل اختراق.

وقال الفريق ” أود أن أطمئن الشعب الجزائري مرةً أخرى وأؤكد بأن الجيش الوطني الشعبي، سيواصل مرافقته بنفس العزيمة والإصرار، وفقا لاستراتيجية مدروسة، حتى تحقيق تطلعاته المشروعة، والتي بدأت، والحمد لله، تؤتي ثمارها تدريجياً، حتى تحقيقها كاملة، تبعا للخطوات التي دعا إليها الجيش الوطني الشعبي، الذي غلب دوماً مصلحة الوطن والشعب وجعلها المقصد الذي يسمو فوق كل المقاصد، هذه الخطوات تتطلب التعقل والتبصر والهدوء، لاستكمال انجازها في جو من السكينة والأمن”.

ودعا الفريق الشعب الجزائري لاتخاذ كل أسباب الحيطة والحذر في ظل هذه الظروف، مخاطبا الجزائريين بالقول “إن ما تصبون إليه من خلال هبّـتكم الشعبية، التي باركناها وباركنا غاياتها السامية، تقتضي منا جميعاً التبصر والحكمة لإجهاض ما يُدبر ضد وطننا من دسائس وبذلك نتجاوز معاً بأمان، هذه المرحلة الفارقة في تاريخ أمتنا”.

وأضاف بهذا الخصوص” أنوه مرة ً أخرى بتفهمكم عن وعي ودراية لحساسية المرحلة، أنتم أبناء وطني، أجدد دعوتكم إلى مزيد من الفطنة والحرص لكي تحافظ مسيراتكم على سلميتها وحضاريتها، وذلك بالعمل على تأطيرها وتنظيمها، بما يحميها من أي اختراق أو انزلاق، كما كان الحال بمسيرات الجمعة الفارطة التي تميزت بالهدوء والسكينة، وبذلك نفوت الفرصة معا، ككل مرة، على المتربصين بأمن وطننا واستقراره”.

قايد يثمن سجن ربراب

علق رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، على التحقيقات التي باشرتها العدالة مع بعض رجال الأعمال المعروفين على غرار يسعد ربراب والإخوة كونيناف، مثمنًا الخطوة كونها ستسمح بإسترجاع أموال الجزائريين المنهوبة، وفق تعبيره.

وقال قايد صالح في خطاب ألقاه بالناحية العسكرية الأولى بالبليدة اليوم الثلاثاء 23 أفريل” دعوت جهاز العدالة في مداخلتي السابقة بأن يسرع من وتيرة متابعة قضايا الفساد ونهب المال العام ومحاسبة كل من امتدت يده إلى أموال الشعب، وفي هذا الصدد بالذات، أثمن استجابة جهاز العدالة لهذا النداء الذي جسد جانباً مهماً من المطالب المشروعة للجزائريين، وهو ما من شأنه تطمين الشعب بأن أمواله المنهوبة ستسترجع بقوة القانون وبالصرامة اللازمة”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بالصوت باللافتات بالجهر الشعب يقول ايها الخنزير السراق ارحل ارحل لقد تجاوزت 85 سنة ولازلت في الجيش DEGAGE DEGAGE DEGAGE DEGGGGGGGGGGGGGCAGE GAID. FASSED DEGGGGGGGGGGGGGGGE DEGAGGGGGGGGGGGGGGE

  2. كمال

    بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله : على فخامة الشعب الجزائري ان يواصل ثورته السلمية ويواصل الضغط حتى استئصال شراذم الطغمة الشيطانية واقتلاع جذور الخيانة وعدم الالتفات الى نعيق الناعقين ونباح النابحين وعدم الانخداع الى مؤتمر الحوار لبن صالح وتصريحات القايد صالح ومسرحيات محاكمات بعض رموز الفساد وتغيرات في سلك الولاة كل هذا لامتصاص غضب الشعب، فانتظار المسرحية الكبرى في 4 جويلية حيث ينون تنظيم انتخابات في ضل قوانين ودستور بوتفليقة وذلك لبقى نفس النظام ويبقى النهب والسرقة والفساد.

  3. brahimg

    ​دولة كوبا تطالب العصابة الحاكمة بالجزائر اداء اربع مائة وستين مليون دولار فاتورة تدريبات عصابة البوليزاريو فوق الاراضي الكوبية

  4. en tous cas ça se déroule comme prévu pour le régime d'un côté ça manifeste tranquillement dans une ambiance bon enfant de l'autre côté ça fait ce que ça veut sur fond de règlement de compte

  5. Algerien anonyme

    LE HARAK DU BRAVE PEUPLE ALGERIEN C TRE LE RÉGIME POURRI DES BOUTEFF ET SES MAFIEUX MENACERAIT -IL LES INTÉRÊTS ÉC OMIQUES M STRES QUE DÉTIENT MAMA FRANCA EN ALGÉRIE? MACR  S'EMPLOIERAIT-IL A AIDER LES RÉSIDUS POURRIS DU RÉGIME BOUTEFF DÉCHU ,A DEMEURER AU POUVOIR? TOUT LAISSE A LE CROIRE. MACR  QUI SE PL;ACE DU COTE DU CRIMINEL DE HAFTAR EN LIBYE NE FERAIT-IL PAS DE MÊME DANS LE CAS DE L’ALGÉRIE LA VIGILANCE DU PEUPLE ALGERIEN S' IMPOSE POUR METTRE EN ÉCHEC LES DESSEINS DES F ORCES DU MAL QUI AGISSENT DANS L'OMBRE C TRE LE HARAK DES PEUPLES ARABES? L'hypocrisie du sinistre caporal serviteur des Émirats gay d salah qui se déclare être du cote des revendications légitimes du peuple et qui d 'un autre cote s 'emploie a assurer la continuité du pouvoir pourri des Bouteff sans les Bouteff. L'attitude bâtarde et a haut risque adoptée par le caporal des Émirats allait conduire l 'Algérie dans une impasse dangere use aux con sequences incalculables qui pourrait faire du pays une nouvelle Syrie ou Libye ou Yémen. Le sinistre caporal pion et serviteur du chaytane el arab ibn zaid jouerait double jeu en misant sur le temps et l 'essoufflement du harak qu'il croirait possible avec l 'arrivée du mois sacree de Ramadan. La triste realite connue des braves peuples arabes serait que quand les Émirats du chaytane el arab ibn zaid se mêlent d'un harak du peuple arabe ça finit toujours par une guerre civile comme dans le cas présent de la Libye ou les monstres de traîtres sionistes arabes de ibn zaid,ibn salmane le bourreau assassin de feu khashokgi et le sinistre dictateur et bourreau de centaines d égyptiens innocents le criminel du caporal Sissi ,tous ces traîtres de la ca use arabe ennemis des peuples arabes qui sont au service du sionisme ,qui chercheraient a installer au pouvoir en Libye contre la volante du peuple libyen un monstre de criminel de Haftar le truand et assassin de son propre peuple. LES BRAVES PEUPLES ARABES VAINCR T MALGRE LES COMPLOTS DES SI ISTES ARABES...

الجزائر تايمز فيسبوك