الحراك الشعبي الجزائري يرعب حاكم قصر الإيليزي

IMG_87461-1300x866

وصف تقرير نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية الأوضاع وحال المتظاهرين في الجزائر في أعقاب رحيل الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وأشار إلى أن بعض اللافتات حملت عبارات تنتقد فرنسا ودورها في دعم ما سمته “نظام المافيا”.

ويشير التقرير إلى أن المئات من الشباب المتظاهرين ظلوا يغنون لفترة طويلة في انسجام تام “أنهينا الخامسة وما زالت فرنسا، أزلنا الخامسة (ولاية بوتفليقة) وبقيت فرنسا”، وذلك قرب دار البريد في العاصمة الجزائر.

وتضيف الصحيفة أن متظاهرين آخرين في مقابل هؤلاء رفعوا لافتة كبيرة كتب عليها “انتهى الحلب” تحمل صورة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو يبتسم ويحلب بقرة بألوان الجزائر، وقد أمسك بالبقرة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الأركان أحمد قايد صالح وسعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة ومستشاره.

وتستدرك “لوموند” بأن لافتة أخرى رفعها متظاهرون في ميدان موريس أودان بالجزائر في وقت لاحق كانت تمثل الرئيس الفرنسي وهو يطل على شارع الشانزليزيه بباريس وعليها عبارة “أنا أؤيد مجموعة بوتفليقة، الشعب الجزائري يدعم السترات الصفر”.

وقالت الصحيفة إن الجزائريين من وهران إلى عنابة ومن تيزي وزو إلى تمنراست يلقون باللوم على فرنسا، وذلك من ماكرون إلى سابقيه من الرؤساء، ويعتبرونهم شركاء في النظام القائم ونخبة فاسدة، وأنهم يقفون ضد مصالح الشعب الجزائري.

ويضيف التقرير أنه في الجمعة الثامنة من الاحتجاجات الجزائرية ضد النظام الذي يسميه الجزائريون “أبناء فرنسا” ندد المتظاهرون الجزائريون بالموقف “الضار” للسلطات الاستعمارية السابقة تجاه الجزائر.

وتشير لوموند إلى أن فرنسا ظلت هدفا لهتافات متعددة خلال المسيرات المختلفة في الجزائر منذ بداية الثورة في 22 فبراير الماضي.

وتنسب إلى الرسام الجزائري مهدي (30 عاما) القول إن المستهدف ليس الفرنسيين ولا فرنسا كدولة ولكنه النظام السياسي الفرنسي الذي دعم بلا هوادة نظام المافيا الجزائري.

وتشير الصحيفة إلى قول رائد الأعمال سمير (38 عاما) إن “فرنسا لا تريد أن تتركنا”، وتضيف أن العديد من المتظاهرين يتساءلون: لماذا تغاضت فرنسا عن تصرفات السياسيين الجزائريين الذين اختلسوا مبالغ ضخمة من المال العام؟ مشيرين إلى أن “بعضهم يعيشون في شقق جميلة بباريس”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Algerien anonyme

    LE HARAK DU BRAVE PEUPLE ALGERIEN C TRE LE RÉGIME POURRI DES BOUTEFF ET SES MAFIEUX MENACERAIT -IL LES INTÉRÊTS ÉC OMIQUES M STRES QUE DÉTIENT MAMA FRANCA EN ALGÉRIE? MACR  S'EMPLOIERAIT-IL A AIDER LES RÉSIDUS POURRIS DU RÉGIME BOUTEFF DÉCHU ,A DEMEURER AU POUVOIR? TOUT LAISSE A LE CROIRE. MACR  QUI SE PL;ACE DU COTE DU CRIMINEL DE HAFTAR EN LIBYE NE FERAIT-IL PAS DE MÊME DANS LE CAS DE L’ALGÉRIE LA VIGILANCE DU PEUPLE ALGERIEN S' IMPOSE POUR METTRE EN ÉCHEC LES DESSEINS DES F ORCES DU MAL QUI AGISSENT DANS L'OMBRE C TRE LE HARAK DES PEUPLES ARABES? L'hypocrisie du sinistre caporal serviteur des Émirats gay d salah qui se déclare être du cote des revendications légitimes du peuple et qui d 'un autre cote s 'emploie a assurer la continuité du pouvoir pourri des Bouteff sans les Bouteff. L'attitude bâtarde et a haut risque adoptée par le caporal des Émirats allait conduire l 'Algérie dans une impasse dangere use aux con sequences incalculables qui pourrait faire du pays une nouvelle Syrie ou Libye ou Yémen. Le sinistre caporal pion et serviteur du chaytane el arab ibn zaid jouerait double jeu en misant sur le temps et l 'essoufflement du harak qu'il croirait possible avec l 'arrivée du mois sacree de Ramadan. La triste realite connue des braves peuples arabes serait que quand les Émirats du chaytane el arab ibn zaid se mêlent d'un harak du peuple arabe ça finit toujours par une guerre civile comme dans le cas présent de la Libye ou les monstres de traîtres sionistes arabes de ibn zaid,ibn salmane le bourreau assassin de feu khashokgi et le sinistre dictateur et bourreau de centaines d égyptiens innocents le criminel du caporal Sissi ,tous ces traîtres de la ca use arabe ennemis des peuples arabes qui sont au service du sionisme ,qui chercheraient a installer au pouvoir en Libye contre la volante du peuple libyen un monstre de criminel de Haftar le truand et assassin de son propre peuple. LES BRAVES PEUPLES ARABES VAINCR T MALGRE LES COMPLOTS DES SI ISTES ARABES...

الجزائر تايمز فيسبوك