أبو جرة سلطاني يدعوا الحراك الشعبي الإستجابة لمطاب الجيش

IMG_87461-1300x866

عبّر الرئيس المنتدى العالمي للوسطية أبو جرة سلطاني اليوم الإثنين عن دعمه لما جاء في كلمة قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح بخصوص التزام المؤسسة العسكرية بمهامها الدستورية ورفضها التدخل في العملية السياسية والخروج عن الإطار الدستوري بالدخول في فترة انتقالية تفضي إلى فراغ دستوري ، داعيا الحراك الشعبي إلى الاستجابة لدعوة الجيش ، من أجل بناء دولة جديدة تحيّد القوى غير الدستورية.

وقال سلطاني في منشور على صفحته في فيسبوك :” رأينا: مادام مقترح المؤسسة العسكرية لم يتطرق لموعد 04 جويلية، فإن التوافق على موعد قريب سوف يمثل نقطة لقاء مشتركة بين الحراك والطبقة السياسية ومؤسسات الدولة..تفضي إلى إيجاد صيغة توافق على تأسيس هيئة وطنية لتنظيم الإنتخابات، بتفعيل المادة 194 من الدستور، ومراجعة القانون الانتخابي، والانتقال من حوار الطرشان إلى تلاحم قوى الشعب والجيش والنخب، وما بقي من مؤسسات الدولة، لانتخاب رئيس للجمهورية يعكس طموح الحراك الشعبي، ويخلص البلاد من تبعات المرحلة الإنتقالية الطويلة، ويسد الطريق أمام المتربصين بالجزائر والمغامرين والمقامرين من الأقليات الباحثة عن التأزيم بافتعال القطيعة بين الشعب وجيشه، والدعوة الى رحيل كافة رموز الدولة والتدخل في عمل العدالة بتبرئة هذا واتهام ذاك.. والعمل على إطالة عمر الأزمة..”.

وتابع أبو جرة يقول :”إذا استجاب الحراك لدعوة الجيش، وقبلت الطبقة السياسة مبدأ الحوار، فستكون المبادرة بيد الأغلبية الموجودة اليوم في الميدان، لبناء دولة جديدة تحيد القوى غير الدستورية بتفعيل إجرائي للمادتين 07 و 08 من الدستور، عبر آلية الإنتخاب الذي يحتكم إليه الجميع بشفافية تتم تحت رقابة شعبية صارمة وبتنظيم كامل لهيئة مستقلة تنبثق عن توافق وطني تلعب فيه المؤسسة العسكرية دور المرافق والضامن والحامي للوحدة الوطنية وسلامة الإقليم، وهو مبتغى جميع الوطنيين الأحرار”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أمين

    أخطر الأفراد على الأمة و أخبثهم و أنذلهم على الإطلاق أولاءك الذين يوظّفون الدين في السياسة ليس لأجل إظهار الحق و إنّما لأجل غمطه.

  2. حقا ان لم تستحي فافعل ما شئت عيين كوزير بطرق لا يقبلها الله و لا عباده الشرفاء - سبحان الله خدمان مدين اصبحوا في العراء - ان ابوقعرة و علي عيه من نفس الفصيلة - عملوا في العشرية السوداء بكل قواهم الشيطانية من اجل الوصول للحكم و كان الامر كذلك - فبوقرة اصبح وزيرا و عيه اصبح امام المسجد الكبير - ان كشف غطاء هذه العصابة سيكون بالادلة الدامغة و ما ضرب بوقرة في فرنسا و ادمان ولده في تعاطي المخدرات هي من دعوات المظلومين و المقهورين في السنوات العجاف اما عيه بعد ما اكمل مهمته في تضخيم الاوضاع و تهويلها بعملية الاسقاط تم تعينه بورقلة كامام مميز معروف عند اهل الولاية و بشهادة اقربائه بالمنافق العميل- ما كتبته عن الرجلين ساقوم بتاليف كتاب عنهما حتى يعمل الخاص و العام ان الحراك به اذان صاغية و عيون لا تنام حفاظ على وطننا الغالي

الجزائر تايمز فيسبوك