لكي الله يا جزائر بلد تحكمه عصابات

IMG_87461-1300x866

هكذا تسبب طلعي في تبديد 2200 مليار وخان وطنه لفائدة الأجانب

يطفو اسم الوزير السابق للأشغال العمومية والنقل بوجمعة طلعي في فضيحة مدوية خسرت فيها الجزائر 2200 مليار سنتيم، هذا الوزير الذي هو اليوم نائب برلماني عن ولاية عنابة قام بارتكاب خطيئتين، الأولى تبديد أموال الشعب وتحويلها إلى وجهات مشبوهة والثانية التواطؤ والخيانة مع مؤسسات أجنبية ضد المصالح العليا لبلده
وتعود تفاصيل الفضيحة أيام كان بوجمعة طلعي مديرا عاما لشركة "باتيميتال" هذه الأخيرة أسست شركة مختلطة مع شركة ايطالية من اجل انجاز 39 مخزنا للحبوب لصالح الديوان المهني للحبوب، وفي حقيقة الأمر كانت هذه الشركة طريقا لتهريب ملايين الدولارات إلى الخارج، دون انجاز أي مخزن، في سلوك لا يمكن وصفه إلا بالخيانة العظمى .
وكان مطلوب من الشركة الايطالية تزويد الجزائر بمخازن مصنوعة من الحديد تستجيب للمقاييس، غير انه في واقع الأمر لم يتم إدخال أي مخزن، ماعدا بعض الخردة من الحديد لا تصلح لشيء ورميت واكلها الصدد، ليتم بذلك تبديد ما قيمته 2200 مليار سنتيم، ورفعت وزارة الفلاحة تقريرا مفصلا إلى السلطات العليا ، غير أن المدير طلعي الذي أصبح فيما بعد وزيرا رمى بكل ثقله لمنع خروج هذه الفضيحة إلى العلن.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. فرزر

    حداري يا شعب الجزاير من جنرال خطير لا يظر سوى الظلام يسمى شنقريحة

الجزائر تايمز فيسبوك