العربي زيتوت يوضح خبر اتصال نظام العصابة به الذي استفردت به "الجزائر تايمز"

IMG_87461-1300x866

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. صالح الجزائري

    يا السي العربي زيتوت يقول المثل الفرنسي من يسرق بيضة يستطيع سرقة ثور فالقضية قضية مبادئ ومن يكذب على الشعب مرة يستطيع أن يكذب عليه ألاف المرات . نحن كنا نعلم انك بن النظام وأنك تعيش عيشة الأمراء في لندن ونحن صدقناك حينما دخلت القنصلية الجزائرية في لندن وأيدينا على قلوبنا وواقعة المرحوم خاشقجي في أذهاننا لكنك خرجت كما دخلت سالما معافى كمن ذهب للتفاوض على دور له في جزائر ما بعد الحراك أو كمن ذهب لتلقي التعليمات لدور يلعبه في توجيه الحراك . شعب الجزائر الأبي هذا ليس محدودا بالمرة لأنه في كل مرة يضع أماله في أحدهم يتضح له مدى خبث ووضاعة بعض الساسة الذين هم على استعداد على التعامل مع الشيطان من أجل أن يظلوا يتمسحون بأهداب السلطة.

  2. saad

    بسم الله الرحمان الرحيم والله لا أثق في خطاب هذا الشخص مند البداية بدا لي في خطابه نوع من التكلف في محاولة إضهارأسلوب لغوي متكلف  (مصدره عقدة الغة... )لقد طاح في عيني عندما سمعته في إحدى فيديواته وهو يقارن بين نضام بلده ونضام المملكة الشريفة ويلوم على المملكة أنها تطالب ب:" أراض جزائرية"هذا سمعته منذ أكتر من سنة.لاحول ولاقوة إلابالله.إنه ليس في القنافذ أملسُ.

  3. سليمان المغربي

    هذا المدعو زيتوت كنت أشك فيه خاصة وأن منعدم الإحساس بوحدة المنطقة المغاربية ، فهو يزور المغرب ويكرمه المغاربية وتلك طبيعتهم وخاصة مع الإخوة الجزائريين ومع ذلك كلما أتيحت له فرصة الحديث عن قضية الصحراء المغربية إلا وتحرج من الحديث في هذا الموضوع خاصة وأنه خريج تربية المخابرات العسكرية الجزائرية ، فهو مرعوب من الوحدة المغاربية ، والمغرب قد حرر جزءا من الوطن المغاربي فما عليه إن كان حقا وحدويا إلا أن يعتبر خطوة المغرب خطوة صحيحة في اتجاه الوحدة المغاربية ، أما سياسة زيتوت في قضية الصحراء المغربية فهي المراوغة والكلام الفضفاض وأحيانا يميل للطرح الانفصالي الداعي للاستفتاء وتقرير مصير شعب لا وجود له إلا في مخيلة المخابرات العسكرية الجزائرية وقد كان هو واحدا منهم ، وأحيانا يغطس موضوع الصحراء ويعومه في ضرورة اتحاد الدول المغاربية بدولها الست أي البوليساريو يجب في نظره أن تكون دولة ثم نبحث بعد ذلك على الوحدة في الإطار المغاربي ، المهم أن هذا المخلوق ظالم وأعمى البصيرة فبدل أن يحيي المغاربة على تحرير جزء من وطنهم في انتظار تحرير الباقي منه ، فهو يرقص على نغمات النظام الجزائري وله مصالح متشابكة مع البوليزاريو وجبان أمام أي خطوة نحو الوحدة المغاربية والعربية ، زيادة على ذلك فهو ناكر للجميل بشكل فظيع ويدعي أنه مسلم طاهر نقي ، هل المسلم يدعو للفرقة أم للوحدة يا زيطوط

الجزائر تايمز فيسبوك