الغارديان البريطانية تزكي مقال "الجزائر تامز" عن تآمر ثلاتي الشر العربي على الحراك الشعبي في السودان

IMG_87461-1300x866

أكد سايمون تيسدال الكاتب بصحيفة ” الغارديان” البريطانية أن حكام مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة يعملون بجد لإحباط تطلعات أمال السودانيين بالتغيير، والتخلص من حكم العسكر.

وفي مقال نشره في الصحيفة بعنوان “المستبدون العرب يتآمرون لإحباط آمال الإصلاحيين في السودان”، شدد الكاتب على أنه ليس من قبيل الصدفة أن تكون فض الاعتصام العنيف المفاجئ للمعتصمين أمام مقر قيادة الجيش السوداني في الخرطوم، والذي خلف عشرات القتلى ومئات الجرحى، سبقه سلسلة من الاجتماعات بين زعماء المجلس العسكري السوداني والأنظمة العربية الاستبدادية التي تحاول إحباط تطلعات الإصلاحيين في السودان، وذلك في إشارة لزيارات قادة المجلس العسكري للسعودية ومصر والإمارات.

وأشار الكاتب إلى أن هذه الدول الثلاث حاولت دعم نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، ثم ومنذ الإطاحة به في أبريل/نيسان الماضي جراء الاحتجاجات الشعبية، تآمروا لإشعال ثورة مضادة بالاستعانة بقادة الانقلاب العسكري عليه.

ونوه أنه بالنسبة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، فإن العنف الذي شهدته الخرطوم يعيد له الذكريات القديمة، إذ أنه قاد في عام 2013 “الهجمات على المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في الساحات العامة في القاهرة ( مثل ميدان رابعة)، مما أسفر عن مقتل المئات”.

وأشار تيسدال إلى أن السيسي سحق الربيع العربي في مصر، عبر الاعتقالات الواسعة النطاق والإعدامات، مضيفاً انه على الرغم من عمليات القتل في الخرطوم فإنه لم يحدث شيء على هذا النطاق في السودان، لكن منطق التسامح لشهور مع الاحتجاجات العامة السلمية انتهى فجأة الاثنين.

وأكد الكاتب على علاقات الجيش السوداني بالسعودية والإمارات، بعد أن ساعدهما في حربهما في اليمن بتوفير آلاف الجنود.

وبالنسبة للمواقف الدولية من الوضع في السودان، أشار الكاتب إلى أن الولايات المتحدة غير مهتمة بالشأن السوداني. وتساءل عن موقف بريطانيا، القوة الاستعمارية السابقة للسودان، مشيرا إلى عرفان صديق، السفير البريطاني المسلم في الخرطوم، الذي حاول التوصل إلى تسوية سلمية عن طريق التفاوض، إلا أن الحكومة البريطانية تبدو غير مكترثة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. تتم الدعوة بكل ديمقراطية الى انتخابات و عندما تتم الانتخابات وتظهر النتائج أن فريقا ممثلا لإرادة الجماهير قد انتصر يتم إلغاء النتائج و الإدعاء بأن النتائج مزورة و أنها قد تؤدي بالبلاد و العباد الى الهلاك و الى إنفلات الأمور. ولكن من منا قادر على ضمان أي مخرج نزيه دون أخطاء؟ لا يمكن للتأكد من ذلك بدون تجارب و أخطاء فتجربة النازيين لا تعنينا فنحن لا نشبههم كما أن تجربة اليمين المتطرف لا تعنينا و أيضا تجربة ليبيا وتجارب أخرى فقط تجاربنا و محاولاتنا الخاصة تعنينا. لذلك علينا المضي قدما نحو التغيير و قبول النتائج حتى و إن كانت لا ترضينا.

  2. أوجه كل تعازي الشعب الجزائري و التونسي و المغربي للاخوة في السودان الجريح و ليبيا و إلى المعتقلين في مصر تحياتنا لكل سكان إفريقيا من القلب و للقلب يا سكان افريقيا نحن شعب واحد و نريد التعايش في سلام

  3. عباسي

    زيتوت والشنقريحة ومعهم القايد صالح محتمل تماما أن يشكلوا المدخل لاختراق واغتصاب ثورة الجزائريين من طرف ثلاثي الشر العربي وفرنسا. الحذر إذن غدا مطلوبا أكثر من أي وقت مضى ومن جميع النواحي كإمكانية دفع الحراك للفوضى والعنف لتبرير قمعه. بقايا النظام تختنق، فلا تمنحوها أوكسيجينا

الجزائر تايمز فيسبوك