بن بيتور : “الشعب الجزائري شفي من مرض الخوف التي كانت تلازمه”

IMG_87461-1300x866

يرى رئيس الحكومة الأسبق، أحمد بن بيتور، ان “الحراك الشعبي نجح خلال مدة ثلاثة أشهر في معالجة الاختلالات الحاصلة في المجتمع و السلطة بالجزائر”.
و أوضح السيد بن بيتور خلال ندوة نشطها يوم أمس بمقر المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بخنشلة، بأن “الحراك الشعبي كانت له نتائج إيجابية على الشعب الجزائري” الذي شفي -حسبه- “من عديد الأمراض التي كانت تلازمه”.
و وقف الخبير الاقتصادي عند “الاختلالات” التي عانت منها البلاد قبل ال 22 فبراير المنصرم “تاريخ بداية الحراك الشعبي” والتي أدت حسبه الى “دولة مميعة غير قادرة على المضي نحو الأمام” مضيفا بأن “السلوكيات الحضارية لملايين الجزائريين أكدت القدرة على معالجتها في حال توفر الإرادة اللازمة”.
وأردف بأن “الشعب الجزائري و بفضل المسيرات المنظمة التي يقودها عند نهاية كل أسبوع أثبت للعالم بأنه قادر على تغيير الكثير من الأمور السلبية بفضل روح المواطنة التي أبان عليها خلال مختلف خرجاته عبر ال48 ولاية خلال الثلاثة أشهر المنصرمة”.
وأفاد السيد بن بيتور بأن “البحبوحة المالية التي عرفتها الجزائر خلال السنوات المنصرمة لم تستغل كما يجب من طرف القيادة العليا للبلاد وهو ما سينعكس سلبا على الوضع الاقتصادي للبلاد على المديين المتوسط والبعيد”، حسبه.
و اعتبر أيضا أن “عدم توظيف الأموال التي دخلت خزينة الدولة في ترقية الإنتاج المحلي بل في رفع فاتورة الاستيراد أدت الى انهاك الاقتصاد الوطني”.
كما تطرق السيد بن بيتور خلال اللقاء إلى التطورات السريعة الحاصلة في العالم من حيث العلم والمعرفة والتغيرات الحاصلة على مستوى موازين القوى مما يتطلب -حسبه- من قيادات الجزائر “مواكبة هذه التغيرات تماشيا مع القوى الجيو إستراتيجية الجديدة”.
و دعا ذات المتحدث في ختام الندوة التي نظمتها جمعية شباب التنمية والنهضة لولاية خنشلة إلى “الاستفادة من تجارب الدول العربية المجاورة والعمل على إيجاد أفكار جديدة تساهم في الخروج من الأزمة والعمل على الرقي بالبلاد خلال الفترة القادمة”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المرابط الحريزي

    أويحيى هو من اتخذ قرار طبع 20مليار دينار... وسنة دفع ثمن تلك الفاتورة هو 2023... يعني بان الجزائر التي لا تملك اقتصاد وطني اليوم، وسوف تطالب نفسها بدفع ال20مليار التي كان البنك الدولي قد حذر أويحيى من طبها. وقامت الحكومة آنذاك بتحديد فترة 5 سنوات لدفع ال20مليار للبنك الجزائري الوطني.. وعدم دفع ثمن الفاتورة يعني انخفاض قيمة الدينار.. وانخفاض قيمة الدينار يعني ارتفاع أسعار المواد الاساسية وهكذا.. لان البنك الدولي يراقب التحويلات البنكية للدولة الجزائرية، وسوف تحترم الحكومة الجزائرية موعد 2023 لدفع ال20مليار، أو سنهار.. وهذا ما حصل في الزيمبابوي ويحصل الآن في فينيزويلا ~ اللهم إني أبلغت

  2. المرابط الحريزي

    في سنة 2020، قد لا تكون هناك دولة جزائرية ~ هذا ما أدلى به عالم الاقتصاد السيد الشرقي على قناة ميدي 1 يوم 08 مارس 2018 . وأشار الاستاذ الشرقي ان ذلك مبني على حتمية انهاء قانون 51/49 الذي لا يعمل به أي نظام آخر في العالم سوى النظام الجزئري _____________________________________________________________ بالنسبة للي مافهمش، لكي تجد حلول اقتصادية للبلاد اليوم 2019 17 يونيو، يجب ان تنهي العمل بقانون 51/49 حتى يأتيك مستثمرين أجانب ليستثمرو في الجزائر اليوم ويخلقو مناصب شغل في الجزائر وانتاج مايستهلكه الجزائريون في الجزائر. هذا اليوم . لكنكم تعلمون انكم في خضم التعامل مع المشكلة السياسية والتي يتحكم فيها الجيش كلعبة سياسية وليس كمسألة حياة أو موت . هذا الجيش الخرائري لا يقش أي شيئ في المشكلة ، وغادي يبقى يحلب فيكم حتى تعطيوْا الرئيس لي بغى هو، لو تنتهي الجزائري في يناير 2020 لان حسب ظنه هو سيأتي بالسلاح ليحمي الحدود ضد الجيوش الاجنبية . غير ان الخطر على الجزائر الآن ليس هو حتى الحراك الشعبي بل السياسات الخرائرية التي تمشي عليها الجزائر حاليا . ماتقدرش تحل اية مشكلة سياسية ولو تعمل لي قال ليك عليه الخرائري عبدو سمار . حيت باش تكون عندك سياسات اقتصادية قوية خاص يكون عندك شرعية ديمقراطية  (من الشعب ) لكي يتحمل الشعب تداعيات قرارات حكومته . وبالتالي بما ان حتى انتخاب رئيس على طريقة عبدو شمار  (الخرائري ) فهذا لن يوصلك للحلول الاقتصادية العاجلة. الاقتصاد لا يُبنى في شهر أو سنة ولا حتى في 5 سنوات . باش تحل غير مشكلة ال20مليار هانتا خسرتي عام ونص وباقي ليك دابا غير 3 سنوات ونصف. ماغادي تستطع حل مشكلة ال20مليار دينار في 10 سنوات، لانك خاصك تنتج تلك الثروة من العمل وليس من بيع الاحتياطي. وباش تبني اقتصاد متكامل يتقوت منه 40 مليون دالبشر، خاصك 40 سنة وربما أكثر _____________________________________________________________ بناء الشق السياحية من الاقتصاد يتطلب على أقل تقدير 10 سنوات وانت تصرف عليه وهذا هو أسهل شق اقتصادي بالنسبة للجزاير _____________________________________________________________ الشق الفلاحي لي هو شق مصيري، يتطلب 50 سنة وأكثر لان الظروف المناخية والتضاريس الجغرافية ليست مثل أوروبا. في دولة أوروبية 15 سنة إلى 50 سنة باش توصل للمستوى المطلوب _____________________________________________________________ الصناعة، نسى الموضوع _____________________________________________________________ الطاقة والمحروقات، الجزائر مدمن على هذا الشق، ومن المستحيل ان تقطع العلاقة مع اللصوص الذين حكمو، هذا أصبح واضح. يعني باش تعول تنجى اعتمادا على المحروقات، فانت وكأنك تدخل الأفيون. لن يحصل

  3. عبدالقادر مساهل

    لن اخفي عنكم انني جد سعيد لانهم لم يلقو علينا القبض بعد، ,وهذا يفهمه الجميع. وذلك لانني سرقت في خفاء et ça tout le monde le sait. انا منقولش اي شيئ يعني والكوكايين في الجنوب نزرعه كالحبوب. كل رؤساء افريقيا يقولون لي ان Air Algerie شركة ليست لنقل المسافرين فقط، وهذا كل الجنرالات يحبونه

  4. المرابط الحريزي

    أولا ~ الجيوش لا نتنتج الثروات بل تستهلكها . هذه قاعدة حديثة لا يمكن تكذيبها . حتى عندما يكون هناك جيش استعماري يحتل أرض أجنبية فهو في حقيقة الامر لا ينتج أية ثروات جديدة بل يستهلك ثروات الشعب المُستعمَر لا أكثر . والآن وبعد ان اتضح ان نظام الجزائر السياسي بعد خروج نظام الاستعمار الفرنسي سنة 62 ، كان نظام إتكالي محض من 62 إلى يومنا هذا 2019 _____________________________________________________________ تنقسم فترات النظام الاتكالي السياسي الجزائري إلى فترتين . فترة ما قبل بوتفليقة وفترة ما بعد بوتفليقة . والتالي هو تحديد صحيح لهاتين الفترتين: _____________________________________________________________ فترة ما قبل بوتلفيقة  (1999-1962 ): كانت فترة يتكل فيها السياسيون على الجنرالات ، والذين حكمو الجزائر من الخلف إلى يومنها هذا ، بطريقة أو باخرى . غير ان فترة ما قبل بوتفليقة كانت تتميز بعلاق رسمية بين الجنرال والسياسي الذي يريد ان يحكم ، وخلال فترة حكمه . فأي سياسي رفض هذا النظام الاتكالي على الجنرالات ، قتلوه وهذا ما حصل للمروم بوضياف . كل الجزايريين يعلمون ان الجزائر لم تكون أبدا قصة غرام بين المحكوم والديمقراطية . بل كانت دائما قصة عبودية بين الحاكم  (إما الاحتلال الفرنسي العسكري، أو الاحتلال العسكري الخرائري ) _____________________________________________________________ ثم فترة ما بعد بوتليقة  (2019-1999 ): هي الفترة التي جاء بها أبوتفليقة الجزائري  (وليس وجدي، صححو افكاركم الله يجازيكم ) . بوتفليقة لم يكون في يوم من الايام مروكي بل كانا ومازال إلى يومنا هذا خرائري 100% . تميزت هذه الفترة بما كان يعتقده بوتفليقة بالانفتاح الاقتصادي الذي يسبق الديمقراطية . كان يعتبر نفسه حامي البلاد والعباد وبالتالي استحق الثروات والتغييرات والسلطات الديكتاتورية. لم يكون يحاسبه أحد ~ بوتفليقة جاء بنموذج الحكم عبر الاتكال على رؤوس الاموال الخواص  (أو ما اعتقد هو انهم رؤوس اموال خواص ) . في الحقيقة، لقد قام الجنرالات بفتح نافذة على هذا العالم، بخلقهم علاقات اتكالية  (تعتمد على قوة السلاح وقوة المنصب ) بين أصحاب رؤوس الأموال والسياسيين الذين اشتغلو تحت امرتهم.. مثلا أصبح الأمي علي حداد يتحكم في البلاد عبر السياسي الغبي عبدالمالك السلال الذي في لحظة تاريخة اتضح كل شيئ للجزائريين عندما قام علي حداد بتنظيم منتدى لرؤوس الاموال الافرقية ولم يحضرها عبدالمالك سلال. فاتضح للجزائريين المثقفين انهم يحكمهم لصوص ثروات البلاد عبر علاقاتهم مع السياسيين الاغبياء او السياسيين ضعفاء الكفاءات _____________________________________________________________ لكي يشعر المواطن مستقبلا بان الحراك حقق مساعيه، يجب ان تنتهي السياسة الاتكالية . يجب ان يتقدم الاحرار مثل الدكتور بنبيتور للترشح للرئاسة وإذا نجح لا يتكل على لا رؤوس الاموال ولا الجنرالات، بل فقط على الشعب . وإذا نجحت سياساته وحدث انتقال سلطوي ديمقراطي، فستكون تلك هي البداية _____________________________________________________________ ولكن إذا ما اعتقد البعض ان الجنرالات والجيوش تخلق الثروات أو تفهم في الاتقصاد، فيحينا واعذروني على قول التالي، ستنقسم الجزائر إلى اجزاء وربما جزيئات . حالة حقوق الانسان لا تساعد الوضعية . الحالقة الاقتصادية الله يستر وصافي يعني راكم غاديين داخلين في حيط وقالتها لكم البنك الدولية منذ 3 سنوات أعتقد . ماشي غير قضية الاعماد الكلي على المحروقات ولكن العقلية السائدة في المجتمع حول ما هو تحديد الاقتصاد . باش تنوض اليوم تقول للشعب خدم قبل ما تنتج، ماشي سهل في أي مجتمع.. ثم يجب ان يقبل ، وكم من وقت سيتطلب ذلك و و و . وحينا ولنفترض ستكون هناك خطط سياسية جاهزة مثل مخطط خماسي فلاحي  (خمس سنوات لخلق شق اقتصادي فلاحي في كل المناطق ) يعني هذا الشي ماشي غير جي وقول للمواطن اعمل وسيعمل . يجب ان توفر للمواطن البنية التحتية والبنية التربوية . خاصك تكوّن الفلاح تكوين احترافي علمي ، كيما كرة القادم . اتجيش بين ليلة وضحاها ويصبح عندك المنتوجات الفلاحية في كل مكان . وعاد زيد ان سمعة البلاد بدون احداث شق اقتصادي سياحي، مستحيل ان تتحسن . والقطاع السياحي يتطلب الكثير من العمل/ التكوين المهني للفندقيين وميدان المطعمة و و و . ولا تعتقدو انكم ستأخذون نسواح مصر تون او المغرب، لا . ستجلبون اهتمامات سواح جدد  (زبناء جدد ) وهذا سياهم في تقوية الاقتصاد السياحي في شمال افريقيا ليتنقل سائح اليوم في تونس إلى بلد مغاربة آخر وتحصل تونس على سائح البلدان الاخرى السنة القادمة وهكذا ، يعني جميعا نخلق سوق سواح يصل لمئة مليون سائح سنويا نتقاسمه ويتناوب الفنادق علي استقباله، من بلد لبد.. وهذا ممكن يعني الارقام تؤكد ذلك. هذا سيستوجب على الجزائر استثباب الأمن الداخلي أي تحقيق التطور السياسي الديمقراطي بسرعة ومواكبة ذلك بتطور اقتصادي  (القاطاعات الاخرى ) بسرعة ايضا... كل الدول المغاربية سترحب بالتغيير غير ان بقاء الجنرالات يتحكمون في السياسة الداخلية للجزائر اصبح امر مفهوم ومرفوض . السياسة الاتكالية التي يكون فيها الجنرال الخرائر هو من يحرك الممياء في المرادية خطر علىكم وعلى جيرانكم لانه نظام يعتمد على جنرالات حركة وإلى ماكانوش حركة ربما لا يفهمو سوى يقافة الحربة  (تربو على ايديهم ) وإلى كانو أحرار فكما سبق وقلت الجنرالات لا يصلحو لا في المخبزة ولا المطعمة ولا الفندقة أي لا يفهمو الاقتصاد. خطر اقتصادي على الجميع. يجبر رفض حكم العسكر في الجزائر وإلا ستظلون في الصفوف الخلفية لعقود طويلة جدا. شاهدو الأوضاف في الزيمبابوي و فينزويلا وسترون مستقبلكم الاقتصادي في ذلك المشهد البئيس _____________________________________________________________ ايام بيع البترول لشراء الحليب كانت أيام بؤس، والايام القادم قد تكون أكثر بؤس بمليون مرة. يجب تغيير نمط العيش والقطع مع سياسة الاتكال، يجب الاعتماد على العمل والمساهمة الجماعية في النجاح الاقتصادي . وهذا النجاح لن يحصل إلا إذا كانت الحكومة تقوم بدورها والذي هو تكوين الخطط السياسية وتنفيذها باستقلالية . الحكومة المستقلة لن تأتي مادام هناك جنرال زوج أو عشرة يصرون على الحصول على ضربة خاصة بهم. الشعوب تؤمن بالميزانية وليس فقط الضريبة . الضريبة على الثروات الباطنية هي سبب الخراب الذي يحصل الآن وقد تقمون بخراب أكثر مما حصل

الجزائر تايمز فيسبوك