قايد صالح يؤكد حرصه وتشبته بمحاسبة المفسدين

IMG_87461-1300x866

أكد الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على أن قيادة الجيش حريصة على الاستمرار في مرافقة جهاز العدالة “عن قناعة تامة وحس رفيع بالواجب، في سبيل تمكينها من معالجة ملفات الفساد الثقيلة والذهاب إلى استكمال مهامها إلى أبعد الحدود”.

وجاء في كلمة الفريق من الناحية العسكرية الثالثة ببشار: “وفي هذا السياق، يتعين التأكيد مرة أخرى عن عزم المؤسسة العسكرية على مرافقة العدالة وعن قناعة تامة، وحس رفيع بالواجب، وحمايتها حماية كاملة من أي مصدر كان، بما يسمح لها بأداء مهامها على أحسن وجه ويكفل لها القيام بدورها التطهيري على الوجه الأصوب، من خلال إخراج كافة الملفات ومعالجتها بكل عدل وإنصاف مهما كانت الظروف والأحوال، وبما يكفل بالتالي مثول كافة الأشخاص المفسدين مهما كانت منزلتهم الوظيفية والمجتمعية”.

وأضاف قايد صالح “وانطلاقا من أنه لا حدود لنطاق مكافحة الفساد ولا اسـتـثـناء لأي كان، فإن هذا النهج هو الذي ستسهر المؤسسة العسكرية على انتهاجه بكل عزم في سبيل تمهيد الطريق أمام تخليص الجزائر من دنس الفساد والمفسدين قبل إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة. فتمكين العدالة من معالجة ملفات الفساد الثقيلة والذهاب في استكمال مهامها إلى أبعد الحدود، هو واجب وطني تشعر المؤسسة العسكرية أنها مسؤولة أمام الله والتاريخ والشعب على حتمية إتمامه، مهما كانت الظروف والأحوال، لقد تبين الآن للشعب الجزائري من خلال كل هذه الملفات المعروضة على العدالة، بأنه قد تم في الماضي وعن قصد، توفير كل الظروف الملائمة لممارسة الفساد، وقد تبين أيضا من خلال ذلك أن ما كان يعرف بإصلاح العدالة هو كلام فارغ وإصلاحات جوفاء مع الأسف الشديد، حيث وعلى العكس تماما فقد تم تشجيع المفسدين على التمادي في فسادهم، وتمت رعايتهم من أجل التعدي على حقوق الشعب واختراق القوانين عمدا دون خوف ولا ضمير”.

وبحسب الفريق قايد صالح “لقد حان وقت الحساب وحان وقت تطهير بلادنا من كل من سولت له نفسه الماكرة تعكير صفو عيش الشعب الجزائري من خلال مثل هذه الممارسات، ومن كل من تسبب في سد الأفق أمام الجزائريين وبعث في نفوسهم الخوف، بل، اليأس من المستقبل”.

أما عن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الجزائر، فيرجع قايد صالح أسبابها إلى سوء التسيير من قبل بعض المسؤولين الذين فقدوا كل مقومات الالتزام، ولم يراعوا ثقل المسؤولية التي يتحملون وزرها، وقال ” لقد تبين الآن السبب الأساسي مما تعاني منه بلادنا من أزمة اقتصادية وهو سبب تسييري في المقام الأول، أي أن المال العام كان بالنسبة لبعض المسيرين، عبارة عن مال مشاع، بل، ومباح يغترفون منه كما يريدون ووقت ما يشاؤون ودون رقيب ولا حسيب، ولا مراعاة لثقل المسؤولية التي يتحملون وزرها.

فالمسؤولية بمعناها الواسع والشامل والصحيح، هي إبراء للذمة وإرضاء للضمير، وهي صفة يصبح من خلالها الإنسان أهلا للالتزام، والمسؤولية بمدلولها العميق أيضا هي التزام بالعهد ووفاء للقسم، لكن الغريب أن ثقل الملفات المعروضة على العدالة اليوم، تظهر بوضوح أن أصحاب هذه الملفات قد فقدوا كل مقومات الالتزام، وكل متطلبات المسؤولية، من خلال استغلال وظائفهم ونفوذهم وسلطتهم من أجل التعدي على القوانين واختراق حدودها وضوابطها.

فبمثل هذا التسيير غير القانوني، تم خلق مشاريع عقيمة وغير مفيدة أصلا للاقتصاد الوطني، وتم منحها بأشكال تفضيلية، وبمبالغ مالية خيالية في صيغة قروض، فبهذا الشكل تعطلت وتيرة التنمية في الجزائر، هذه الممارسات الفاسدة كانت تتناقض تماما مع محتوى الخطابات المنافقة التي كان يتشدق بها هؤلاء”

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1.  (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ )  (آل عمران 169- 170 ) اليوم ارتقى شهيدًا الرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر؛ دفاعًا عن حق الشعب في الحرية والسيادة والحياة الكريمة.. ارتقى شهيدًا في واحدة من المحاكمات الهزلية الباطلة التي لفقوها له؛ لتكون آخر لحظات حياته شاهدةً على صموده وصبره وبطولته في مواجهة الخيانة والغدر، كرمز لأعظم مشروع تحرري من الاستبداد والتبعية. سيبقى الرئيس الشهيد "أيقونة" ثورة يناير المجيدة، وسيذكره التاريخ زعيمًا من أعظم زعماء مصر؛ الذين قدموا أروع صور التضحية والفداء من أجل حرية مصر ونهضتها ونيل استقلالها، كما أنه سيظل واحدًا من أعظم زعماء الأمة الذين ضحَّوا بأرواحهم في سبيل أمتهم، فقد ظل حتى آخر لحظة في حياته ثابتًا على موقفه ومبادئه، ولم يمنح أي شرعية للخونة القتلة؛ الذين اختطفوا الوطن، وباعوا أراضيه، ويهدرون ثرواته ومقدراته، وستظل كلمته الخالدة: "الشرعية ثمنها حياتي.. حياتي أنا" محفورة في التاريخ، ويتردد صداها في سمع الزمان، وتحفظها الأجيال جيلاً بعد جيل، مؤقنين أن الرئيس الشهيد كان - بحق - رجلاً لم يُعط الدنية في حرية بلاده أو وطنيته أو دينه. وجماعة الإخوان المسلمين تحتسب الرئيس محمد مرسي عند الله شهيدًا، وتُحمّل سلطات الانقلاب العسكري الغادر كامل المسئولية عن اغتياله عمدًا، إثر وضعه في زنزانة انفرادية في ظروف بالغة القسوة، وحرمانه من أبسط حقوقه في العلاج والدواء والعرض على الأطباء، وحرمانه من رؤية أسرته أو الالتقاء بمحاميه لفترات طويلة. وإن إعلان الرئيس الشهيد أكثر من مرة خلال المحاكمات الهزلية أن حياته تتعرض للخطر يؤكد ما كان يُبيّته له هؤلاء المجرمون الخونة، كما أن عدم الاكتراث بطلباته وطلبات أسرته ومحاميه المتكررة بضرورة وضعه تحت الملاحظة في مستشفى خاص، وعلى نفقته الخاصة، يؤكد أن ما لحق بالرئيس الشهيد هو جريمة اغتيال بالإهمال الطبي مكتملة الأركان مع سبق الإصرار. ويطالب الإخون المسلمون بفتح تحقيق دولي في هذا الحدث الجلل عن طريق لجنة طبية محترفة غير تابعة لسلطة الانقلاب لبيان السبب الحقيقي للوفاة، والكشف عن هذا التقرير للعالم. كما تطالب جماعة الإخوان العالم أجمع بكل مؤسساته الحقوقية والإنسانية - وفي القلب منها الأمم المتحدة - بالتحرك لوقف جرائم القتل البطيء بالإهمال الطبي التي تمارس بحق الآلاف من المعتقلين المختطفين في سجون الانقلاب. وتدعو الجماعة الأمة الإسلامية جمعاء إلى صلاة الغائب يوم الجمعة القادمة على فقيد الأمة الرئيس الشهيد محمد مرسي، ثم الانطلاق في مظاهرات في كل ميادين العالم وأمام السفارات المصرية ضد سلطات الانقلاب العسكري الفاشي. لقد رحل الرئيس محمد مرسي شهيدًا، ولكن مسيرته النضالية من أجل مصر وشعبها لم تتنه، ولن تتوقف بإذن الله، وسيظل كل أحرار الشعب المصري بل والأمة جمعاء باقين على العهد، حتى تتحرر مصر، وينال الشعب المصري كامل حقوقه في الحرية والاستقلال والكرامة الإنسانية. والله أكبر ولله الحمد الإخوان المسلمون الإثنين الموافق ١٣ شوال ١٤٤٠ هجريا - ١٧ يونيو ٢٠١٩ ميلاديا

  2. رحل الرئيس الشهيد.. وإنا على العهد قائمون اليوم ارتقى شهيدًا الرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر؛ دفاعًا عن حق الشعب في الحرية والسيادة والحياة الكريمة.. ارتقى شهيدًا في واحدة من المحاكمات الهزلية الباطلة التي لفقوها له؛ لتكون آخر لحظات حياته شاهدةً على صموده وصبره وبطولته في مواجهة الخيانة والغدر، كرمز لأعظم مشروع تحرري من الاستبداد والتبعية.

  3. Al Atlassi

    Kabrane Gaid salah a mangé un morceau de viande de lion suivi d’un verre de whisky et a passé à l’action en décidant de mettre derrière les barreaux tous les riches voleurs d’Algérie et les politiciens harguis oulad frança. Bien sûr la liste est longue et elle reste toujours ouverte. On peut pas oublier lahmamera et sa fille et leurs appartements à Londres, messahel et ses villas en Espagne , benghabrite, et autres…. Tout le monde doit passer à la trappe. En tout cas kabrane salah mérite d’être promu au grade de kabrane chef. Mes félicitations mon kabrane chef, l’Algérie doit être nettoyée d’abord avant toute action politique.

  4. hassan

    وأوضح رئيس الأركان الجزائري: "كل المؤشرات تؤكد أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها بلادنا يعود سببها بالدرجة الأولى إلى سوء التسيير من قبل بعض المسؤولين الذين فقدوا كل مقومات الالتزام، ولم يراعوا ثقل المسؤولية التي يتحملون وزرها" ولاتنسى انك واحد منهم فانت تدعم البوليزاريو لمدة 45 سنة حيث فاق المبلغ 900 مليار دولار اليست هذه اموال الشعب من اين لك باموال الدعم هاته ولكن ايامك اصبحت معدودةوسترى ان الشعب لن يقبل بالمفسدين ولذلك يقول فلتسقط العصابة التي انت واحد منها.

  5. LES GÉNÉRAUX MAFIEUX,DEVENUS DES MULTIMILLIARDAIRES SER T-ILS UN JOUR C VOQUÉS PAR LE JUGE ALGÉRIEN "ANTI- MAFIA" DANS CETTE SOI-DISANT GUERRE OUVERTE DÉCLARÉE C TRE CERTAINS MAFIEUX DE L' ENTOURAGE DE BOUTEFF,GUERRE C TRE LE FASSAD A GR ANDE ECHELLE LANCÉE AVEC GR AND FRACAS PAR LE SINISTRE CAP ORAL LUI MÊME MAFIEUX ATTITRÉ DU RÉGIME DECHU DE BOUTEFF LES AUTRES MAFIEUX MULTIMILLIARDAIRES C NUS DE TOUS A ANNABA, SER T-ILS INQUIÉTÉS UN JOUR ET APPELÉS A JUSTIFIER L' ORIGINE DE LEURS F ORTUNES COLOSSALES D T UN CERTAIN TLIBA ASSOCIÉS AUX FILS ET FILLES DE GAY D SALAH? COMMENT UN MAFIEUX ATTITRÉ QUI ÉTAIT AU SERVICE DU RÉGIME POURRI DE BOUTEFF DES ANNÉES DURANT ET QUI SE SERAIT ENRICHI BOUGREMENT AINSI QUE SES FILS ET FILLES POURRAIT-IL SE PERMETTRE DE FAIRE JUGER D 'AUTRES MAFIEUX ? LE SINISTRE CAP ORAL EST C SCIENT QUE SI LE POUVOIR CHANGEAIT DE MAIN IL SERAIT DANS DE BEAUX DRAPS ET SERAIT C VOQUÉ A S  TOUR PAR LE JUGE POUR QU'IL ,LUI ET SES FILS ET FILLES, JUSTIFIENT L'  ORIGINE DE LEURS F ORTUNES INESTIMABLES. LE CAP ORAL D C QUI S' ACCROCHE A L ARTICLE 102 DE LA C STITUTI  ,ESSAIE D'AIDER ,A TRAVERS CE FAMEUX ARTICLE ,LES RÉSIDUS DU RÉGIME POURRI DE BOUTEFF A S' INSTALLER AU POUVOIR POUR QU'IL SOIT CERTAIN D' ETRE PROTÉGÉ AFIN D'ÉCHAPPER A TOUTE POURSUITE JUDICIAIRE DANS LE FUTUR... DANS LE MESURE OU UN IBRAHIMI,UN BENBITOUR OU UNE AUTRE PERS NALITÉ DE TAILLE EST AU POUVOIR LE SINISTRE CAP ORAL SERA JETÉ A LA POUBELLE ET SERAIT POURSUIVI POUR CRIMES FINANCIERS ET AUTRES RAIS  POUR LAQUELLE LE CAP ORAL SE BAT C TRE LA VOL TÉ DU BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN QUI RÉCLAME LE DÉPART DE TOUS LES RÉSIDUS POURRIS DE BOUTEFF Y COMPRIS LUI MÊME. .

الجزائر تايمز فيسبوك