فضيحة: طحكوت يدفع مليون أورو رشوة للجنرال بلقصير والعقيد مراد زغدودي لإنقاذ ابنه بلال طحكوت

IMG_87461-1300x866

لا يزال قائد الدرك الجزائري، الجنرال غالي بلقصير، يسيل الكثير من الحبر. هذا المسؤول البارز يرد اسمه اليوم رسميا في قضية فساد يحقق فيها جهاز المخابرات الجزائري. ويتعلق الأمر برشوة تقدر بحوالي مليون أورو دفعها الملياردير محي الدين طحكوت للجنرال بلقصير، وحليفه العقيد مراد زغدودي، من أجل الحصول على الحصانة لابنه، بلال طحكوت.

الملياردير الجزائري المسجون اليوم في الحراش شأنه شأن علي حداد، يسعد ربراب وغيرهم من الأوليغارشيين الجزائريين، متهم بدفع هذه الرشوة للجنرال بلقصير في أكتوبر 2018 لحماية ابنه من تحقيقات الدرك الجزائري بخصوص شبكة ابتزاز تمارس نشاطها على موقع فايس بوك.

بفضل هذه الرشوة، لن يتم احتجاز بلال طحكوت ولن يخضع لإجراءات قانونية جادة. العقيد مراد زغدودي، الذي يوجد حاليا في سجن البليدة العسكري، تلاعب في وثيقة حضوره للتحقيق مع عناصر الدرك الوطني. كان بلال طحكوت “محميا” من قبل الجنرال بلقصير الذي اعتقد أنه حصل على ما يريد بفضل هذه “القضية المثيرة”. لكن الجنرال لم يتخيل أن الوضع سيتغير جذريا في الجزائر لأنه يجد نفسه، الآن، في مرأى لجنة التحقيق التي تشتغل منذ سقوط بوتفليقة وحاشيته، لتنظيف البلد من “الفساد”. هل سيستطيع بلقصير التغلب على هذه العاصفة التي تقترب منه أكثر فأكثر؟

مغرب انتليجنس

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المرابط الحريزي

    50 ألف  (50.000 ) ضابط في الجيش الشعبي الجزائري حصلو على الجنسية الفرنسية.... هههههههههههه القلوة الاقليمية التي لا تعرف ما يحصل داخل جيشها . ونزيدكم حاجة مهمة للغاية، دوك لي كايضحكو عليكم  (الحركة ) مثل هشام عبود وعبدو سمار  (شمكار ) وغيرهم من المنافقين الممثلين بحال رشيد نكاز، عندهم الجنسية الفرنسية أو سيحصلون عليها قريبا... باش تكونو على بال يا السي زيتوت . 50 ألف ضابط جزائري في الجيش الشعبي الجزائري حصلو على الجنسية الفرنسية . من يحكم الجزائر؟ ماتقولو ليش بوتفليقة كان راجل ماتقولو ليش الحراك حقق تقدم ماتقولو ليش الجيش الشعبي الخرى . مستعمرة انتِ با بلاد الجاءزائر مستعمرة

  2. اين اختفى المدعو مساحل اكبر لص واكبر عرببد وجاهل انه السيكليس وابن المدعو لحمامرة الصهيوني قبيح الوجه جمع الخبث والخبث ونهب وسرق ولهذا يجب محاكمة اللصين محاكمة علنية دون شفقة ولا رحمة

  3. والله العظيم..الشيطان وشقيقه ابليس أكثر وسامة وآدمية من هؤلاء القذارات...

  4. en ces temps d'une soit disant chasse aux corrompus ça s'achète et ça se vend comme des petits pains il suffit de mettre le prix surtout pour un un million d'euros vous en aurez 40 pour le prix d'un au final tout un ramdam pour pas grand chose comme disait l'autre en bon connaisseur de la boutique il n'y a plus le café mais il y'a toujours le bocson

الجزائر تايمز فيسبوك