متى سيفتح ملف فساد صفقات أسلحة الخردة بالجزائر

IMG_87461-1300x866

قال خبراء دوليين إن صفقات الأسلحة في دولة الجزائر تعتبر مصدراً من مصادر الفساد مشيراً إلى أن الرشاوى تستهدف كبار الجنرالات والمسؤولين والمستشارين المقربين من الجنرالات وهيئات صنع القرار في الدولة مضيفين أن موقع ويكليكس نشر وثيقة من 49 صفحة لفساد كبير وراء صفقات لشراء الأسلحة الروسية والصينية في الجزائر.

وتقول مصادرنا في وزارة الدفاع أن صفقات السلاح باب سري وخلفي للحصول على أموال الشعب الجزائري حيث تُعتبر صفقات شراء السلاح الروسي والصيني أحدث الصفقات التي يشوبها فساد بين نائب وزير الدفاع وبهاء الدين طليبة والذي يعتبر وكيل سري للأسلحة في افريقيا حيث أكدت مصادرنا الخاصة أن نسبة العمولة بلغت 15 % من قيمة هذه العقود التي تم توقيعها بالأحرف الأولى فقط لضمان السرية مشيرين إلى أن ثروة القايد صالح أغلبها من عمولات في صفقات السلاح وصفقة تصدير الغاز وصفقات عقارية في مناطق الاستثمار السياحي في الولايات الساحلية بالإضافة إلى أنه كان أكبر وكيل للسلاح في الجزائر بحكم وضعه كملك للبلاد ويأخذ عمولته بطرق مشبوهة والتي أعطته الحق في عقد صفقات السلاح مع الدول الأجنبية وللأسف ما زال القانون لم يخد مجراه بخصوص هذه الصفقات حيث أن يتحول الجنرال إلى تاجر سلاح وتتضخم ثروته خلال مدة قصيرة في حال إبرام عقد توريد أسلحة إلى البلاد ومن جانبه أشار (د. ح) أستاذ القانون الدولي إلى عدم وجود ما يعرف في القانون الجزائري بالعمولات الرسمية ولكن هذه الأمور معروفة داخل الوسط العالمي كما أنه يوجد فارق كبير بين تاجر سلاح ووكيل سلاح لأن الأولى مهنة سرية ويصعب الكشف عن أصحابها أما وكيل السلاح فهو ممثل لشركات السلاح الكبرى ويستخدم صلاحياته في تسهيل إجراءات دخول أو مرور السلاح عبر دولته أو لدول أخرى مقابل عمولة أو مكافأة في متابعة تنفيذ الصفقة التي تبرم مع بلاده أو مع بلاد أخرى مؤكدًا أن القايد صالح كان وكيلًا لبعض شركات الأسلحة العالمية داخل الجزائر وكان يعقد الصفقات لبعض الدول الأفريقية وخاصة التي تشهد نزاعات والحروب كما كان يمارس ضغوطًا لتمرير صفقات السلاح من ناحيته للحصول على العمولة التي تقدر بملايين الدولارات.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمد الصغير

    إلى قراء الجزائر تايمز لقد سبق وأن قلت لكم قبل شهرين بأن صفقات السلاح التي يعقدها كابورانات فرنسا المتحكمين في الدولة الجزائرية هي وسيلة لسرقة أموال الشعب الجزائري المغلوب على أمره بدعوى تقوية الجيش الجزائري لمواجهة  (العدو المغربي  ) مع العلم أن المغرب غير مهتم بالتسليح بل يهتم بالتنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية

  2. سليمان المغربي

    قال الاستذ سمير كرم في مقاله بعنوان  ( هل يمسك البوليساريو ملفات على مافيا جنرالات الجزائر تخص العشرية السوداء  ) بعد أن استعرض الأموال الطائلة التي تصرفها مافيا الجنرالات على البوليساريو فزاد قائلا عن مصاريف العسكر على خردة السلاح فقال :"الحفرة الكبرى الثالثة هي وَهْـمُ الخطر الخارجي الذي تبرر به مافيا الجنرالات المبالغة في اقتناء وتكديس الأسلحة بدون مبرر واقعي إلا إذا كان هذا المبرر هو توجيه هذا السلاح إلى صدور الشعب الجزائري العدو الحقيقي لمافيا الجنرالات كما كان الأمر في أكتوبر 1988 ومجازر  ( 1992 - 1999  ) ، قد تصدمنا أرقام خيالية تنفقها مافيا الجنرالات على السلاح وتجديده ، ويكفي أن أذكر أن الجزائر كانت تحتل سنة 2005 المرتبة 38 عالميا وقفزت إلى الرتبة 25 عالميا في 2017 في حين تقهقر العدو الخارجي الخيالي أو المفترض  ( المغرب  ) من الرتبة 30 عام 2005 إلى الرتبة 44  ! ! ! لأن السقوط في فخ الدول التي تصنع السلاح أمرٌ رهيبٌ ، فهل نحن شعب حرب أم شعب سلام ؟إن عدم مشاركة جيوشنا في عمليات حفظ السلام مع قوات الأمم المتحدة يدل على أن الجزائر دولة حرب وليست دولة سلام ، نعم الجزائر دولة حرب لكن على من ؟ إنها دولة حرب على شعبها لا غير ، إن مافيا الجنرالات تقتني السلاح وتجدده لتبقى خالدة في السلطة إلى يوم القيامة فتلك عقيدتها العسكرية ، ليست عقيدتها العسكرية هي حماية الحدود من العدوان الخارجي بل عقيدتها العسكرية بل عقيدتها العسكرية هي مواجهة الشعب الجزائري إذا حاول الخروج عن طاعتها واستمرار انبطاحه تحت  ( صباطها  ) إلى يوم القيامة ، عقيدة مافيا الجنرالات الجزائرية هي إحكام القبضة الحديدة بقوة السلاح على الشعب الجزائري ، هنا مرة أخرى لماذا لا ترفع شعارات في الحراك تدعو مافيا الجنرالات إلى عودة الجيش إلى الثكنات وليس العمل على إدماجه خفية بين رجال الأمن في البداية ثم الخروج لقتل الشعب  ( طاي طاي  ) ... يجب أن تكون شعاراتنا في الحراك أننا مسالمون سلميون وعلى عساكرنا أن يكونوا مثلنا مسالمين سلميين إلا إذا مس أي عدو حدودنا إذاك سيكون الشعب أول من ينهض بمهمة الدفاع عن حوزة الوطن ولو بالأظافر والحجارة ، لا أن يتخذوا مبررات لا يقبلها عقل حول العدو الخارجي الخيالي أو المفترض حتى أننا أصبحنا أضحوكة العالم بهذا المبرر ، فإذا انتشرت الحمى القلاعية في مواشينا فهي من العدو الخارجي ، وإذا انتشرت الكوليرا في الجزائر فهي من العدو الخارجي ، وإذا انتشر الزكام بين الجزائريين فهو من العدو الخارجي ... إن نفقات السلاح حفرة ضخمة تتسرب منها أرزاقنا لصالح شعوب الدول التي تصنع السلاح وتصنع معه النزاعات المفتلعة ، أما نحن كشعب جزائري حر ، نحن شعب مسالم لا يمكن أن نعتدي على أحد إلا إذا اعتدى علينا أولا .. لذلك يجب أن نرفع شعار  ( كفى من شراء السلاح نريد العيش في سلام  ) أو  ( الشعب كفيل بحماية وطنه فادخلوا يا عصابة المجرمين إلى ثكناتكم  )

  3. pour mater le peuple approvisionner leurs miliciens polisariens et tous les terroristes du coins de la khourda c'est largement suffisant même au prix du neuf ça vaut bien quelques détournements ils ne travaillent pas gratos les généraux et il faut bien qu'ils arrondissent leurs fins de mois les retrocommissions c'est fait pour ça après tout ils ne vont pas commander de l'armement sophistiqué pour les polisariens ils ne sauront pas s'en servir et vont finir par s'entre-tuer alors que quelques lancés pierres leurs suffisent pour ce qu'ils feront avec et leurs attirer des problèmes avec leurs voisins de l'ouest

  4. en 57 ans de commande de khourda ils ont dû en cumuler de la ferraille et on ne peut pas dire qu'ils l'ont rentabilisé par les quelques opérations balayage du gaïd qui l'ont usée jusqu'à la cornière et achevée elle est tout simplement morte de vieillesse et de lassitude dans des caches d'armes présumée attribuées à quelques terros repentis des brebis égarées que la grâce divine a fait retrouver le droit chemin qui mène a la caserne

الجزائر تايمز فيسبوك