مصري صاحب سوبر ماركت وعماله يقتلون ”مشردا” بسبب شرب قنينة بيبسي يروي بها عطشه دون أن يدفع ثمنها

IMG_87461-1300x866

في حادثة بشعة هزت وجدان المصريين، قام صاحب أحد المحال بوسط القاهرة وعماله بالاعتداء على مشرد فقير دون هوادة بسبب حصوله على “حاجة ساقعة” يروي بها غليله دون أن يدفع ثمنها، ولم يتركوه إلا جثة هامدة.

الحادثة الشنيعة أثارت غضبا عارما بين نشطاء منصات التواصل الاجتماعي الذين صبوا جام غضبهم على صاحب المحل وعماله الذين قست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة!

الفقيه الدستوري الشهير نور فرحات علق قائلا: “يحدث في مصر فقط، وفي متجركاستن ، قتل طفل سرق علبة بيبسي يروي بها عطشه، في بلاد الملحدين شاهدت الفقراء يرتعون في المتاجر يتذوقون عينات صغيرة ولا يتعرض لهم أحد”.

وأضاف فرحات: “بمناسبة الولد المسكين اللي اتقتل في محل كاستين علشان زجاجة بيبسي؛ في احد الأيام منذ سنوات كنت في تونس العاصمة ؛وقرصني الجوع وانا اسير في الطريق. دخلت مطعم للوجبات السريعة طلبت نصف دجاجة مشوية ولوازمها . اخذت الطلب وجلست علي كرسي عالي في البار واخذت آكل البطاطس المقلية واتامل الجالسين. تنبهت الي ان طبقي قد خلا فجاة من الدجاجة المشوية . نظرت بجواري فوجدت رجلا كلوشار( متشرد) يمسك بالدجاجة في يده ويقضمها بنهم . اقترب مني صاحب المطعم معتذرا واحضر لي وجبة اخري واحضر للكلوشار ( المتشرد) زجاجة مياة .عندنا يقيمون موائد الرحمن في رمضان ويقتلون الفقراء في ذي القعدة .. شعوب وشعوب”.

وعلق الأديب أحمد الخميسي قائلا: “بعد ما دخلنا موسوعة جينيس باطول مائدة افطار يمكننا دخولها بأرخص حياة إنسان علبة مياه غازية!”

في ذات السياق، دعا عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة المحل، وكتب محمد عبد الحميد شلبي معلقا: “للاسف هذا ماوصلنا اليه نتاج سياسات نظام افرز فئه لاتنتمى للانسانيه اى شىء بل اصبح منهج الحياة لديهم هو العنف الغير مبرر وكره الفقراء والمحتاجين ,,متسول او محتاج لا يملك شيئا او مغيب عقليا او مريض اخذ علبه كانز من هذا المحل فكان عقابه الضرب حتى الموت ’’ قاطعوا هذا المحل بشارع عدلى وسط القاهرة”.

في ذات السياق دعا عدد من النشطاء إلى متابعة تحقيقات القضية المأساوية، داعين الى القصاص من صاحب المحل وعماله القتلة.

ماذا حدث للمصريين؟

بينما تساءل آخرون عما حدث للمصريين في سنواتهم الأخيرة؟ وأين الخلل؟!

من جهته تساءل المفكر الكبير د.نادر فرجاني قائلا:”

إذا أردتم فهم لماذا رخصت حياة المصري حتى تقل عن زجاجة مياه غازية، تدبروا جميع جرائم الإبادة التي جرت في مصر منذ ٢٠١٤؟”

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مول لباݣيط

    كلام نور فرحات هذا ينم عن حقد دفين ضد الاسلام لمحاولته المقارنة بين الملاحدة الاكثر رحمة ورئفة وعلى أن تونس مثال يفتد. به وعلى أن في مصر بلاد الإسلام ينافقون في شهر رمضان فقط بالتباهي في اطعام الفقراء و المساكين لكن الأيام العادية " دوالقعدة" على العكس فهم يقتلونهم ... كان بالاحرى من صاحب المقال ان يمعن النظر في انتقائه لتوتراته وكلام "مشاهيره" ذووا التوجه الايديولوجي والديني الاقباط خاصة اي المشهورين بالعداء الاسلام واستغلال مثل هذه الأحداث الشادة وغيرها في الطعن في عقيدة المسلمين بعتبارهم الأغلبية. هنا في العالم الغربي ترتكب افظع الجرائم والاغتصابات حتى داخل الاديرة والكنائس لكن الناس والمشاهير تترك الشان لاصحابه وللعدالة لتقص الحقائق والنظر في دوافع وحيثيات الحادث او الجريمة للعمل على عدم تكراره لا لتوبتر والفيسبوك ...

الجزائر تايمز فيسبوك