السلطة الجزائرية تريد تحقيق “مقاربتها الجديدة ”بالوساطة" كلمة جديدة للخروج من الأزمة

IMG_87461-1300x866

تسعى السلطة الى إطلاق “الوساطة” وهي الكلمة الجديدة التي توصلت إليها الجهود لإيجاد طريقة سريعة للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد منذ ما نحو خمسة أشهر.

وفي الوقت الذي ينتظر فيه الجميع متابعة تداعيات المنتدى الوطني للحوار الذي انعقد يوم 6 جويلية، ظهر كريم يونس في خرجة مفاجئة ليقول إنه مستعد للمشاركة في مهمة ذات مساعي حميدة.

وقال بن يونس في رسالة كتبها أمس “البعض يتمنى حضوري في هيئة الوساطة السيادية التي لا تزال قيد التحضير” ليتساءل “فهل يمكنني حينئذ أن أتجنب ما يمكن اعتباره واجبًا وطنيًا”.

وتابع بن يونس “لهذا السبب، قرّرت استشارة الأشخاص الذين أتواصل معهم بالعادة، من أجل بلورة فكرة ومساعدتي على إتخاذ هاته الخطوة، حتى تكون في مصلحة الجميع”

وفي الحراك الشعبي تم إطلاق دعوات لإنشاء “هيئة وساطة” من قبل المواطنين والمثقفين والجهات الفاعلة في المجتمع المدني.

وفي 3 جويلية كشف رئيس الدولة بالنيابة عبد القادر بن صالح عن مقاربة جديدة لحل الأزمة، داعيا إلى حوار لا تشارك فيه الدولة والمؤسسة العسكرية وستشرف عليهما شخصيات وطنية ذات مصداقية.

وفي يوم الثلاثاء 16 جويلية استغل بن صالح اجتماعًا مع رئيس وزرائه للإعلان عن الكشف عن مكون الهيئة الذي سيجري الحوار قريبًا ، مشيرًا إلى أن الاتصالات جارية مع العديد من الشخصيات.

ويمكن التأكد أن كريم يونس جزء من هذه الهيئة وأن رسالته ليست استجابة مواتية بسيطة لطلبات “العلماء والخبراء الدستوريين ورجال القانون والمجتمع المدني”، خاصة وأنه في نصه، يقدم دعمه الكامل لمقاربة بن صالح الجديدة.

وبعد فشلها في تنظيم الانتخابات في موعدها، تحاول الحكومة الآن تمهيد الظروف للذهاب الى انتخابات في أقرب وقت ممكن، فهل ستنجح؟

وفي كل الاحوال، يبدو أن الحكومة مصممة على تجسيد “مقاربتها الجديدة” بنجاح ، على الرغم من أن المتظاهرين أكدوا في المسيرات الأخيرة كما في تلك التي سبقتها على ضرورة رحيل رموز نظام بوتفليقة.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك