أصوات تتعالى وتنادي بوقف انتهاك حقوق الإنسان” في الجزائر

IMG_87461-1300x866

مع استمرار المظاهرات الشعبية في الجزائر وأمام تزايد القمع المفروض على المحتجين من قبل قوات الأمن، طالبت العديد من المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وشخصيات من المجتمع المدني وأحزاب بـ”وقف عمليات العنف” والكف عن “اعتقال المتظاهرين وانتهاك حقوق الإنسان” في الجزائر.

ودعت منظمات جزائرية وجمعيات مغربية وتونسية مدافعة عن حقوق الإنسان مقرها بفرنسا، فضلا عن أحزاب وشخصيات سياسية ومثقفين وممثلين وكتاب وسينمائيين، السلطات الجزائرية إلى “وقف عمليات انتهاك حقوق الإنسان” في الجزائر.

وكتب الموقعون... “نطلب من جميع المنظمات والجمعيات التنديد بالانتهاكات التي تطال حقوق الإنسان في الجزائر. كما ندعو أيضا إلى وقف عمليات القمع والاضطهاد وإطلاق سراح جميع سجناء الرأي”.

وأضاف البيان: “منذ أكثر من 4 أشهر، الشعب الجزائري يتظاهر بشجاعة وثبات لوضع حد للنظام الاستبدادي العسكري الذي فرض عليه منذ الاستقلال”، مضيفا “بطابعه السلمي الذي يشهد له العالم، تمكن الشعب الجزائري من إفشال جميع المناورات التي يقوم بها النظام الذي ظهر بوجهه الحقيقي. فوراء الواجهة المدنية التي يريد تسويقها، هناك نظام عسكري وأمني لا يمكن أن ينطلي على الجزائريين ولا المجتمع الدولي”.

ومن بين الأسماء البارزة التي وقعت على النص، الممثلة الفرنسية الشهيرة جوليات بينوش والمؤرخ روني غاليسو والممثلة الجزائرية نادية قاسي فضلا عن المغنية سعاد ماسي وأحزاب سياسية أخرى، كحزب جبهة القوى الاشتراكية الذي أسسه الزعيم الراحل حسين أيت أحمد والحزب الشيوعي الفرنسي ومؤسسة “ابتكار” والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك