الجزائر تتجه نحو تدريس اللغة الإنجليزية لتُصبح ثاني لُغة أجنبية إضافة إلى الفرنسية

IMG_87461-1300x866

تتجه وزارة التربية في الجزائر، نحو إقحام اللغة الإنجليزية في مقررات التعليم الابتدائي لتُصبح ثاني لُغة أجنبية إضافة إلى الفرنسية.

وتتجه الجزائر تدريجيا نحو إنهاء هيمنة اللغة الفرنسية وتعزيز الإنجليزية انطلاقا من المدارس الابتدائية وهو المقترح الذي يجري تداوله بقوة في الشارع خلال مسيرات الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ 22 فبراير الماضي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكشف وزير التربية، عبد الحكيم بلعابد، عن تفكير الوزارة في تدريس اللغة الإنجليزية بالطور الابتدائي.

وقال أيضا اليوم الخميس إن الوزارة تبحث إدخال الإنجليزية في المُسابقات باعتبارها لغة عالمية أولى.

وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطيب بوزيد قد أمر في تعليمة بعث بها إلى رؤساء مؤسسات التعليم العالي, باستعمال اللغة الإنجليزية.

وجاء في المراسلة: “في إطار سياسية تشجيع وتعزيز استخدام اللغة الإنجليزية، ومن أجل مرئية أفضل للنشاطات التعليمية والعلمية على مستوى قطاعنا، أطلب منكم استعمال اللغتين العربية والانجليزية في رؤوس جميع الوثائق الإدارية والرسمية”.

وأطلقت الوزارة، قبل أيام عبر موقعها الإلكتروني ومواقع مؤسسات التعليم العالي وصفحاتها على شبكات مواقع التواصل الاجتماعي، استطلاعاً بشأن تعزيز مكانة اللغة الإنجليزية في الجامعة، وأظهرت نتائج أسبوعه الأول دعم الأغلبية الساحقة من المصوتين للغة الإنجليزية، وصوت 94.4% من بين ما يزيد على 87 ألف مشارك لصالح تعزيز استعمال الإنجليزية في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي مقابل 5.6% صوتوا بالعكس.

وانطلقت منذ أسابيع حملة ضد اللغة الفرنسية تحت عنوان ” اتركوها تسقط ” تدعو إلى مقاطعة الفرنسية على جميع المستويات وفي كل المجالات، وبادرت المؤسسات الرسمية في الدولة كوزارة الدفاع الجزائرية إلى استبدال لافتاتها إلى اللغة الانجليزية، بينما أوقف مجمع “سوناطراك” النفطي التعامل بالفرنسية، بينما أعلنت مؤسسة “بريد الجزائر” إلغاء استعمال الفرنسية في جميع الوثائق والمُحررات الرسمية وتعويضها بوثائق محررة باللغة العربية، وهو نفس القرار الذي اتخذ على مستوى الهيئات المحلية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. abc

    لا بأس في مسايرة الشعب ببعض الثمتيليات و القرارات الفارغة من المحتوى التي تحتاج سنينا طويلة لتعطي ثمارها. ريثما يعود القطيع للحضيرة و تعود فرنسا و فرنسيتها لموقعها. هل قرارات مصيرية كلغات التدريس تؤخذ هكذا على عجل و بشكل مفاجئ لأن الشعب يريد؟ الفرنسية سيدة الجزائر و كنتيجة لذلك فهي متسلطة المغرب و باقي المنطقة. و هي بالتسبة لفرنسا مسألة مصيرية تقاتل فرنسا لأجلها. هل هناك بغل يعتقد أن الامر مجرد قرار و تعليمة و بالتالي يمكنها الزوال؟ إذا خرجت فرنسا من الجزائر فمعناها قد خرجت من كل إفريقيا شمالا و غربا. من لا يفهم أن الجزائر هي فرنسا و فرنسا هي الجزائر لا يفهم شيئا عن المنطقة.

الجزائر تايمز فيسبوك