أنباء عن استدعاء مقري للمثول امام المحكمة العسكرية تتير جدل كبير عبر منصات التواصل الإجتماعي

IMG_87461-1300x866

أثارت أنباء عن استدعاء رئيس حركة مجتمع السلم، للمثول امام المحكمة العسكرية، كثيرا من الجدل عبر منصات التواصل الإجتماعي، في وقت يلتزم فيه المعني الصمت، ما يطرح تساؤلا عن حقيقة هذا الاستدعاء ومدى توريط مستشار الرئيس للرجل الإخواني ؟.

ورغم أن الأخبار المتداولىة على نطاق واسع خطيرة جدا، بما أنها تتحدث عن تهمة تلاحق الثلاثي طرطاق، السعيد ومدين إضافة إلى لويزة حنون، إلا أن حركة مجتمع السلم لم تصدر أي بيان أو تصريح صحفي بخصوص ذلك، في وقت كانت السباقة لتكذيب أو توضيح أي معلومات ومغالطات يتم تداولها إعلاميا أو افتراضيا.

هذا الصمت عزز لدى البعض الشكوك في صحة ما تم تداوله، خاصة وأن الرجل الإخواني سبق وأن اعترف بلقاء أو لقاءات جمعته بشقيق الرئيس بوتفليقة للحديث عن المرحلة المقبلة، واقتراح تمديد فترة حكم بوتفليقة في إطار تأجيل الرئاسيات .

وقد أثار هذا الاجتماع “السري” بين مقري ومستشار الرئيس سجالا كبيرا، دفع بمقري إلى توضيح الأمور أكثر من مرة، خاصة وأنه هو مفجر الخبر، الذي جاء بنتائج عكسية لم تخدم مقري مثلما خطط له ربما.

كما أنه في حال ما ثبت خبر مثول مقري أمام المحكمة العسكرية، فإن هذا يطرح أسئلة كثيرة منها:

هل كان الرجل متورطا فعلا أم زُج به في هذه الواقعة بسبب أطماعه أو غباءه ؟، ثم إن كان فعلا متورطا في ذلك فإن الحبل سيكون على الجرار وسيتم استدعاء كل من التقى بشقيق الرئيس، فمن هي الرؤوس التي ستسقط أيضا ؟، وهل ستكون تهمتهم التآمر مثل المحبوسين الأربع ؟.

أسئلة كثيرة تحتاج لتوضيحات من قبل أكبر حزب معارض، لأن الأيام القادمة كفيلة بكشف كل شيء .

ويذكر،أن حركة مجتمع لسلم تنظم خلال هذه لأيام جامعتها الصيفية ببومرداس.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. AHMED

    جابوك يا زنديق ناس زمان قالوا لي يطير يجيك خبرو

الجزائر تايمز فيسبوك