شخصيات وطنية توقع على “ميثاق من أجل جزائر حرة وديمقراطية” بدون عصابة

IMG_87461-1300x866

أمضت العديد من الشخصيات على مسودة “الميثاق من أجل جزائر حرة وديموقراطية”.

ومن بين الموقعين مقران آيت العربي، بوعلام صنصال، كمال بوزيد، سعيد سعدي، بشير درايس.. إضافة إلى العديد من المواطنين.

ويرى الموقعون في مسودة الميثاق أن “الساعة حاسمة، لا تسمح بالتردد ولا التساهل ولا النقاشات الخيالية”، مؤكدين أن الوضع “يتطلب منا أن نكون في طليعة النضالات ببصيرة وكفاءة وتصميم. إن مصير بلدنا ومستقبلنا على المحك هنا ، ولهذا السبب لا يحق لأحد أن يجعل هذه اللحظة العظيمة من الحماس الوطني موضوعًا للمساومة ..”.

ويركز الميثاق على ضرورة التناوب على السلطة، والفصل بين السلطات، والمساواة بين الرجل والمرأة ، واحترام حقوق الإنسان ، واستعادة الهوية الوطنية ، وحرية العبادة المرتبطة بعدم التسييس الديني.

ويؤكد الموقعون على الميثاق أن المرحلة الانتقالية لا تهدف الى استيلاء من يسيرونها على السلطة، ولكن لضمان الممارسة الديمقراطية للذين سيتم دعوتهم للمطالبة بها من خلال الانتخابات، كما يركزون على ضرورة استدعاء الشخصيات التي لها تجربة سياسية من خلال مسار معروف في النضال الديمقراطي.

ويرى الموقعون أن المرحلة الانتقالية يجب أن تكون قصيرة قدر الإمكان.

كما يؤكد أصحاب الميثاق أنه حان الوقت لإخراج النظام بشكل فعلي من المشهد السياسي، إدخال جبهة التحرير الوطني والمركزية النقابية وجميع المنظمات المتحف.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. elarabi ahmed

    النظام العسكرى فى الجزائر سيدهب بالشعب الى المحرقة كما فعل النظام السورى بمساعدة الروس لأن العسكر فى الجزائر يعرف أن الدولة المدنية التى يطالب بهل الشعب الجزائرى تعنى له فقدان السلطة وهو ما يخافه الجنيرلات .والديمقراطية تعنى لهم السجن ومصادرت الممتلكات والحسابات البنكية التى نهبوها .طيلة مدة استقلال البلد فهناك قوى عظمى ستساعد العسكر الجزائرى فى حرق البلد مقابل الحماية والنفود وما السكوت عن الحراك فى الجزائر من طرف القوى العظمى الا دليل على أن الأشياء مرتبة بالنسبة القوى الكبرى كما فى سوريا و ليبيا

الجزائر تايمز فيسبوك