الجزائر اول دولة عربية تقبلا للمثلية

IMG_87461-1300x866

تعد قضية المثلية الجنسية، من حيث قبولها المجتمعي، والقوانين والتشريعات الخاصة بحقوق المثليين، من أبرز القضايا التي شغلت المجتمع الدولي في العقد الأخير.

وتكتسب هذه القضية في العالم العربي أبعادا معقدة، نظرا للطبيعة الأبوية والمحافظة والمتدينة لتلك المجتمعات. حيث تجرم الديانات السماوية المثلية الجنسية، وتعتبرها خطيئة وجريمة تحاسب عليها الشريعة قبل القانون، والمجتمع قبل الدولة.

كذلك تواجه التشريعات القانونية في عدد من الدول العربية تلك الظاهرة من خلال قوانين نافذة يقع تحت طائلها المثليون والمثليات جنسيا، ويتعرضون لعقوبات سالبة للحرية، فيما يلي بعض الأمثلة على ذلك:

في دولة الإمارات العربية المتحدة تنص المادة 354 من قانون العقوبات الاتحادي الإماراتي على العقوبة “بالإعدام لكل شخص استخدم الإكراه في مواقعة أنثى أو اللواط مع ذكر، وفي سوريا تحظر المادة 520 من قانون العقوبات لعام 1949 “العلاقات الجسدية ضد نظام الطبيعة”، وتنص عقوبة السجن لمدة تصل إلى 3 سنوات.

وفي لبنان تدور معارك قانونية قضت من خلالها عدة محاكم بعدم استخدام المادة 534 من قانون العقوبات اللبناني، التي تحظر إقامة علاقات جنسية “تتعارض مع نظام الطبيعة”، لاعتقال أفراد مثليين، إلا أن المادة لا زالت تستخدم في اعتقال الشرطة للمثليين.

في قطر تنص المادة 296 من قانون العقوبات الحالي بالسجن لمدة تتراوح ما بين سنة و3 سنوات لمرتكبي المثلية الجنسية بين الرجال، وفي الأردن لا توجد قوانين تجرم المثلية الجنسية بعد إلغاء قانون العقوبات الصادر عن الانتداب البريطاني عام 1951، إلا أن “الإخلال بالأخلاق العامة” يمكن أن يكون ذريعة لمقاضاة المثليين جنسيا.

أجرت شبكة باروميتر العرب Arab Barometer استطلاعا لدى أكثر من 25 ألف شخص في الفترة ما بين نهاية 2018، وربيع 2019 عبر 10 دول عربية، وكذلك الأراضي الفلسطينية، وشمل الاستطلاع دولا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما يعد الاستطلاع الأكبر والأكثر تفصيلا، الذي يناقش قضايا حقوق المرأة والهجرة والأمن والجنس والدين.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Observateur

    الجزاير هي الأولى في التنمية البشرية بحسب الاستطلاعات ما عدا استطلاع التنمية كل الاستطلاعات الأخرى مزورة أو غير مضبوطة ههههههه

الجزائر تايمز فيسبوك