نواب الأحزاب الإسلامية يُقاطعون جلسة إفتتاح البرلمان

IMG_87461-1300x866

شهدت جلسة إفتتاح الدورة البرلمانية العادية اليوم الثلاثاء مقاطعة “الاتحاد من أجل العدالة والنهضة والبناء”، وهو تحالف برلماني يضمُ ثلاثة أحزاب إسلامية معارضة. مع العلم أنها أول جلسة للرئيس الجديد للمجلس الشعبي الوطني (الغرفة السفلى للبرلمان)، سليمان شنين المنتمي إلى حركة البناء، الذي جرى إنتخابه مطلع شهر جويلية الماضي، خلفًا للمستقيل معاذ بوشارب.

وقال التحالف البرلماني في بيان له “في الثالث من شهر سبتمبر، اجتمعت الكتلة البرلمانية للاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، لاتخاذ موقف من افتتاح دورة المجلس الشعبي الوطني وبعد نقاش مستفيض تقرر مقاطعة الجلسة الافتتاحية للبرلمان لحضور الحكومة المرفوضة شعبيًا وباعتبارها جزء من منظومة الحكم الفساد”.

ودعت المجموعة “ممثلي الشعب إلى مقاطعة الجلسة لدفع الحكومة الحالية للانسحاب من المشهد السياسي”.

يشار إلى أن البرلمان افتتح دورته العادية اليوم الثلاثاء 3 سبتمبر، والتي ترأسها بالمجلس الشعبي الوطني سليمان شنين، وصالح قوجيل بمجلس الأمة، وشهدت حضور الوزير الأول نور الدين بدوي وأعضاء حكومته.

ومعلوم أن إنتخاب النائب سليمان شنين (54 عامًا) كرئيس للمجلس الشعبي الوطني، صنع الجدل في الأوساط السياسية والشعبية، بالنظر إلى أن هذه الخطوة لم تكن متوقعة على الإطلاق وتُعتبر سابقة في تاريخ المؤسسة التشريعية، نظرًا لانتمائه إلى حزب إسلامي صغير يتخذ من المعارضة موقعًا له.

وفي خضم النقاش المحتدم وتداول أنباء عن عقد “صفقة” بين مؤسسة الجيش وحركة البناء التي ينتمي إليها سليمان شنين، نفى رئيسها عبد القادر بن قرينة في تصريحات سابقة ذلك بالقول إن “حركته لا تُساوم ولا تعقد صفقات من أجل الوطن أبدًا، لأن الصفقات تعتبرها ابتزازًا”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك