الإنتخابات الرئاسية أصبحت مسألة حياة أو موت للقايد رابعة اعدادي

IMG_87461-1300x866

اكد الفريق  أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني  رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، في ثالث ايام زيارته للناحية العسكرية الرابعة،  أن الانتخابات الرئاسية هي مسألة مصيرية  بالنسبة للشعب الجزائري ،  وان تنظيمها الآن  قبل نهاية السنة طبقا لمضمون حديثه أمر أكثر من ضروري كما أنه مطلب شعبي، الفريق قايد صالح  جدد انتقاد بعض الجهات التي تتحامل  على القوات المسلحة، وتواصل العمل على محالوة زعزعة استقرار البلاد عبر ضرب مصداقية مؤسسات الدولة بطرق ملتوية .

نص الكلمة

” أود بهذه المناسبة التذكير والتأكيد على بعض النقاط التي تناولتها في كلمتي يوم الاثنين الماضي بإن أمناس بالنظر لما لها من أهمية على مصير البلاد في هذا الظرف الحساس، الذي لا تزال فيه بعض الأحزاب السياسية تطالب بالتحاور، بل التفاوض مباشرة مع المؤسسة العسكرية، اقتداء بتجارب بعض دول المنطقة في التعامل مع الأزمات، متناسين أن الجزائر بتاريخها العريق وبشعبها الأبي وبمواقفها الريادية الثابتة هي من تكون دائما القدوة وليس العكس، رغم أنها تعلم علم اليقين موقفنا الثابت من هذا الأمر الذي أكدنا أكثر من مرة بخصوصه على أن الجيش الوطني الشعبي سيضل متمسك بالحل الدستوري للأزمة، انطلاقا من إيمانه بأن الدولة العصرية هي دولة المؤسسات، والتمسك بالدستور هو عنوان أساسي للحفاظ على كيان الدولة واستمراريتها، ويعمل على مرافقة الشعب الجزائري الأبي الذي يطالب بإلحاح بالتعجيل في إجراء الانتخابات الرئاسية، هذا الشعب الذي نكن له كل التقدير والاحترام، والذي التف بقوة حول جميع المبادرات الخيرة التي قدمتها المؤسسة العسكرية.
إن التحامل على المؤسسة العسكرية هو جزء من مخطط خبيث هدفه الوصول إلى تقييد أو تحييد دور الجيش، الذي قدم درسا للجميع، في الوفاء والإخلاص وحماية الوطن، وبرهن ميدانيا على قدرته في أن يجسد عمق الرابطة القوية بين الشعب وجيشه، وكانت قيادته سباقة في الاستجابة للمطالب الشعبية قبل أية جهة أخرى، مما هدد مصالح العصابة وأذنابها وأفشل مخططاتها في إعادة صياغة المشهد الوطني العام حسب أهوائها ومصالح أسيادها.
إننا نقول لهؤلاء اتركوا الجزائر لأبنائها الأوفياء فهم جديرون بها وقادرون على بنائها وحمايتها، وإننا على يقين أن شعبنا الأبي التواق إلى العيش في سلام وطمأنينة في كنف الأمن والاستقرار، يستحق أن يعيش حياة كريمة في بلاده، هذا الشعب، الذي يضرب به المثل في حب الوطن والإخلاص، أيد وبارك مساعي المؤسسة العسكرية.
وبخصوص الانتخابات الرئاسية فإنني أود أن أؤكد مرة أخرى، بأن الوضع لا يحتمل المزيد من التأخير، بل يقتضي إجراء هذه الإنتخابات المصيرية في حياة البلاد ومستقبلها في الآجال التي أشرت إليها في مداخلتي السابقة، وهي آجال معقولة ومقبولة تعكس مطلبا شعبيا ملحا كفيل بإرساء دولة الحق والقانون.
لقد أعمت الأنانية بصيرة أولئك الذين لا يعرفون قيمة هذا البلد وشعبه، ويحترفون التضليل والتدليس، ويحاولون عبثا تغليط الرأي العام والتشكيك في أي مبادرة وطنية خيرة، ساعية لتجاوز الأزمة، ويعملون من أجل الزج ببلادنا في متاهات لا تحمد عقباها، خدمة للعصابة ومن يسير في فلكها، ولهؤلاء المتآمرين المغامرين نقول إننا في الجيش الوطني الشعبي، سنبقى إلى الأبد، رفقة كافة الوطنيين المخلصين، أوفياء لعهد شهدائنا الأبرار، لا ولاء لنا إلا لله ثم للوطن”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. جزائري متذمر

    نعم لم تكذب هي مسالة حياة او موت ’ لانه متورط في الفساد حتى اخمص قدميه ’ و قيام دولة مدنية ديموقراطية اكيد سيجره الى المشنقة و سيكشف الكثير من التجاوزات ’ لهذا قام بتهريب ابنائه الى ماما فرنسا راعيته ’ و مستعد في اي وقت و حين ان يركب الطائرة ’ و يغادر الجزائر الى الابد ’ هل تريدون ان يقدم هذا الشخص عنقه الى المشنقة ’ هذه هي الحقيقة المرة فقيام دولة مدنية ديموقراطية ’ سيجر الكثير الى المحاسبة ’ و سيكشف عن مفاجئات في سرقة و تبدير اموال الشعب ’ و سيكشف عن المافيا الحقيقية التي تربض في بن عكنون

  2. toutes ces intrigues et luttes du sérail et ces bousculades au portillon du vestibule de la mouradia n'augurent que la panique des partisans de la continuité le gaïd est leur rempart le gardien de leur citadelle et la grande muette son artillerie et ses chars est leur tour d'Ivoire

الجزائر تايمز فيسبوك