هل أصبح قايد صالح بيدق يتلاعب به الجنرال شنقريحة؟

IMG_87461-1300x866

في بروفايل صحافي تحت عنوان ‘‘الجنرال قايد صالح: رجلٌ قويٌ أم شماعة يتلاعب به الجنرال شنقريحة؟’’، قالت صحيفة ‘‘لاكروا’’ الفرنسية إنه لا يمر أسبوع من دون أن يجوب رئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، الجزائر ويتحدث للجزائريين، مازجاً بين التهديدات والتهدئة، مع بقائه أصمّ أمام التطلعات الديمقراطية للشعب الجزائري، الذي يخرج إلى الشارع كل يوم جمعة منذ يوم الـ22 فبراير  الماضي. ووجوده (قايد صالح) في واجهة المسرح السياسي الجزائري، منذ الإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة يوم الـ2 أبريل ، أكسبه اسم ‘‘الرجل القوي’’ الذي يمسك بمفاتيح البلد.

وأوضحت الصحيفة أن قايد صالح ليس من شلة الجنرالات مهندسي الانقلاب في يناير عام 1992، الذي أعاد إغلاق القوس الوحيد والهش للديمقراطية الجزائرية، والذي فتح صفحة ‘‘العشرية السوداء’’ القاتلة. كما لا يبدو أن يديه تلطختا بالدماء بشكل تعسفي خلال تلك السنوات المظلمة، حيث واصل الصعود في الرتب العسكرية، ليصبح في عام 1994 قائداً للقوات البرية.

لكن هذا الجنرال، البالغ من العمر اليوم 79 عاماً، استطاع أن ينمي أعماله واستثماراته هو وأولاده السبعة، إذ إن ‘‘جزءاً من أمواله يرقد في بنوك الإمارات العربية المتحدة. كما أنه يستخدم بعض الأشخاص، خصوصاً أولاده، للقيام بصفقات تجارية مربحة مع ثكنات يوزع عليها منتجات غذائية’’، كما تنقل الصحيفة عن محمد سيفاوي، مؤلف كتاب “أين تتجه الجزائر؟”.

وتابعت ‘‘لاكروا’’ أن الجنرال أحمد قايد صالح، وبينما كان في طريقه إلى التقاعد بشكل هادئ في عام 2004، فإذا بمسيرته المهنية تأخذ بعداً جديداً بعد إقالة الجنرال محمد العماري، الذي عارض بشدة الفترة الرئاسية الثانية لعبد العزيز بوتفليقة، وخسر في عملية لي الذراع ضد جهاز الاستخبارات والأمن (DRS) القوي جداً.

وقد أصبح، إذن، قايد صالح، رئيساً لأركان الجيش الجزائري، ليرافق، منذ ذلك الحين، عبد العزيز بوتفليقة ضمن دائرة المقربين جداً من الرئيس الجزائري السابق. وفي بداية العام الجاري 2019، كان يدعو إلى ‘‘الولاية الخامسة’’ للرئيس، ولم يكن سوى ظل لنفسه، منذ الجلطة الدماغية التي تعرض لها في أبريل  2013.

ويعد ذلك مصيراً مثيراً للدهشة بالنسبة لهذا العسكري ذي ‘‘القدرات الفكرية المحدودة جداً’’، كما يصفه غازي حيدوسي، وزير الاقتصاد الأسبق، المبادر بالإصلاحات خلال الفترة ما بين 1989-1991. ففي نص نشرته مؤسسة ‘‘فرانز فانون’’ يوم الثاني من سبتمبر  الجاري، اعتبر الوزير الأسبق أن الجنرال قايد صالح ما هو إلا ‘‘الناطق الرسمي باسم جنرالات المافيا الذين لا تزال قبتهم في مكانها.. وتمسك بالسلطة الحقيقية’’. فالجنرال قايد صالح معروف بكونه ‘‘شخصية فظة ومتهورة وقليل التفكير’’، يضيف محمد سيفاوي.

وتتابع ‘‘لاكروا’’ نقلاً عن أحد المراقبين لم تذكر اسمه وصفه للجنرال قايد صالح بأنه ‘‘رهينة للجيش’’. كما أن التعرض له بشكل مفرط يسمح ببلورة السخط على شخصه. ‘‘كما أنه يلعب دور الشماعة التي ستسقط في نهاية المطاف، من أجل إرضاء مطالب الحَراك الشعبي، والحفاظ على النظام العسكري في مكانه بشكل أفضل’’.

علاوة على ذلك، فإن ‘‘لا أحد يعرف ما يحصل داخل الجيش، ولا يستبعد أن تتم التضحية بقائده الجنرال قايد صالح، مما سيسمح بالحفاظ على رأس مال الثقة التي ما زال الجيشُ يتمتع بها’’، وفق داليا غانم-يزبك، المحللة السياسية في معهد ‘‘كارنيغي’’ ببيروت.

وأشارت ‘لاكروا’’ إلى أنه، وبحسب شبكة البحث Arab barometer، فإن 75 في المئة من الجزائريين أعلنوا، في عام 2016، أن لديهم ثقة كبيرة في جيشهم، الذي تفوق بذلك بفارق كبير على جميع مؤسسات الأخرى، بما في ذلك الأحزاب السياسية، التي لم تحصل إلا على 14 في المئة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ABBASSI

    Posez la question à ZITOUT: C'est lui qui peut renseigner sur les intentions de son complice Chenkriha

  2. صالح الجزائري

    أكيد بأن ما ذهبت إليه الصحف الفرنسية في حق كايد صالح فيه كثير من الصحة غير أنها ليست الحقيقة كاملة لأنها أهملت القول بأن "الجنرال" قايد صالح قد فر من أرض المعركة خلال معركة أمغالا وترك جنوده عرضة للقصف المعادي العنيف و في أي بلد في العالم يكون جزاء الجندي الفار خلال القتال المرور من أمام المحكمة العسكرية ثم بعدها المرور أمام فرقة الإعدام إلا في بلاد الجزائر حيث نرى الجندي الفار من القتال (deserteur ) يرقى لرتبة جنرال ثم يصبح قائدا للجيش بأكمله وكل ذلك من أجل أن يقف في وجه طموح شعب بأكمله.

  3. il n'y a jamais de fumée sans feu et le général n'est autre qu'un lèvre et une marionnette des généraux de l'ombre et a leur tête le renard chengriha qui tire les ficelles et fait courir le gaïd le peuple algérien a encore du mourrant a se faire et n'a pas fini avec cette clique de malfrats de la décennie noire ils connaissent tous les rouages et tous les troupeaux de terros qui rôdent dans les parages est leur cheptel du borgne a œil de lynx des cornus aux biscornus qu'ils jurent ne connaître ni d'Ève ni d'Adam mais du diable c'est certain qui les croirait les pasteurs du malin leur fidel compagnon des longues veillées très macabres arrosées de plasma de leurs victimes a débattre de l'avenir de la région Sahel compris et son sacrifice sur l'autel de la convoitise a la lueur des bougies de l'homme au chandelier Ahmed éclaire nous de tes feux follets on ne se voit plus j'arrive mes seigneurs je brûle d'envie de vous servir en toute mon âme et inconscience leur répond l'homme torche je suis votre humble et très dévoué serviteur

  4. Chakran

    طالح مجرم مسعور يرعوبه فندق الحراش حيث سيقضي التقاعد. تحية للأحرار أبناء واحفاد الشهداء.

  5. si tout cela s'avère vrai et que le renard chengriha se sert du général pour assouvir ses penchants et en plus d'être un ennemi juré du Maroc et du peuple algérien aussi on se demande si le quidam a des amis hormis le borgne and co le club des barbus et du bal masqué des faux barbus et imberbes de Tindouf et rabouni au cours d'un discours nocturne pas si lointain a Béchar a la lueur des bougies et en présence du chandelier pour appuyer ses dires que le Maroc est un pays ennemi de qui on se demande pas celui du peuple algérien en tous cas mais ça reste l'avis du général manipulateur commandant des forces terrestres qui n'hésitera pas d'envoyer un bataillon de sioux de la tribu ANP dans les célestes prairies chez Manitou pour assouvir sa haine où même devenir Manitou lui même tellement il tourne autour du totem le sorcier Ahmed est au bout de ses orages et ses averses ses danses ne donnent plus d'effet escompté auprès du cumulonimbus du peuple et la sécheresse de ses invocations martiales pointe son nez a l'horizon bison foutu HUG mauvais présage

  6. جزائري

    ما دام شنقريحة يزاول مهامه و كذلك ما زال لعمامرة حرا طليقا فلا تنتظروا شيئا من الحراك القايد الغير صالح يشجعه هؤلاء اللصوص لبقاء الحكم في يد العسكر. و تستمر السرقة كما الماضي.

  7. بالتاكيد مغربي

    انتظروا سينقلب السحر على الساحر. سينقلب شنقريحة على صالح و سيدخله سجن الحراش لأن الصراع على الزعامة أصبح بينهما فقط بعد اعتقال رؤوس الحربة. اتمنى الخير للشعب الجزائري الشقيق و أن لا يفشل حراكهم.

  8. là je sens que je vas m'esclaffer et pour de bon et cette histoire de généraux qui se savonnent la planche et que le gaïd n'est qu'un lièvre mécanique de son meilleur copain et non moins manipulateur l'un des fantômes qui hantent le bled depuis 1962 la terreur des présidents en paille boutef le dernier en date terrorisé avait filé en chaise roulante et sans demander son reste ni son portrait cadre en souvenir de quatre mandats de bons et loyale vacance de trac il a jeté l'éponge au bout de deux mandataires et préféré la planque et passer les cachets au petit frère le nouveau Excalibur pour affronter les démons qui l'avaient usé jusqu'à la moelle rab jnanou a Annaba disait t'il ou plutôt tabou jnabou pour ne pas éveiller les soupçons du gaïd qui voyait la chose d'un mauvais œil et  filer dare dare avouez il y'a de quoi rire et de bon cœur

  9. عابر

    فعلا انه كان 75 في المئة من الجزائريين أعلنوا، في عام 2016، أن لديهم ثقة كبيرة في جيشهم، الذي تفوق بذلك بفارق كبير على جميع مؤسسات الأخرى، وكان الشعب آن ذاك يصيحون في حراكهم " الشعب و الجيش خاوة خاوة " لكن مع مرور الأيام ظهر هذا الجنيرال العجوز و كأنه مدفوع لغرض ما مشبوه لا ثقة فيه، ظهر و هو ينحي من أيده في عهدات سابقة. و تنصيب الرئيس الفاقد الأهلية مع حاشيته التي سجنها ليحاكمها انها فاسدة جاء بتزكية التأييد. معناه ان العجوز  ( الغير  ) صالح مسؤول داخل في اللعبة يستخف بالرأي العام و بالشعب. فكما حدث في مصر و في دول أخرى، عندما يصل العجوز الى مبتغاه و يعين اللجنة التي ستسهل الانتخابات التي يريدها الجنيرالات الجاثمين على الشعب سيبررون اسبابا لإطلاق سراح من اتهموا بالسراقة من طرف هذا العجوز و ستطوى مرحلة أخرى لتجدد اخرى في مواصلة الفساد و الاضرار بالجزائر. هذا تفطن له الاحرار من قبل و مرت مرحلة أظهر فيها العجوز بشكل مستفيض سوء نيته و استحماره للشعب. فتغيرت الامور و اصبح الجميع داخل الجزائر و خارجها يسمعون كل يوم الجمعة، يتنحاوا قاع....يا انتوما يا احنايا...حكومة مدنية ليست عسكرية..." قايد صالح ارحل"...."لن تكون انتخابات أيتها العصابات"......"جمهورية ماشي كازرنة"  (جمهورية وليست ثكنة عسكرية )"....."الجيش ديالنا والقايد خانا"  (الجيش جيشنا وقايد صالح خاننا ). اذن شتان بين الامس و اليوم و لسنا ندري ما سيحدث غدا .... يمكن الاستنتاج أن جنيرالات الفساد يريدون الربح المزيد الوقت الاستفاذة أكثر من النهب. هذا النظام خلافا للمغرب و تونس اللذان يفتقران لعائدات النفط و الغاز، لكنها برهنا التنمية بما هو متوفر لديهما، برهنا التنوع الاقتصادي و الانفتاح على العالم لاجل دفع عجلات اقتصاد بلاده ما. بينما النظام الجزائري له ثروة باطنية كافية للتفوق على المنطقة لكن فساده أدى به الى الطغيان و جعل محيطه عدوا خارجيا للبلاد ليثبت وجوده و استمراره في الهيمنة و الفساد. و مع تكرار الازمات قبل العشرية السوداء و بعدها لم يستطع أن يبرهن في المنطقة لاقتصاد المتنوع المتكامل المقنع و ان لم يكن متكامل مغاربي كان عليه ان يجعل الاقتصاد الجزائري متفوق بدون منازع مغاربي. و الغريب او البلاعة انه يسد الحدود الغربية مستحمرا الشعب ، كان الجزائر يابان أفريقيا و المغرب في اسفل الدرك من التخلف. كان النظام الجزائري يحاصره شرقا و جنوبا. هذا غباء لنظام يريد استحمار شعب بما فيه من أدمغة، كأنه يخفي انه قد يحرك ورقة اخرى و هي إعادة الارهاب اي عشرية سوداء أخرى.

  10. le général serviable de nature se démène du matin au soir de tous les jours que dieu fait et offre en cadeau a l'ingrate humanité et qui croit que c'est de l'acquis a coups de discours martiaux et de pénurie de salive et de matière grise pour servir ses meilleurs amis de la corporation militaire et leur offrir le pays sur un plateau en argent rempli de lingot 18 carat d'or installez vous mes seigneurs la grande  table très garnie Algérie vous attend et vous honore ainsi que votre humble serviteur en livrée votre chandelier le plus éclairé de tous les temps eclaire vos festins et vos cérémonies nocturnes et rituels pour extraire les trésors enfouis de la richissime sonatrach même si ces derniers temps votre fidel lampiste manque de gaz et turbine aux imbrules.la ca use de mes ratés vos désirs sont des ordres la ca use de mes désordres harmonaux généralissimes maîtres de l'Algérie les faiseurs de présidents en paille et des gouvernements de pacotille et leurs épouvantails O lumières accordez moi les bouts de chandelles de vos intelligences pour éclairer ma lanterne de chandelier mal éclairé il est vrai que le cordonnier le pire des mal chaussés et le crémier est loin d'avoir inventé le fil a couper le beurre et que le créateur me gratifie de votre Baraka celle de boutef ne m'a été d'aucun secours en Algérie il n'y a de maîtres que les généraux et le gaïd est leur messager levez les plumes et séchez l'encre le destin d'un pays a été trace a l'encre indélébile

الجزائر تايمز فيسبوك