قناة فرانس 24 تجلد الجزائر

IMG_87461-1300x866

صعدت قناة فرانس 24 التي تبث باللغة العربية من هجومها على قيادة الجيش الوطني الشعبي ، يأتي هذا بعد اسدعاء رئيس الدولة الجزائري “عبد القادر بن صالح” ، للهيئة الناخبة و تحديد يوم 12 ديسمبر المقبل كموعد لاجراء الانتخابات الرئاسية بالجزائر (هو تاريخ رمزي ايضا يذكر فرنسا بجرائمها ابان استعمارها الغاشم و الاجرامي للجزائر).

تهجم قناة المخابرات الفرنسية على الجيش الجزائري، يأتي بعد الاطاحة بحزب فرنسا بالجزائر، و كان الاعلامي الاستقصائي الفرنسي” نيكولا بو” مدير موقع “موندافريك” ،قد كشف منذ ايام ان فرنسا دعمت الرئيس الاسبق “عبد العزيز بوتفليقة”، الى آخر لحظة كما تكلم عن الاجتماعات السرية التي جمعت مسؤولين جزائريين و عسكريين بآخرين من فرنسا، للتخطيط للاطاحة بقيادة الجيش الجزائري.

واضاف” نيكولا بو “ان” ربراب” و” بوشوارب” الهارب اهم رجال فرنسا في الجزائر، اضافة لعائلة” بوتفليقة” و شبكات الجنرال المسجون “محمد مدين” المدعو “توفيق”.

حقد” فرنسا” على الجيش الوطني الشعبي اشتد بعد تفكيك الجيش لعملاء “فرنسا” ،واغلبهم في السجون بين مازال” بوشوارب” و” نزار” في حالة فرار، جعل” فرنسا “تصعد من هجوماتها خصوصا في جانب الاعلام باستعمال التضليل و الكذب، معتمدة على عملائها من الصف الثاني و الثالث، و الذين تم كشفهم ايضا و جاري التعامل معهم بما يليق بهم.

تخبط” فرنسا” يظهر ايضا بعد مسارعة سفيرها بالجزائر دريانكور الى طلب مغادرة” الجزائر “،حيث كشف موقع “مغرب انتيليجنس” التابع لمخابرات المخزن المغربي ،ان “دريانكور” يشعر بالملل و الضجر و يريد مغادرة الجزائر ،في  حين كشف موقع “موندافريك” لنيكولا بو، ان السفير الفرنسي بالجزائر “دريانكور” قد طلب مغادرة الجزائر، لانه يجد صعوبات كبيرة في العمل و عدم تفاهمه مع الجيش الجزائري.

هذا التخبط الاعلامي المحيط بفرنسا و سفيرها بالجزائر ، يبين ان” فرنسا” تسعى الى اخفاء الفضيحة المدوية التي وقع فيها سفيرها بالجزائر، و اوقع بلده “فرنسا” فيها، و لا حل لها الا بمغادرة سفيرها من “الجزائر” يجر اذيال الهزيمة النكراء التي تجرعها مع بلده” فرنسا” في” الجزائر” .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك