بن صالح يتمسخر بالشعب ويصر أن قانون المحروقات سيحافظ على سيادة الدولة

IMG_87461-1300x866

قال رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، بأنه “ينبغي أن تظل السياسة الوطنية في مجال المحروقات متميزة بحرص دائم على الحفاظ على سيادة الدولة على هذه الموارد”، وذلك في أعقاب الجدل المثار حول مشروع قانون المحروقات، الذي سنته حكومة تصريف الأعمال التي يقودها نور الدين بدوي.

وأضاف بن صالح في كلمة له على هامش إنعقاد مجلس الوزراء اليوم الأحد 13 أكتوبر “أنه ينبغي للتحولات العميقة التي شهدها قطاع المحروقات لمسايرة الواقع الاقتصادي وظروف السوق الدولية أن تستمر بهدف تمكينه من الاستفادة من موارد المحروقات ليتم تخصيصها لخدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلد”.

واستطرد رئيس الدولة قائلًا: “في هذا الإطار، ينبغي للجزائر التي تعي جيدا محدودية مواردها المالية وإمكانياتها التكنولوجية أن تواصل ترقية الشراكة كخيار استراتيجي في سياستها الطاقوية، كما يتجلى ذلك على الخصوص من خلال القانون رقم 86-14 المؤرخ في 27 أوت 1986 والقانون رقم 91-11 المؤرخ في 27 ابريل 1991 والقانون رقم 05-07 المؤرخ في 28 ابريل 2005”.

وأوضح رئيس الدولة المؤقت “مشروع قانون المحروقات يندرج في هذا السياق إذ أنه يكشف عن شروط وقواعد شراكة من شأنها أن تكفل مردودية الاستثمارات المخصصة”.

كما أضاف أن “هذا النص يمكن الحفاظ على مصالح الدولة والمتعاملين العموميين ومن ثمة ينبغي للحكومة ولمتعاملي القطاع أن يضاعفوا جهودهم من أجل تحقيق كافة الأهداف المرجوة من هذا القانون ووضع الآليات العملية لتنفيذه بعد المصادقة عليه من طرف البرلمان”.

يشار إلى أن مجلس الوزراء خلال اجتماعه صادق على مشاريع مراسيم رئاسية متعلقة بالقطاع قد مها وزير الطاقة.

ويتعلق الأمر بخمسة (05) مشاريع مراسيم رئاسية تتضمن الموافقة على ملاحق لعقود البحث عن المحروقات واستغلالها لفائدة سوناطراك وشركائها وفقا لأحكام القانون رقم 05-07 المؤرخ في 28 أبريل 2005 المعدل والمتمم المتعلق بالمحروقات.

ويتضمن المرسوم الأول الموافقة على عقد يربط سوناطراك و شركتي “ب.ت.ت اكسبلوريشن أند بروديكشن بالبليك كومباني ليميتد” و ” ك.ن.و.ك ليميتد”.

أما المرسوم الثاني فيتضمن الموافقة على ملحق بين سوناطراك و شركتي “بتروسالتيك عين تسيلد ليميتد” و”انيل غلوبال ترايدين ش.ذ.أ” لاستغلال المحروقات في المساحة المسماة ” ازارين”.

بالنسبة لمرسوم الثالث، فتضمن الموافقة على ملحق بين الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات (النفط) وسوناطراك لاستغلال المحروقات في المساحة المسماة

“جبل بيسة” في حين أن المرسوم الرابع تضمن الموافقة على ملاحق بين الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات (النفط) وسوناطراك للبحث عن المحروقات

واستغلالها.

وبخصوص المرسوم الخامس، فقد تضمن الموافقة على ملحق بين سوناطراك وشركتي “كومبانيا اسبانيولد دي بتروليوس س.أ.أ (سيبسا)”و “سيبسا ألجيري س.ل” للبحث عن المحروقات السائلة واستغلالها في المساحة المسماة “رورد يعقوب”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. elarabi ahmed

    أفضل وقت الأبتزاز هو هده الفترة التى تمر منها الجزائر بسبب ضعف النظام وعدم الشرعية التى يحكم بها الجنيرلات - فالشركات الغربية تسارع الخطى فى سرقة خيرات البلاد لمعرفتها المسبقة بأن الجنيرلات يبحثون عن الغطاء السياسى والقانونى لحمايتهم من المتابعة والتحقيق فى الجرائم التى ارتكبوها فى حق شعب االجزائر والمنطقة عموما .ولدالك تجدهم يلهثون وراء اجراء الأنتخبات بأي طريقة وفى أقرب الآجال .

الجزائر تايمز فيسبوك