رئيس مكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية محمود واعظي الإمارات هي التي توسلت إلينا لتسوية القضايا السياسية معنا

IMG_87461-1300x866

صرّح رئيس مكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية، محمود واعظي، أن الإمارات بادرت لتسوية القضايا السياسية مع إيران، مؤكداً أن السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية كانت على الدوام تتمثل في إقامة علاقات ودية مع دول الجوار.

وأضاف واعظي في تصريح له أمس الخميس في محافظة سمنان شرقي إيران «أن كافة الدول حتى تلك المتوافقة مع السياسات الأمريكية في المنطقة، تتطلع إلى حل القضايا السياسية العالقة وإقامة علاقات مبنية على الصداقة مع الجمهورية الاسلامية»،حسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).

وتابع واعظي أن أدبيات السعودية فيما يتعلق بإيران قد تغيرت خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية ترحب دوماً بإرساء علاقات قائمة على الصداقة مع الدول الإسلامية. وأكد أن الساسة الأمريكيين يسعون وراء استنزاف أموال الدول العربية، وأنهم لا يقدمون المساعدة لهذه الدول في الظروف الحرجة.
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد صرح أخيراً أن مسؤولين إماراتيين زاروا إيران، وأن العلاقات بين البلدين تتجه نحو التحسن. ولم يكشف روحاني مزيداً من التفاصيل بشأن هذه الزيارة، ولكن وفداً من حرس السواحل الإماراتي كان قد زار إيران في شهر يوليو الماضي.
وفي سياق آخر، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقجي، أن تنفيذ الاتفاق النووي من جانب واحد فقط أمر لا يمكن تبريره. وصرح بأن إيران مصممة على اتخاذ الخطوات التالية لتخفيض التزاماتها بالاتفاق النووي.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية أمس الخميس عن عراقجي قوله خلال لقائه مسؤولة سويدية، :»بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وفرضها الحظر والضغوط القصوى، فإن إيران حاولت إبقاء نوافذ التفاعل والدبلوماسية مفتوحة، لكن أوروبا، ومع الأسف، اعتمدت الدعم السياسي فقط وامتنعت عن بذل التكاليف لاستمرار هذا الاتفاق» . وأكد أن «إيران تتوقع من أوروبا أن تتخذ مواقف بناءة، وأن تبذل جهودا حقيقية، وأن تتحمل التكاليف لإعادة بناء الثقة».

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك