مثير:ثكنة للحرب الإلكترونية بالرغاية تحولت الى حضانة للذباب الإلكتروني لشيطنة الحراك

IMG_87461-1300x866

خضع مواطن أمريكي كان يعاني منذ صغره من قصر النظر، لعملية جراحية على عينيه، كللت بالنجاح، و بعد أشهر رفعت زوجته دعوى قضائية ضد المستشفى الذي أجرى له العملية تتهم فيها الفريق الطبي بأنه تسبب في  تغيير جذري لنفسية زوجها بحيث لم يعد يتغزل بها و بجمالها و لم يعد يحبها بعد العملية التي أجراها، لكن ممثل المستشفى قال أمام القاضي أن المستشفى بريء من التهم التي توجهها زوجته، لأن كل ما قام به فريق الأطباء هو تصحيح نظر المريض ليرى كل شي بوضوح.

  نفس الأمر يحدث  بالحليفة الجزائر التي  تخضع منذ انطلاق الحراك الى عملية لتصحيح نظر الشعب من خلال البوح الذي يصطرحه ضباط الجيش المنشقون حول الفساد المستشري داخل المؤسسة العسكرية، حيث كشف "عبد الله محمد"  الذي كان يعمل ضابط صف بالدرك التابع للسرب الجوي 512، و الذي أصبح احد ايقونات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الشهور الأيام الأخيرة يشرح لمتابعيه من الشعب الجزائري و العالم كيف يعيش الجندي الجزائري داخل الثكنات و تحت سطوة الجنرالات؟

و كيف تنهب أموال البلاد؟ و يزيد بالقول أن كل ما يقوم به غايته تنوير الرأي العام الجزائري الذي لا يعرف شيئا عن جيش بلاده.

 في تسجيلاته المباشرة  التي وجهها ضابط الصف المنشق إلى الشعب الجزائري، يحث فيها الحراك على الصمود في وجه "القايد صالح" الذي ينعته بأخطر عنصر في العصابة و الأشد قذارة، كان يجيب على أسئلة متابعيه  و أثناء تلك الأجوبة فتح ملفات كبيرة للجيش و كشف حقائق صادمة و مواقف مذلة للمؤسسة العسكرية، الذي يحاول الإعلام الجزائري الترويج لها كصمام أمان البلاد، فيما كشف "عبد الله محمد"  أن الجيش يعاني في عمقه من الفساد المستشري و سوء التنظيم و ضعف البنية و التجهيزات و تراجع مهول في منسوب الكرامة و الحماس للجندي الجزائري.

 و بدأ تسجيله المباشر بتأكيد ما جاء في فيديو "أمير دزاير" حيث أكد أن عناصر الجيش كلهم و دون إستثناء و العاملين في كل الوحدات و الأسلحة يتحينون الفرصة للفرار إلى خارج البلاد بعد 22 فبراير، و أن قيادة الجيش تعيش استنفارا...، و تخضع جميع الثكنات للمراقبة الشديدة، و أصدر قائد الجيش تعليمات بحرمان كل الجنود و دون استثناء بمن فيهم الضباط من جوازات السفر، مع توصيات تقيد تحركاتهم، و يضيف "عبد الله محمد" أن الأمر تسبب في حالة من اليأس داخل الجنود و أن سلوكيات شاذة بدأت تظهر داخل الثكنات، خصوصا تلك البعيدة بالنواحي العسكرية الثانية و الثالثة، و أن هناك تستر على حادث ناتج عن "الحكرة" حيث أقدم جندي على قتل ستة من أصدقائه و الانتحار.

  كما كشف الدركي المنشق كيف تم توريط "القايد صالح" في صراع مجاني مع الحراك، حيث لم يقدم القادة العسكريين الدعم اللازم لقائد الجيش كي يتناغم مع الحراك و يتفادى الاصطدام بإرادة الشعب، بعدما رفع له الجنرال ماجور "الكايدي" الملقب بـ "المنجل" تقريرا يضم معلومات خاطئة تماما حول عدد المتظاهرين الذين وصفهم ببضع الأفراد المتفرقين على الولايات، و بناءا على تلك المعلومات عمد "القايد صالح" إلى تقزيم الحراك في بداياته و احتقار المتظاهرين و وصفهم بالشرذمة و المغرر بهم و أتباع العصابة.

 و في حديثه عن الأمور التقنية لعمله ضمن فريق الدرك الجوي، فجر ضابط الصف المنشق الذي كان مكلفا بتمشيط بالحدود مع تونس، حقائق صادمة و مهينة، حيث قال أنه كان المسؤول عن تصوير الحدود الجزائرية المحادية لتونس، و أنه في أغلب الأوقات كانت تلك الحدود تترك من غير تمشيط، بسبب الأعطاب التقنية التي تصيب المروحيات المتهالكة، و أضاف بأن الجزائر تفقد سيادتها على بعض المناطق الحدودية، بعدما أصبحت فرق من الجيش الأمريكي تعمل على تتبع الإرهابيين و ملاحقتهم عبر تلك الحدود التي لا تستطيع الجزائر تمشيطها بشكل يومي و دقيق، و هو بذلك يكشف واحدة من أسباب تفشي الإرهاب في الشرق الجزائري، و إذا كانت الحدود مع تونس ليست بصعبة التضاريس و لا بالشاسعة المساحة فماذا عن الحدود مع ليبيا و مالي..!؟

 كما كشف "عبد الله محمد" كيف أن ثكنة الحرب الإلكترونية المتواجدة بـ "الرغاية" تم تسخيرها من طرف قائد الجيش لتحاصر الحراك على منصات التواصل الاجتماعي و تطارد النشطاء و تشيطنهم، و كيف أنها تنتج الذباب الإلكتروني و الحسابات الوهمية، حيث أن تلك الثكنة كانت في الأساس مركز الحرب الإلكترونية حيث يجري التشويش على الأقمار و الطائرات و أجهزة التجسس، فيما قائد الجيش أهملها و لم يجهزها بالعتاد المطلوب و أن صفقاتها ذهبت أدراج الرياح...، فتحولت إلى مجرد مرآب للذباب الإلكتروني و كل ما أصبحت تقوم به هو إنتاج الحسابات الفيسبوكية الوهمية و التشويش على الحراك و تشويه قادة الحراك و أهداف الحراك.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الكايد طالح هو أخطر على الجزاءر وشعبها من اولاءك المسجونين بأمر منه والدليل هو هذا الدنفيل ذو حدين كان بجانب بوتفليقة وعصاباته يحميهم من غضب الشعب واليوم هاهو يحمي نفسه وأبناءه وما تبقى من عصابة بوتفليقة كبدوي وبن صالح من الحراك الشعبي المبارك فحاول إظهار نفسه انه هو من يقدر على اخراج الجزاءر من النفق المظلم والضيق الذي أدخلها هو والجنرالات اليه ولكن هيهات هيهات دخول الحمام ماشي كيف الخروج منو

  2. بسم الله والحمد والصلاة والسلام على رسول الله: الى اخواني افراد المخابرات والجيش المكلفين بالحرب الالكترونية المتواجدين في ثكنة الرغاية او بن عكنون او البليدة وغيرها من الثكنات، اعرف ان كثير منكم سيقرا هذه المقالة ويقرأ التعليقات. لذى نقول لكم اتقو الله في هذا الشعب ولا تقفوا مع الضالم خائن البلاد أحمد قايد صالح، اخواني انضموا الى ثورة الشعب العظيم ولا تكونوا حجر عثرة في طريق استقلال البلاد.

الجزائر تايمز فيسبوك